(16)

2408 Words
(16) في المساء في فيلا اسر الالفي.. حضرت ليان العشا بناءا على طلب اسر وخرجوا يتعشوا تحت ضوء القمر في الحديقة.. اسر كان بياكل وهو مش قادر يشيل عينه من عليها.. ليان كانت حاسة بنظرات اسر ليها وكانت م**وفة ومتوترة فكانت طول الوقت بتتجنب تبصله.. خلصوا عشا وليان شالت الاكل وراحت تساعده عشان يطلع لاوضته وتديله العلاج.. اسر كان قاعد على سريره فادتله ليان كوباية المية وادتله الدوا وقعدت جمبه وبدأت تقص الشاش اللي ملفوف على ايده مكان العملية وبدات تطهرله الجرح وتلفه مرة تانية.. بدأت ليان ترتب الاوضة حوالين آسر.. أسر: ليان ليان: نعم اسر: شكرا ليان: العفو على ايه اسر: على كل حاجة، انتِ انسانة جميلة اوي يا ليان، عرفت دا متأخر بس طالما فيا النفس فـ لسه قدامي وقت.. قدامي وقت اعتذر وقدامي وقت اصلح غلطي، قدامي وقت اعمل كل حاجة ليان: بس في حاجات بتيجي متاخرة يا آسر ايوه تقدر تعملها بس بتفقد قيمتها او بتبقى ملهاش لازمه، زي انا مثلا، تفتكر لو روحت اعتذرت من ابويا على اللي حصل هينسى، هيسامح افترضنا انه نسى وسامح الجرح اللي انا سيبته جواها هيفضل معلم جتى لو الوقت دواه.. وفي جروح حتى الوقت ميقدرش يدوايها، تصبح على خير يا اسر.. اسر: وانتِ من اهله.. "بعد مرور ساعتين.." اسر كان نايم على السرير وجمبه ليان اللي كانت لسه صاحية والنوم معرفش طريقها.. كانت نايمة على ضهرها وباصة لسقف الاوضة بشرود وهي بتفتكر كل حاجة.. بداية من اعجابها بآسر لثقتها فيه وخروجها معاه من القاعة لركوبها معاه العربية لصدمتها فيه و**رتها وضعفها قدامه لنظرة الخزي والان**ار اللي كانت في عين ابوها واخوها وامها لمحاولة اسر انه يضايقها وتهديده ليها بالاسوء للحادثة اللي عملها بسبب اشرف لكره امه ليها لمحاولة اشرف قتله للمرة التانية قدام عينها لتقليل اسر منها للجوئها لابوها اللي مقدرش يسامحها ولا يغفر غلطها لرجوعها لاسر مرة تانية لان مقدمهاش حل غير كدا لكوابيسها وخوفها على حياته لندمه اللي بيخليها في حرب دايما مع نفسها بين عقلها وقلبها.. اتنفضت ليان من مكانها وقعدت على السرير بعيون مدمعة وقررت قرار.. نزلت ليان من على السرير وراحت على اوضتها وغيرت هدومها ودموعها سايلة على وشها ووقفت قدام مرايتها وقالت "لازم امشي مينفعش افضل، مينفعش احبه، ومش قادرة افضل بعيد او احكم قلبي، مش هينفع افضل هنا ولا ينفع ارجع لبابا، معتش في حاجة تنفع.." سابت موبايلها في الاوضة وخرجت راحت لاوضته.. بصتله وهو نايم بحزن شديد وكأنها بتتأسفله بنظراتها وسابته وادتله ضهرها وهي ماشية من الاوضة وخرجت وقفلتها بهدوء ونزلت السلم ووصلت لباب الفيلا.. مسكت مقبض الباب شوية قبل ما تفتحه.. بصت وراها للفيلا وعينيها مليانين دموع وبنظرة وداع قررت انها تسيب كل حاجة وراها وتمشي.. تمشي وبس.. خرجت ليان برا الباب وقبل ما تقفله افتكرت اشرف اللي عمله واللي كان هيعمله، افتكرت مرض آسر وحاجته ليه طول الوقت، حست قد ايه هتكون ندلة لو اتخلت عنه رغم كل الحاجات دي، قلبها وجعها لمجرد تخيل احساسه بالخذلان، وهتقل قد ايه من نظر نفسها لو سابته في ظروفه دي.. استسلمت ليان لقلبها ودخلت الفيلا مرة التانية وقفلت الباب وراها وهي بتبص على باب اوضته.. ‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹ في الصباح.. «في الشركة» دخلت حنين الشركة وبعدها على طول كان انس.. طلعوا حنين وانس سوا ودخل كل واحد فيهم اوضته والتجاهل هو سيد الموقف.. انس كان قاعد في مكتبه وحاسس انه هيتجنن وعمال يروح ويجي في المكتب ومش بيفكر تقريبا غير في حنين وقرر انه يناديلها ويسألها عن احمد بكل صراحة عشان يرتاح.. في مكتب حنين كانت قاعدة مضايقة اوي من تجاهل انس ليها على خير عادته ورجحت انه بدأ يتغر ويشوف نفسه عليها عشان بقت شغالة عنده، سمعت تليفون المكتب بيرن.. حنين: الو انس: تعالي على مكتبي يا حنين، حالا.. حنين: تمام.. قامت حنين من مكانها وقتحت الباب عشان تروح لمكتب انس اللي كان جمب مكتبها تقريبا وخبطت خبطة وبعد كدا فتحت.. كان انس قاعد على مكتبه مصطنع الهدوء.. انس: تعالي يا حنين، اقعدي قفلت حنين باب المكتب وقعدت قصاده وقالت: حضرتك عايزيني في حاجة؟ انس باستغراب: حضرتك، مالك يا حنين حنين: مالي؟ انس: دي اول مرة تقوليلي حضرتك وتتعاملي بالرسمية دي معايا حنين: هو دا اللي المفروض يحصل خصوصا بعد شغلي عند حضرتك انس: حنين انا بتخنق من حضرتك دي، ايه اللي حصل عشان تقوليها فجاءة! حنين بصتله شوية بتردد وتفكير وبعد كدا بصت قدامها وفضلت ساكته فقام انس من مكانه وقعد على الكرسي اللي قصادها وقال: حنين، احكي في ايه حنين: فيه ان من اول يوم شغل ليا معاك وانت بدأت تتعامل باسلوب مختلف ومتعالي وتجاهل غريب منك اوي فقررت اني اتعامل معاك زيك زي اي مدير شغل غريب عني ودا الاحسن.. انس: لا طبعا انا عمري ما اتعالي عليكي ولا اتجاهلك بس هو ضغط شغل انتِ عارفة اني شايل كل حاجة قامت حنين من مكانها عشان تمشي وقالت: ربنا معاك.. شد انس حنين من دراعها خلاها تقعد تاني فبصتله بدهشة وقالت: في ايه انس: انا لسه مخلصتش كلامي بتقومي ليه حنين: عشان انا خلصت كلامي انس: يبقى تقعدي تسمعيني وبعدين تمشي حنين: اتفضل انس: اولا انا مش متعالي ولا حاجة ومش حابب معاملة الغرب دي احنا مش هنخسر صحوبيتنا عشان الشغل تاني حاجة انا كنت عايزة اسالك سؤال حنين: اسأل انس: انتِ مرتبطة؟ حنين: ايه السؤال دا انس: ممكن تجاوبيني حنين: هجاوبك عادي بس ايه لازمة السؤال يعني انس: حابب اعرف عنك اكتر بما اننا اصحاب وكدا حنين: لا مش مرتبطة انس: ولله ولا بتحبي حد حنين: ولا بحب حد انس: الحمدلله حنين: نعم انس: يعني كدا احسن حنين: اممم عليا لو عرفت كدا هتزعل انس: عرفت ايه حنين: انك بتقول ان الارتباط وحش انس: ايه علاقة عليا مش فاهم حنين: مش انتوا مرتبطين؟ انس: لا طبعا عليا اختي وهي كمان انا بالنسبالها زي اسر بالظبط حنين: بجد انس: اها بجد.. حنين: طيب انا كنت عايزة اخرج بدري النهاردة شوية عشان عايزة اروح لليان انس: هتروحيلها فين؟ حنين: هروحلها بيتها، روحتلها اول امبارح بيت باباها على اساس انها كانت هناك بس احمد قالي ان اسر خدها انس: ولله حنين: اه، هينفع ولا ايه انس: ينفع، ينفع طبعا اقولك تعالي نروح الوقتي ونيجي على طول ايه رأيك حنين بابتسامة: تمام، انا هروح اخد حاجتي من المكتب وهستناك تحت انس بفرحة: تمام ‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹ في بيت اشرف الموجي.. اشرف وصل بيته وفتح الباب فلقى البيت لسه مكركب زي ما سابه الصبح فنادى عليها تكتر من مرة بس مردتش فدور عليها في الشقة كلها وملقهاش!! طلع تليفونه ورن عليها فلقى موبايلها مغلق او غير متاح فاتعصب جدا وقرر انه ينزل يدور عليها وجه يفتح الباب لقاها بتفتحه هي من برا! سارة: ايه دا انتَ جيت امتا؟ اشرف: لسه جاي الوقتي الهانم كانت فين سارة: ايه اللي جابك بدري يعني اشرف: انا سالتك سؤال تجاوبي عليه سارة: في ايه انتَ بتزعق ليه كدا، انا كنت في النادي الدنيا متهدتش يعني أشرف: لا اتهدت، انتِ مين سمحلك تخرجي سارة: لا دي هبت منك اوي يا اشرف، اوعى تكون فاكر اني هستأذن منك في الدخلة والخارجة زعق اشرف فيها وقال: هتستأذني سارة بصت في عينه بتحدي وقالت باستفزاز: ولو مستأذنتش رفغ اشرف ايده وض*ب سارة قلم خلاها تقع من شدته وقال: تتعلمي تستأذني سارة: انت اتجننت انت ازاي تمد ايدك عليا وطى اشرف عليها ومسكها من شعرها بعنف وقال: ايوه اتجننت ولو متلمتيش وحطيتي ل**نك في بوقك هوريكي الجنان اللي بجد يا سارة سكتت سارة وهي بتبصله برعب والدم سايل من بوقها ‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹ في فيلا آسر الالفــي كان الدكتور عند آسر عشان يعمله فحص شامل بعدما رفض يروح المستشفى، الدكتور طمن ليان على حالته الصحية وانه المفروض يروح المستشفى بعد يومين عشان يفكوا الخياطة بتاعت ايده.. وصلت ليان الدكتور ولما مشى لقت اسر بيحاول انه ينزل على السلم فراحت تساعده وقالها انها تدخله المكتب.. دخلوا المكتب وبدأ يكلب منها انها تساعده في شغله وقالها تفتح اللاب بتاعها وادالها الباسورد فابتسمت بسعادة عل ثقته فيها اللي بدات تحسها من تعاملها معاه.. فتح اسر اخر ملفات كانت معاها قبل الحادثة وبدأ يراجعها واللي كان فيها عقود مع شركات تانية والنفروض يمضيها.. لاحظ اسر ان ليان قاعدة ومركزة في اللاب فقال: انتِ بتعملي ايه.. ليان بتركيز: بشتغل اسر: انتِ اشتغلتي ايه قبل كدا؟ ليان: انا كنت سكرتيرة بابا وكنت مديرة التسويق الشركة اسر: بجد! ليان: ايوه، كنت انا وبابا واحمد سوا انا واحمد اصلا اختارنا كلياتنا بناءًا على مجال شغل بابا عشان نساعده بعد كدا ومنحتجش حد غريب اسر: واشرف بقى شغال معاكوا ليان: لا اشرف منفصل عننا من زمان من ايام ما كان باباه عايش، كان باباه وبابا شركا في الشركة اشرف دي وعمو الله يرحمه بقى نصب على بابا وخد حقه واضطر بابا يبدء من الصفر تاني وحاول يعوض الخسارة الكبيرة دي وقتها احمد كان معاه وانا كنت لسه في ثانوية عامه وقررت بقى اني ادخل كلية استفاد بيها في مجال شغلنا اسر: يااااه بس انا شايف ان علاقتكوا كويسة ببعض انتوا واشرف يعني ليان: لا مش زي ما في بالك يا اسر وبعدين بابا قاطع عمي فترة وبعد كدا عمي اتوفى فبابا سامح في حقه وقال ان اللي كل حقه مات ابنه ملوش ذنب وخصوصا ان مكنش فيه غير بابا وعمه بس فكان صعب ان بابا يسيب اشرف لوحده بعد وفاة عمي، بابا حنين اوي اسر: طيب واشرف بعد وقفة حمايا معاه دي مفكرش يرجعله حقه؟ ليان: احمد كلمه بينهم وبين بعض واشرف قال ان دا تعب ابوه ومش هيفرط فيه وانه لو عايز ممكن يقدرله تمن الاسهم دي ساعة ما عمي خدهم من بابا يعني مش بسعر النهارده فاحمد رفض واحنا اصلا استعوضنا ربنا فيهم.. اسر: انتوا ناس طيبة اوي، انتِ لحد فرح اشرف كنتي بتشتغلي؟ ليان: ايوه وكويس اننا جينا لموضوع الشغل دا، اسر انا حابة انزل اشتغل اسر: مع باباكي؟ ليان: معتقدش انه هيوافق على وجودي في الشركة وانا مش حابة اضغط عليه، انا هدور على شغل برا اسر: طيب هفكر وارد عليكي.. ليان: ماشي.. خد اسر قلم من على المكتب وقرأ بنود ال*قود وبدا يوقعهم واحد ورا التاني.. سمعوا صوت الجرس بيرن فبصت ليان لاسر وهي مش قادرة تنسى الحلم اللي شافته قبل كام يوم وقررت هي تقوم تفتح وقالتله يخليه مكانه.. راحت ليان للباب وهي مش قادرة تتجاوز خوفها على حياة اسر وبصت من العين السحرية وفتحت على طول.. حضنت ليان حنين واتفاجأت بوجودها جمب انس.. ليان: ازيك يا انس، اتفضل جوا.. دخلت حنين ورا انس وليان راحت لاسر تعرفه ان انس برا.. خرج اسر وليان واتفاجأ اسر بحنين فقال: ازيك يا حنين حنين: الحمدلله، عامل ايه دلوقتي يا اسر اسر: الحمدلله، انتوا جايين مع بعض ولا صدفة بردو! انس: صدفة ايه ضحكت ليان على اسر وقالت: اصل احمد وعليا جم امبارح سوا زيكوا كدا وقالوا انهم اتقابلوا صدفة في الطريق.. حنين اتصدمت من اللي سمعته رغم انها بدأت انها تتجاوزه لكن متصورتش ابدا انه يقرب من عليا خصوصا بعد اللي حصل من اسر قبل كدا.. انس: لا مش صدفة، حنين بدأت شغل معايا من امبارح اسر: بدات شغل فين انس: في الشركة بتاعتنا، سكرتيرتي الجديدة.. اسر بضيق: والاء راحت فين انس: مشيت اسر: هي اللي مشيت ولا انت اللي مشيتها يا انس! حنين حست باحراج شديد وبدات تتوتر وليان لاحظت دا وقرصت اسر بخفة عشان يسكت.. انس كمان لاحظ توتر حنين وان اسر مش ناوي على خير فقال: ايوه انا مشيتها يا اسر بعدما اكتشفت انها سرقت ملفات وحاجات مهمة من الشركة وبعتتها لاشرف وسمعتها بودني وهي بتتكلم معاه ومكنتش هلاقي احسن من حنين يا خد الوظيفة دي لامانتها وعشان احنا عارفينها اسر بعصبية: وانت ازاي تسيب الاء تمشي من الشركة انس: امال هنعمل معاها ايه يا اسر هنحبسها ولا نعذبها، كدا كدا احنا عاملين نسخ من كل الملفات على الكمبيوتر وسهل اننا نرجع الملفات دي اسر: ماشي يا اشرف ماشي اما وريتك مبقاش اسر الألفي قررت ليان تاخد حنين وتسيبهم يقعدوا مع بعض خصوصا بعدما عرفت مصيبة اشرف الجديدة وهي مش عارفة تتصرف ازاي.. ‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹ بعد مرور ساعتين.. حنين وانس مشيوا وسابوا ليان واسر مع بعض.. خرجت ليان قعدت عند البسين