البارت 6

1072 Words
Kaily POV " هل تعرف انها حقا سيارة ضخمة." " ومن السبب في هذا ؟؟" سالني " انا ومن سيكون " أجبته " من الجيد انك تعلمين بالأمر " عندما كنت في 16 وكان أول يوم حصلت فيه على الرخصة قمت بسرقة سيارته التي كانت عبارة عن سيارة رياضية لكنني تسببت في حادث ودمرت سيارته اتذكر ذلك اليوم عندما اتصلت به واخبرته انني قد تسببت في حادث لم افهم كيف وصل لي بتلك السرعة اول شئ تحقق منه اعتقدت انه سيكون سيارته لكنه تحقق مني انا، كان يفحص ما اذا كنت بخير ام لا او تأذيت بعدما تحقق من ذلك اطلق تنهيدة لينظر لسيارته التي كانت معجونة تمام من المقدمة لم اقصد فعل ذلك فقد فقدت السيطرة لانني كنت اقود بسرعة ، نظر لسيارته الميتة وبدات في الاعتذار . لكنها لم تكن المرة الوحيدة فعندما أكملت 17 سنة قمت باخد سيارته الثانية مجددا نفس نوع السيارة الاولى لكن هذه المرة احدى الحرس قد اصطدم بي من الخلف وهكذا دمرت سيارتين متتاليتين لذلك قرر شراء هذه السيارة الضخمة فعندما اخدها على الاقل لن تتدمر كما حدث في السابقين . " لم اعتقد انك ستشتري لي سيارة بعد كل ما فعلته بسياراتك " " نعم وانا ايضا لم افكر في ذلك ، لكن اشتريتها لانني اعرف انك على الاقل ، عندما تعلمين انها ستكون هدية ستهتمين بها قليلا ولن تدخلي في حوادث " أومئتُ له بتفهم بعد مدة مررنا بمنزله وقررت سؤاله " لماذا لا تسمح لأحد بدخوله ؟" " لانني أريد أن تكون رفيقتي الأولى والوحيدة لتدخله " اجابني لماذا اشعر بحزن في قلبي ؟ " واو هناك تقدم فانت لست متسلط فقط بل لد*ك بعض الرومانسية " ضحكنا مع بعضنا قبل ان نصل لقصرنا نزلنا وتقدمت امام المدخل " لم تخبرهم صحيح ؟؟" " لا لم افعل " " شكرا لك " من الجيد ان ايميلي أحضرت لي ملابس ذو اكمام طويلة لاخفي ضمادة التي حول يدي انطلقت لغرفتي واستلقيت واخيرا سريري ومنزلي اغلقت أعيني لأنام بسرعة. Unknown POV مجددا ينظر لتلك النائمة انه يتألم لانها تأذت يريد قتل من قام بايذائها أمسك بيدها المجروحة ورفع اكمامها قبلها بكل لطف على يدها قبل ان يُرجعها لمكانها ، لقد كانت عادته منذ سنوات أن يأتي هنا فهكذا يستطيع الصبر ويستطيع العيش رغم صعوبة الامر القى نظرة أخيرة عليها وخرج اغلق باب غرفتها وكان سيتجه لغرفته لكن اوقفه صوت أمه " انت تذكرني قبل عدة سنوات عندما أحضرناها لأول مرة لهنا بني " استدار لها وابتسم " ما الأمر أمي ؟؟ " " هل تريد التحدث معنا أبيك في المكتب " " كما تريدون " اقترب ووضع يده على كتفيها وبدأ في المشي دخلا للمكتب و ذهبت امه لتجلس بجانب ابيه الذي استقبلها واحاط يده حول خصرها بتملك تقدم ليجلس مقابلا لهما " ما الامر ؟؟" سالهما " نحن اردنا فقط معرفة اذا ما كنت بخير ستيفن ؟؟" تحدث لوكاس " انا بخير ابي لا تقلق " اجابه ستيفن " بني نحن نعلم انك لست بخير فأنت ابننا " تحدثت ستيلا " هل الأمر صعب جدا ؟؟ لقد تحملت لسنوات مالذي حدث معك هذه الأيام؟؟" قال لوكاس وقف ستيفن وابتعد عنهما ليقف امام النافذة ليلقي بنظره للقمر وظل صامتا " لانني تحملته لسنوات اصبح الان اصعب بكثير " تكلم بكل هدوء " هل انت غاضبا منا بسبب ما قلناه لك في ذلك الوقت ؟؟" تكلمت ستيلا اغلق اعينه ليسترجع ذكرياته السابقة وبالتحديد عندما تحول Flashback رجع ستيفن مع لوكاس الذي كان يدربه قليلا فهو قد تحول فقط منذ ايام ومازال هناك بعض الأشياء يجب ان يتعلمها في شكل ذئبه دخلا للقصر وجلسا مع ستيلا قبل ان تأتي كايلي ذو 10 سنوات وهي تحمل دفترها وتتجه نحو ستيلا ولوكاس " امي ابي ، لقد حصلت على علامة كاملة في جميع موادي " استقبلاها بابتسامتهم كانوا فخورين بها وبذكائها " أحسنت عزيزتي ستيفن انظر لها لقد حصلت على علامات كاملة " قالت ستيلا له لتمسك كايلي الدفتر وتتحرك لتقف امامه وتعطيه الدفتر كان سيمسك الدفتر لكن تلامَس يده مع يدها مما جعل ذئبه يصرخ بداخله بملكي ، توقف ينظر لها بصدمة قبل ان يوقع الدفتر من يديه . " ستيفن مالذي تفعله ؟؟ لقد طلبت منك فقط رؤية علامتها انها كأختك الصغرى،" تكلمت ستيلا لينظر لها بغضب " انها ليست أختي ولن تكون كذلك في حياتها " تكلم بصوت غاضب " ما بك ستيفن ؟" " لا يمكنها ان تكون اختي لانها رفي…." " ستيفن توقف ، كايلي ما رأيك ان تذهبي لغرفتك وتكملي واجباتك " اومئت كايلي للوكاس وتوجهت لغرفتها " هل ما أفكر فيه الان صحيح لوكاس ؟؟" سألته ستيلا " نعم انه كذلك " " أبي ، هل هذا ممكن انها طفلة " سأله ستيفن " نعم يمكن، ذئبك تعرف عليها اذا لا وجود للشك في هذا " " ماذا سنفعل الان " سالت ستيلا " سنخفي الامر لن يعلم احد الى ان تتحول وبعدها هي ستكتشف الامر وحدها " قال لوكاس " اذن انت تطلب ان ابقى بعيدا عنها " " قريبا لكن بعيدا " " ابي انت تعرف حق المعرفة انني لن أستطيع الابتعاد عنها الان " " اعلم لكن يجب ان تفكر بها الان انها مازالت طفلة " جلس ستيفن على الاريكة يجب ان يستحمل 6 سنوات حتى تكبر . " اذن ماذا قررت ؟؟" سألته ستيلا التي وضعت يدها فوق كتفه تحاول تهدئته بقوتها فهي تشعر بمشاعره المضطربة " لا اعرف هل ستحاولان ابعادها عني اذا لم أبتعد انا؟؟" نظرا لبعضهما وكانهما يتحدثان حول شئ ما " ربما اذا راينا انه لا يعجبها الامر " اجاب لوكاس " فهمت ، انا ساضع الحدود بنفسي لاداع لابعادها عني " اجابهم ليخرج Flashback end " لا انا لست غاضب فانتما قلتما الشئ الصحيح في ذلك الوقت لقد كانت طفلة وانا كذلك لكن الان نحن لسنا كذلك " تكلم ستيفن ومازال ينظر للنافذة " لقد اعتقدت انني سأنتظر ل6 سنوات لكن انظرا للقدر لم تستطع التحول في 16 لكن ازدادت لي مدة سنتين " " ستيفن ، انا انتظرت أمك ل12 سنة هل تستطيع تخيل 12 سنة بدون معرفتها وبدون معرفة مكانها لكن انت يجب ان تكون شاكرا فهي أمامك الان وتعرفها حق المعرفة والان لم يبقى الكثير " " معك حق أبي انتما كقدوة لي دائما كنتما ودائما ستبقيان كذلك " حول نظره لهما " ونحن نفتخر بك ايضا بني انت كبرت لتصبح شخصا رائعا " قالت ستيلا " ألفا رائع واعتقد انك ستكون رفيقا رائعا ايضا " أكمل لوكاس " لكن انتما تتشاجران بدون توقف منذ سنوات " قالت ستيلا لستيفن " انها استراتيجيته " اجابها لوكاس وهو يبتسم جانبيا " استراتيجية؟؟؟؟ ماذا تقصد ؟" تساألت ستيلا أمسك لوكاس بيدها ورفعها ليقبلها " حبيبتي، اقصد انه قد قام بفعل ذلك عمدا ، ستيفن هل تريد ان تشرح لنا ؟" ####################
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD