bc

ما خلف الأبواب

book_age4+
1
FOLLOW
1K
READ
others
heavy
mystery
like
intro-logo
Blurb

القلم يكتب والسطور تستقبل الجمل علي ورق الزهر، وتتحدث العبارات عن خلافات ما يحدث اليوم: مع الأُسر ومشاجرات البيوت، قد يكون كلماتنا عبارة عن حياة لمن ينتظر نور الشمس التي تُنهي خلافات الدنيا ولكن لا بد وأن تمشي على قواعد رسم الكلمات التي تُصفي كل الاختلافات.

chap-preview
Free preview
الخلافات المستمره
الخلافات المستمره الأختلاف هذه المقولة تتردد على سماعنا كثيرًا، ولكن يوجد فرق شاسع بين الخلافات العائلية والمجتمعية، والخلاف في الرأي فهذا شيء، وهذه شيءٌ آخر، فالأختلاف في الرأي شيء طبيعي يوجد في الطبيعة الكونية ولا يمكن الأستغناء عنه، يوجد في الشكل واللون والبنية الجسمية والعادات والتقاليد وغير ذلك كثير، ويؤكد القرآن الكريم ذلك؛ حيثُ قال سبحانه وتعالى:*(ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة)*، فالقد جعل الله من الاختلاف سببًا للتعارف، والتكامل، والتميز بين الامم والشعوب وعاملًا لتعزيز العلاقات وتقويتها وليس للتعصب والصراعات والقتل قال سبحانه وتعالى:*(وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم).* *~ الأختلاف:* هو الأختلاف في الرأي أن يبدي كل شخص رأي في موضوع ما ويختلف وجهة نظر هذا الشخص عن غيره. فالأختلاف شيء إيجابي فهو ناتج عن التجارب الشخصية والتفكير، فالأختلاف بالرأي والمعتقد يع** ظواهر إنسانية إيجابية ومتحضرة لأنها نتاج تجارب شخصية ومجتمعية كونت منظورًا خاصًا حول موضع ما، ويختلف هذا المنظور من شخص لآخر، وعندما يتم احترام ذلك الأختلاف فإن الصورة الكلية الإيجابية تكتمل بشكل ناصع ونافع للاشخاص والمجتمعات. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *~الذي يجب أتباعه عند الأبداء بالرأي:* *1-تأكيد الذات:* ينبغي الوقوف على الفرق بين الاستسلام والهجوم وتأكيد الذات؛ فتأكيد الذات يوفر الأحترام للطرفين؛ حيث يتم عن طريقه مشاركة الأنفعالات والآراء الداخلية مع الأخر ومعرفة دواخل الآخر أيضًا وهو ينُم عن الثقة بالنفس ويؤدي إلى المبادرة في إنهاء الأختلاف. *2-النظر إلى الإيجابيات:* ينبغي الإطراء على الآخر والنظر إلى إيجابياته وإبداء الرأي بما يخصها والإعجاب بها، حيث إن هذا يُساهم في تحسن العلاقات المختلفة وجعلها أكثر تماسكًا. *3-التعلم من الأختلاف:* من الجيد تجاوز فكرة أن الآخر مخطئ والانتقال إلى فكرة التعلم من الآخر وخلق مفهوم جديد يجمع بين الأفكار والقيم المتباينة بشكلٍ عادل. *4-انتقاد السلوك:* من أهم القواعد في التعامل مع الأختلاف هو انتقاد سلوك معين أو موقف معين وتجنب انتقاد الشخصية، لأن انتقاد الشخصية سيولد رد فعل تلقائي هو الدفاع عن النفس. *5-تقبّل الاختلاف:* ينبغي الأعتراف بأن الأختلاف سواءً كان بسيطًا أو كبيرًا هو جزء من أي علاقة، ومن المهم عدم تعليق أهمية كبيرة على ماهيّة الأختلاف بل الأهتمام بطريقة احتوائه. ~ومن لم يحترم رأي الآخر فهو شخص متعصب لرأيه، و إن أهم مظاهر أحترام الآراء هو التزام الشخص بآداب الحديث وتجنب التعصب والاستهزاء والسخرية أو التهميش وعدم الاهتمام بآراء الاخرين، كما أن من اهم مظاهر الاحترام أن يكون النقد موجها للرأي (الفكرة) وليس للشخص المتحدث الذي يطرح الرأي حتى لا يكون الموضوع متعلقًا بالجانب الشخصي للمتحدث. وغالبا تكون نتيجة الحوار هي إما أن تقنع الآخرين بما لد*ك من رأي أو أن ينتهي النقاش بشكل ودي وبكل احترام (الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضية . تتعارف الشعوب والأجيال والطبقات والأديان بالاختلافات المستمرة والتي ستستمر، حيث تختلف العادات والتقاليد والتكنولوجيا المتطورة التي تجعل جيل يسبق ما قبله وينافسه بل يتفوق عليه في الفكر والمنطق وهذا ما يسبب بُعد فكري عند معظم الآباء والأبناء ويحدث صراع بين ما تربى عليه الآباء وبين ما يريده الأبناء، والزوج وزوجته، وصراع بين الآبناء على الميراث، وصراع الطبقات بين الغني والفقير الذي يجعل فئه تحتقر الأخرى و المدير والعامل، والصراعات الطائفية التي تنشئ بين الأديان بسبب أختلافهم والذي يستغله الكارهون لإشعال الف*ن ، مجتمع مفكك بسبب إختلافات و لا تدرى من أى خلاف تبدأ ، مجتمع يرفض حرية التعبير عن الرأى و لا يعيرون " إختلاف الرأى لا يفسد للود قضية" أى إهتمام ، ضحايا هذا إختلاف هى أجيال كاملة مشتته فأدى ذلك إلى ضعف المجتمع و خلافات بشكل مستمر ظهور ما لا يقبله عقل و لا منطق ، و أيضًا هناك الانحلال الاخلاقى الذى وصلنا له فى وقتنا هذا ، لو أن لهذا المجتمع قواعد تحكمه و تمسكنا بالعادات و التقاليد و جددنا ما يطلب تجديده و تركنا الأسس و تقبلنا الرأى و الرأى الأخر لما وصلنا لهذه النقطة و لما جلست أنا أكتب فى هذا المقال فى منتصف الليل ، و لكننا وجدنا ثورة على العادات و التقاليد فإنتشرت قضايا القتل بشكل مبالغ فيه ، و إنحلال طغى فى المجتمع ، و لذلك هؤلاء القابضون على مبادئهم أصبح العيش لهم صعب ، يقاتلون ليل نهار لي**دوا فى هذا المجتمع علاج كل هذه الخلافات يجب ان يبدا من الإنسان بداخله ب ان يتصالح الاول مع نفسه ويتقبل كل شيء، وان يكون متسامح مع ناس، ويكون صبور دائما، وعدم التعصب، يجب علينا ترك الماضى لانه اصبح ماضى وننظر الي المستقبل حتى يصبح افضل، نربى اولادنا على القيم والمبادئ، والبعد عن المشاكل الذى تؤدى إلى الخلافات، ونتحمل مشاكل وظروف الأخرين ايضا، ونساعد غيرنا، نعلم اولادنا احترام الكبير، نعلم اولادنا تسامح والحب ومساعده ناس بشكل دائم ننشيء جيل جديد مليء بالأمل والعزيمه والقوه حتى ننهى كل الخلافات . _ قال تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) لا تخلو أمة من ظهور صور ومظاهر متعددة للنزاع في بعض القضايا، ويختلف الناس أيضاً في سبل تعاطيهم مع النزاع عند وقوعه، فالرصيد الثقافي والتربوي بين الناس يختلف، وهذا بدوره يترك آثاراً حول سبل وكيفية إدارة النزاع والبحث عن حلول له، فالنزاع إذاً مظهر لتأزم العلاقات، وانسداد سبل الحل القائمة أو المتاحة، وهناك آثار تترتب على النزاعات؛ منها ما هو إيجابي، ومنها ما هو سلبي، وللإنسان في إدارته للنزاع دور في تحديد ما يناسب من هذه الآثار، وللنزاع أسبابه المفضية إليه، وله أيضاً مراحله التي يمر فيها من بداية التأزم، إلى حدوث وخروج مظاهر النزاع، ونتائجه على السطح. لقد وجدت سياسة النزاع منذ قديم الزمان ولكن يختلف شكلها باختلاف الزمان والمكان. لقد وجدت سياسة النزاع منذ قديم الزمان ولكن يختلف شكلها باختلاف الزمان والمكان. فمثلاً يقول عالم الاجتماع