كاد يونس ان يُزيح عنها ملابسها لتفزع "سارة" وتصرخ رادفة
_ خلاص هتكلم ، والله هتكلم وهقولكم على كل حاجه بس بلاش كده ابوس رجلك
أبتسم "يونس" بإنتصار فهو يعلم انها لن تستطيع ال**ود أمامهم أكثر من ذلك رادفا بحدة
_ أحكى بقى يا ست سارة كل حاجه وعلى أقل من مهلك ، وبالتفصيل أحنا معاكى لصبح
أخذت "سارة" نفسا عميقا لتتحدث بعده بانهيار وندم رادفة ببكاء مرير
_ أنا وطارق صحاب أتقابلنا فى عيد ميلاد واحدة صحبتى كان هو صاحب اخوها ، أتعرفنا على بعض وأعجبت بيه والاعجاب ده مع الوقت أتحول لحب بس هو مكنش فى دماغه خالص ولا كان مبين أى حاجة ، لحد ما جيه في من فترة طلب منى طلب صغير جدا
أخذت تبكى مرة أخرى بشدة وشهقتها تتعالى بندم وحسره على ما جعلها تقوم به ، ليزجرها "يونس" 'رادفا بحده
_ لا لا بطلى عياط وقوليلى طلب ايه بقى اللى طارق طلبه منك يا سارة؟!
أبتلعت "سارة" بخوف وندم على مة فعلته رادفة بصدق
_ هحكيلك...
••
فى إحدى المقاهى كان يجلس ينتظر قدومها فهى الوحيدة من تستطيع مساعدة على ما ينوى فعله ولم تُخبر أحد لما يُريد لانه يعلم انها مُتيمة به ولذلك سيتغل ذلك العشق لصالحة ولم يترك تلك الفرصة تمر مرار دون الأستفادة منها
لم يمر الكثير من الوقت حتى وصلت هى وقد رائها من خلف زجاج المقهى وهى تترجل من سيارتها متجة ثوبه ليُقا**ها بأبتسامة التى تخ*ف عقلها ، لتزيد من سرعة خطواتها متجهة نحوه وما إن أقتربت منه حتى عانقها مُصطنعا الحب والأهتمام رادفا
_ أيه يا حبيبتى اللى أخرك كل ده؟!
أخبرها "طارق" وهو يسحب لها الكرسى لتجلس عليه لتُعقب "سارة" وهى تجلس رادفة بأعتذار
_ معلش يا روحى الطريق كان زحمة جدا وانا اصلا مصدقتش نفسى لما كلمتنى وقولتلىةانك عايز تقابلنى
أبتسم لها بمراوغة وكثير من الكذب الذى يُحاول إخفائه رادفا بحب مُصطنع
_ ايه وحشتنى وكنت عايز أشوفك
أرتجف قلبها من كثرة الفرحة بسبب ما أستمع إليه لتوها وهى تقسم بينها وبين نفسها أنها بالتأكيد تحلم وأن هذا ليس حقيقى لتحاول أستدعاء القوة رادفة بإستفسار
_ طارق انت شارب حاجه ولا جايبنى عشان تهزر
ألتقط يدها برقة مُقبلا أياها رميها بنظرة أذابتها رادفا بعشق زائف
_ بهزر عشان بقولك انك وحشتنى
رفعت حاجبها بأستنكار فهى تعلم انه بتأكيد يريد الوصول لشيء ما بعد كل تلك الأشياء الذى يقوم بها لتردف باستفسار
_ لا بس أكيد مش جايبنى عشان تقولى أنى وحشتك بس اكيد فى حاجه تانيه
أوماء لها "طارق" بالموافقة مبتسما بمر رادفا
_ تعجبينى وانتى ذكية وفهمانى من قبل ما أتكلم
أبتسمت بثقة فهى من البدايه وهى تعلم انه بتأكيد يربد شئ منها لتردف بدلال
_ ايوه كده ، ايه بقى يا طروق الحاجه اللى عايزنى عشانها
أبتسم لها "طارق" بعشق زائف مُنعا طلب المُساعدة رادفا
_ كنت عايزك فى موضوع محدش غيرك هيعرف يعمله ولو حصل ليكى عندى هديه كبيره اوى
بأدلته "سارة" الأبتسامة رادفة بدلال
_ انت عارفنى متاخرش عليك يا حبيبى
غمزها "طارق" بمكر رادفا
_ ده العشم يا سوسو ، اسمعى بقى يا قلب ، أنا عايزك تخلى ديالا تجى عندك البيت باى طريقة أو لأى سبب ودى بقى لعبتك أنتى ، المهم تخليها تيجى عندك البيت ، أنا هكون وقتها أعد معاكى ولما ديالا تيجى هستخبى وا
أنتى تحطلها الحبوب دى فى كوبايه عصير ، وتكونى محضرالى كاميرة فديو وسيبى الباقى عليا أنا
_ يا ابن الذينه ايه الدماغ دى!! بس لحظه انت عايز تعمل كده ليه؟؟
بالطبع لم يخبرها الحقيقة بانه يريد أن يُفرق بين "أدم" و "ديالا" ليحصل عليها وان تكون له ، حمحم "طارق" مُصنعا كذبة يخبرها بها ليردف
_ ابدا انتى عارفه اننا قرايب وكان فى مشاكل بينى وبين أدم وحبيت بس اعلمه درس عشان يعرفوا مين هو طارق
•••
عقبت "سارة" بكثير من الخوف رادفة بندم
_ بس كده ،هو ده كان الاتفاق بينى وبين طارق
شعر "أدم" بالغضب الشديد من تلك الحقيرة وكاد أن يتجه نحوها ليقوم ب**ر رأسها ، ولكن سريعا ما أوقفه صديقه "يونس" مانعا إياه لمعرفه باقى ما حدث فى هذا اليوم وترك "سارة" تكمل ، لينظر "يونس" نحو "سارة" بغضب وحدة رادفا بأستفسار
_ طيب ويوم التنفيذ ايه اللى حصل بالظبط؟!
شعرت "سارة" بالخوف الشديد من ردة فعل كلاهما وخصوصا "أدم" رادفة بتلعثم
_هقو..لك بس انا مليش دعوة ، اللى نفذ كل حاجه هو طارق انا كنت بصور بس
أبتلع "أدم" بخوف شديد من أن يكون ذلك القذر الذى يودعى "طارق" أن يكون فعل بها شيئا ، بينما "يونس" صاح بها زاجرا إياها بحدة رادفا
_ كملى يا سارة أيه اللى حصل يوميها؟!
••
_ أتفضلى يا سارة الأسكتش اهو معلش بقى مها حصل عندها ظرف مقدرتش تيجى ادعلها ربنا معاها
أعتلت وجه "سارة" ملامح التعاطف المُصطنعة رادفة بتأثر
_ والله يا ديالا غصب عنى مكنتش اقدر استنى لحد بكره عشان الامتحان ، المهم خدتينى فى الكلام ونسيت أقولك تشربى ايه؟!
هزت "ديالا" رأسها بالنفى وهى تنهض من مكانها مرة أخرى رادفة بلهفة
_ لا لا والله مش هينفع عشان متاخرش ده يادوبك أروح
أمتعضت ملامح "سارة" بأنزعاج مُصطنع رادفة بإصرار
_ لا والله ما ينفع يا ديالا ، لان على الأقل أعملك كوباية عصير انتى اول مره تيجى عندى معقول مضيفكيش
شعرت "ديالا" بالحرج الشديد من إصرار "سارة" وعدم أستطاعتها على الرفض لتردف بإستسلام
_ خلاص ماشى يا ساره بس بسرعه عشان ماما متقلقش عليا
أومأت لها "سارة" بالموافقة بينما سريعا مع دلفت المطبخ وأعدت كأس من العصير وتوجهت نحو "ديالا" لتجلس معها ، وأخذ تتبادلان الحديث حتى تنتهى "ديالا" من شُرب العصير
بعد قليل من الوقت وضعت "ديالا" الكأس الفارغ على تلك الطاولة أمامها وسريعا ما نهضت مُستعدة لذهاب رادفة بأمتنان
_ طب استاذن انا بقى ياسارة وميرسى على العصير التحفه ده
أبتسمت لها "سارة" مُضيفة بأمتنان مُصطنع
_ العغو يا حبيبتى على أيه ، ده انا اللى شكرا على تعبك معايا بجد
كان يودعان بعضهم وهم يتجهان ثوب باب الشقة لتشعر "ديالا" بالدوار الشديد وعدم الأتزان وسريعا ما سقطت أرضا مُغشيا عليها لا تشعر بأى شيء يحدث حولها
أسرعت "سارة" بالتوجه إليها وسريعا ما خرج "طارق" من الغرفه ليُمكل ما بدأه معها ، حمل "طارق" "ديالا" بين يديه وتوجه بها نحو غرفة النوم وقام بوضعها على الفراش وجلس بجانبها على الفراش متأملا ملامحها ويتلمسها بطريقة ورخيصة ويضمها إلى ص*ره بمتهى الوقاحة ، لصبح "سارة" بغضب وقد شعرت بالغيرة من مما يفعله "طارق" مع "ديالا" رادفة بأنزعاج
_ أنت هتحب فيها ولا أيه ما تخلص يا حبيبى
يتبع...