البارت 7

1099 Words
Unknown POV " الم تطلبا ان ابتعد عنها ؟ او اضع مسافة بيننا ؟؟؟  ذلك كان من المستحيل ان افعله وذئبي يحثني على أن ابقى بجانبها لذلك فكرت انني ساقوم باغضابها عمدا وهكذا سنتشاجر  وفي النهاية هي من ستبتعد عني لانه شئ مستحيل لي " تن*د في اخر جملته " لكن انتما بداتما الشجار قبل ان تعرف انها رفيقتك " قالت ستيلا " نعم كنا نتشاجر قليلا لكن الم تلاحظي انه زادت وتيرة شجارنا بعد ذلك ؟؟ " " نعم فانتما كل يوم هكذا " " لكن لا تقلقي أمي لقد اقترب ذلك الى النهاية " ابتسم لها " اوه لوكاس ذكرني من الذي كان يقول انه مستقل ولا يحتاج لامرأة ؟؟؟" نظرت للوكاس وهي تبتسم " امي لقد كان العم دوستن يؤثر علي كثيرا وأيضا انظروا له الان انه مع رفيقته ولا يفترق عنها أبدا " " ستيفن هل جربت ان تسألها عن أفكارها حول الرفيق ؟ هل تعتقد انه شخص قريبا منها ؟" سألته ستيلا " نعم سألتها لكن لقد قالت لي انه لا يوجد أحد لانني ابعدت جميع الذكور عنها " ابتسم في نهاية جملته " اذا ما رأيك ان نمهد لها ذلك ؟" " ماذا تقصدين أمي " اقترب وجلس مقابلا لهما " غذا في وقت الفطور سأضع احتمالية أن تكون انت رفيقها فهكذا هي على الأقل ستبدأ في التفكير في ذلك لانها الان لا تفكر بك كذلك " نظر لأمه وهو يفكر انها محقة " حسنا أمي افعلي ذلك " . ❇❇❇❇°•¤•°❇❇❇❇ في الصباح Kaily POV استيقظتُ على صوت أمي تطلب أن نحصل على افطار جماعي وانها ستنتظرني. أمي وابي كانا شخصين نشيطين يستيقظان باكرا ع**ي انا استمر في النوم الى ان يقترب وقت عملي تجهزت ولبست ملابسي التي لديها أطول اكمام لكي لا يلاحظ أبي وأمي الجرح لأنزل للأسفل " صباح الخير أمي أبي  " اقتربت من أمي وأبي وقبلتهما على خدهما " صباح الخير ابنتي " تكلم ابي جلست في مكاني " الا يوجد صباح الخير لي ؟" تحدث ستيفن نظرت له " صباح الخير " تكلمت ببرود لقد بدأ يرهقني بتقلباته المزاجية العديدة " ماذا ستفعلين اليوم ؟" تكلمت امي " للعمل كالعادة " " لن تذهبي اليوم لقد اعطيتك اجازة " خاطبني ستيفن " لا احتاج لاجازة انا سأذهب للعمل " اجبته " لن تذهبي وانتهى الموضوع"  كنت سأجيبه لكنه قاطعني في تخاطر ## هل تريدين أن أخبرهم عن ماحدث لك البارحة ## " لن أذهب للعمل اليوم " تكلمت " اذا ما رايك ان تأتي معي لدي اجتماع مع لونا القطيع الازرق " سالتني امي " أمي تعرفين انني لا أحب هذه الاجتماعات " " لكن يمكنك  ان تتعلمي قليلا عن هذه الاجتماعات " " وماذا  سافعل بذلك انا لست لونا " " ربما تكونين في المستقبل من يعرف ؟" " انه احتمال ضعيف جدا امي هل يمكنك تخيل انني لونا ؟؟؟ " " نعم ومالخطب في ذلك ؟" " انا بعيدة كل البعد عن ذلك انا انظر لك كقدوة أمي،  لكن لا يمكنني ان اكون مثلك انت خلقت لتكوني لونا وليس أنا " " ماهذا الكلام ابنتي ؟؟" تكلم أبي لوكاس " انا فقط اقول الحقيقة " " وماذا عن رفيقك ؟ لقد اتت لي فكرة كايلي ماذا اذا كان ستيفن هو رفيقك ؟ فهناك احتمالية لذلك " حالما انتهت نظرت له لأجده ينظر لي بترقب ابعدت نظري وبدأت انظر في الفراغ لم اتكلم وعقلي ايضا لم يشتغل فقط أقوم باعادة جملة امي مرارا وتكرارا . بعد دقاىق طويلة من ال**ت شعرت انهم  ينظرون لي التفت لهم لأطلق ضحكة كبيرة استمريت في الضحك الى ان أحسست بدموع تكونت في أعيني من الضحك حاولت التوقف لأتكلم بصوت مازال متأثرا بالضحك " يا الهي أمي لقد ضحكت كثيرااااا ، بربك امي ماهذا الشئ المضحك الذي قلته لي انا ؟؟ رفيقته هو ؟؟؟ مستحيل" " لماذا؟" سأل أبي " لماذا تضعون ذاك الوجه الجدي وكانكما لا تعرفان علاقتنا انا وهو أشك اننا سنقتل بعضنا البعض اذا تم تركنا في غرفة مغلقة لوحدنا فمابالك بان نكون رفقاء" اجبته ليبتسم ابتسامة غريبة " وماذا ستفعلين اذا كان ذلك صحيحا ؟" سألني ستيفن بصوته الغاضب لماذا غضب على اية حال ؟ " لا يوجد شى كهذا كن ص**حا معي ستيفن هل تشعر انه من الممكن أن أكون رفيقتك؟" سالته ونحن ننظر لبعضنا " نعم " أجابني بدون تفكير " اعتذر اذن لانني أشعر انني لن اكون كذلك ابدا ، اعذروني سأذهب لغرفتي الان " دخلت الى غرفتي ومشاعري مختلطة انه يفكر انه قد اكون رفيقته هل فقد عقله ام ماذا؟؟؟  وما خطبي انا أيضا لماذا غضبت ؟؟؟ لقد اقترب وقت تحولي لذلك انا متوترة نعم سارتاح قليلا . سمعت طرقات على الباب فتحت الباب ووجدت ستيفن وقفا ينظر لي " ادخل " قلت له ليدخل واغلق الباب " يجب ان نتحدث عن ماحدث البارحة " " ما الامر ؟" " لقد وجدته يجب ان تأتي لمحاسبته " " من ؟ " " من قام بايذائك " يا الهي كيف وجده ؟؟ " ستيفن الامر باكمله كان فقط سوء فهم لذلك اتركه انا سامحته بالبداية عندما أطلقت سراحه " " انت تنتظرين الكثير مني انا لا اسامح " " لا تفعل ذلك لقد كان فقط متألما انه .." " توقفي عن هذا " " عن ماذا؟" " عن الدفاع عن ذكر امامي " تكلم وهو يكبح غضبه في قبضته " ماذا تقول ؟؟ انا لا أدافع عن احد انا فقط اقول انني اسامحه واطلب منك ان تفعل ذلك أيضا " " لد*ك اختيارين الاول ان اقتله حالا والثاني ان تحددي المدة التي سيقضيها في السجن " **ت وانا انظر له بهدوء " لا تنظري لي هكذا " قال وأخفض نظره عني " مابك هذا اليوم لاتفعلي هذا ولا تقولي ذاك ولا تنظري ولا ولا ولا … ماخطبك مع الأوامر؟؟؟" " لا يهم اخبريني قرارك " " يمكنك ان تسجنه لشهر فقط لكي يتعلم ان لا يقوم بالتسرع مرة اخرى " " اذن سأسجنه 6 شهور " اجابني " اذا كنت مقررا بالفعل ماذا ستفعل، لماذا تسألني ؟؟؟" قلت بغضب " لم اقرر، لقد اخدت قرارك واضفت اليه بضع شهور فقط فكما تعلمين قراري هو قتله ، انا سأذهب الان " راقبته وهو يغادر الغرفة لأجلس على السرير هذا مرهق أعتقد انني سأذهب لبيت أمي وأبي فقد مرت مدة لم اذهب لهناك أمسكت مفاتيح سيارتي وخرجت كنت اتجه لسيارتي لاراقب ستيفن وهو يتجه لخاصته ايضا . " الى أين ؟ " سألني " الم تقل انا في اجازة لذلك انا حرة اذهب لأي مكان " قلت له وركبت السيارة وانطلقت بعد القيادة لمدة وصلت لذلك المنزل المتوسط الحجم الجميل رغم ان لا احد يسكن فيه دخلت اليه وتوجهت لغرفة نوم امي وأبي استلقيت على السرير واغلقت أعيني لانعم بالهدوء ورائحة عائلتي القديمة نمت هناك لساعات بعدها استيقظت لأخرج وارجع للقصر فقد حل الظلام بالفعل . ###############
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD