من نظره ❤️البارت الخامس
ثم يتجهو الي صديقتهم وف الطريق يحدث مالم يتوقعه ذالك الفتيات الاثنين في طريقهم تقوم سياره بالهجوم عليهم فيرتعبو الفتاتان ويحاولو الهروب منهم لكن كانت السياره اقوي منهم الاثنين فيقفو تلك ندا ونور مكانهم وعيونهم متجمده الدموع داخلهم ثم ينزل من السياره رجال وماهم برجال أنهم اسود كل منهم يمتلك بعضلات كبيره وحجمه ضخم بطريقه مرعبه فيظهر عليهم الرعب أكثر عندما شاهدو هؤلاء الرجال فتقوم تلك الأخري بضم صديقتها والآخر بضمها والبكاء يزيد ثم ينظرون إلي الناس ف الطريق لا يجدو أحد وكأن الناس قد اختفت ثم يرن هاتف من أحد الرجال
...الو .. ايوه ياباشا قدامي... بس انا مش عارف اجيب مين فيهم قدامي بنتين
ثم يرتعبو أكثر وينظر بعضهم لبعض ويقوم أحد الرجال بسؤال **مين فيكم نور
لم ينطق أحد من الفتايات خوفا علي سلامتهم
ثم يعيد الرجل سؤاله بشده وحده بقول مين نوررررررر
لتقوم نور بالرد عليه بخوف شديد
نور ... ااااا ن ا ن و وور
ويقوم الآخر بسحبها من يدها وبصوت حاااد ادخلي العربيه يلاااا
والاخر برمي نداا علي الارض وهيا تصرخ نور نووووور
ثم تغادر السياره وتلك ندا تصرخ علي صديقتها نور نوررررر
ولكن لا تعرف الي اين تذهب وماذا تعمل ثم تخرج هاتفها من حقيبتها وتقوم بإجراء مكالمه ويدها ترتعش وعيونها لا تعرف غير الدموع
نداا... اااالللووو
وفاء .. اي ياندي
ندا .. الحقيني
وفاء بخوف . ف اي مالك اكلمي
ندا .. نور اتخ*فت
وفاء .انتي بتقولي اي اتخ*فت ازاي متهزريش
نداا الحقيني انا مش قادره اكلم وصوتها قد انخفض ويدها الارتعاش يزيد ثم يغمي عليها ف الطريق وتللك الاخري وفاء لا تعرف ماذا تتصرف غير أنها تسرع وتستفهم من ندا ماذا جري وهل يعقل الكلام الذي تقوله
ثم تجري وتري الناس يتجمعون الي تللك الفتاه المغمي عليها
لتجري وفاء إليها ندا ندا وتقوم بإفاقتها وتأخذها الي البيت
ندا ببكاء .. نور نور
وفاء بدموع هيا فين مش كانت معاكي
وليقاطعهم احمد زوج وفاء
احمد ..ف اي
وفاء بخوف وقلق نور
ندا بتلقائيه .. نور اتخ*فت
فلينصدم وفاء وأحمد
ندا بدموع.. والله انخ*فت كنا سوي جت عربيه وقف*نا وسالو مين نور وبعدين خدوها وبعدين رموني على الأرض ومشيو
لتبكي وفاء علي شقيقتها أجل أنها لم تكن اخت زوجها أنها صغيرتها واختتها
احمد .. انا هنزل ادور عليها وبدموع انا لازم القي اختي انا هروح ابلغ الحكومه ?
*****بينما شهد تفكر في حبيبها الذي سرق قلبها منذ أن رأته وتتذكر. اليوم الذي رأته فيه ثم تبتسم بتردد وتقوم ياتري بيحبني زي مبحبو ياتري عارف ان بحبو طيب ثم يرن هاتفها برقم مجهول
شهد .. الو
مجهول .. انسه شهد معايا
شهد .. ايوه انا شهد مين بيكلم
مجهول .. انا زياد واسف أن برن بس انا عاوز اكلم معاكي ضروري ف موضوع مهم
شهد بفرحه .. زياد سلطان
زياد .. ايوه
شهد بفرحه . طيب انت كويس ف اي متقلقنيش
زياد .. ولا قلق ولا حاجه كل خير ان شاء الله انا عاوز بس اقبلك
شهد .. حاضر بكره نتقابل
زياد .. تمام
ثم اتفقو علي الموعد واغلقو هواتفهم وشهد تبتسم بل تصرخ من الفرحه الكبيره التي بداخلها وتتوهم بعقلها انهو الغد سوي يعترف لها بحبه وسوف يركز علي ركبتيه ومعه بوكيه من الورد ويطلب يدها أمام الجميع مثل ما تقرء ف الروايات ??♀️ لا تعرف أن الغد سيكون مظلم بالنسبه لها
******
اسر بحزن
يعني هيا انخطبت وهتتجوز نسيتني كده بالسهوله دي
تلك الاناني قد عاش حياته وتزوج ولم يرغب أن يتركها سعيده أو أن لا يطيق أن يعرف انها قد اصبحب لغيره بعدما تركها وتزوج غيرها
اسر.. انا لازم اروح لها بكره وافهم منها كل حاجه ازي تتحوز غيري ازاي ?. بقلم ايه حامد
*****
الله الله يا استاذ ماجد ماشي بدم بارد اوي وفرحان
وانا من امبارح برن عليك ومبتردش
ماجد .. مش هتبطل بقا شغل الأمهات ده
هيثم .. لا مش هبطل
ماجد .. ياسيدي انا كويس اهو فوني كان فاصل شحن معلش
هيثم بمكر .. فاصل شحن برضو ولا كنت مع مزه من إياهم
ماجد . لااااا انا خلاص توبت ?
هيثم .. عليا برضو الكلام ده
ماجد .. بص انا انهارده مش في مود عكننه سبني يلااا واطلع بره مش اطمنت
هيثم .. بقا كده دي اخرتها مسيرك تجي تترجاني ?
ماجد .. يلا ياختي يابيضه من هنا مش ناقص ?
****
اجل عندما تزيد غيره الحب يصبح الحب كالسجن والظلام ?
مريم بتمرير . بقا كده يا أسر لدرجادي بتحبها وبتجري وراها تطلقني علشنها ماشي برضو مش هسيبك ليها يا انا يا هيا ابقي وريني هتشوفها تاني ولا لاء
ثم تقوم وامها بالرد قائلا
طاب ما انتي عارفه من قبل متتجوزي انو بيحبها
مريم .. قلت ان هعرف انسيه حبها وهيحبني
الام .. واهو محبكيش ياخيبه زي امك? ? اظاهر أن العيله كلها موكوسه
*****
ثم تصل سياره شديده السواد أمام فيلا كبيره وتبدو كالقصر وتنزل تلك الفتاه البريئه الخائفه من السياره ويتبعها البغال?
وتدخل داخل القصر وهيا عيونها مغطااه بمنديل اسود لا تري سواا سواد ثم يقوم برميها الي غرفه فارغه لا يوجد شئ بها سوا صدي صوتها وبكائها وعقلها الذي يدور وينفجر من التفكير
مين دول عاوزين مني اي طيب انا عملت اي وتبكي بكاء شديد وض*بات قلبها تسرع خوفا...***
******
وهذه الفتاه الأخري تستيقظ والنشاط بداخلها والإبتسامة علي وجهاا وتقوم بتغير ملابسها وأداة فرضها وتنزل مسرعه الي الكافيه ف الوقت المحدد وتنتظر زياد للمجئ
ثم بعد بضع من الوقت تري زياد تزداد ابتسامه وتتخيل ما سيحدث بعد وقت من معتقداتها
زياد .. اسف علي التأخير
لكنه لم يتأخر تللك المتيمه قد جائت قبل الوقت
شهد .. لا ولا يهمك وبصوت خافض شكلي ال جيت بدري ?
زياد .. ازيك
شهد .. الحمد لله اخبارك اي انت
زياد .. انا بخير والحمد لله
شهد .. يارب ديما
زياد بترردد .. شهد انا كلمتك علشان كان لازم اقلك من زمان الكلام ده
شهد بإبتسامه وخجل .. كلام اي قول
زياد .. شهد انا كنت بحب وحده كده من فتره
ثم أخذت الفتاه الكلام عليها وبإبتسامه
وبعدين..
زياد.. وخايف اتقدملها
شهد .. لي طيب
زياد علشان هيا عارفه أن صحبتها بتحبني
شهد بستفهام ازاي مش فهمه
زياد .. شهد انا بحب ندا
شهد بصدمه ندا مين
زياد .. ندا صحبتها .. واتقدمتلها بس هيا مش موافقه علشانك وعلفكره هيا كمان بتحبني ومن زمان بس مكلمتش علشانك
سمعت تلك الجمل وكأن وقد أحد سكب عليها ماء بارد لا تعرف ماذا تقول سوي أن تبكي لكن كان لا تريد أن تبكي أمامه وقد كانت تحاول اخفاء دموعها وصدمتها وهو ف الجانب الآخر يعرف كل شئ
...****
ثم تستيقظ بطلتنا علي صوت الباب ينفتح ف*نكمش في بعضها والخوف يزيد داخلها والدموع تنزل كالمطر ول**نها وكأنه يرتعش كلاما ليس مفهوما وكانت من شده داخلها كانت تردي أن تدخل داخل الجدار الغرفه . ثم ينفتح الباب ببطء ويدخل رجل كانت مصابيح الغرفه منطفيه وشباك الغرفه امام نور وكانت الشمس في عينيا لا تري سوا انت تسمع صوت يقول .....
يتبع بقلم أية حامد ?