تقف امام المرأه بملابسها السوداء التي اصبحت جزء من حياتها كما تعتقد
تلف حجابها بشرود وارهاق باد علي وجهها ال**بس المرهق
والهلات السوداء المحيطه بعينها المنتفخه من البكاء والحزن
انتهت مما تفعله لتلتف تلتقط هاتفها وحقيبتها خارجه من الغرفه
لتقف بزهول وحزن بالغ
وهي تري عمها كمال يجلس ارضا بجوار قدم جدها (والده) وهو يستند براسه علي فخذ والده
ووجهه يشوبه الان**ار والحزن والبكاء
بينما جدها يمسد علي شعر ابنه ويرتب بعض الايات القرانيه بهدوء
اقتربت فيروز منهم لتقبل جبين جدها وتردف بهدوء :
صباح الخير يا جدو
صباح الخير يا عمو
الجد وهو ينهي ما يتلوه :
صدق الله العظيم
علي فين بدري كده يابنتي!
فيروز وهي تنظرب باشفاق لعمها الغير منتبه لهم فقط ينظر لنقطه ما ف الفراغ :
عندي مشوار ضروري هخلصه وارح الجامعه
الجد :
طيب يا حبيبتي متتأخريش وخلي بالك من نفسك
اومئت فيروز وهي تردف :
حاض ياجدو
التفت فيروز للمغادره ليقاطعها عمها بالحديث وهو يردف بنبره حانية متلهفه :
خلي بالك من نفسك يا وداد
انتبه الجميع له لينظر الجد وفيروز لبعضهم باستغراب من ثم ينظرو ل كمال
لينظر كمال ارضا حين
انتبه الجميع له لينظر الجد وفيروز لبعضهم باستغراب من ثم ينظرو ل كمال
لينظر كمال ارضا حين انتبه لان من امامه هي ابنة اخيه وليست باينته المتوفاه
ليردف بهدوء و**ره مخفيا وجهه الناحيهالاخري