بعد صعود مهاب الى الاعلى ، وتحديدآ الى غرفه ابنه انس . كان مهاب يتوجه الى الغرفه الخاصه بابنه ليجد باب الغرفه مفتوح قليلآ بمجرد اقترابه اكثر من الغرفه ، سمع صوت بكاء ابنه انس . ليقترب مهاب من الباب وهو يشعر بالم ينغز داخل اعماق قلبه، ليقوم بفتح باب الغرفه والتوجه الى الداخل ، ليشاهد ابنه انس يجلس على السرير ، بينما كانت انظاره مسلطه على صوره يحملها بيده ، ليقترب منه مهاب وهو يجلس بجواره على طرف السرير وهو يمسك بيد ابنه انس ، ليرفع انس راسه وهو يقوم بمسح دموعه بيده الاخرى ، لينظر الى ابيه بعد ذلك . ليردف مهاب بقوله : انت مدايق علشان امك مشيت من البيت، انا ممكن ارجعها علشان خاطرك انت وبس . ليقول له انس وهو ينظر له بهدوء : انا مش زعلان علشان كدا، انا زعلان لانى دايمأ اخر حاجه تفكر فيها امى فى كل موقف، هى ليه مش زى تنت شروق، تنت شروق دايما قريبه من رنيم وبتحبها وكمان بتكو

