الفصل الاول ....
ايران تركمان ٣٣سنة سافر الى نيويورك قبل ثلاث سنوات متزوج من ابنت عمه اصلي
اصلي تركمان ابنت عم ايران و زوجته ٢٠سنة تزوجت في ١٧ كانت تقطن مع والديها في ازمير تعرضا الى حادث غامض اودى بحياتهما
حسين اغا والد ايرا و اغا عشيرة نيفا و صاحب سلسلة شركات اتصالات عالمية
حليمه هانم عمة ايران و لها مكانه هامة في العشيرة كلمتها مسموعة اقل ما يقال عنها صارمة
امينه هانم والدة ايران و اقرب شخص لاصلي مقعدة و لا بكماء جراء صدمة مرت بها
حسن اخ ايران يصغره بخمس سنوات يساعد في تسيير شركات والده
مريم اخت ايران مطلقة لها بنت اسمها اروى
تقطن عائلة تركمان في اضنة و هي من العائلات التي حققت نجاح باهر في تركيا بفضل سلسلة شركاتها التي تعود بالربح لها.
جمان وباسل في حكايتهم الهادفة لنتعلم منهم أيضا .
قصر الاغا حسين
مريم . مريم اا انتي هنا صباح الخير ابنتي الم تنامي كالعادة بقيتي الى جانبه .اايي لقد تعب في جاسة البارحة ، كانت حليمة تخاطب ابنت اخيها لكن ميرم لم تبادر باي رد فعل ، ذهبت حليمة بانظارها الى الجثة على السرير انه اخوها وجه اصفر ..اعين مثبثة على تلك الصور العائليه في الجدار .. شفاه زرقاء
اقتربت حليمة تمسح على راس مريم و ثم تهزها بلطف لقد فهمت أن الاغا حسين فارق الحياة نظرا لوضعه الصحي فقد كان هذا متوقع ،ابتلعت حليمه هانم ريقها بصعوبة تسمح سيل الدموعها، رحمة الله عليك يا اخي هي حبيبتي ادعي له بالرحمه ، هنا نتفضت مبتعدة و علا صراخها ارجاء القصر
سمعنا صراخ في حجرة الاغا حسين صعدنا انا و زهرة مدبرة المنزل الى غرفته مريم تبكي و تصرخ تجمع كل عمال القصر في بهو الغرفة ... لحظة لحظة. حليمه هانم تذرف الدموع انها حقا تبكي فل تشر بمعنى أن تفقد حبيبا و أن تفقد جزءا من روحك لكن مهلا انا ايضا ابكي لقد توفي الاغا لا بل عمي عمي و والد زوجي لكن لماذا اتعاطف معه لقد عاملني ب سوء و حبسني في قصره المخيف هذا لقد دمر مستقبلي قبل بتزويجي لابنه اللذي يكبرني ب 13عاما و اخد كل املاكي والدي و سجلها باسم ولده ،لكن في الاسبوع الاخير كان يحاول البوح بشيئ و طلب أن اسامحه لكن لم أعطه اي جواب او رد فعل لازلت ابكي تبا .. لما انا حساسه، بموته هنالك فرصة للهروب من هذا السجن اللذي قضيت فيه 5سنوات كلها عذاب و دموع و وحدة لكن هناك بعض الساعات و تلك الذكريات التي قطفتها من جنان عشقه لقد بدات اهذي مجددا امي لا بد انها استيقضت من بعد كل هذا الصراخ و هذه الاصوات اووو لا لقد اجتمع حشد كبير في القصر كيف ساخرج لغرفة امي اني اكره التجمعات و الحشود يديق نفسي حمدا لله ان اغلبية الموجودين ليسو غرباء و الا كانت حالتي ستسوء اني اكره الاحزان اللون الاسود و اصوات العويل و البكاء تذكرني بتلك الايام السوداء . لا اريد ان اتذكر ،انا لا استوعب بعد انه حسين اغا القوي سيدفن تحت التراب والد زوجي ايران تركمان ايران اغا ايراني لا ليس لي اوووف فل اذهب لامي لا بد انها تشعر بالفزع لن تحزن عليه هي الاخرى فهي حقا لا تحبه و اظنها تكرههحسنا انها لا تتكلم لاعرف هذا منها قال الاطباء أن مشكلتها نفسية
زوجي سيعود بعد 3سنوات من الغياب 3 سنوات قضيتها انتظر رجوعه ادعو الا يعود في نفس الوقت
