( اني في مكان غريب اول مرة اشوف في جماله الطبيعة فيه كانت كأنها من الخيال ، شلالات مياه نازلة من السحاب و اللون الأبيض هو لو الأرض و لون الجبال كمان واقفة كأني في ساحة قصر كبير كأنه قصر من الف ليلة و ليلة، شفت في حديقته جميع انواع الزهور و انواع تانية غريبة اول مرة اشوفها بس سكلها كان جميل جداً ، كنت بلف في المكان من جماله فيه هدوء رغم جماله لكني كنت خايفة مشفتش اي انسان ولا أي كائنات كنت سامعة صوت عصافير و صوت شالالات المياه بس حاسة ان فيه نفس بـ يلف حوايا و انا مش شيفاه ، و انا ماشية لقيت الممر اللي بيطلعك على سلم و بوابة القصر الداخلية ممر زجاجي و كانت المياه ماشية تحته ، حقيقي ده حاجة و لا في الخيال ، ايه المكان ده و مين سكان المكان هنا ؟ ! ، ما هو اكيد فيه سكان للمكان ده ، علشان مستحيل مكان بـ الجمال ده ميكونش ساكنه حد ! ! ! ، طب هما فين ، و اية شكل النافورات الجميلة ده حلوة أوي مشفتس زيها في حياتي ، معقول من نقاء الأرض خيالي باين فيها و كأن الأرض من زجاج بجد المكان كـ أنه خيال ، لكن رغم جمال المكان لكني كنت خايفة فيه هدوء مرعب ! ! ! و فجأة سمعت صوت بـ ينادي عليا و كأنه جنبي قعدت الف حوالين نفسي اشوف مين بـ ينادي عليا ، فجأة ظهر قدامي شاب طويل جداً شكله جميل ، لابس جلباب لونه ابيض و كان شعره طويل يلامس كتفه ، اول ما شفته اترعبت و خوفت منه و رجعت برجلي لورا و كنت هقع لكنه قدم بسرعة ناحيتي و مسك ايدي ، و اول ما وقفت شديت ايدي منه و بعدت عنه شوية و قلتله انت مين ؟ ! ! .
قالي : انا صخر معقول متعرفنيش ! ! ! . "
ريم : " صخر ده اسمك ! ! ، لأ طبعاً انا معرفكش و اول مرة أشوفك . "
رغم ان صخر ظهر ل ريم بهيئة جميلة و شكله كان جميل لكن كانت ريم خايفة منه .
فـ قال لها صخر : " لأ يا ريم ، انتي تعرفيني و كنتي بتحسي بيا ، كنت جنبك في كل لحظة ، و كنت أقرب ليكي حتى من نفسك . "
ردت ريم عليه قائله : " تقصد ايه ! ، و ايه المكان ده ؟ ! ، انا فين ؟ ! . "
فـ رد صخر عليها : " مهما تحاولي مش هتقدري تنكري وجودي ، انتي هنا عندي في المدينة بـ تاعتي . . "
فـ قالت ريم بـ صدمة : " مدينتك ! ! . "
فـ رد صخر عليها : " أيوة مدينتي ، اللي بـ سكن فيها أنا و قبيلتي . "
فـ قالت ريم له : " قبيلتك ! ! ، بس انا مش شايفة حد . . "
فـ قال صخر لها : " ههههه لأ هما موجودين حواليكي لكن انتي مش شيفاهم ، لـ أنك غريبة عنهم . "
كانت ريم تري تريقط كلامه غريبة ، فـ قالت له : " غريبة عنهم ! ! ازاي مش فاهمة ! ! ؟ ؟ . "
فـ رد صخر عليها قائلا : " لـ أنك إنسية ، هما جان . "
ريم و هي مصدومة و خايفة
ريم : " بتقول ايه جان ! ! ، يعني انتم مش زي انسيين ؟ ؟ ! . "
فـ رد صخر عليها قائلا : " متخافيش انتي هنا معايا في أمان . "
فـ قالت ريم له : " معاك ازاي ؟ ؟ ، انا معرفكش حتي ؟ ؟ ، انا عايزة اروح بيتي . "
فـ رد صخر عليها : " قلتلك مهما تحاولي مش هتعرفي تنكري وجودي ، انا اللي كنت جنبك من يوم ما اتولدتي ، و كنت معاكي في كل لحظة في حياتك و مع اول خطوة ليكي مسبتكيش و لا لحظة واحدة و مكنتش بـ سمح لأي حد يقرب منك حتى لو هيكون زوجك ، او صديقتك . "
ريم بصتله باستغراب و بـ غضب ،
ريم : " تقصد ايه ! . . انت السبب في اني انا و زوجي نـنفصل ، و كنت السبب في ابعاد صديقتي عني ! كنت بتعمل معايا كدة ليه ؟ ليه اذتني في حياتي انا عملتلك ايه ؟ ! . "
صخر يقترب من ريم و يحاول تهدئتها و لكنها كانت تبتعد عنه . .
صخر : " انا كنت بـ بعدهم عنك علشان بحبك و بغير عليكي من اي حد يقرب منك . "
ريم : " ده حياتي انا و انت ملكش دعوة بيها ، مين سمحلك تدخل فيها و تتحكم فيها . "
صخر : " انا عمري ما أذيتك يا ريم ، انا كنت بـ بعدهم عنك علشان محدش فيهم كان يستهلك و لا يستاهل نقائك و قلبك الطيب انتم الإنس الشر فيكم غالب ، زوجك كان ضعيف الشخصية و مكنش يقدر يحميكي و لا يتحمل مسؤليتك بدليل مع اول مشكلة سابك . "
ريم : " انت اللي كنت السبب في مشاكله صح ؟ اتكلم ااه و انت اللي ظهرتله عند باب الأوضة و هو نايم و كنت بـ تخوفه من البيت علشان يبعد عني . "
صخر : " أيوة صح يا ريم ، انا اللي كنت بخوفه لما بيكون موجود جنبك ، و هو كان إنسان ضعيف بـ دليل انه خاف بسرعة و هرب حتى محاولش يشوف سبب للي بيحصله ، صدقيني مكنش يستاهل يكون جنبك . "
ريم : " طب و صاحبتي انت برضه اللي بـعدتها عني ؟ . "
صخر : " صاحبتك من البداية كانت سيئة و مكنتش بتحبك كانت بتمثل عليكي حبها علشان تستفيد منك و انتي علشان طيبة و نقية من جواكي كنت بـ تصدقيها ، ف صعبتي عليا و كل اللي عملته اني ظهرت مكرها ليكي و خليتك تكتشفي كدبها ليكي طول السنين اللي فاتت ، انتوا اغلبكن بـ يكدب كتير و عايشين وسط كذب كبير . "
ريم : " برضه مهما تحاول تحسن صورتك ، انا رافضة وجودك في حياتي و عيزاك تبعد عني و تسيبني في خياتي أعيشها براحتي من غير ما تحاول تقرب من أي حد يخصني ، من عايزة أشوفك تاني . "
ريم تحاول تسيب صخر و تمشي ، و صخر اقترب منها و مسك ايديها يمنعها من تركه .
صخر : " ده مش خيار ليكي يا ريم انك توافقي على وجودي أو متوفقيش ، انا موجود في حياتك رغماً عنك و مش هسيبك و مش هسمح بـ أي حد يقرب منك حتى لو فكرتي تتزوجي تاني مش هخلي زوجك يقرب منك أو حتى يلمسك ، محدش هيلمسك غيري أنا ، و لا هخلي حد يفكر يجي جنبك أو يأذيكي . انا جنبك مش هتقدري تغيري حاجة من ده . "
ريم : " لأ هقدر و امشي و سيبني في حالي . "
صخر : " ليكي القرار يا تكونى معايا و تملكى الكون يا تقفى ضدى و اخلى حياتك جحيم و وقتها هـ مسخك مسخ دميم و هـ تكونى برضه وقتها ملكى يعنى ملكيش مفر منى غير ليا . "
ريم تخاف منه و تبتعد . . .
ريم : " انت بتهددني ؟ . "
صخر : " أنا بحبك يا ريم و مش هسمحلك تبعدي عني و لو بـ القوة ،
معليا هتكوني أسعد إنسانة ، كل حاجة هتتمنيها هتكون عندك هخليكي ناجحة و محدش يقدر يقرب منك او يأذيكي ، صدقيني معايا هـ تكوني أسعد . "
صحيت ريم من الحلم مفزوعة ، و اخدت تشرب كوباية مية كانت موجودة جنبها ، كانت بتظن ان اللي شافته مجرد حلم او كابوس و صحيت منه لكن اكتشفت حاجة غريبة . .
ريم : " ايه ده ايه العلامة اللي في ايدي ده و كأنها ماسكة ايد حد بقوة ل إيدي . معقول ميكنش حلم و ده ماسكة ايد صخر . . ايوة ده علامة ايده هو كان ماسكني منها بقوة . . يعني ايه ده مكنش حلم و اللي شفته حقيقة ! ! ! . .
خرجت ريم من اوضتها و دخلت الحمام تتوضا و تصلي و تقرأ قرآن تهدى بيه شوية . .
و ريم قاعدة على المصلية بتقرأ قرآن افتكرت انها تتصل بالشركة تبلغهم موافقتها بقبول الوظيفة . .
ريم : " الو انا ريم مصطفى اللي جيت امبارح في تقديم الوظيفة و اتقابلت و حبيت ابلغ قبولي عن الوظيفة و اني هـ سافر الغردقة ، ممكن أعرف هبدأ الوظيفة امتى ؟ ؟ . "
الموظف : " تقدري تيجي الشركة انهاردة الساعة الثانية ظهراً هنوضحلك كل حاجة بخصوص السفر و إستلام الوظيفة . "
ريم : " تمام أوك . إن شاء الله هكون موجودة في الميعاد . "
ريم و هي تحدث نفسها : " يا ربي ساعدني و كن معي انهاردة و في كل لحظة محتاجة و جودك جنبي ابعد عني أي أذى و وفقني في شغلي و حياتي يا رب . "
تدخل ريم المطبخ لتقبل يد أمها و تطلب منها الدعاء لها . .
ريم : " حبيبتي يا ماما ، ادعيلي انهاردة هروح استلم الوظيفة و استعد لـ اسفر . محتاجة لدعوتك في كل وقت يا أمي . "
چيهان والدة ريم : " حاضر يا حبيبتي من غير ما تقولي بدعيلك دايما . ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة ويوفقك في كل حياتك و يبعد عنك كل شر يا حبيبتي . ريم يا حبيبتي انا حاسة ان وشك انهاردة فيه حاجة انتي مفطرتيش كويس و لا إيه ؟ ! . "
ريم : " يعني يا ماما حلمت حلم كدة غريب شوية ، يمكن من قلقي من الخطوة الحاية في الشغل و اني اول مرة هنقل لـ مكان تاني ، تجربة الشغل في محافظة تانية و نقلي فيها ده في حد ذاتها قلقاني يمكن معرفتش انا بـ سببها كويس . . هعمل كوباية نسكافيه اشربه و افوق شوية علشان عندي ميعاد في الشركة الساعة ٢ الظهر اعملك معايا يا حبيبتي . "
چيهان والدة ريم : " تمام يا حبيبتي هشرب معاكي نيسكافية . "
تبدأ ريم في عمل النسكافيه و عقلها يفكر فيما رأته في منامها و تحدث عقلها .
ريم : " معقول اللي انا شفته ده ، ممكن يكون حقيقة ده تبقى مصيبة انا يحبني جني ، طب ازاي ؟ و اشمعنى انا دون عن باقي البنات ! ! ليه بيحصل معاكي ده يا ريم ، طب هدخل انام تاني في اوضتي ازاي بعد كدة ، دا انا اخاف انام على سريري تاني . "
ريم خرجت من المطبخ و معها النسكافيه وه هي تمر بـ جوار غرفتها و تنظر على سريرها بخوف .
چيهان : " ريم ، مالك يا حبيبتي واقفة قدام الأوضة بـ تاعتك ليه فيه حاجة عندك . "
ريم : " لأ يا ماما ، مفيش حاجة . "
قعدت ريم و أمها چيهان في البلكونة يشربون النسكافيه ، لكن ريم كانت مشغولة بعقلها و بـ تفكر يا ترى هتشوفه تاني في حلمها ؟ و لا هيسيبها في حالها ! ! .
✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