بعد مرور يومين: مر هذان اليومين كانهم كالدهر على شروق ، لقد اتعبت عقلها من كثره التفكير ، طوال هاذين اليومين كانت تصارع افكارها ، تحاول ان تركز حتى تقرر ماذا تفعل ، كلما تتخذ قرارا بعدم القبول ورفض هذا الزواج ، نظرت الى ابنتها رنيم، لتشعر بقلبها يؤلمها عليها، لتصل الى قرار اخير ، هو قرارها النهائى . كانت شروق تجلس فى الجناح الخاص بها وهى تجلس على السرير بينما تنام ابنتها رنيم على قدمها ، وشروق تقوم بتمرير اصابعها داخل خصلات شعرها بحنان . لتنهض ابنتها رنيم وهى تنظر الى والدتها وهى تقول لها بطفوليه : مامى انا زهقت من القعده هنا ، ممكن اروح العب مع انس ابن عمو مهاب . لتقول لها والدتها شروق : ممكن اسألك سؤال يا حبيبتى بعد كدا تروحى تلعبى براحتك. لتقول لها ابنتها رنيم بطفوليه : اه يا مامى ، المهم اروح العب. لتنظر شروق الى ابنتها رنيم بهدوء وهى تقول لها : انتى بتحبى عمو