التاريخي تشارلز تيلي أن طبيعة سياسة النزاع قد تغيرت تغيرًا كبيرًا مع ميلاد الحركات الاجتماعية في القرن الثامن عشر في أوروبا،ويُعرّف حلّ النّزاع بأنّه وَسيلةٌ لحلّ المشاكل والخلافات بين طرفين دون الاحتكام إلى الجهات الرسمية، وهو خطوةٌ أولى وفرصةٌ جيّدة للوصول إلى توافقٍ بخصوص الكثير من المشاكل؛ كالنزاع بين الأزواج والجيران، وفي مكان العمل، وبين المُلّاك والمستأجرين، والنّزاع على الخدمات والسِّلع. وعلينا أن نعلم انه ان وجد الرضا قلت الخلافات. فا"الرضا كنٌز خفي" قال -تعالى-: (رَضِيَ اللَّـهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري تَحتَهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ) الرضا كنز من كنوز الحياة، ومن عاش وهو قنوع وراضٍ فقد ظفر بالراحة والسعادة، كما أنه لا يتطلب الشعور بالرضا أمور عظيمة فقط يكفيه النظرة الإيجابية والتفاؤل، والقناعة بما يملك الإنسان، والإيمان بأنه غني بنفسه وبذاته حتى وإن كان الوقع ع** ذلك أن ما هو مقدر له أتٍ وإن طال، فالراضي هو شخص عظيم سلك طريق الصواب لينعم بحياة رغدة بعيداً عن الضغينة وتمني الشر وزوال النعم لغيره أوصى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين بالرضا في مواطن كثيرةٍ، منها ما جاء في قوله: (وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَك تَكن أغنى النَّاسِ)، والرضا نقيض السخط، وعلامة الارتياح وسكون القلب في ما اختار الله سبحانه، وليس المراد منه أن يستسلم العبد فلا يُحسن الفعل والأخذ بالأسباب، ثمّ يراد له الرضا، بل أن يكون قد بذل كلّ وسعه في تحقيق غايته، ثمّ يعمر قلبه بالرضا بعد ذلك وإن لم تتحقّق غايته، وقد أحسن السلف الصالح فهم هذا المعنى، فكان الرضا بقسمة الله حيث كانت صفتهم وخُلقهم، فورد عن كثيرٍ منهم أنّهم ما جزعوا لأمرٍ داهمهم قطّ، أو رغب في ما منعه الله تعالى عنه، بل أدركوا أنّ الأرزاق بيد الله سبحانه، قسّمها كيف يشاء؛ لحكمة علمها. الرضا عن الله عبادةٌ قلبيّةٌ بحتةٌ، تتمثّل في الإذعانٍ الكامل والخشوع والتسليم لأوامر الله سبحانه كلّها، بكلّ الحبّ والإقبال عليه تعالى، ويتحقّق الرضا كما ذكر ابن القيّم بثلاثة أمورٍ: استواء الحالات عند العبد، وسقوط الخصومة مع الخَلق، والخلاص من المسألة والإلحاح؛ فالعبد الراضي حقّاً بما قسم له ربّه تستوي عنده النعمة والبلاء، ويرى في كليهما حسن اختيار الله تعالى له، ولقد ورد أنّ الرضا أقسامٌ؛ أدناها الرضا بما قسمه الله سبحانه، فهو رضا العوام عن ربّهم، ويلي ذلك رضا الخواصّ بقضاء الله وقدره، ويفوق ذلك رضا خواصّ الخواصّ، ويكون بالرضا بالنازل دون أيّ بديلٍ سواه. ويجب على العبد أن يعلم أنّ الرضا بقسمة الله، وقضائه الواقع عليه واجبٌ شرعاً، وعليه أن يصبر لحكم الله تعالى، وينظر في حكمته، ويستيقن أنّ الله سبحانه ما وضع شيئاً غير موضعٍ؛ إلّا وله حكمةٌ من وراء ذلك، وأنّ المؤمن مهما أصابه من مكروهٍ لا يحبّه ويرجوه فعليه أن يدرك دائماً أنّ الصبر مفتاح التيسير، وأنّه يجلب له الخير الكثير، ولا يستعجل حكمة الله من وراء هذا البلاء، فقد يكون من وراء هذا البلاء منحةً عظيمةً للعبد وهو لا يدري، وأجراً عظيماً قد ترتّب له جزاء صبره ورضاه. والخلافات تختلف فمنها خلافات زوجية ومنها خلافات يكون السبب فيها هي البيئة المحيطة بينا ومن أمثلتها الخلافات التي تودي الي الانفصال والعوامل الناتجه عنه فالانفصال دائمًا ماتكون الأسرة متكاملة الأفراد من أب، وأم، وأبناء، ولكن حين يقرر كلًا من الأب أو الأم الانفصال عن الأخر حينها يُهدم المنزل على باقي أفراد العائلة،وحينها يبقى الأبناء في المنتصف بين طرفين اثنين؛ إما أنّ يذهبُ إلى الأب أو الأم؛ ولكن للأسف الشديد لا ينظر أحد إلى الأبناء كليهما ينظُران إلى مصلحتهم الشخصية، وحين يحدث مكروه إلى أحد من الأبناء؛ كليهما يرمي اللوم على الآخر إنه هو المخطئ لا ينظُرون إلى أهم نقطة أنَّ كليهما مخطأ، نعم كليهما مخطأ لأنّ هم من مسؤلون عن ذلك الخراب، والدمار الذي حدث في العائلة؛فالطفل يكون بأمان، عندما تكون البيئة التي ينشأ بها صحيّة وخاليّة من النزاعات والخلافات، ويهتم كلا الأبوين بسعادة أطفالهما؛ بحيث يتناوبان رعايتهم وتوعيتهم، والعمل يداً واحدة من أجل مصلحتهم ومستقبلهم ولكن عندما يقرر الآباء الانفصال بسبب فتور العواطف بينهما؛ فإن الطفل لا يكون بأمان، تكون الصدمة عليه كبيرة، وكأن العالم انقلب رأساً على عقب،. وهذا ما يوثر عليهم نفسياً ويبني بداخلهم شعور الوحده وفقدان الأمن والإحساس بالخسارة، الانفصال عن الوالدين في نظره لا يعني فقدان المنزل بل فقدان حياة بكاملها. فمعظم الأطفال يحتاجون وقتاً طويلاً لكي يعودوا إلى حالتهم الطبيعية حتى لو عاد الوالدان إلى العيش سوياً. فيجب علي إنسان ان يتسع بدائرة افكاره لانه دائمًا ما يكون الانسان حبيس افكاره فكلما اتسعت دائره معارفه اتسعت دائره اهتماماته والع** لهذا يعد العلماء اكثر الناس حزنآ واكثرهم جراح رغم كل السعاده المحيطه بافكارهم ولهذا يقول المولى عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم انما يخشى الله من عباده العلماء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ فاطر فهم أهل الخشية والخوف من الله وهم الذين عرفوا ربهم بأسمائه وصفاته وعظيم حقه سبحانه وتعالى وتبصروا في شريعته وآمنوا بما عنده من النعيم لمن اتقاه وما عنده من العذاب لمن عصاه وخالف أمره و في ظل الخوف قد يحبس الإنسان نفسه في سجن الوحشة وهناك من الفكر ما يسمى بالخيالي حيث يأخذك بعيدا عن واقع الحال إلى المحال حيث يصبح ذلك الفكر فحواه الظن والتشكك فيترتب عليه فقدان الأمان وحينها يرى الإنسان كل شئ عدو لدود ومن بعد لا يرى سوى الكراهية لكل من يخالفه وإن أختلف معه الآخر قليلا سواء في اللون أو ال*قيدة أو ا****ن وحينها لا يحتمل كل ما هو مغاير له , وكل ذالك يزيده عزلة لأنه لا يرى سوى الضياع وبالتالي ينتابه إحساس بفقدان الأمان ويزداد شعوره بأنه سيصبح بلا مآكل وملبس أو حتى مسكن يأويه وقد يحبس الإنسان في تفاصيل الخوف في كونه قد لا يجد مكانا يدفن فيه ! وعليه أن يكون يتمتع ب "إيقاظ الوعي" عمر الإنسان لا يبدأ في اللحظة التي يفتح فيها عينيه على الحياة، لكن في اللحظة التي يستيقظ فيها ضميره وتتفتح فيها عيناه على نفسه من الداخل؛ ليبدأ وظيفته الكبرى، وهي الحفاظ علي الفطرة الربانية النقية التي أودعها الله عز وجل في هذه النفس الشريفة. وتمثل هذه النظرة داخل النفس شارة إنطلاق لرحلة التزكية والإصلاح لما علق بها من عيوب أحدثتها منحنيات وصدمات الحياة. وكان الرسول (صلى الله عليه وسلم)... يعلم الصحابه عند عودتهم من الحروب الطاحنة أن هناك وظيفة أعظم وأهم من الجهاد. فقال: (صلى الله عليه وسلم).. "قدمتم خير مقدم، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر مجاهدة العبد هواهُ" والنصر المقدس هو انتصار العبد على هواه، والفتح المبين هو دك حصون العيوب المسيطرة على القلب، حتى لا يسيطر ملك ولا سيد على هذه النفس إلا الروح الشريفة التي هي السر الإلهي اللطيف. فالإصلاح الحقيقي هو العلم،ويتحقق اذا اقتنع به الإنسان، ولا يحدث هذا اللي عندما يدبر وجهه تجاه عدو الحقيقي الذي أعطاه ظهره لسنوات طويلة وهو نفسه الذي بين جنبيه. ليبدأ بزحف جيوش المجاهدة والأمل، وان يبدا باسم ربه هذه الخطوه الفاصلة ويخرج من غفلتي التي لا تظلم عاش فيها سنوات القصار ليبدأ اليوم تاريخ ميلاد إنسان جديد. "القدرة علي مواجهة الأزمات" إِن الإنسان في هذا الكون معرض لمواقف مختلفة من مواقف الإِحباط والقلق، هذه المواقف تعتبر وقفة اختبار للفرد في مدي تغلبه عليها أو خضوعه لها والدخول في دائرة الاضطرابات النفسية وقد قال سبحانه وتعالي في ذلك : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ).. فالصبر هنا يمثل قدرة الفرد علي تحمل مثل هذه الصدمات النفسية التي تمس حياته مباشرة. إِن قدرة الفرد علي ال**ود حيال المحن والصعاب والشدائد وضروب الإِحباط المختلفة دون أن يختل ميزان صحته النفسية، فالمؤمن الحق الذي يؤمن إِيمانًا كاملاً بقضاء الله وقدره خيره وشره فقد يكون قضاء الله امتحانًا للعبد فما عليه إِلا أن يحمد الله علي ما أتاه من خير او شر، فقد يكون الخير الذي نطمع فيه شراً لنا بينما الشر الذي نرغب عنه قد يكون فيه الخير، حيث قال تعالي:( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). ولا يفقد الأمل فالأمل" الأمل هو الذى يجعل لحياتنا معنى، وهو الذى يحفز الإنسان على التغيير وعلى المضى قُدماً فى حياته، إن من أساسيات السعادة حياة الإنسان هو أن يفعل شىء يحبه أو أن يحب شخص أو أن يكون هناك أمل ما فى حياته يحاول الوصول إليه وتحقيقه، ويُنكر البعض وجود الأمل ويضعونه في نطاق الأوهام وأنه لا وجود له، وفي حقيقة الأمر إن الأمل يختلف عن ذلك كُليًا وليس كما هو شائع فهو نابع عن حسن الظن بالله والثقة به فلقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تدعو إلى التفاؤل والأمل، كذلك النظر إلى الحياة بنظرة إيجابية والإيمان بأن الصعوبات هي بداية الخير الوافر ومن تلك الآيات كما ورد في سورة البقرة: حيث قال (عز وجل)” وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم ” إضافةً إلى قوله تعالى أيضًا ” فإن مع العسر يُسرًا” ويمتاز الأمل بكونه يبعث في النفوس طاقة إيجابية تُعد حافزًا قويًا لبذل المجهود بهدف تغيير مسيرة الحياة للأفضل إضافةً إلى التخلص من الأفكار السلبية التي قد يواجهها الإنسان بحياته، ولابد من الإشارة إلى كون الأمل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بوجود دوافع حياتية تمتاز بالإيجابية تجعل الإنسان يتمنى إكمال حياته في سبيل تحقيق تلك الآمال التي يتمناها الامل تلك النافذة الصغيرة ، التي مهما صغر حجمها ، إلا انها تفتح آفاقاً واسعة في الحياة . وانت تكون علي علم بالخذلان لكي لا تتفجا من الواقع الخذلان من أصعب المواقف التي قد تمرّ علينا، فمن وهبناهم قلوبنا وأرواحنا قدمو لنا الغدر والخيانة، من جعلناهم سندنا و قوتنا غدرو بنا، فان**رت قلوبنا وضعفت أجسادنا، لم نتوقّع هذا منهم، فقد قدّمنا لهم كلّ ما نملك من أجلهم ولكنهم خذلونا، خيبتنا بهم لا يمكن وصفها فقد قابلوا كلّ هذا القدر من الحب بالابتعاد والهجر. العيب فيمن خذلنا أم فينا؟ في مقالة لها على موقع سيكولوجي توداي، تقول المؤلفة الأمريكية توني بيرنهارد إن المشكلة ليست في الخذلان نفسه، ولكن في الطريقة التي نتفاعل بها معه. مرت كاتبة المقال والتي تعاني من آلام مرضية مزمنة بالخذلان من قبل صديقتها المقربة، الصديقة التي اعتادت أن تولي اهتمامًا وتعاطفًا شديدًا بتوني ومرضها فجأة لم تعد متوفرة، وذلك لأنها ارتبطت عاطفيًا، فلم يعد لديها وقت كي تدعم أو تخفف أو تلعب الدور الذي اعتادت أن تلعبه، هكذا دون مقدمات أو اعتذار، ما دفع الكاتبة إلى المرور بمشاعر متضاربة بين السعادة لأجل صديقتها والغضب من شعورها بالوحدة والخذلان. “ليس الخذلان هو ما يؤلمنا حقًا، ولكن ردة فعلنا وطريقة تعاملنا معه هي التي تحدد ما نشعر به” كانت تلك هي النتيجة التي خلصت لها توني، والتي أوضحت ثلاث طرق خاطئة للتعامل مع الخذلان نقع في شركها دائمًا، وطرق أخرى مفيدة وإيجابية للمرور بالتجربة دون إصابات نفسية، وهي كالآتي: الغضب: أسوأ شعور يمكن أن نشعر به عقب موقف به خذلان هو الغضب، لأنه كالتراب المنثور في وجه الريح، يعود في وجوهنا ليؤذينا، علينا أن ننتبع لغضبنا ونفنده حتى لا ننتقل للخطوة التالية. الخوف: عادة ما يرتبط الخذلان بالشعور بفقد أمر ثمين، كالدعم أو الحب أو العناية، وهذا صحيح، لكن الأفكار الناشئة عن ذلك الفقد تتفاقم، فتتحول لشعور عارم بالخوف من مزيد من الفقد. دعي عقلك يفكر كما يشاء لكن لا تعتنقي تلك الأفكار.. هي في النهاية مجرد أفكار. لوم الذات: أي خذلان نتعرض له ليس لنا يد فيه بالواقع، لذا من غير المنطقي أن نلوم أنفسنا بسبب تصرفات الآخرين، فهي بالنهاية تبقى تصرفات للآخرين. كيف تتخطي الخذلان الحياة تمضي والخذلان مجرد نقطة في بحر الحياة، ثمة خطوات مجربة لتخطي التجربة الحزينة، يمكنك اتباعها ببساطة، وإذا شعرت بأنك ما زلتِ متأزمة من الموقف فعليك مراجعة طبيب نفسي مختص لمساعدتك على تخطي الموقف: افصلي الحقائق عن المشاعر: من حقنا أن نغضب لكن ليس من حقنا أن نخلط بين تصوارتنا ومشاعرنا وبين الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الموقف، لذا من الضروري أن نتأمل الأسباب المنطقية للحدث الذي انتهى بنا إلى الخذلان في النهاية، بصرف النظر عن مشاعرنا تجاه الأمر. تقبلي مشاعرك: عندما تشعرين بخيبة الأمل، تعاطفي مع نفسك، صحيح أنك بعد الخطوة الأولى صرتِ تعلمين الأسباب الحقيقية وراء الخذلان، وسواء كانت الأسباب مقنعة لكِ أو لا، الخطوة التالية أن تتعاطفي مع نفسك، ولكن لا ترثي لها، باختصار أنت بحاجة لأن تسترخي وتتأملي وتركزي على القادم، تستوعبي مشاعر الإحباط والحزن والغضب ولكن لا تسمحي لها بأن تقودك. تواصلي مع الآخرين: أسوأ ما قد يحدث عقب شعورك بالصدمة تجاه الآخرين أن تتوقفي عن التواصل مع الجميع، على اعتبار أنك سوف تتعرضين لنفس التجربة مرة أخرى. ليس الجميع متشابهون، وفي أوقات كثيرة تنتهي علاقة إنسانية لتبدأ أخرى أجمل، تذكري لذلك جيدًا. لست ذئبًا منفردًا: الانفراد بالنفس والعزلة لن تقي من القصص الحزينة، لكنها ستمنعك من الحياة، أقول ذلك عن تجربة حقيقية، تلك الفقاعة التي ستحيطين بها نفسك أملاً في النجاة من تجارب مشابهة سوف تقودك إلى وحدة قاتلة، لن تدع لك وقتًا كي تستمتعي بشيء يذكر، ولا حتى لتبدئي علاقات جديدة أفضل. توقفي عن الذم والنميمة: من الجيد أن تعبري عن مشاعرك بحرية وأن تتحدثي عن الأمر حتى تتخلصين منه، لكن هذا لوقت بسيط وبهدف التعافي، الأمر السيئ أنه ما دام استمر غضبك وحديثك عن بطل قصة الخذلان في جلساتك وأحاديثك فأنت لم تتخطي الأمر بعد، توقفي عن الحديث عن الأمر واجترار نفس المشاعر في كل مرة، ضعي نقطة وابدئي من أول السطر. الجئي إلى متخصص واطلبي المشورة: لا بأس إذا فشلتِ في الخروج من دائرة الصدمة، أحيانًا نحاول أن نتخلص من الأفكار والمشاعر السلبية لكنها تظل تطاردنا، ليس زرًا نضغط عليه فنتعافى، وفي أحيان كثيرة يتطلب الأمر مساعدة الطبيب النفسي المتخصص. التزمي تجاه نفسك، بمجرد أن تتخذي قرارًا بأن تضعي الأمر خلف ظهرك افعلي ذلك، الحياة بها ما يكفي من المتاعب والإيذاء كي نعيش بحمول إضافية على أكتفانا نفكر فيمن خذلنا ومن تخلى عنا، اختاري أن تسامحي وتمضي قدمًا. كافئي نفسك: من البطولة أن تنتصري لنفسك ولا تحمليها ما لا طاقة لها به، تلك البطولة تستلزم منك مساحة لنفسك كي تحتفلي بانتصار بالطريقة التي تسعدك. تذكري دائمًا أنك تبذلين جهدًا وتحاولين ولم تتوقفي أو تنحني أمام تجربة مسيئة، أنت مررتِ بالأمر، وبقدر المتاح احتفلي واستمتعي بوقتك، أنت أفضل بنفسك لا بالآخرين. لا تعودي أبدًا إلى الخلف: لن أكذب عليك، ستأتي لحظات وتتذكري، في الأوقات الصعبة ستفتقدين وجود من خذلوكِ، سيضع عقلك الحسابات البديلة وتبدئين في التفكير على طريقة “لو كانوا هنا لاختلف الأمر”، تلك طريقة خاطئة في التفكير ستقودك إلى الحزن فقط، ربما لهذا قيل إن “لو” من الشيطان، فهي تضع سيناريوهات خيالية نقوم بقياسها على ظروف ليست خيالية، والنتيجة مزيد من البؤس والشعور بالفقد، وهو ما لا نرغب في حدوثه أبدًا. واخيرًا القراءة هي عملية معرفية تتضمن رموزًا لفك التشفير والوصول إلى معاني الكلمات وهي عملية نشطة لبناء المعاني وتتطلب من الإنسان تحديد وفهم سلاسل الكلمات البسيطة، فهي عملية تفصيلية تتضمن الفهم والتعرف على الكلمات والمشاركة والطلاقة، تساعد القراءة الإنسان على توجيه المعلومات لهدف معيّن وتركيز انتباهه عليه وعلى الرغم من اختلاف أسباب القراءة بين المتعة أو التعلّم أو الاستطلاع إلا أن فهم النص هو الغرض الأساسي منها، وبهذا تكون القراءة عملية تفكير تتيح للقارئ استخدام معارفه السابقة أثناء معالجة المعلومات التي يقرؤها واستخدام استراتيجيات الفهم وموضوعات لتنظيم الأفكار واستخدام أدلة نصية للعثور على معاني الكلمات الجديدة.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

تحت مسمى الحب "عشق الملوك"

read
1K
bc

قاسية عشقت مجنون

read
1K
bc

حبيبي عبر الزمن

read
1.2K
bc

ظلمات حصونه

read
8.0K
bc

المتمرده والضابط

read
3.9K
bc

رواية حب أم كبرياء

read
1.6K
bc

بنت الحداد

read
15.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook