❥ ❦✿❀★✯☆•°• ✾ •°•☆✯★❀✿❦ ❥
في شوارع الغردقة تتجول ريم مع زميلتها ندى ، و تتحدثان في أمور عديدة ، شعرت ريم بـ إرتياح تجاة ندى ، حاولت ان تصارحها و تكلمها عن صخر و لكن كانت تتراجع خوفاً من ان لا تصدقها أو يغضب صخر ، جلست ريم و ندى على شاطيء البحر تتحدثان . . .
ندى : " انتي عارفة يا ريم ان فص الألماس اللي موجود في الخاتم بتاعك بيستخرج من قاع البحار و المحيطات ، علشان كده بيكون غالي جداً . "
ريم : " انتي شكلك بتحبي تقري كتير يا ندى ، طب تفتكري مين اللي بيجيب الفصوص النادرة ده ؟ ! . "
ندى : " مجموعة متخصصة من الغواصين الماهرة ، و اوقات بيتفقوا مع دجال ، علشان الدجال هو الوحيد اللي بيعرف لغة الجان ، و كمان يعرف يتعامل معاهم و يأمر بعضهم يغطي في اعمق اماكن في البحار يأتوا له بالألماس و الياقون و الأحجار النادرة . "
ريم : " علشان كده الأحجار ده بتكون غالية جداً ! . "
ندى : " بالظبط كدة ، علشان بيستعينوا بالجن فيها . "
ريم : " الجو هنا جميل جداً ، حقيقي انا حاسة اني هكون مبسوطة هنا في الشغل . "
ندى : " أكيد ، فريق العمل في الشركة كلهم ناس محترمه ، و هـ ترتاحي في الشغل معاهم ، و هتحسي اننا عيلة واحدة . "
ريم : " من سنين و انا كأني بدور على حاجة ارتاح لها و احبها مكنتش لقياها ، و لا اعرف شكلها هيكون ايه ! ، المهم اني احس بالأمان و الراحة و الهدوء ، تصدقي يا ندى انا اول ما قعدت في اللحظة ده قدام البحر بالليل حسيت براحة عجيبة مفتقداها من سنين ، اخواتي كلهم اتجوزوا و بقى ليهم حياتهم و مشاغلهم و هما مبسوطين بيها ، لكن انا طول الوقت كنت بدور على شيء ينقصني ، مش شرط يكون رجل او زواج لأ خالص ، بالع** اوقات بترتاحي و انتي بعيدة ، بعيدة عن أي دوشة و ضوضاء ، بعيد عن اي الوان مزيفة و صداقات مزيفة و ناس منافقة ممكن تكون في حياتنا و دول بيسببوا لينا طاقة سلبية ، احنا محتاجين نبعد بعيد ، ندور فين راحتنا ، فين سعادتنا ، الحياة هنعيشها مرة واحدة ، ليه نعيشها مع ناس غلط ناس سلبيين منافقين كذابين ، علاقات مؤقتة بتاخد مننا مبتديناش ، حقيقي قبل ما اجي هنا كنت خايفة اكون هنا لوحدي و في مكان غريب لوحدي ، بس لما وصلت إحساس الخوف ده اختفى و كأني كنت بزور المكان هنا من سنين ، حبيت البحر و ريحته ، انا حقيقي حاسة اني هكون مبسوطة هنا و هلاقي نفسي هنا . "
ندى : " انتي شخصية جميلة و حساسة أوي يا ريم . "
ريم : " الوقت اتأخر يلا نروح علشان نلحق ننمام و نصحى بدري للشغل . "
❥ ❦✿❀★✯☆•°• ✾ •°•☆✯★❀✿❦ ❥
في اثناء انشغال صخر ب حبه ل ريم ، هناك ملك جان كافر يدعي ( لوسفير ) دائما ما يحاول إثارة الشغب و الفتن في مملكة ملك الجان المسلم الملك ( الأبيض ) تتسم مملكته بالعدل و طاعة الله وعدم خضوع اي جن او جنية في مملكته لأي ساحر أو دجال و من يخالف الدين الإسلامي ويخالف الله و قوانين المملكة يسجن أو يطرد من المملكة ، لا يأذون أي بشري ولا يتدخلون في حياة الإنس و إذا حدث يكون لمساعدة الإنسان دون إثارة الخوف و الرعب في عالم الإنس . .
✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
في قصر الملك ( لوسفير ) اجتمع مع خادمه ( دهار ) .
الملك لوسيفر : " منذ مدة و انا امرتك بأن تذهب الى قصر الملك ( الأبيض ) و تسرق منه مفاتيح السجن ، منذ ان سجن خادمي ( ناصور ) و انا أشعر كأنه انتصر علي ، لا بد من تحرير ناصور من مملكة الجن المسلم ، هناك أعمال لا يمكن لأي جن القيام بها سوى ناصور . "
دهار : " أنا في خدمتك مولاي ، مثل ما كان يفعل ( ناصور ) أمرني و انا أفعل . "
الملك لوسفير : " تفعل ماذا يا ( دهار ) ، أنت أغلب أوقاتك تقف فيها على عتبة السحرة و الدجالين ، تدمر حياة بشري و تخرب بيوت فقط هذا أكبر انتصار لك ، لكن ( ناصور ) جن ذكي يقرأ افعال الجن و الإنس يدخل في عقلهم و قلوبهم و يحولها بين يده يفعل لي كل ما أمره به ، أمرك ان تحرره مهما كلفك الأمر لا تترك قصر الملك الأبيض تسلل داخله مثل العقرب اسرق مفتاح سجن ناصور و حرر ناصور بسرعة أريد ( ناصور ) أمامي الأن . "
دهار : " أمرك يا ملك الجان ، لحظات و سوف يتم تحرير ( ناصور ) . "
يذهب دهار الي قصر الملك الأبيض يلتفت حوله كي لا يراقبه أحد من حرس القصر ، يبحث عن صخر ف فهو أكثر جن يخشاه الجن في المملكة من ذكائه و قوته قبضة يده تقضي على عشر من الجان القوي ، يجد باب يتسلل داخله و يختبئ لحظات ليتأكد ان لا أحد يراه فيجد بعض من الجن في المملكة يحملن اشياء للملك الأبيض و يدخلون قاعته ، يستغل دهار هدوء المكان في أحد ممرات القصر ، ليتسلل داخله ، ليتفاجأ بوجود جن من الحرس أمامه ، فيخرج بسرعة ليفكر كيف يصل الى مفتاح سجن الجن ( ناصور ) ، فكر في إثارة الشغب بالخارج ، و من حسن حظه وجد احد الحراس يقترب من المكان الذي يختبئ به ، و ما ان اقترب الحارس وضع دهار يده علي عنقه فبداء الحارس في مندات بقية الحراس و كان يقاوم دهار بشدة ، احس دهار انه سوف يكشف لذلك **ر رقبته سريعا و تركه علي الأرض ، و عندما احس ان بقية الحراس تقترب اختفي ، اتي الحراس و وجدوا الحارس الذي كان يمسكه دهار جثة هامدة ، لذلك قال كبيرهم : " هناك احد هنا انتبهوا ، لا اريد ان تغمض عينكم حتي ان تجدوه . " دخل دهار مرة اخري الي لمكان الذي يسجنوا به ناصور ، و وجد الحراس الذين يقفوا علي الباب لم يتحركوا ابدا ، لاحظ ناصور انه يوجد احد يتحرك في الظلام ، و ركز نظره علي الذي يتحرك الي ان راي انه دهار ، فهم سريعا انه اتي ليخرجه من هنا لذلك نظر ليده و حاول **ر الحديد الذي يربطون به يديه و رجله ، نجح في **ر التي في يده ، لكن قدمه لم يستطيع حاول ان ي**رها لكنه لم يستطيع لذلك حاول ان يتحول الي ثعبان ، لكن ذلك الحديد يحرقه بشدة عندما يحاول ان يغير في هيئته ، كان في تلك اللحظات يراقب دهار ما يفعله و حاول ان يساعده ، لكنه لم يجد سوي ان يقترب قليلا و يلفت انتباه الحراس الذين يقفوا أمام الزنزانة ، الي أن رآه الحراس و رفعوا سيوفهم علي دهار ، لكن قبل ان يتحركوا وضع ناصور الحديد الذي كان يربطوه به حول احد الحراس من الداخل و كان يخنقه بشدة الي ان مات بين يده ، ام الاخر امسك دهار و أعطاه ضربة قوية للغاية بسيفه جعله ينزف بشدة لكن دهار كان يقاومه ، و لم يجد سوي الخديعة التي سوف تخلصه من ذلك الحارس لذلك اختفي من امامه و ظهر خلفه سريعا و امسك خنجره و قطع رأسه ، استغل ناصور عراك دهار مع الحراس ، و عندما خنق الحارس الذي كان في يده وجد ان المفتاح في جيبه ، فـ امسك المفتاح و اخذه اخيرا ، فتح الزنزانة لكنه لم يجد المفتاح الذي سوف بفك قدمه ، و عندما كان يحاول ان ي**رها مره اخري لكنه لم يستطع ، الي ان اتي دهار و وضع مادة لونها خضراء علي الحديد ، جعل الحديد يذوب سريعا . .
فخرج دهار و ناصور مسرعين قبل ان يأتي باقي الحرس الذين في القصر ، و هربوا خارج قصر ( الملك الأبيض ) .