وهي بتبص بشرود للميه، اسر دور عليها وخرج للحديقة وهو بينادي عليها وبيتحرك عشان يدخل لمحها قاعدة عند البسين.. اسر: بنادي عليكي مش بتردي ليه.. ليان مردتش عليها بسبب شرودها وانتهبتله لما وصل عندها.. ليان: في حاجة يا اسر اسر: بناديلك مش بتردي ليان: بجد، معلش مسمعتكش.. اسر: مالك ليان: مفيش اسر: انا بسألك وعايز رد مقنع يا ليان ليان: صدقني مفيش انا مش عارفة مالي بس محتاجة ابقى لوحدي يمكن ابقى كويسة اسر: اللي يريحك، انا هدخل جوا ليان: ماشي وانا جاية اهو عشان نطلع ننام.. اسر دخل الفيلا ووقف في المطبخ واتكبم وهو بيبص عليها من بعيد: انا عارف سبب حيرتك، عارف انك تايه لان انا كمان تايه بس انا مش هسيبك لوحدك انا هفضل قريب مش هخنقك بس هقدر ابعد .. يتبع... رايكم؟ توقعاتكم؟ ايه مصير اشرف وسارة؟ سارة هتنتقم من اشرف؟ يا ترى ايه اللي هيحصل مع ليان واسر؟ اقتباس من الفصل القادم _السابع عشر_ اشرف بعصبية: سارة، انا كنت سايب فلوس في الدرج دا، راحت فين! سارة بكذب: معرفش اكيد عندك اشرف: وديتي الفلوس فين يا سارة دي مش اول مرة تختفي فيها فلوس وحاجات من البيت سارة: في ايه يا اشرف انتَ هتسرقني اشرف: ايوه هسرقك لان انتِ حرامية واستغلاليه ولو مطلعتيش بالفلوس هطلع بروحك سارة: في ايه يا اشرف انا عملت ايه لكل دا حرام عليك بقى اشرف: في ان انا بكرهك، انك دمرتي حياتي انتِ وابن عمك ان بسببك حبيبتي مرات اسر، انتوا خربتوا حياتي سارة: حبيبتك! اشرف: ايوه ليان حبيبتي، بحبها وهفضل احبها وكل ما بقعد معاكي بكرهك اكتر وبحبها انا معرفش ايه اللي بلاني بيكي، ازاي اتخبط في نفوخي وبصتلك، دا لا جمال زي الجمال ولا اخلاق زي الاخلاق حتى يا بنى ادمه روحك روحك سم متتحبيش.. سارة: انتَ اتجننت يا اشرف انتَ نسيت انك حفيت ورايا، انك خدتني من اسر اشرف: ما هي دي المشكلة، المشكلة انك سهلة وخاينه وسيبتي حبيبك عشاني ودا خلاني اكرهك اكتر رفعت سارة ايدها وحاسة ان كرامتها وكبريائها اتجرحوا وبقوا في الارض وقررت تض*به وهي بتقول: انتَ زبالة مسك اشرف ايد سارة ولوها ورا ضهرها بعنف لحد ما حست ان ايدها هتت**ر في ايده وقال: ما عاش اللي تمد ايدها على اشرف الموجي يا *** خلص اشرف كلامه وض*بها بالقلم فوقعت على الارض، حطت سارة ايدها على وشها ونار الحقد قايدة جواها وقالت: طلقني وطى اشرف على ركبته عشان يكون في مستواها وبصلها بق*ف وقال: بس كدا، انتِ طالق يا سارة وفجأة قام من مكانها وشدها معاها فوقفت غصب عنها وفتح باب الشقة وزقها برا وقال: لو عتبتي البيت دا تاني انتِ الجانية على نفسك، برا وورقتك هتوصلك سارة: عايزة ادخل اخد حاجتي اشرف: تؤ تؤ مسمهاش حاجتك، دي حاجاتي اللي جايبها بفلوسي انتِ ملكيش حاجة هنا والقايمة تتنازلي عنها بدل ما افضحك قدام اهلك واقول انك خونتي اسر معايا واتجوزتك عشان اصلح غلطتي، اعتقد كفاية اسر بس يكون عارف الحوار دا سارة بقهر: ربنا ياخدك.. ‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹‹
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD