عبدالله: انتي يا بنت بطلي الغرور ده انا اكبر منك
يعني تحترميني غصب عندك .
كنزي: ده بعينك هي سنه فرق بس يعني زيي زيك .
عبدالله: لاء هتحترميني غصب عنك .
كنزي: هاها علي الاقل انا عندي ماما وبابا وانت عندك
ماما بس .( اولا بعتذر لو حد من القراء فقد احد
والديه..... لكن الجزء ده في الروايه هنحتاجو
بعدين نكمل ?)
وفي لحظه وقف الكل في ذهول و**ت ومحدش
قدر ينطق كلمه .
وفي اقل من ثانيه جري عبدالله علي بره وراح عند
الغيط القريب منو ووقف قدامو و....
(معلومه خارج الروايه الغيط ده ارض زراعيه فاللي
مرحش في يوم ارض زراعيه احب ابشرك نص عمرك
ضاع ?)
وفي بيت كنزي ام كنزي بتعتذر لام عبدالله علي
كلام بنتها وكنزي جريت ورا عبدالله بسرعه
وكمان ام عبدالله اتفهمت ان دول اطفال وعبدالله
شويه وهيرجع علي البيت وبعدها راحت كنزي
وقفت ورا عبدالله وقالت:
انا اسفه انا مكنش اصدي انا بجد اسفه.
ولف عبدالله ليها وبصلها وقال:
انتي واحده مغروره وانانيه انا بكرهك ومش عايز
اشوفك تاني روحي من حياتي يا رب اخلص منك
وتموتي .
وبعدها وقف الاتنين في **ت وفي الوقت أللي
شافت فيه كنزي عصبية عبدالله شافت كمان اول
دمعه من عينو .
وقالتلو انها بترجع تقولو اسفه تاني ومشيت ورجع
عبدالله البيت وفضل واقف قدام المرايا يبصلها
وبيسأل نفسو هو ازاي قال كده .
(او كان بيكلم المرايا تقريبا وبيهزقها ويقولها انتي
السبب...... طلق ام المرايا دي يا ابني واخلص ?)
ونام عبدالله وصحي تاني يوم وقرر انو اكيد اكيد
مش هيفكر فيها تاني ابدا ابدا او علي الاقل هو اقنع
نفسو بكده .
نكمل من أول ما صحي وهي مرحتش من بالو
ومبطلش تفكير فيها بس في نفس الوقت مكنش
قادر يشوفها ولا يكلمها ومش عارف اصلا هيوريها
وشو ازاي لحد مسمع اختو هنا وهي بتقول:
ان عيد ميلاد كنزي بعد يومين .
فكر شويه وقرر انو يجبلها هديه يصلحها بيها لكن زي
اي تفل مصري مفلس.( مفيش فلوس يا حلاوه
مفيش فلوس يا حلولي ? علي راي اللمبي)
.............
فعمل:
عبدالله: يا ماما .
الام: ايه يا عبدالله .
عبدالله: ممكن فلوس .
الام: ليه هتعمل بيها ايه .
عبدالله: هشتري حاجه .
الام: حاجه ايه .
عبدالله: حاجه وخلاص هتديني ولا اروح اثبت
الناس واخد فلوسهم وادبسك ها.
الام: هههه....... يخربيت لمضتك خد اهي.
وبعدها راح عند اختو هنا .
(وزي اي اخ مصري لما يبقا بطه بلدي ?)
عبدالله: و يا اختي يا حبيبتي ممكن تديني فلوس .
هنا: ليه .
عبدالله: عايز اجيب حاجه .
هنا: حاجه ايه .
عبدالله: هو كل مخلوق في البيت ده هيسألني ليه
وليه هروح انتحر بيهم يا ستي ارتحتي كده.
هنا: ماشي يا لمض انت .
عبدالله: شكرا يا حبيبتي .
وهو خارج من الاوضه قالت اختو :
وقررت هتجيب ايه ولا لسه .
فبصلها بأستغراب .
هنا: متستغربش كده انا عارفه انك رايح تجيب
هديه .
( ايه ده هو انتي كمان العصفوره بتقولك زي ماما
?)
عبدالله: وعرفتي ازاي .
هنا: عرفت وخلاص ها عرفت هتجيب ايه ولا لسه .
عبدالله: بفكر اجبلها بومه اصلها هتطلع شبهها اوي
بس خايف الناس يتلخبطو بينهم .
هنا: هههه.... خلاص انا عندي هديه هتعجبها اوي
تعاله نروح نجبها وكنسل علي البومه .
عبدالله: بجد .
هنا: ايوه بجد لكن انا مش هدفع كل الفلوس لوحدي.
عبدالله: لاء طبعا انا معايا فلوس كتير وهجيب بيها
الهديه وانتي مش هتدفعي انا بس.
هنا: ام ومعاك كام بقا يا سي المليونير.
