الفصل الخامس 5️⃣❤️

1180 Words
رجعت البيت و كنت حزينة على قرار تركي للشغل رغم انه كان بإرادتي ، دخلت المطبخ اساعد ماما في تحضير العشا و انا مش بنطق بأي كلمة مع حد ، ماما و بابا لاحظوا صمتي حاولوا يشغلوني بكلامهم و ضحكهم معايا و انا عقلي كله في مكان بعيد ، ممكن يكون كل ده عادي و سهل لناس تانية انهم يسيبوا اصحابهم و يدخلوا في تجربة زواج و تفشل و ينفصلوا بعدها و يسيبوا شغلهم اللي بيحبوه لكن معايا انا الوضع اختلف مع حساسية شخصيتي اللي الكل معترف بيها اني انسانة حساسة جدا و بتأثر لأغلب المواقف اللي بمر بيها في حياتي . . لكن كان لازم اعدي من المرحلة ده و ابدأ ابحث عن شغل جديد ماهي الحياة مش ها تقف و لازم تستمر . . . ✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿ و في يوم خرجت انا و ماما نتغدى قابلت زميلتي هايدي كانت شغالة معايا في شركة السياحة اللي كنت شغالة فيها و قالتلي انها كمان سابت شغلها في الشركة و اتنقلت لشغل جديد في شركة اكبر و ان الشركة ده ليها فروع برة مصر و طالبين موظفين . . هايدي : " الشركة اللي انا فيها حاليا طالبين موظفين بنفس صفاتك و انتي يا ريم شاطرة في شغلك . . . ايه رأيك تيجي بكرة المقابلة و ان شاء الله تقبلي في الشركة . . " بصراحة فرحت و حسيت ان الدنيا هتضحك تاني . . . و بالفعل رحت تاني يوم الشركة و دخلت المقابلة و الحمد لله نجحت في امتحان المقابلة بس كان فيه مشكلة بلغني بيها الموظف المسؤول عن اختيار موظفين الشركة . . الموظف : " مبروك يا ريم انتي نجحتي و أوراقك كلها ممتازة ممكن تبدائي الشغل من بكرة ، لكن في الفرع التاني للشركة . " ريم : " و الفرع التاني للشركة فين حضرتك ؟ . " الموظف : " الفرع التاني في مدينة الغردقة . . و هتكوني مبسوطة جداً هناك ، فريق العمل هناك روحه جميلة و متعاونة و هتكوني مبسوطة معاهم . " ريم : " الغردقة ، لكن انا كنت فاكرة اني هشتغل هنا الفرع ده قريب من بيتي ، ثانيا انا عمري ما بعدت عن المحافظة اللي بسكن فيها و لا جربت ابعد و أعيش بعيد عن أسرتي ، ده غير ان معرفش هل ماما و بابا هيوافقوا و لا لأ . " الموظف : " استاذة ريم ، كل حاجة بنعملها في حياتنا بتكون ليه بداية و أول مرة ، و تجربة أولى ، اعتبري ده تجربتك الاولى و صدقيني يا استاذة ريم مش هتندمي و خصوصاً لما تروحي تشتغلي مع تيم العمل هناك هتحبيهم جداً كلهم متعاونين و اكيد هما كمان هـ يحبوكي . " ريم : " هفكر و آخد رأي ماما و بابا في البيت و أرد على حضرتك . " الموظف : " تمام بس بكرة بالكتير تكوني بلغتيني رأيك علشان لو مش هتقدري تسافري أشوف حد تاني يشغل الوظيفة . " ريم : " تمام ، أستأذن انا دلوقتي ، مع السلامة . " ✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿ خرجت من الشركة و بقيت أكلم نفسي . . هو ليه مفيش حاجة في حياتي حلوة بـ تكمل . . علاقاتي مع اللي بيحبوني مبتكملش حتي الشغل اللي كنت مبسوطة فيه مكملش لسبب تافه ، هو في اية و الشغل ده كمان كل حاجة فيه جميلة لكن سفر و بعيد عن المدينة بتاعتي ، اعمل ايه يا ربي ساعدني اقنع ماما و بابا و يوافقوا انا فعلا محتاجة اشتغل و اعتمد على نفسي محتاجة ابعد شوية يمكن الاقي نفسي اللي بدور عليها ، اختي و أخويا اتجوزوا و انشغلوا بـ حياتهم ساعدني الاقي طريقي و استقر . . ✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿ روحت البيت اتكلمت مع بابا و ماما كانوا خايفين في الأول عليا من الاقامة بعيد عنهم . . لكن لما عرفتهم أكتر عن مواصفات الشركة و طبيعة وظيفتي و اد ايه هي شركة محترمة و ليها اسم كبير في السياحة . . و الأهم من ده ان شغلي هيكون خمس ايام في الأسبوع مقيمة في فندق كبير تبع الشركة و يومين اجازة هرجع بيتي اقضيه مع اسرتي . الحمدلله وافقوا بعد محاولة طويلة لإقناعهم . . بابا كان لازم يختم موافقته على الشغل بكام كلمة لازم احطهم حلقة في ودني . بابا : " ريم حبيبتي ، انتي عارفة احنا بنحبك اد ايه و الملام ده خوفاً عليكي خلي بالك من نفسك و طيبة قلبك ده سبيها على جنب و اوعي تحسني الظن بأي شخص متعرفيهوش . . خلي ربنا دايماً قدام عنيكي و في كل تصرفاتك . . انا عارف انك بنت جادعة و قوية و كلنا واثقين فيكي . . و انتي جميلة علشان كدة الطمع هيكون فيكي من عيون كل الناس خلي بالك كويس من نفسك . . ربنا معاكي حبيبتي و يحفظك دايماً و يوفقك في شغلك . . " حقيقي كلمتين كنت محتاجة اسمعهم . . . طبعا حضنت بابا و وعدته اني هكون بنته دايما اللي عارفها اللي طول الوقت بيتشرف بيها . . . دخلت انام و كانت ليلة غريبة شوفت فيها حلم غريب او يمكن مش غريب اوي رجعت اسمع و احس بالنفس اللي دايما كان بيجلي في الحلم . . شوفت في الحلم ( اني في مكان غريب اول مرة اشوف في جماله الطبيعة فيه كانت كأنها من الخيال . شلالات مياه نازلة من السحاب و اللون الأبيض هو لو الأرض و لون الجبال كمان واقفة كأني في ساحة قصر كبير كأنه قصر من الف ليلة و ليلة ، شفت في حديقته جميع انواع الزهور و انواع تانية غريبة اول مرة اشوفها بس سكلها كان جميل جداً ، كنت بلف في المكان من جماله فيه هدوء رغم جماله لكني كنت خايفة مشفتش اي انسان ولا أي كائنات كنت سامعة صوت عصافير و صوت شالالات المياه بس حاسة ان فيه نفس بيلف حوايا و انا مش شيفاه ، و انا ماشية لقيت الممر اللي بيطلعك على سلم وبوابة القصر الداخلية ممر زجاجي و كانت المياه ماشية تحته ، حقيقي ده حاجة و لا في الخيال ، ايه المكان ده و مين سكان المكان هنا ؟ ! ما هو اكيد فيه سكان للمكان ده . . . علشان مستحيل مكان بالجمال ده ميكونش ساكنه حد ! ! ! طب هما فين . . و اية شكل النافورات الجميلة ده حلوة أوي مشفتس زيها في حياتي ، معقول من نقاء الأرض خيالي باين فيها وكأن الأرض من زجاج بجد المكان كأنه خيال ، لكن رغم جمال المكان لكني كنت خايفة فيه هدوء مرعب ! ! ! و فجأة سمعت صوت بينادي عليا و كأنه جنبي قعدت الف حوالين نفسي اشوف مين بينادي عليا ، فجأة ظهر قدامي شاب طويل جداً شكله جميل ، لا بس جلباب لونه ابيض و كان شعره طويل يلامس كتفه ، اول ما شفته اترعبت و خوفت منه و رجعت برجلي لورا و كنت هقع لكنه قدم بسرعة ناحيتي و مسك ايدي ، و اول ما وقفت شديت ايدي منه و بعدت عنه شوية و قلتله : " انت مين ؟ ! ! . " ✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD