چيهان : " معقول فيه وردة بـ الجمال ده و عطرها شديد أوي و ريحتها قوية بـ الشكل ده ، جبتي الزهرة ده منين يا ريم ؟ . "
ريم : " ااااا إمبارح يا ماما ملك صاحبتي جبته معاها و هي جاية ، قالتلي انها زهور نادرة جداً . "
چيهان : " اااه فعلاً، و باين عليها كمان انها غالية ، طب يا حبيبتي يلا افطري و انا هروح أصحي باباكي لـ شغله . "
تدخل چيهان والدة ريم غرفتها لـ تصحي زوجها مصطفى . . .
چيهان : " مصطفى قوم يلا الساعة عدت ٧ الصبح . "
مصطفى : " أنا صحيت يا چيچي يا حبيبتي ، إيه الريحة الجميلة ده ، انتي جبتي عطر للجو جديد يا چيهان . "
تضحك چيهان علي كلمة زوجها مصطفى و تقول له : " عطر إيه ، ده ريحة زهور ملك صاحبة ريم جبتها ليها إمبارح و ريم لسة مطلعاها من الشنطة و حطتها في الأوضة و ريحتها انتشرت أوي كدة . "
مصطفى : " سبحان الله عمري ما شفت عطر زهور ريحته قوية اوي كدة ، سبحان الله ، انا هدخل اتوضا أصلي تكوني جهزتي الفطار ليا يا چيچي . "
چيهان : " من عيوني . "
في غرفة ريم تضع ريم الزهور في شنطتها و تترك زهرة واحدة في غرفتها . .
ريم : " يااااه سبحان الله في خلقة معقول فيه زهور بالجمال ده موجود في الدنيا ، يا رب استرها و ماما و بابا ميلحظوش انها مش زهور طبيعية من بتاعتنا ، لو عرفوا انها جاية من مدينة الجان مش عارفة وقتها هيحصلهم ايه ، ربنا يسترها . "
أخذت ريم شنطتها و خرجت برة غرفتها لـ تسلم على والدها مصطفى و ولدتها چيهان ،
ريم : " أشوفكم على خير يوم الخميس الجاي يا ماما انتي و بابا ، عايزكم تدعولي طول الوقت . "
چيهان : " ربنا معاكي يا حبيبتي و يوفقك و يـ بعد عنك كل آذى . "
مصطفى : " خلي بالك من نفسك يا ريم يا بنتي ، عايز اكون دايماً فخور بيكي . "
ريم : " حاضر يا بابا ادعلي انت بس دعواتكم هتوصلي هناك ، مع السلامة . "
خرجت ريم من منزلها و نزلت الى الشارع أوقفت تا**ي و ركبته متجهة الى موقف اتوبيس الغردقة ، و عندما وصلت ركبت الأوتوبيس المتجه الى الغردقة ، جلست على مقعد و غلبها النوم لـ دقائق . .
✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
صخر يقف مع زمردة على شاطيء بحيرة في قبيلته . . .
صخر : " زمردة أرجوكي متحاوليش تروحي لـ ريم تاني هي ملهاش اي ذنب إني أحبها ، هي أصلاً لحد دلوقتي معترفتش بحبها ليا . "
زمردة تكلمه بـ إستنكار ، قائله له : " ياااااه يعني كمان بتحبها و قاعد سنين جنبها من غير ما تعرف انها بتحبك و لا لأ ، انتي فاكرني ع**طة يا صخر ! ! ، و هي معلومة مهمة زي ده هتستخبى على جني . "
صخر : " لأ طبعاً ، انا اعترفتلها بحبي ليها ، لكن ريم انسانة صادقة مش عايزة تنطقها غير لما تتأكد من حبها ليا ، و انا مش مستعجل كفاية أكون جنبها بس . "
زمردة : " قاعد جنبها و مش متأكد من حبها ليك ، لكن انت متأكد من حبي ليك يا صخر ، قولي تزيد عني الإنسية ده في اية . " تستعرض زمردة جمالها الفاتن امام صخر شعرها الطويل الذي يغطي جسدها و به خصلات شعر وردية عيونها الفيروزية و جسمها الذي يـ شبة عروسة البحر ، و هي تلف شعرها حول نفسها و حول صخر . .
زمردة " ممكن تقولي تزيد عني ايه الإنسية ، انا أجمل منها يا صخر ، يبقى تسيبني و تروح لـ إنسية . "
صخر : " زمردة ، انتي فعلا جميلة و مفيش أجمل منك لكن احنا من صغرنا مع بعض علي طول و اتربينا مع بعض و طول الوقت شايفك زي أختي الصغيرة ، صعب نظرتي ليكي ده تتحول لـ حب زوج و زوجة . "
زمردة : " برضه يا صخر مهما تحاول تقنعني أبعد عنك و أسيبك لـ الإنسية ، مش هبعد يا صخر ، و لو سمحت اتفضل إمشي من هنا عايزة اقعد لوحدي ، و لا اقولك خليك انت هنا شوفلك سحابة طير حواليا شوية و انا عندي مشوار مهم لازم أعمله . "
صخر : " هـ سببك لـ واحدك يا زمردة بس توعديني متقربيش من ريم ، انا عارف انك جنية مسلمة طيبة عمرك ما أذيتي حد و لا استخدمتي قوتك في أي شر و لا روحتي ل دجال تسمعي كلامه و يقنعك تأذي إنسان . "
زمردة : " أعوذ بـ الله ، أنا زمردة أجمل جنية و حفيدة ملك الجان أروح أسمع لـ دجال و أخليه يأمرني انا بـ أذية انسان ، لأ طبعاً ، و للأسف مش هقدر اوعدك اني أبعد عن ريم ، عارف ليه يا صخر ! ! ، علشان ده مش هـ يحصل و مش هبعد عن ريم ، أسببك هنا مع السلامة . . "
تتركه زمردة و تذهب الى مكان بعيد و يتركها صخر لـ تذهب . . .
✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
تطير زمردة لتلحق ب ريم و هي داخل الأوتوبيس لـ تجد زمردة ريم نائمة فـ تدخل في حلمها . . .
ريم نايمة في نوم عميق ، تجد حمامة أمامها تتحول الى انسانة بيضاء اللون شعرها طويل جداً ، فائقة الجمال ، نظرت لها ريم بـ اعجاب شديد ، اقتربت منها زمردة و قالت لها . . .
زمردة : " انتي بقى ريم اللي صخر بـ يحبها . . "
ريم ترد ببساطة و هي تنظر لها بـ إندهاش . . .
ريم : " أيوة أنا هي ، انتي مين ؟ ، و تعرفيني منين ؟ ! . "
زمردة : " انتي متسأليش انا بس اللي اتكلم و انتي تسمعيني كويس و تنفذي كلامي . "
ريم : " انتي بـ تكلميني كدة ليه ؟ ! ! ، انتي مين و عايزة مني إيه ؟ ! ! و تعرفي صخر منين . "
زمردة : " انا الأميرة زمردة حفيدة ملك الجان ، و انا و صخر المفروض اننا هـ نتجوز لولا انك اتولدتي و صخر مش شايف حد غيرك من ساعتها ، رغم جمالي اللي انتي شيفاه و كل الجان يتمنوا إشارة موافقة مني بـ الزواج ، لكنه فضلك انت و اختارك انت . "
ريم : " انتي عايزة مني ايه ؟ ! . "
زمردة : " عيزاكي تبعدي عن صخر و إلا . "
ريم : " و إلا ماذا ؟ ؟ ، هتعملي ايه ؟ ؟ . "
زمردة : " هعمل كتير ، كفاية اني ممكن اخليكي تتمني الموت ، ابعدي عن صخر يا ريم . "
ريم : " صخر ظهر في حياتي فجأة ، و انا معرفش مشاعري ناحيته ، لأني من البداية مستغربة وجوده في حياتي ، انا إنسية و هو جني ازاي تكون علاقتنا أصلاً مش فاهمة ! ! ، صدقيني يا زمردة حبي لـ صخر مش الحب اللي انتي فكراه لأ ، وجود صخر في حياتي فرق كتير ، صخر بقى الهوا اللي بـ تنفسه من غير ما يتعبني صخر حماني كتير بعد ربنا من ناس دخلت حياتي ، و حاولوا يدمروها ، صخر أحن حد دخل حياتي بعد ماما و بابا ، بقيت أحس معاه بـ الأمان زي الطفلة اللي مع باباها ، هو اداني حب و اهتمام و حنان مشفتش انسان اداني كل ده ، علشان كدة صخر اعز صديق ليا ، بـعترف اني بقيت احس اني مبسوطة في وجودة جنبي و في حياتي ، كل ده لكن ما اقدرش اقول اني بحبه حب زي حبك انتي ليه ، انتي اكيد أنسب ليه مني ، و انا بـعترف بـ كدة ، و حب صخر ليا مش ذنبي أنا . "
زمردة تنظر لها بـ إستغراب و تقترب منها و تضع يدها على رأس ريم و تتحسس بـ وجهها . . .
زمردة : " انا اقدر اشم رايحة الكلام صدقه من كذبه ، و انتي صادقة في كل كلمة قولتيها يا ريم ، حقيقي ليه حق صخر يحبك ، انتي مش زي باقي البشر انتي بريئة و طيبة يا ريم زي ما قال عليكي ، متزعليش مني و اني جيت اهددك ، انا بحب صخر من و احنا صغيرين و مش هـ سمح بأي حد ياخدوا مني ، لكن هو بـ يحبك انتي و دة شيء بـ يزعجني ، هددته لكن هو مصر على حبه ليكي ، مهما عملت هو برضوا بـ يفضلك عني . "