ريم : " لأ يا ماما ، مفيش حاجة . "
قعدت ريم و أمها چيهان في البلكونة يشربون النسكافيه ، لكن ريم كانت مشغولة بعقلها و بتفكر يا ترى هـ تشوفه تاني في حلمها ؟ ، و لا هـ يسيبها في حالها ! ! .
✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
ذهبت ريم للشركة علشان تمضي عقد العمل و تستلم وظيفتها .
ريم : " ان شاء الله اسافر امتى الغردقة ابدأ الشغل هناك ؟ . "
الموظف : " تقدري من يوم سبت الاسبوع الجاي تـ كوني هناك في فرع تستلمي وظيفتك ، بـ التوفيق ان شاء الله . "
خرجت ريم من الشركة و هي بـ تمتلكها مشاعر مختلطة فرحانة بـ الوظيفة الجديدة ، و خايفة من فكرة السفر و البعد عن أسرتها ، خايفة من الحلم اللي شافته ، و قلقانة لـ يظهر صخر ليها تاني في منامها . . .
ريم و هي تحدث نفسها : " يا رب هو انا ليه بـ يحصل معايا كدة نفسي ارتاح و نفسي أفرح و أحس بـ الإستقرار و لما اقرب احقق حاجة تيجي حاجة تانية تبوظ و تضيع فرحتي ، لازم حاجة غلط تدخل تبوظ حياتي ، نفسي الشغل يكون كويس و ارتاح فيه ، يا رب انت عالم بيا انا بـ تمنى الخير لـ لناس ، ابعد عني كل اذى . "
چيهان والدة ريم : " حمد الله على السلامة ريم ، نقول مبروك مضيتي عقد الوظيفة . "
ريم : " اه يا ماما الحمد لله ، انا هـ دخل انام علشان تعبانة شوية . "
چيهان : " طب اتغدي الأول يا حبيبتي . "
ريم : " لأ يا ماما لما هـ صحى اتغدي ، محتاجة انام أكتر . "
❥ ❦✿❀★✯☆•°• ✾ •°•☆✯★❀✿❦ ❥
تدخل ريم غرفتها و اول ما نظرت لـ سريرها رجعت لـ الوراء و نادت على أمها ،
ريم : " ماما . . . ماما ، ممكن تيجي تقعدي جنبي و انا نايمة . "
چيهان : " حبيبتي اية الطلب الغريب ده خلاص انتي كبرتي على كدة ، ثانيا انا مشغولة ، نامي و ارتاحي انت يا ريم . "
دخلت ريم الغرفة و سابت باب الغرفة مفتوح من الخوف ، و قعدت على السرير تفكر في الجن صخر و مش قادرة تصدق و لا تستوعب انها شافت جن حقيقي و اتكلمت معاه ، حاولت انها متنامش ، لكن النوم غلبها و نامت ريم . . .
꧁ ❦✿❀★✯☆•°• ✾ •°•☆✯★❀✿❦ ❥꧂
و بعد ساعة من نومها . . .
لقت ريم نفسها في نفس المكان اللي قابلت فيه صخر ، من خوفها قعدت تلف حوالين نفسها و في كل المكان تدور على طريق لـ الهروب ، و فجأة لقت قدامها صخر . .
فـ قال صخر لها : " انتي فاكرة لما تنادي أمك تنام معاكي كدة مش هقدر اجيلك في حلمك و لا اشوفك ، و لما تسيبي باب الأوضة مفتوح مش هقدر اكون معاكي ! ! ! ، حقيقي أوقات البشر بـ يفكروا بـ طريقة تضحك ! ! . "
فـ ردت ريم عليه : " انت عاوز مني ايه ؟ ، انا قلتلك ابعد عني . "
فـ رد صخر عليها قائلا : " و انا قلتلك أطلبي اي حاجة في الدنيا هحققهالك ، إلا الطلب ده ممكن يأذيكي . "
فـ قالت ريم له : " يعني بـ تهددني تاني ! ! . "
فـ قال لها صخر : " انا مش بـ هددك ، انا بحبك حقيقي بحبك ، و انتي غ*ية مش قادرة تصدقي اني بحبك ، و ان سعادتك هـ تكون معايا انا ، مستحيل اسيبك تبعدي عني طب جربي كدة تطلبي أي حاجة ، اي حاجه و انا هحققهالك إلا انك تطلبي أبعد عنك . "
تنظر له ريم و يملاء عيناها الدموع و لا تعرف ماذا تقول له . . .
فـ قال لها صخر : " تعالي معايا هود*كي مكان عمرك ما شفتيه قبل كدة ، و هـ تحبيه كتير أوي نتكلم هناك . "
فـ قالت له ريم بـ نفور : " لأ انا مش هـ مشي معاك انا معرفكش . "
فـ رد عليها صخر : " قلتلك متخافيش و مش هـ نمشي بعيد ، احنا هـ نطلع فوق الجبل ده المكان فوق هـ يعجبك و هـ ترتاحي . "
ثم يقترب منها صخر ، و يحاول تهدئتها و عدم إخافتها منه و يطمئنها .
يقترب و يمسك بيدها ، تمشي معه ريم و تصعد معه لقمة الجبل . . .
صخر ينظر الي وجه ريم البريء و هو مبتسم . . .
فـ قال صخر موجهاً كلامه الي ريم : " انا أسعد جن دلوقتي علشان معايا الإنسانة اللي حبيتها و قاعدة معايا هنا ، ممكن اطلب منك طلب ، ممكن لما تكلميني تنطقي اسمي عايز اسمع اسمك منك يا ريم . "
فـ قالت ريم له : " صخر ، انت شكلك جميل و أكيد هتلاقي حد من قبيلتك هـ تحبك ، لكن انا منفعش انا أنسية ، ممكن بقى تسيبني اروح اعيش حياتي زي أي بنت ، و انت كمان تعيش حياتك هنا زي اي انسان ، اقصد زي اي جن . "
فـ رد صخر عليها قائلا : " و مين قالك اني ملقتش حد هنا يحبني علشان كدة جتلك انتي ! ! ، انتي تعرفي ان حواليكي جنيات مش حابين يشوفوكي معايا دلوقتي علشان كانوا يتمنوا يتزوجوني ، بس انا من اول يوم شفتك فيه يا ريم و انا حبيتك و كنت جنبك من اول يوم ليكي في الدنيا مسبتكيش لحظة واحدة حتي غير لما كنت معاكي . "
فـ قالت له ريم : " تقصد ايه ! ! ، انت كنت معايا من اول يوم اتولدت فيه ! ! ، و حبتني من و انا طفلة . "
فـ رد صخر عليها قائلا : " أيوة يا ريم حبيتك من قبل ما تفتحي عيونك الحلوة دي ، أي أنسان عندكم هـ يقدر يـحب حد الحب ده كله ، مستحيل تلاقي انسان عندكم بـ يعرف يحب و بـ يخلص في حبه اوي كدة ، انا بـ شوف عندكم نزوات مش حب ، و اللي بـ يحب يحب سهر او اتنين و بعدها بـ يسيب حبيبه ، انتوا حياتكم مليانة كذب كبير اوي . "
فـ قال ريم له و هي تتفق على كلامه : " صح ، كلامك صح . "
فـ قال صخر لها : " خليكي معايا يا ريم ، و انا أوعدك هـ خليكي أسعد انسانة في الدنيا ، و مش هـ تتمني امنية الا و حققتها ليكي ، بس بـ شرط اكون معاكي . "
فـ قالت ريم له : " أكون معاك إزاي يعني ؟ ؟ ، انا ليا حياتي هناك في عالمي ، و انت ليك حياتك هنا ، مينفعش الي بتقوله ده . "
فـ قال صخر لها : " هـ ينفع متفكريش في الموضوع ده ، انا هكون معاكي في كل لحظة في حياتك ، و لما نحب نتقابل هـ نتقابل هنا في قبيلتي ، بس أكون جنبك يا ريم ، شايفة يا ريم الجنيات اللي تحت شوفتي جمالهم ، كل دول هـ يكونوا في خدمتك انتي بس توافقي تكوني معايا . "
فـ قالت ريم له : " صخر ، انا متلخبطة و مش عارفة أقولك ايه ، لأني لحد دلوقتي مش قادرة استوعب اللي انا فيه ؤ الي هو مش عادي و لا طبيعي ان انا اكلم جن زيك كده و وش لـ وش كمان ، و كمان مشغولة بـ فكرة السفر و شغلي ، داخلة على مرحلة شاغلة تفكيري . "
فـ قال لها صخر : " متخافيش يا ريم لو الشغل ده هـ يخليكي تكوني مبسوطة ، انا هكون جنبك فيه و مش هخلي أي حد يقرب منك و لا يأذيكي ، انا بس عايز اشوف ضحكتك اللي مشفتهاش غير كام مرة ، و انتي صغيرة طفلة ، و من اول ما كبرتي و انتي كل ضحكتك مصطنعة بس علشان تجاملي اللي حواليكي ، اغلب الوقت كنت بـ لاقي جواكي حزن ، علشان كده محدش منهم الإنس يستهلك و لا هيقدر يسعدك . "
فـ قالت ريم و هي تحاول ان تغير الموضوع ، قائله له : " هو انا المفروض نايمة في اوضتي دلوقتي . "
فـ رد صخر عليها قائلا : " أيوة و كل ما تنامي هـ تلاقيني جنبك و معاكي . "
فـ قالت ريم له : " بس اوعى تلمسني . "
صخر ينظر لها بـ إبتسامة و حب . .
ثم قال لها صخر ، بـ إبتسامة تزين وجه : " متخافيش انا مش هـ لمسك غير بـ إرادتك انت ، انا مسلم زيك يا ريم ، و اشهد ان لا اله الا الله . "