✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
في غرفة ريم . . .
يترك صخر ريم في غرفتها و يرجع الى قبيلته ، يدخل صخر القصر
فيجد أمامه والدته نائلة ابنة الملك دهمان تجلس و الغضب في عينيها ، يلاحظ صخر ملامح والدته الغاضبة ، و يحاول ان يجعلها تبتسم . . .
صخر : " أمي حبيبتي الأولى ، لا يليق بـ وجهك ان يعبث فقد خلق لـ يكون جميلاً . "
نائلة : " متحاولش تغير الموضوع انت عارف انت بـ تعمل ايه يخليني غضبانة يا صخر . "
صخر : " انا طول عمري الإبن المطيع ليكي و المحبوب ليكي يا أمي ، ايه الشيء اللي يخليكي غضبانة مني ؟ . "
نائلة : " يعني مش عارف ، انت ذكي يا صخر و بـ تحاول تظهر ان اللي بتعمله صح و امت عارف انه غلط . "
صخر : " تقصدي ايه يا أمي ! ! . "
نائلة : " طبعاً أقصد ريم الإنسية ، ازاي تدخل انسية لـ عالمنا و كمان بـ تحبها يا صخر ، اللي بتعمله ده غلط ، و انت عارف ان مفيش حاجة بـ تستخبى في عالمنا . "
صخر : " انا عارف يا أمي ان مفيش حاجة بـ تستخبى ، و انا مكناش هعمل حاجة من غير ما تكوني راضية عنها ، انا فعلاً بحب ريم . "
نائلة تنهض من مكانها و تتجه نحو صخر و تمسك بـ كتفه بـ قوة ، نائلة : " و انا مش راضية عن انك تحب إنسية ، و هي صغيرة كنت بـ سببك تروح تشوفها ، كنت فكراك معجب بيها كطفلة انسية بريئة ، مكنتش أعرف ان حبها بـ يكبر في قلبك يوم بعد التاني ، الإنس لما بـ يكبروا بـ يفقد ا برائتهم دول خطر على بعض في عالمهم و مرفوضين في عالمنا و محدش في قبيلتنا هـ يسمح بـ وجود انسية في وسطينا ، انساها يا صخر ، لازم تنساها . "
صخر : " مقدرش انساها يا أمي ، حاولت زمان أنساها لكن حبها بـ يكبر جوايا ، مستحيل يا أمي مستحيل أبعد عن ريم . "
قائلة : " و زمردة بنت خالك ، الكل في قبيلتنا عارف انكم لبعض ، زمردة بتحبك لو عرفت انك بـ تحب انسية مش عارفة وقتها رد فعلها هيكون إيه ، ممكن الأذى لـ ريم لو حد عرف انك مش هـ تتجوز زمردة . "
صخر : " و انا مستحيل اسمح لأي جن يأذي ريم . "
قائلة و هي تحاول اقناع صخر بـ زواجه من زمردة بنت خاله. و تكلمه بهدوء ،
نائلة : " صخر ابني طول عمري بحميكم من بعد اختفاء والدك لما فكر يخرج عن قانون القبيلة شوف اتحكم عليه بـ إيه لحد دلوقتي محدش يعرف مكانه ، مش عايزة اي آذى يلمسك لا إنت و لا اختك ماسة . "
لتدخل ماسة اخت صخر ، ماسة : " أمي ، سمعتك تنطقين اسمي خيراً . "
نائلة : " اللي بـ يعمله أخوكي صخر مش هيكون خير علينا يا ماسة ، أخوكي بيحب إنسية اسمها ريم ، مش كدة بس ده كمان استحضرها وجبها معاه هنا في عالمنا و قبيلتنا ، و دخلت القصر هنا . "
ماسة : " اه ريم الإنسية اللي كنت جنبها من يوم ما اتولدت يا صخر . "
صخر : " ايوة يا ماسة من يوم ما اتولدت و انا بحبها و مش هـ تخلى عنها . "
ماسة : " هي فعلاً كبرت و إنسية جميلة و شكلها هاديء . "
نائلة : " انتي كنتي معاهم لما صخر جابها هنا ؟ ! . "
ماسة : " انا كنت جنبهم و كانت معايا زمردة و شافت صخر و معاه ريم الإنسية ، و طبعاً زمردة اتضايقت و سابتني و لقيتها اختفت فجأة و اتحولت لحمامة و طارت ، عرفت وقتها انها اتضايقت ، جيت على هنا احكيلك يا امي . "
نائلة : " يعني زمردة عرفت ، و مش بعيد انها تروح ل ريم الإنسية . "
صخر : " هتروح ل ريم ليه ؟ ، تفتكروا ممكن تفكر تأذيها ؟ . "
ماسة : " زمردة مش طبيعتها الأذى ، لكن غيرتها عليك ممكن تخليها تحاول مضايقة ريم ، يعني متخليهاش تعرف تعيش حياتها بطبيعتها ، ممكن تسبب لها قلق في نومها و في شغلها . "
نائلة : " بسرعة يا صخر الحق زمردة و حاول تبعدها عن ريم ، و لو بتحب ريم إبعد عنها علشان متتأذيش من أي جن . "
✿❀ ★✯☆ •°• ✾ •°• ☆✯★ ❀✿
يختفي صخر بسرعة ليذهب الى ريم ، و هناك وجد الجنية زمردة في هيئة حمامة بيضاء ذو ريش لونه بني علي جناحيها تقف على شباك شرفة ريم حبيبته و ريم نايمة في سريرها ، وقف صخر جنب الحمامة . . .
زمردة : " صخر ابن عمتي ! ! ، ايه جابك عندي هنا ؟ ، قصدي عند الإنسية ريم حبيبتك ؟ ، خايف عليها مني ! ! . "
صخر : " زمردة انا عارف ان الأذية مش من طبعك . "
زمردة : " لكن المرة ده تختلف معايا يا صخر ، ريم خطفتك مني من يوم ما اتولدت و انت مش شايفني و انا محبتش أي جن غيرك رغم كل الجن في المملكة اللي يتمنوا يتزوجوني ، لكن انا اخترتك انت ، و انت تفضل عليا إنسية ، و تخالف قانون عالمنا . "
صخر : " طب ممكن تهدي يا زمردة و تعالي زمشي من هنا ريم نايمة وممكن تصحى دلوقتي . "
زمردة : " بـ تحبها لـ الدرجة ده ، مش عايز تزعج نومها ، هي اه شكلها طيب و نومها هاديء ، لكن ده انسية و غير مرحب بيها في عالمنا ، انا ممكن ادخل لها الأوضة دلوقتي و اظهر لها بشكلي الحقيقي و هبعدها عنك يا صخر ، مش هـ سمح بـ إنسية تاخدك مني . "
صخر : " زمردة ارجوكي تعالي نروح القبيلة ونتكلم هناك . "
زمردة : " انا هـ مشي يا صخر ، لكن هاجي هنا تاني وقتها مش هتعرف انا ممكن أعمل ايه في حبيبتك الإنسية . "
تطير زمردة بسرعة غاضبة لتترك صخر واقف لوحده على شرفة ريم ينظر لها و هي نائمة .
صخر : " نامي يا حبيبتي ، لن أسمح لأي انسي أو جن يقترب منك و انا موجود . "
تدخل چيهان والدة ريم لتوقظها لتسافر الى عملها بالغردقة .
جيهان : " إصحي يا ريم إصحي يا حبيبتي ، الساعة بقت ٧ انتي مسمعتيش صوت المنبه ازاي ! ! ، صوته صحاني و أنا في أوضتي . "
ريم تصحى من نومها و كأنها كانت في نوم عميق . .
ريم : " يااااه يا ماما كأني نايمة بقالي شهر ، هي الساعة كام دلوقتي . "
چيهان الساعة ٧ يلا الحقي ادخلي الحمام و انا هجهز ليكي الفطار ، يلا يا حبيبتي . "
ريم : " حاضر يا ماما ، انا قمت خلاص . "
ريم لمحت ب طائر شكله جميل يقف على شباك غرفتها و ينظر لها ، تقترب منه فتشم رائحة جميلة تلك الرائحة التي تشمها و هي مع صخر ، فـ عرفت انه صخر .
ريم : " صخر انت هنا ، انا عرفتك . "
دخل الطاير الغرفة ليظهر صخر بهيئته الحقيقية امام ريم .
و يحمل معه باقة من الزهور ، التي أحضرها لها من حديقة قصره و من جميع أنحاء المملكة .
صخر : " جبتلك باقة الزهور اللي نسيتيها يا ريم ، انا جمعتلك الزهور من كل المملكة زهور من عالم تاني . "
ريم : " هي فعلاً جميلة يا صخر ، عمري ما شفت زيها و كمان عطرها قوي جداً ، معقول ريحتها تملا الأوضة بالسرعة ده ، و الوانها و شكلها مفيش منها على الأرض ، انا هاخد واحدة احطها لأمي هنا في أوضتي و هاخد باقي الزهور معايا هناك في الغردقة ،. شكراً يا صخر حقيقي هدية جميلة . "