ارتحت و بدأت اطلع سلمة من سلالم الحياة المرعبة بجد ، مرعبة لكل الطيبين . . .
دخلت مرحلة الجامعة و كانت جميلة فعلا . . . أصدقاء جدد ولاد و بنات و الحمد لله كانوا كلهم محترمين ، و خصوصاً معايا ، و من هنا بدأت نفس الحلقة . . . اللي شكلها كدة هتلاحقني طول حياتي ، ان فيه بنات غاروا من حب زمايلي ليا ، و خصوصاً لو واحدة منهم كانت معجبة بحد من زمايلنا الولاد و شايفة إني عقبة قدامها ، و طبعاً انا كاعادة بحسن نيتي و لا هنا و لا شيفاها و لا شيفاه . . . حقيقي كان عقلي كبير و مكنتش بفكر تفكير المراهقين حب و خروجات و صحوبية مع الولاد . . . لأ خالص ، ٱلا صحوبية الولاد اتربيت على انها عيب و غلط ، اتعلمت ان الولاد في الحامعة يكونوا زمايل بس لكن أصحاب لأ مرفوض . . . لما كنا نخرج من باب الجامعة و حد من زمايلنا الولاد أو الجروب يطلب ان كلنا نخرج سوا فيه بنات كانت توافق لكن أنا كنت برفض و اقولهم متأسفة
. . . كانوا بيحترموا ده فيا . . لحد ما لقيت واحدة من اصحابي اللي كنت برضه فكراها قريبة مني لقيتها بتغير و بدأ حبها ليا يقل بسبب الغيرة ، حسيت وقتها بضيق و بغضب . . و كالعادة روحت البيت و حكيت ل أمي و اشتكيت لها تاني من غدر أصحابي و ليه انا حظي فيهم كدة ، ليه دايما الاقي غدر الصحاب و ان ده حاجة بتخليني بجد احزن و اوقات ببكي . . .
ماما اخدتني في حضنها و حكتلي حكايات عن غدر الصحاب . . .
و ده كانت أول حكاية . . . قالت ماما . . . ( كان في يوم بنت اسمها ريم فتاة جميلة جداً ومهذبة ومحبوبة من جميع أهلها و أقاربها و أصدقائها وترتبط ريم مع بنت عمها زهرة بعلاقة صداقة منذ طفولتهم و يحبون بعضهم كثيرا ، التحقت ريم بكلية الفنون الجميلة ، و كذلك زهرة و كانت ريم ﻻ تختلط كثيرا بالشباب . . و كانت ﻻ تتحدث مع أي شاب إلا للضرورة فقط . .
ولكن زهرة لم تكن هكذا ، فزهرة لم تكن تحب عادات وتقاليد المجتمع الشرقي ، و كانت تقلد الغرب في أشياء كثيرة ، و لم تكن تعرف معنى كلمة المسؤولية ، كانت تقضى معظم وقتها في الخروج و التسوق و مراكز التجميل ، اهتمامها هو مظهرها فقط ، ان تفتن كل من يراها ، على ع** ريم تماما ، ريم كانت رقيقة جدا وجميلة بالفطرة . ﻻ تحب الخروج كثيراً ، وتعرف معنى المسؤولية .
و في يوم جاء شاب لخطبة ريم . وافقت ريم على ذلك الشاب و هي لم تكن تعرفه سابقا . و مع مرور الوقت بداء يثير إعجابها وتعلقت به كثيراً ثم تحول هذا الإعجاب إلى حب . و هو كان يحبها كثيرا أيضاً . و خطبت زهرة عن قصة حب دامت 4 سنوات . أقامت ريم وزهرة حفل زواجهما في يوم واحد .
ومر سنة على زواجهما . خلال تلك الفترة لم يشتكي زوج ريم منها أبدا . فهي كانت زوجة مطيعة . تعرف كيف ترضي زوجها . و ترى ما الأشياء التي ﻻ يحبها و تتجنبها تماماً حتى ﻻ تغضبه وعندما كان يعود من العمل يجد البيت مرتب و نظيف و مائدة الطعام عليها كل ما يشتهيه من الطعام . و هو أيضاً كان يحاول أن يسعدها دائماً . و يدللها . ويحضر لها كل فترة هدية صغيرة تعبير عن حبه لها .
أما زهرة فكانت زوجة غير مطيعة . ﻻ تسمع كلام زوجها تغضبه كثيرا . و لم تكن تهتم ببيتها . و تشتري الطعام جاهزا من المطاعم . و كل يوم تتشاجر مع زوجها ، و تتصل بريم وتشتكي إليها ، و كانت ريم تشفق عليها كثيرا وتنصحها دائماً و لكن بدون فائدة ،
و تطلقت زهرة من زوجها بعد 5 سنين من الحب . و كانت ريم تحكى لزوجها كثيرا على زهرة . و كان زوجها ﻻ يركز في حديثها . و لكنه يتظاهر بأنه يستمع إليها حتى ﻻ تغضب . و كل يوم على ذلك الحال .
بدأ زوج ريم يهتم لأمر زهرة من كثرة حديث ريم عنها . و أصبح ينصت إلى حديث ريم عنها . . و إذا لم تحكي عنها في ليلة . يسألها هو عنها . كانت ريم في الشهور الأخيرة من حملها . و كانت تحتاج إلى رعاية أمها . فذهبت ريم لتجلس عند أمها تلك الفترة . . و تركت زوجها في المنزل وحده كان زوج ريم جالس يشاهد التلفاز . فطرق أحدهم الباب . ذهب ليفتح ، وجد أمامه امرأة في قمة الجمال . . سألها من تكون . فسألته عن ريم . . . أخبرها أن ريم عند أمها . . اعتذرت له و غادرت . ثم اتصلت به لتكرر اعتذارها و تخبره أنها زهرة بنت عم ريم . و لم تكن تعلم أن ريم ليست موجودة بالمنزل . ظل زوج ريم يفكر بزهرة ليل نهار و ﻻ تفارق صورتها خياله . كانت زهرة تقصد أن تفعل ذلك وكانت تعلم أن ريم ليست بالبيت . و بدأ زوج ريم يبحث عن أي حجة ليكلم بها زهرة و كانوا يتحدثون بالساعات في الهاتف . . و في يوم طلب منها أن يقابلها وأنه يحضر لها مفاجأة . عرض عليها الزواج . فرحت زهرة كثيراً لسماعها ذلك الخبر لكنها شرطت عليه أن يطلق ريم . و أخبرته أنها تحب أن يكون ملك لها هي فقط . و فعلا طلق ريم . و ظن أنه سيعيش حياة سعيدة مع زهرة . . و لكن حدث ع** كل ما كان يتوقعه . . أكتشف بزهرة عيوب كثيرة جدا . . لم تظهر تلك العيوب في البداية . . و أن جمالها كله مصطنع . وروحها ليست جميلة مثل ريم . و كانت ﻻ تعتني به . . . و ﻻ تطبخ بيديها إلا كل فترة .
ندم الزوج كثيراً على ما فعله . و أدرك انه لن يجد أبدا مثل ريم في حياته . و طلب من ريم ان تسامحه . رفضت ريم أن تسامحه . و قطعت علاقتها بزهرة لأنها صديقة خائنة . و لو سامحتها هذه المرة . . من الممكن أن تخونها مرة أخرى . . )
ماما : " عرفتي ان مش انتي لوحدك اللي اصحابك بيغيروا منك وانك مش اول واحدة تنخدع في اصحابها . ياااااه الدنيا مليانة من النوع ده كتير . "
كان عندي تشويق ان ماما تحكيلي حكايات تانية كتير عن الصحاب . . جايز علشان علشان عايزة أحس ان الغدر و الغيرة شيء أصبح طبيعي في الهياة . . و كمان علشان آخد خبرة و اتعلم من حكاوي ماما . .
انا : " ايه تاني يا ماما . . عايزة اعرف تاني عن الصحاب عايزة افهم الدنيا صح . . . "
ماما : " مهما حكيت ليكي مش هتفهمي الدنيا صح غير لما تنزلي ل أرض الواقع . . لازم تعيشي أحداثها . . "
انا : " برضه عايزاكي تحكيلي تاني . . انا هقوم أعملك فنجان قهوة و اجيلك نكمل حكاوي سوى . . "
ماما : " لاااا ، قهوة ايه دلوقتي احنا بالليل . اعملي شاي أفضل من ايدك الحلوين . . "
دخلت المطبخ عملت احلى كوباية شاي لماما . . و خرجت ليها و قعدنا في البلكونة . و بدأت ماما تحكيلي الحكاية التانية . .
ماما : " تبدأ احداث القصة بصديقين اسم احدهما مروان و الاخر محمود كان مروان قد عانى من الناس ما يكفي ليكتسب خبرة جيدة في التعامل مع هؤلاء الناس حيث كان لا يثق بالناس ابدا و ليس هذا ذنبه . . بل ذنب الناس المحيطين به هم من علموه الا يثق بالناس . . لانهم لا يخلون من الخيانات و قلة الوفاء و هذا ما كان عمار يلاحظه على اغلب البشر
تعرف مروان على محمود حين كان طالبا في الجامعة منذ السنة الاولى حيث كانا يدرسان في نفس التخصص تقريبا لم تكن علاقتهما قوية في البداية كانا يسيران معا احيانا كأي شخصين عاديين و مر الوقت . . و كان موران قد قرر ان يسافر ليدرس بالخارج بعد ان قطع سنة كاملة في الجامعة
شاء القدر ان يسافر موران و يعود لم يكن له نصيب للدراسة خارجا . بعدها عاد الى نفس الجامعة التي كان يدرس فيها من قبل
لم يدري لماذا و كيف و لكن التقى مروان مجددا بمحمود و اصبحت العلاقة حميمة و كانوا يعتبرون انفسهم اروع اخوين و صديقين . .
للاسف لم يكن مروان يعرف عن محمود الكثير و مع مرور الوقت اصبح مروان و محمود يتراسلون على التليفون و يقضون وقتا طويلا في الحديث و كانوا يتسلون كثيرا و لا يملون ابدا
كان محمود يدعي الشرف و الرجولة دوما و انه يحب ان يكون انسانا يمشي مستقيما في حياته و شريفا و كان مروان انسانا فكاهيا يحب ان يضحك و يتبادل المزاح و كانا اغلب الاوقات يجلسان مع بعضهما في الجامعة . . كان محمود اعتاد التدخين في حياته كما ان مروان قد تعلم ذلك حديثا
كانا يقضيان اوقاتا جميلة جدا
و ظل الوضع على ذلك لكن مروان كان في كل يوم يكشف ورقة جديدة عن محمود و في ذات يوم جاء شخص ليبلغه ان محمود لص وقد سبق ان سرق جهاز كمبيوتر لاحد اصدقائه الذين كان يسكن معهم غير انه سرق هاتفا محمولا عندها اصيب موران بصدمة لم يكن يريد ان يصدق و لكن موران كان يعرف ان صديقه الاخر لا يكذب عندها احتار كثيرا ولكنه جعل الامور تبدو طبيعية حتى لا يشك محمود باي شيء
المهم هنا بدأت نظرة مروان لمحمود تتغير حيث انه لاحظ ايضا ان محمود لا يوجد عنده اي نوع من الرجولة و انه يكذب كثيرا في حياته
كان محمود يثق كثيرا في موران حيث كان يخبره بكل شيء ظانا ان مروان يطاوعه و سوف يدعمه و يمدحه على تلك الاكاذيب
المهم بدأت القصة تتعقد عندما كان مروان جالسا فجأة على التلفون يتحدث مع محمود حيث قامت احدى الفتيات باضافته على تليفون فجأة و لم يكن يدري من الذي اضافه حيث قال لمحمود ان هناك شخصا قد اضافه ويريد ان يعرف من هو
المهم قال له محمود : " خذ راحتك انا بدي اروح انام . "
فبدأ الحديث
مروان : " مرحبا . . مين معي ؟ ؟ ؟ . "
سحر : " معك سحر . "
مروان : " من اي جبتي اميلي . "
سحر : " بخاف احكيلك . "
مروان : " ليش خايفة تحكي . "
سحر : " لانه لو عرفت صاحبة الايميل اني . " ضفتك عندي بتذبحني . "
مروان : " ليش مين بتكون صاحبة الايميل . "
سحر : " طيب رح احكي انا ضفت ايميلك عن طريق ايميل اختي لبنى . "
مروان : " ايه ؟ ؟ . "
طبعا لبنى هاي كانت بنت في الجامعة بعرفها محمود
المهم
سحر : " و كيف اضفتيني ؟ ؟ . "
مروان : " انا اخذت ايميلك من الايميلات اللي ايجوني من ايميل لبنى . "
موران : " مش فاهم عليكي؟ ؟ ؟ . "
سحر : " هلا لما انت تبعث رسالة لجميع الموجودين في ايميلك كل الايملات تبعونك بروحوا عند اللي بتبعتله وانا كان ايميلك ضمن هاي الايميلات و اعجبني و اضفتك عندي
مروان : " لا و ليه اعجبك مع انه ما حد بسرجي يضيفني من اسم ايميلي؟ ؟ . "
سحر : " ما بعرف هيك . "
بعدها اصبح موران و سحر اصدقاء من خلال التليفون و طبعا مروان لم يخفي ماذا حدث تلك الليلة عن محمود لانه كان يعتبر هذه الامور بسيطة و لا يوجد هناك داع لاخفاء امور كهذه
كان مروان دائما يقول لمحمود اخشى ان يأتي يوم نفترق للابد لماذا ؟ ؟ ؟ لا ادري و لكن اشعر ان الناس يحسدوننا على هذه العلاقة
قال محمود : " ان شالله لن يحدث الا الخير و نحن اصبحنا اكثر من اخوة و انت الوحيد يا موران المفضل عندي . "
و موران طبعا كانت عنده قاعدة في حياته هي ان الصديق يبقى على الرأس ويبقى في العين و لكن اذا عمل شيئا و لو كان صغيرا ليجلب له ضرا او اذى فإنه يضع ذاك الصديق في الارشيف و كان يتمنى من هذه الدنيا صديقا واحدا فقط يحمل الاخلاص بكل معنى الكلمة ويقدر ما معنى الصديق و ماذا يعني ان تقول انك صديقي
و مرت ايام و ايام لم يكن هذين الشقيقين ليتفرقوا و كانوا دائما مع بعضهم البعض اينما ذهبوا مع ان موران لم يكن يثق بمحمود و لا بغيره و كان دائما يحاول ان يتوصل الى حقيقة محمود بعد ما سمع عنه تلك الاخبار
و في احدى الايام جاء محمود الى موران و في اثناء جلوسهما و خلال الكلام اعترف محمود بانه يعمل في اجهزة المخابرات الفلسطينية هنا تفاجأ موران بهذا الخبر و كان يتمنى لو انه لم يسمع هذه الكلمات
وبدأ محمود بالحديث :
"
انا اهلي فقراء . . لم يكن باستطاعتهم ان يدخلوني الجامعة و عندما سجلت بالجامعة كنت استعين ببعض الاصدقاء خلاف المجلس في الجامعة الذي كان يدعمني كثيرا و لكن لم اتمكن من العيش كاي طالب اخر و الحياة مكلفة و مصاريف الجامعة كثيرة و عن طريق واحد من قرايبي كان بعرف واحد في المخابرات و هيك انا دخلت المخابرات بس انا ما بعمل شي صدقني لاني دبرتها بواسطة و بقبض و انا مرتاح بس اللهم مرار بصير عمليات سرقة بالليل بتصلو في و بروح بس هيك
انتهى كلام محمود
. .
و بعدها لم يقتنع مروان بكلامه و لكن ما باليد حيلة قال له لا يهم المهم الا تؤذي الناس فقال محمود و الله اني لا أستطيع ايذاء حشرة .
و مرت الايام و كانت سحر تكلم مروان عبر التليفون و لكن ما لاحظه مروان في هذه الفترة انه يستحيل ان تكون من تكلمه بنت
ما يلاحظه هو ان ذاك العقل عقل رجل و لكن قال في نفسه : " بس بجوز تكون بنت بس لو فعلا كانت بنت ما رح اتركها لانها مبينة ذكية و بتفهم كثير بس غريبة
و كان مروان يقول لها دوما انت مستحيل ان تكوني فتاة و لكنها كانت ترد لتقول انها فتاة و الا فماذا اكون المهم استمر الوضع
كما هو الى ان دخل طرف جديد الى حياة مروان شخص اسمه احمد كان يعرف سحر على النت مثل مروان تماما و لكن المشكلة انه هذا الشاب كان يحب سحر لانها وضعت له صورها على التليفون و قد قامت بذلك سابقا مع مروان الذي لم يكن مقتنعا بكلامها معه حيث انها كانت تحاول ان تدخله في علاقة حب و لكنه لم يلق لها بالا كان هذا الشاب قد احبها و اضاف مروان عنده لكي يحدثه ليبتعد عن سحر .
طبعا كان هذا الشاب يعرف محمود جيدا و كان محمود يقول دائما لمروان ان لا يستقبله على الماسنجر بعد ان قال مروان لمحمود انه احمد اضافه عنده فقام مروان بعمل حظر على ايميل ذلك الشاب و كان مروان يلغي جميع الايميلات التي تأتيه من طرف احمد
طبعا في البداية كان مروان قد تحدث مع احمد قبل ان يقوم بحظره
احمد : " مرحبا . "
مروان : " اهلا . "
احمد : " بدي اسألك عن سحر شو بتعرف عنها . "
مروان : " و انت شو دخلك فيها و ليش بتسأل عنها . "
احمد : " لاني بحبها . "
مروان : " ههههههههه ان شالله و يا ترى هي حكتلك انها بتحبك . "
احمد : " اه . "
مروان : " هو ان شالله اسمع انا بنصحك تبعد عن هاي البنت لانك مش قدها . "
احمد : " ليش انت بتحاول تفسد بينا . "
مروان : " انت حر خليها تعمل فيك مقالب . "
طبعا مروان كان يعرف انها تقوم بعمل المقالب في الشباب و لكن ذال الشاب لم يسمع كلامه
المهم مرت الايام و يبدو ان سحر ضحكت عليه بقصة الحب الكاذب لانها كانت تحدث مروان بكل التفاصيل و كان يضحك من هبل ذلك الشاب و كيف انه تعلق بهذه البنت دون ان يسمع صوتها و لم يرها الا انه كان يكتب فقط
المهم مروان قام بحظر احمد على جميع ايميلاته و مرت الايام كان مروان يلاحظ الكثير حيث بدا يشك في امر محمود هناك اشياء لم يفهمها مروان حيث انه كان يحدث محمود بكل ما يجري بينه و بين سحر و كان يلاحظ عليه انه تتغير ملامح وجهه خصوصا عندما قال له مروان بان تلك الفتاة لا يمكن ان تكون فتاة و هذه ليست عقلية فتاة ابدا
المهم كان يرد . . قائلا : " و الله اذا زي ما بتحكي هالبنت ما بتتعوض
المهم و مضى الوقت و في احدى الليالي كان مروان جالسا كالعادة يتصفح الانترنت و يشرب القهوة
لم يكن هناك اي احد في التلفون ذلك الوقت و فجأة ظهر احمد طبعا كان محظورا فقط عما يستطيع ان يراه تن*د مروان قليلا و بعدها من دون ان يدري كيف و لماذا فقط ازال اشارة الحظر عن احمد ليكتشف تلك المصائب التي كانت تحدث
احمد : " مرحبا مروان . "
مروان : " اهلا . "
احمد : " اتصل على صاحبك محمود احكيله يكتب شهادة وفاته . "
مروان : " اسمع و لا لا تحكي معي بهالاسلوب و لا تحكي عن صاحبي شي فاهم . "
احمد : " انا انضحك علي يا عمار
مروان : " شو مالك بلشت تخربط . "
احمد : " ليش محمود بعمل في هيك و انا كنت اعتبره اخوي و دخل بيتي و اكلنا من نفس الصحن . "
مروان : " و لك شو الحكاية . "
احمد : " شوف مروان انا قبل مدة طلبت مني سحر هدية غالية و اللي هي خاتم . "
مروان : " طيب كمل . "
احمد : " و كانت سحر بتحكيلي انها بتعرف محمود و بتعتبره زي اخوها و حكتلي اسلمه الخاتم . "
مروان : " و لك انت شو بتحكي؟ ؟ . "
احمد : " و الله و طلعت علي الجامعة عشان اسلمه اياهن . "
مروان : " لحظة و انا شو بضمنلي كلامك؟ ؟ ؟ . "
احمد : " مروان يا راجل بحكي جد اعطيني رقمك اتصل فيك . "
هنا اتصل احمد على مروان و كان يبكي مثل النساء
مروان تفاجأ كيف يبكي مثل الصغار
مروان : " اهدي يا راجل لا تخاف انا معك شو اللي صار . "
احمد : " خليك علي الهاتف لانه كرتي خلص . "
مروان : " اوكي احكي يلا . . "
احمد : " المهم انا سلمته اياهن وقتها عشان يعطيهن لسحر
للاسف تبين فيما بعد ان سحر هي نغسها محمود و قد كان يحاول الاحتيال على الناس و يبدو انه كان يعيش مثل الطفيليات على امتصاص دم غيره من البشر
جاءت هذه الكلمات كصدمة على مروان لانه كان مع محمود و كان فيه خاتم ادعى انه قد جاء به عمه هدية لامه و لكن الخاتم كان اكبر حجما من يديها و يريد بيعه و كان مروان لا يعلم انه قد تم عن طريق عملية نصب بين محمود و احمد و يومها كان مروان مع محمود يبحثان عن محلات الذهب و لكن لم يوفق محمود في بيعه و لم يشتره احد
مروان : " ايه ؟ ؟ ! . "
احمد : " مالك ؟ ؟ . "
مروان : " و لك انا كنت معه و كان بده يبيع خاتم و الله . "
احمد : " انا رح اتصل على الشرطة الجنائية يشرشحوا
مروان : " لا هدي شوي احنا ما بدنا نوقع حالنا بمشاكل بعدين محمود بعرف مدير المخابرات يعني بجوز انت تنحط في السجن محله
احمد : " طيب و العمل انا بعت تلفوني من شان اشتري هالهدية الها ب 700 شيكل
مروان : " و لك الله لا يعطيك عافية و الله انك بتستاهل ايه الهبل اللي انت فيه . . . . . كيف بتعمل هيك علي العموم اسمع وعد مني ليرجعلك حقك بس بالاول لازم اعرف شو بده مني و ليش بحكي معي باسم سحر و لشو بده يوصل معي
و مضى اكثر من شهر كان مروان في هذه الاثناء يحاول ان يكشف حقيقة هذا الشخص الذي كان يعتبره اخا في يوم ما
طبعا هنا مروان ظل يمشي مع محمود محاولا ان يأتي بالحقيقة و لم يغير ملامحه ابدا حتى لا يحس بذلك محمود
و استمر بذلك و استمر بالحديث مع سحر التي هي نفسها محمود و لكن في النهاية قرر ان ينهي الموضوع لانه لا يعرف ان يعيش الكذب لهذا قرر قام و اتصل على احمد و طلب منه الحضور الى الجامعة للمواجهة الاخيرة فوافق احمد من فوره و قال انه ينتظر هذه اللحظة
و بالفعل تم ذلك كان محمود جالسا ف رن هاتف احمد فرد مروان لقد كان احمد
مروان : " محمود لحظة و برجع بدي اصل باب الكافتيريا
محمود : " بس لا تتأخر
مروان : " طيب
ثم اتى باحمد و جاء الى محمود عندها تغيرت ملامح وجه محمود و كأن صاعقة اصابته
مروان : " يا ترى بتعرفه للاخ ؟ ؟
محمود : " مروان انت شو عملت كان لازم تحكيلي انه احمد جاي و انت ازاي بتلعب من وراي و بتحكي مع احمد ما انا حكيتلك اعمله بلوك
مروان : " اسمع يا محمود و لا بتحب احكيلك يا سحر
طبعا هنا لم ينطق محمود بكلمة و نهض عن الطاولة و اراد الفرار باي شكل
مروان : " اقعد فين رايح مش عايز تتعشا العشاء الاخير . "
محمود : " انا رايح و اذا عايز مني حاجه بتتصل علي تقولي اما انك تلعب من وراي دي مش هقبلها . "
مروان : " فين رايح اقعد هقولك لسه ليك عين تحكي كمان . "
المهم هرب محمود من المواجهة و بدأ يبعث لمروان رسائل على الجوال
المهم تم اللقاء في مكان عام ليتم انهاء هذا الموضوع
مروان : " للاسف يا صديقي يا اخوي يللي كنت اعتبرك شي . . و انت طلعت و لا شي للاسف . "
محمود : " انا عملت هيك في احمد لاني كنت حاكيله سر كبير و اطلع السر بره انا فتت علي باسم سحر عشان اكشف اذا كان بحفظ الاسرار و بعد ما فشى سري عملت في هيك . ",
مروان : " يا ترى يا حج اد ايه قعدت و انت تصفط في هالكلام بتفكر بخش عقل بني ادم كلامك هذا قاعد بتنصب علي الناس بطريقة دنيئة . و لو كان اللي بتحكي صح ليش كنت تحكي معي باسم سحر انا كمان و ايه بدك مني و لك عيب عليك لو كنت بتقدر رجوليتك ما بتدخل باسم بنت يا حوف علي الرجال وبعدين لعلمك كان احمد بده يطلبلك الجنائية لولا انا هديته و حكيتله ما بدنا الموضوع يكبر وهلا بدك ترجع حق الزلمة
محمود : " طيب برجعله اياه في هاليومين
مروان : " انا ما بصدقك بس رح اتابع الموضوع لنهايته بعدين بالنسبة لالي انا ما بشرفني تكون صديقي بعد اليوم و لك انا كنت مستعد اضحي عشانك في بس انت ما قدرت كل هالشي و انا اسف جدا على هيك صداقة في لحظة تبخرت و لك ليش عملت هيك و الله لو انك ضربتني شكين كان احسن من اللي عمليته ، انت حطمت كل شي يا محمود
طبعا الجلسة طويلة جدا و التفاصيل كثيرة
المهم في النهاية عاد الحق لصاحبه و انتهت العلاقة بين مروان و محمود للابد . )