عبدالله: هاها..... اتريقي ده انا معايا خمسه جنيه
ونص يعني هروح اشتري المحل كلو.
وفعلا راحو واشترو هديه تجنن لكن هنا اللي دفعت
أصل المليونير مفلس اليومين دول.... بس لسه باقي
علي عيد الميلاد يومين يعني لازم يشيل الهديه
كويس لحد وقت عيد الميلاد ( طب ما تكنسل عليها
وتجبهالي انا كده كده سنجل متعفن ?)
وفضل اليومين دول من غير ما يشوفها ولا يكلمها
وكان مدايق جدا من كده وكان عايز يشوفها باي تمن
وبعدها جه اليوم المنتظر وهو عرف من مصادرو
الخاصه اختو يعني .
ان عيد الميلاد الساعه تسعه .
واتشيك ولبس احلي حاجه وحط برفان كمان
وخد الهديه ومشي بسرعه بس ايه ده لسه باقي
ساعه علي عيد الميلاد .
طب يعمل ايه فكر انو يروح يلعب في السايبر لحد
الساعه دي ماتعدي .
ويا ريتو ماراح وجت الساعه 8 و نص بقت 9 إلا ربع
بقت عشره ونص .
(الله يخرب بيتك يا عبدالله العيد ميلاد ضاع ?)
وعلي الساعه11 كده واحد قاعد جنب عبدالله
سألو هو جايب الهديه دي لمين .
عبدالله: انا جيبها لصحبتي .
الشخص الاخر : بس ليه .
عبدالله: علشان عيد ميلادها انهارده .
الشخص الاخر: عيد ميلادها انهارده بس هو ايه العيد
ميلاد أللي بيتعمل الساعه 11 .( انا? بعد ما اسهر
البيت كلو جنبي وبعدها باخد يا اما بابو ورده يا اما
بالطرته?)
عبدالله: ايه 11 .
وطار عبدالله علي بيت كنزي بس من غير فايده
خلاص عيد الميلاد خلص فأداها الهديه وفضل
مستني شويه علشان تفتحها بس هي حطتها علي
التربيزه ومهنش عليها تفتحها حتي .
فمشي عبدالله وهو متعصب جدا انها مفتحتش
الهديه وروح علي بيتو و....
خبط في اخوه الكبير حمزه و
حمزه: مالك يا عبدالله .
عبدالله: سبني يا حمزه دلوقتي علشان انا متعصب .
ضحك وقالو مين بس اللي يقدر يعصبك .
عبدالله: دي دي واحده انانيه ومغروره انا بكرها
ومش عايز اشوفها تاني بومه .
حمزه: استني بس مين دي .
عبدالله: ها دي دي ولا حد .
وجري علي غرفته وفضل يلف ويلف في الاوضه .
(لحد مجبلنا دوخه الله يخرب بيتو ?).
وبعدها ناااام وصحي تاني يوم الصبح بدري
ونزل علشان يفطر وقرر انو مش هيفكر فيها
مهما حصل .
وبعد ساعه كده كان عبدالله خارج يلعب مع
اصحابو سمع امو بتكلم حد وبتقول:
يعني هما خلاص قررو يرجعو انهارده .
فقال ان اكيد امو بتتكلم عن كنزي فجري بأقصي
سرعه علي بيتها لئاها خارجه مع ستها فقلها
انتي ماشيه .
مردتش .
وراحت ستها قالت انهم رايحين السوق يشترو
حاجه وقالتلو تيجي معانا يا عبدالله .
ومن غير تفكير وافق وراحو علي السوق .( طب ما
تخدوني معاكو ومش هعمل صوت ?)
وهناك حصلت المصيبه .
تعالو نشوف حصل ايه .
عبدالله: ايه بقا هتفضلي زعلانه كده .
كنزي: اه هفضل زعلانه ملكش دعوه .
عبدالله: طب اعمل ايه علشان اصلحك .
كنزي: اممم..... تقول اسف .
عبدالله: ايه لاء طبعا انا اساسا مغلطش علشان
اتأسف .( امال بتتسحب من ل**نك ليه وتقولها اعمل
ايه علشان اصلحك عيال اخر زمن ?)
كنزي: خلاص وانا هفضل زعلانه .
عبدالله: عنك انا مالي ان شا الله تتفلئي .
كنزي: انت واحد مغرور .
عبدالله: انا اللي مغرور يا انانيه .
وفضلو الاتنين يزعقو في وش بعض في نص
الشارع وستهم تحاول تهدي بينهم و ولا هما هنا
اصلا وعمالين يتخانو
وفي لحظه......
~~~~~~~~~~~~
اشفكو الفصل الجاي ومتنسوش تعلقو كتير وتعملو
نجوم اكتر من اللي في السما معرفش ازاي بقا ?.
#بقلم الملكة ❤