《الفصل الثالث والثلاثون》{الأخير} ................................................. عندما تعطيك الحياة فرصة السعادة فتمسك بها، لا تهدرها بعنادك، فكل جميل راحل، وحين يرحل فلن يعود. .............................................. خرج أدهم بعد أن فجر قنبلته، وللحق فهي ليست قنبلة عادية، ربما نووية ؟ لا بل ذرية !!! ظلت ريما تطالع سرابه بذهول، لا تستطيع تصديق ذلك البرود الذي نطق جملته بها، هل الأمر بهذه السهولة ؟؟ ظل الذهول مسيطر عليها حتى دخلت إيمان ، لتجدها على حالها، اقتربت منها حتى أضحت أمامها ، ثم سألتها باستغراب: ما الأمر ريما ؟؟ أجفلت الأخيرة بخفة، تطلعت إليها كمن تفاجأ برؤيتها، شردت في وجه إيمان وهي تفكر بأمر ذينك العنيدين، يجب أن تعرف آماليا قبل أن يتهور أدهم ، لكن كيف السبيل ؟؟ ثوان مرات حتى انف*جت ملامحها ببعض الراحة ، وهل ستجد أفضل من تلك الثرثارة الفضولية لتبعث برسالة خفية
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


