بداية الجزء فى غمرة الموت تستمر الحياة وفى غمرة الكذب تستمر الحقيقة وفى غمرة الظلام يستمر الضوء هكذا علمنى عملى او ربما الحياة هى من علمتنى هذا الدرس القاسى الذى يبدو ما اسهله كانت ذكرياتى ورزمة المآسى المحمولة على كتف الزمان واحلامى النائمة خلف قرص الشمس الكبير وامنياتى الكاذبة التى كنت اتخيل بها انى طولت بكفوفى عنان السماء بتولينى منصبى اكتشفت انها لا تتعدى سقف غرفتى وقتى المستقتطع على كوكب الارض وعالمى الذى لم اخذ احداً اليه سواى وهواجسى التى عبرت بها فوق بساط الريح وكيانى الشارد الذى اسافر به عبر محطات الخيال كل ما سبق هى مجرد ساعات كنت اتنكر فيها للواقع المتعب فلا تستدرجنى هالات الضوء ول بريق الاشياء اسبح ضد التيار واعلق وردا على نوافذ الحياة لعلنى اشعر انى عودت لحياتى السابقة قبل ان يثقلنى هذا المنصب بمصائبه اصبحت اعاند شح الحياة واختلس من الموت لحظات عيد لاعيد لقلبى النبض