**بعد 11ساعة فجرا في قصر كرتال **
لقد طلبو مني أن اضع حذاء الاغا امام باب القصر في هذه المدة جاء الكثير من الشخصيات الهامة في تركيا لكنه لم يصل بعد
في غرفة النساء هناك العديد يعزون مريم ..لما تبكي هي الاخرى دمر حياتها لا افهم ، اما امي فهي تلتزم ال**ت حقيقة مضحة امي امنة تبدو سعيدة و جميلة هه لا انه حسن هاااي انتظر لحظة ااا انا يعني كنت اريد ان اسال متى تصل طائرته ااا ممم اظنه تاخر ، اوووف ا****ة اشعر بان الاحمرار ي**و وجهي و ارتجاف اطراف جسدي و انا اتلعثم و روحي تحترق و هذا ليس غريبا فهذا ما يحدث كلما ذكر اسمه او لمحت صوره و ما يحدث في كل ليلة قبل نومي حين اتمنى له ليلة سعيدة ليس في واقعي طبعا لكنها احلام ادمنتها كلها متعلقة به صاحب البنية العملاقة و الكتفين العريضين اني ابدو ضئيلة بوقوفي معه اعين **واد الليل و شعر كالفحم ااا تبا نسيت حسن لقد نزع النظارة ااووه اعين حمراء و بحة في صوته هل كان يبكي و هل بكى ايراني لا اقصد ايران ايضا اشعر بالحزن حبيبي فقد والده حتى لو لم يكونا على وفاق دائم اخرجني صوت حسن من متاهة افكاري لا لم يتاخر بعد ساعة و او ساعتين يصل ، اوووف صبرا الاه السموات
ذهب حسن انه مرهق كتفيه منحنيين انه لا يشبه ايران و هو اضخم منه انا الطفلة الوحيدة في الوحيدة في المنزل لقد كان يستفزني بكلمة طفلة لكن كنت احبها بحة صوته طريقة نطقه اووف ابلغ من العمر 20سنة ههه تزوجت في 17عشر كم هذا مضحك و بابن عمي اللذي لم اكن اعرفه فقد تربيت في ازمير مع والداي لقد اشتقت لهما اليوم اظنها سعيدان لقد وصلهم القليل من حقهم فهو ايضا سيدفن من كان السبب في موتهم
انها حليمة هانم تناديني فل اذهب قبل أن اغضبها اصلي هيا اذهبي ساعيدهم في المطبخ و بهذا لا تبقين مع الغرباء ام ذهب خوفك بعد وفاته ، لن ارد عليها و نعم انا اخاف الغراب و اكره المكوث وحدي لذا انام في حجرة امي و هذا ليس موضوعا تعاييرني به السيدة حليمة حسنا ساذهب ، هاااي انتي فل تصعدي الى غرفتك اولا و اجمعي شعرك لسنا في حفل ، حسنا، اظنني رفعت صوتي اووولا ،لقد ذهبت هذا جيد مهلا انها اروى ابنة مريم تلبع امام المسبح الارضية مببلة ستقع و الجو بارد فل ادخلها ما أن خرجت حتى لا حظت تلك السيارات في الكراج هل يعقل انه وصل لا لالا انها للمعزين لو وصل كنت شعرت كانت رياح اضنة حملت عطره قبل وصوله و كان الامن يحاوط القصر كنت انزعج و ما زلت انزعج من الامن و الحراس تعالي ايتها الصغيرة هيا اصعدي الى غرفتك للعب هيا هيا، حسنا اصلي ،لكن لماذا لا تبكين و لما تبدين حزينة كالباقي ، اوووف هذه الصغير ه و اكتشفت امري لا حبيبتي انا حزينة لانكي فقدتي جدك و امك و خالك فقد والدهما لكن ابي و امي سعيدان اليوم لهذا لا ابكي هيا هيا الى غرفتك ، واخيرا ذهبت تلك المحققة هه
لا الارضية رطبة إنزلقت قدمي اووولا لا لقد وقعت في المسبح في هذا الجو البارد المتجمد فل اصعد حسنا نجحنا عليا الدخول من باب المطبخ لكي لا يراني الضيوف في هذه الحاله الكارثية ثيابي التسقت بحنايا جسدي و شعري اووف تبا ا****ة اوو عليا التوقف عن الشتم هناك حركة في ناحية باب الطوارئ
اوووف الاهي عطره ايران رجال .. اووف رجال الأمن . لا انه هو زوجي لا الاهي ساقع تبا قدماي لقد اشتقت له اريد ضمه و الغوص في ص*ره لا زلت احبه اعشقه رغم كل شيء لا لماذا عاد انا ساقع . . لقد رأني انفاسي اشعر أن قلبي سيتوقف اولا
حقا لقد عاد انه اميري يرتدي معطفا كحلي اللون مع بنطال جينز و يلف شالا سميكا حول رقبته وسيم و غاضب ايضا هناك انكماش على جبينه كعادته ثبث نظراته عليا .. هل يذكرني نعم اكيد انه يتصل حوالي كل شهر لا يجب أن اعترض على هذا انا من طلبت رحيله
اشعر انا قلبي يقفز داخل قفصي الص*ري لا اعلم السبب هل هو خوف توتر شوق اظنه الشوق ،انه يتقدم نحوي اقرب . اقرب خطوة خطوتين انه يقف امامي امر بحركة من يده الحرس بالرحيل اووو لا اريده ان يقترب اكثر ساعناقه لن اتحمل تبا لقد فعلت حتى انني الله في احضانه يداي تتحسسان ظهره و ثم تصعد الى شعره و ادس انفي في رقبته استنشق عطره اللذي غاب 3سنوات عني معه غابت الحياة انه يتجاوب معي يحضنني انامله الطويلة تمسد بلطف على ظهري اكاد اقسم اني في النعيم
بعد ذالك الوداع الكارثي توقعت انه لن ينظر في وجهي مجدادا و الان يبادلني العناق و يبثني اشواقه كما افعل هل اشتاق طبعا فانت طفلته و هو قال انه رغم كل شيئ لا يكرهني انفاسه تلهب رقبتي و اختفى الشعور بالبرد حتى اظنني اتصبب عرقا . لقد ابتعد كم بقينا نتعانق دقيقه.. اسبوع .دهر ، انه ينزع معطفه و يضعه على كتفي لم اعترض لكن دموعي تهدد و اظنها على وشك النزول ، انامل تمسح دمعي و اخرى تمسد بلطف على خدي انه يحرقني اشعر أن وجهي يشع احمرارا و دموعي تابى التوقف
ايران:اششش ..طفلتي مر وقت طويل لكن لماذا تستقبلينني بالدموع و تودعينني بالدموع اكره أن ارا تلك العيون تدمع
لقد اشتقت لصوته فراق ثلاث سنوات فل يذهب الكبرياء الى الجحيم ساعناقه مرة اخرى بينما افكر كان قد غرسني في عناقه مرة اخرى لازلت تملك القدرة على ترجمه تفكيري ، قلت و انا ابتعد و امسح دموعي ، شبح ابتسامه رسم على شفاهه و هو يقربني منه راسي على ص*رة و يداه تحاوطني بتملك ظاهر حتى انتي اختفيت ذاخله
كنت اظن انني لازلت غاضبة لقد تدربت كثيرا امام مرأتي على هذا اللقاء و كتبت في مخيلتي العديد من السيناريوهات لم لم اكن اتوقع لم تكون هذه ردة فعلي المنتظره و لا رده هو ايضا انه الشوق نحن فاشلان في الفراق قبل أن يرحل اعترف باعجابه بي كزوجته حين كنت انا وصلت اخر درجات العشق به لكن رغم انني من طالبت به الا انني رفضته عدة مرات .. انا زوجته رفضته في مخدعه و هو اللذي يحصل على ما يريد بدون عناء كنت خائفة صغيرة و هو لم يصر و لم يجبرني هذا اذ تناسينا تلك الليله التي فقد فيها سيطرته و ذالك يعود لضغط اهله عليه فهم كانو على درايه بان زواجنا شكلي
عند اعترافه باعجابه بي كنت في 18عشر كان خجلا ضعيفا لاول مره مانه ارتكب افضع الجرائم و كان اعترافه بعد اول قبلة كيف لي ان انسى
**فلاش باك***
طفلتي اصلي .. اصلي هيا اسرعي اختي مريم تنتظر في الاسفل ، قال ايران بينما يدخل الغرفة غرف*نا كنت في الحمام ارتدي فستاني الاسود الجريئ قلت موجهة كلامي له لكنك تكره الحفلات و كنت تتافف قبل قليل انت حقا متقلب المزاج ثم لا تنادني طفلتي استاذ ايران لقد أكملت 18عاما انا كبيرة بما يكفي ل اكون زوجتك قلت الكلمة الاخيرة بصوت منخفض لا يسمعه ، انه يتنحنح و اراهن على انه يمسح دقنه و الان ماخرة راسه
ابتسم و انا راضية عن شكلي اظنني ابدوا انثى حقيقية في الفستان هذا هدفي مممم مهلا لاضع المزيد من احمر الشفاه حسنا هكذا
فتحت الباب انه ينتظرني ببذلته كامير في احدى حكايات ديزني توسعت حدقة عينه و ابتلع ريقه بصعوبه حسنا اني اعجبه هذا يرضيني هذا ما طمحت له الفستان يظهر حنايا جسدي و مفاتني اريده انا يراني انثى زوجته
في اخر فترة تحسنت علاقتنا لقد تحملني طوال العام الماضي جنوني و عصبيتي حالتي النفسيه و احتواني اني اعلم أن سبب رفضه لذهاب للحفلة مرتبط بخوفي من البشر الجدد و الحشود المتجمعة لكنني بخير ما دمت معه لقد تحسنت كان بسلم لالام روحي و وعظني انه لن يقترب مني لكن بعد كل ما مضى و بعد شرحه سبب زواجه مني لا اريده انا يحافظ على ذالك الوعد اللعين على صوته يخرجني من افكاري و هو يرفع يدي و يديرني صغيرتي تبدين واااو جميلة جدا اكيد اتشرف بحضو..، لم اسمح له بإكمال جملته هل ما سمعته صحيح قال صغيرتي و جميلة ايضا انه يشعرني بالاحباط اريده ان يراني انثى مغرية لا طفلة لطيفة اريد ان اصرغ به لكن لن اغضبه فسنندخل في حوارات لا احبذها لن اذهب ، اذهب مع مريم ، قلت و انا اجلس على طرف السرير و انزع حذائي ذا الكعب العالي اللذي ارتديه لاجله ماذا اصلي هل تمزحين هيا كفي عن تفاهتك ، قال و هو يرمقني بنظرة تحذيرية ارعبتني لكني لم استسلم لن اذهب يعني لن اذهب علا صوته و هو يقول من منا المزاجي يا ترى دخلت الحمام لاغير ثوب النحس هذا و ل كنه دخل ورائي خرجت من الحمام نحو باب الغرفة اريد الخروج لكنه يلحقني و فجأة وجدت نفسي محصورة بين الباب و جسده الصلب اشعر بحرارة انفاسه و دفئ ص*ره دون أن يلامسني حتى قلت و انا مالم**رة لا اعلم من اين اتيت بالقوة لاصرخ به تبا اريدك ان تراني انثى جذابة مثيرة ترغبها لا صغيرتك الجميلة انا اريدك زوجي لا ابي ، كان في حالة من اللاوعي مصدوم الاهي ماذا قلت انا لتوي لم اتخيل أن عواقب كلامي
خرج كلامه مع بحة كاني لاول مرة اسمع صوته و عيناه تقدح شرارا اشعل نار الرغبة داخلي و شعور لذيذ انتشر داخل بطني انتي فاتنة صغيرت انا اريدك ، لم انزعج لقوله صغيرتي
اشعر أن فمي جاف تقدم مني اكثر حتى شعرت بمدى رغبته لا اصدق انه يريدني حقا اقرب انفه يلامس انفي و شفاهه خلتها للحظة تلتحم مع شفتاي المنف*جة لكنه تمتم ياسمي اصلي صغيرتي انا ..، لم يكمل و فجأة امسك بده يداي و رفعهم فوق رأسي و يده الاخرى دسها في شعري و وجدت شفاهه شفتاي الجائعتان لشهده شعور لاول مرة تصاعد داخلي خوف فرح انيني لم اتحكم بيه فتصاعد داخل فمه و ل**نه يراقص ل**ني تجاوبت معه رغم انها قبلتي الاولى لم اعد اشعر بقدماي كعادته قرأ افكاري و حملتي يتوجه نحو السرير ماذاةالسرير انحنى فوقي و غاص في رقبتي و يده ترتفع الى اعلى ساقي و لمساته متطلبة ليذهب بقبلاته لالا لا لا استطيع ابعدته ايران ايران لا استطيع انا خائفة
**عودة من الفلاش باك **