يوم عصيب!!

1025 Words
يوم جديد في حياه هيثم بعد ان اكمل المدرسة توجه الى موعده اليومي هيثم: اهلا لمى كيف حالك حبيبتي . لمى: اهلا هيثم انا بخير حبيبي . هيثم: انا جدا سعيد و لا ينقصني كل يوم الا رؤيتك . لمى: هيثم اريد ان اطلب منك موضوع اذا وافقت اكون سعيدة واذا رفضت لا باس. هيثم :تفضلي حبيبتي كلي اذا صاغية طلبك أوامر عندي. لمى :شكرا حبيبي ,بصراحه هناك سفره مدرسيه تقيمها مدرستنا وفكرت انها فرصه ان نتواعد هناك ونقضي يوم جميل ما رايك؟ هيثم: لا باس اكيد موافق وبشدة انه خبر سعيد بالع** انا اتمنى ذلك (فرحت لمى كثيرا طارت من الفرح وودعته بعد ان اخبرته ان الموعد يوم الخميس القادم رتب امورك . هيثم: حسنا حبيبتي سأكون في تمام الجاهزية و احاول ان اقدم طلب اجازه لأني لم اتغيب عن مدرستي مطلقا . لمى: تمام حبيبي المجتهد وهو الصحيح ان شاء الله الى الملتقى. ( انقضت الايام وجاء يوم السفرة وكان قد طلب هيثم من امه قبل يوم اعداد بعض متطلبات السفرة المدرسية وهو اول مرة لا يخبر والدته بما سيفعله غدا بل بشكل اوضح كذب على امه وادعى انها سفره تخص مدرسته ! -انها الثامنة صباحا من يوم الخميس وكان هيثم قد اخذ موافقة صديقه المقرب ليث ليذهب معه الى السفرة طبعا انهم لم يصعدوا مع باص المدرسة المخصص للبنات بل عرفوا المكان وتوجها معا بانتظار حافله البنات او بالأحرى حافلت سفره البنات وكان قد تأخر الباص قليلا ولكن ما لبث ان وصل ونزلت حبيبه القلب لمى وكان هناك اتفاق مسبق انهم لا يتقابلون مباشره بل بالإشارات يتفقوا على مكان معين وكانت لمى قد اصطحبت صديقتها المقربة لأنها تخاف تقع في موقف محرج اذا ما شاهدتها مدرساتي او زميلاتي وفعلا التقوا الاحباب وزملائهم في مكان بعيد عن الانظار وبدأوا يتبا لون يتبادلون الكلام الجميل هيثم : حبيبتي هل تفكرين في المستقبل مثلي ؟هل تقولي او تتمنى نتفوق في الدراسة ثم نعمل ونتزوج (ضحكت لمى وقالت اهدأ حبيبي لا تستبق الاحداث الوقت طويل امام هذه الامنيات ما يزال امامنا مالا يقل عن ست سنوات -هيثم يضحك معناها انت ايضا تعدين الوقت والسنوات لماذا تقولي لا تستعجل ضحكت هي الاخرى قالت اكيد كل يوم فكر متى سنكون معا. ابتعد ليث عنهم حسب اتفاقهم المسبق وان يكون في مكان قريب بحيث اذا حضر احد من زميلات لمى او مدرساتها يحضر ويتدارك الامر وكذلك صديقة لمى المقربة ابتعدت الى مكان قريب وكانت الساعات تمر بسرعه مع انهم استمتعوا بوقتهم وتمشوا وركبوا الزورق النهري وتمتعوا في اجمل الاوقات لكنهم حدث معهم ما لم يكن في الحسبان!! مديره مدرسه لمى تقف على راسها وتقول بصوت عالي من هذا؟ اين كنت؟ ماذا تفعلين معه؟ هيثم كان مؤدب وخجول ولا يعرف التصرف في هكذا مواقف واخذ يتلفت يمين ويسار لعله يجد المنقذ ليث او صاحبة لمى وهنا بادر بالقول: ست عفوا انها بنت عمي المديرة :ولماذا تواعد ابنة عمك في السفرات فاذا كانت ابنة عمك اذهب وواعدها امام عمك لا امام الطالبات ,وانت لم أتوقع منك لمى المؤدبة ان تكوني بهذا الموقف(لمى تبكي بحرقة دون جواب) هيثم :ست ارجوك أي موقف تقولي نحن نجلس بأدب هنا لانفعل شيء خاطئ. المديرة: ا**ت انت. ليس عندي كلام معك كلامي مع والدة لمى ,هيا انهضي بسرعة والحقي بي. هيثم (يشاهد مغادرة لمى امامه وبدا يلوم نفسه ويبحث عن ليث الذي ظهر فور مغادرة المديرة )اين كنت بالله عليك تتركني في هكذا موقف ؟ ليث: لم اتركك بل وصلت متأخرا وسمعت صراخ المديرة وايقنت لا فائدة من حضوري الأفضل ان ابقى بعيد والا ازداد الوضع سوء في حق لمى هيا بنا نعود ونفكر ما نفعل واهم شيء انك لم تخبرها عنوان مدرستنا؟ هيثم: ماذا تقول اكيد لا. كان يوما بدايته جميلة ونهايته صعبة جدا ادرك عندها هيثم انه لا يعرف التصرف وكيف سمح لنفسه ان يورط حبيبته في هكذا موقف. تحاورا الصديقين كثيرا في اليوم التالي ولم يجدوا ان حل سوى انتظار ماذا سيحصل مع لمى! لمى يومين لم تحظر الى المكان المعهود وحاول الاتصال لكن في كل مرة تجيبه اختها فيقفل الخط وأصبح مرتبك لا يعرف ما حصل وما سيحصل وأخيرا ظهرت لمى ولكن هذه المرة بصحبة صديقتها والتي بدأت بالكلام بسرعة وبأعصاب متوترة يا هذا ماذا فعلت بصديقتي (تقصد هيثم)لقد سببت لصديقتي الم شديد وحزن وكاد مستقبلها ان يضيع ! ليث :ارجوك اختي اسمحي لي(مقاطعة وماذا سيحدث مثلا دائما البنات تدفع الثمن وانتم في الأمان!) ارجوك اختي لمى: هيثم لنبتعد لفترة معينة لأني أعطيت لأمي عهد ان اتركك وبصراحة امي عرفت كل شيء عني ولم يبقى امامي سوى ان أخبرها بكل الحقائق وما حصل بيننا وكادت ان تخبر والدي لو لا ان اعطيتها عهدا ان ما حصل غلط ويمكن ان يصحح واني سأتركك نهائيا واخبرت صديقتي المقربة ان لا تفارقني ابدا وهي وافقت لأنها عرفت ان امي ستخبر والدي ان تكرر الموضوع ولم اتركه هيثم: اهم شيء ان تكوني بخير وان الأمور سارت بغير اذى عليك واي قرار انا ادعمك بكل تأكيد ولا اريد سوى راحتك وطلب أخير ممكن انظر اليك من بعيد ؟ لمى: متأسفة هذه الفترة سأغير طريقي لان امي ستاتي بعض الأحيان تأخذني من المدرسة ولا اريد مشاكل أكثر . هيثم: حسنا فهمت كما تحبين لمى(ودعها بحزن ويكاد يبكى حرقا وهو لا يمكن ان ينسى الحزن في عيون حبيبته ولكن ما يفعل لا شيء سوى الانتظار) (كذلك لمى كانت في وضع لا تحسد عليه أمها توبخها على اقل خطا يص*ر منها وكأنها تعاقبها على فعلتها واحست ان أمها تنظر لها باحتقار شديد لأنها وكما قلت لها أمها انك خنتي الأمانة والثقة التي منحناك إياها ورغم كل المبررات لم تنفع ولم تنجح ابدا وقررت ان تصبر وتواصل دروسها على امل ان يكون هناك شيء مختلف يفتح الباب مجددا امام الحبيب واخذت لمى تردد ابيات شعرية وتبكي قائلة: لنفترق قليلاً لخير هذا الحبّ يا حبيبي وخيرنا لنفترق قليلاً لأنّني أريد أن تزيد في محبّتي أريد أن تكرهني قليلاً لنفترق أحباباً فالطّير كل موسم تفارق الهضابا والشّمس يا حبيبي تكون أحلى عندما تحاول الغيابا كن في حياتي الشكّ والعذابا كن مرّةً أسطورة كن مرّةً سرابا وكن سؤالاً في فمي لا يعرف الجوابا لنفترق كي لا يصير حبّنا اعتيادا وشوقنا رمادا فباسم حبٍّ رائع أزهر كالرّبيع في أعماقنا أضاء مثل الشمس في أحداقنا وباسم أحلى قصة للحبّ في زماننا أسألك الرّحيلا حتّى يظلّ حبّنا جميلا حتّى يكون عمره طويلا أسألك الرّحيل ومازلت تعيد هذه الابيات لانها شعرت ان هذا الفراق رغم المه لكنه سيكون بلسم يداوي جرحها وسبب ليقوي حبها من هيثم وماذا تفعل وهي في هذا الموقف سوى الصبر وتردد (الصبر مفتاح الف*ج)
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD