bc

الحاكم أضحى عبدا

book_age0+
658
FOLLOW
5.0K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

صغيره بعينين كالفيروز

أسرت روحي

واستعبدت قلبي كسلطانين مهيب

توسلت حبها كعبدٍ ذليل

لترمي حبي في قاع المحيط

جلدتني عيناها بسياط جفاها

بلا أدنى شفقة او رحمه

Hi every one this my first story i hope you like it Baby

Hi every one this my first story i hope you like it Baby

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
في أحد قاعات الاحتفالات الكبيرة ، اجتمع رجال الأعمال من كافة أنحاء العالم ، لكن هناك شخص واحد كان ينتظره الجميع ، لكنه لم يحضر حتى الآن . فتحت الأبواب فجأة ليدخل هو بهيبته المعتادة لا يحيطه إلا البرود القاتل و هالة الرعب التي حول مخيف . جعلتالجميع يتوقفون عن الكلام ، لم يحاول أي أحد أن يأخذ حتى نفس ليتقدم هو بثقتهوهيبته المعتاد وخلفه عدد من الرجال بعضهم حراسة الشخصين و بجانبه عدد من رجالالأعمال الذي يسعون لكسب ثقته . اندفع الجميع نحوه دون استثناء ، محاولين التقرب منه ، لكنه لم يفعل شيء سوى الإيماء لهم ، هو لم يتحدث ، لم ينطق بكلمه ، لم يدر نظره إلى أي أحد فقط استمر في التقدم حتى وصل إلى أحد الطاولات ليقف أمامه و يقف معه حراسه . أمسك بكأسه و شرب منه بصمت مخيف وهو ينظر لكل من حوله ببرود قاتل مرة بعض الوقت على هذه الحالة لم يجرؤ أحد على التقدم منه أو النطق بكلمة فهم يعرفون جميعا معنى العبث معه فهو يسحق كل من حوله بلمح البصر لم يصمد أي أحد إمامة كل من وقف أمامه انتهى إمرة . بعد مدة تقدمت منه أحد النساء كانت ترتدي ملابس فاضحة تظهر أكثر مما تخفي ثوب قصير لا يصل إلى فخذها مع فتحة من الإمام تضهر كل مفاتن جسدها ذات بشر بيضاء و عيون زرقاء واسعة و شعر حريري ذهبي طويل يصل إلى أسفل ظهرها لتتقدم منه بثقة و تقول بثقة زائد : أهلا بالحاكم . نظر لها ببرود لم يرد على أي كلمه منها لم يعرها أي اهتمام فقط ينظر لها ببرود ، أمسكت بكأسه الفارغ ووضعته على الطاولة التي أمامها لتتقدم منه بأغراء و تحرك أصابها على قميصه أمام الجميع و ترفع نفسها محاولة تقبيله هو لم يفعل شيء لم يحرك ساكن حتى لم يرمش و لو مرة واحدة أغمض عينيه وهي تحاول تقبيله لم يستجيب لها لم يعرها اهتمامه . كل الذي كان يفكر به حتى عندما قبلته هي صاحبة عيون الفيروز التي سلبت عقلة تلك العيون التي جعلته عبدا لها هو لا يستطيع أن يفكر بأي شخص غيرها ، حاول ذلك كثيرا ، حاول ان يبدلها بأي امرأة أخرى أن تشغل أي امرأة عقله غيرها لكن لم يستطع كل الذي يفكر به هي صاحبت تلك العيون حتى الان عندما قبلته هذه الفتاة لم يهتم فهي لا تجعله يشعر بما تجعله يشعر به صاحبة عيون الفيروز اذا كان لا يستطيع ان ينساها اذا كل ما عليه فعله هو جعلها ملكه. دفعها بعنف ، سقط ت على الارض لتصرخ بألم ، لامست قطع الزجاج جسدها ، جرحت يدها ، هو لم يهتم لم يهمه منظر الدماء لينظر لها بنظرة مشمئزة قبل ان يبتعد بخطوات واثقة لم يجرؤ أحد على الكلام لم يحاول أحد سؤاله أو مساعدة تلك الفتاة فالجميع يعلم مصيره أن فعل ذلك . خرج للخارج ، أخذ نفسا عميقاً ثم زفره الهواء بعمق ، أخرج هاتفه ، ضغط على بضع الأرقام لينتظر بضع لحظات ليسمع صوت من الجهة الأخرى من الهاتف : أهلا سيدي . أجابه ببرود قاتل : هل نفذت ما طلبته. أبتلع الرجل الأخرى ريقة ثم أجابه بتوتر وهو لا يعرف كيف بخبرة بما حدث ، لكنه قرر أن يقول له ففي النهاية هو الحاكم ولن يستطيع أحد إخفاء أي شيء عنه : أجل يا سيدي لقد جمعت كل المعلومات عنها. أجاب بنفس البرود : هذا جيد ، أحضر كل المعلومات عنها إلى مكتبي الآن . أغلق هاتفه دون أن ينتظر رد الرجل الآخر ، مشى بخطوات واثقة نحو سيارته ، زفر الهواء بعنف ، صدره يعلو ويهبط من الغضب من تلك التي شغلت عقلة و قلبه هذا لم يحدث معه من قبل ، لكن هذا سينتهي قريبا و هي ستكون له ، أمسك المقود بكل قوته حتى برزت عروق يده ثم انطلق بسيارته بأقصى سرعة . *************** أوقف ذلك الرجل سيارته أمام احد المباني ، كان المبنى شاخاً بطوله ، الظلام المحيط بهِ جعله شبيه بوحشٍ ضخم ، قرأ تلك اللافته الضخمة و الآي كتب عليها بخطٍ واضح " شركات الحاكم كيان " ، أبتلع ريقه بخوف فهو يعرف ماذا تعني هذه الفتاة للحاكم ، لقد عمل لذلك الرجل لسنوات و بخبرته تلك يعرف بأنه نادرا ما يهمه أحد و إذا كانت هذه الفتاة تهمة فما سيخبره بهِ بالتأكيد سيثيرُ جنونه و يجلب نهايته . تقدم إلى المبنى بخطوات مترددة و الرعب يملأ قلبه ، أراد أن يهرب ، لكنه لا يستطيع ، لقد كان بين خيارين و كلاهما تأذي الى جهنم ، عبر البوابه و كل جزء من جسده يرتعد خوفاً . توجه إلى موظفة الاستقبال و سألها عن سيده اذا كان قد وصل ، لتشير له بصمت دون أي كلمة إلى المصعد ، توجه نحو المصعد و هو يمني نفسه بالهرب ، ضغط على زر الطابق الأخير وهو يرجو حدوث كارثه تجعله يختفي . توقف المصعد معلناً اقتراب اللقاء ، انفتحت الباب لتتوجه أنظار تلك المرأة المنكبه على الأوراق نحوه ، خرج من المصعد و إصبع تلك المرأة التي تكهن بأنها ألمساعده الشخصي للحاكم تشير له لأن يدخل ، وقف أمام الباب و هو متردد ، لا يعرف كيف يخبره ، هو يعرفه منذ زمن لذا يعرف معنى غضبه ، ولكن في النهاية حتى من لا يعرفه يعرف بان عليه الهرب الى الصحراء عندما يتحول الحاكم الى شيطان . طرق على الباب ، ليأتيه الأمر بالدخول ، شعر بأنه امر للحكم عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت و ليس أمراً بالدخول الى غرفه عادية ، وضع يده على مقبض الباب وهو يرتجف ، دخل ليراه يقف أمام تلك النافذة الطويلة التي تغطي الجدار بأكمله وبيده كأس من العصير ، سمعه يتكلم بهدوء و ببرود تام : تكلم ، ماذا تعرف عنها ؟ أبتلع الآخر ريقة بخوف ، اخذ نفساً طويلاً و بدأ بالكلام : اسمها شهد سالم ، عمرها ثمانية عشر عاما ، في مرحلتها الأولى من الكلية ، تعيش مع والديها و أخيها الصغير ، أخيها مصاب بلوكيميا ، هي من عائلة متوسطه ، محبوبة من قبل الجميع و ذات قلب ذهبي ، ليس لها أصدقاء كثر ماعدا صديقة واحدة مقربة منها ، لكن هناك شيء واحد يخصها . ليتوقف عن الكلام فجأة و هو متردد من أخبار الوحش الذي أمامه هو لا يعرف ماذا ستكون ردت فعلة ، هو لا يريد أن يتواجد هنا عندما يغضب ليأتيه صوته البارد ليخرجه من أفكاره : تكلم . بتردد و هو يبتلع ريقه بهلع : أنها مخطوبه و خطيبها مسافرة إلى خارج البلاد للعمل ومن المفترض أن يعود بعد عام ليتزوجا . تكلم الذي أمامه ببرود يعكس الغضب الذي في داخله : اترك الملف و أخرج . نظر له بعدم تصديق لقد توقع أن تنتهي حياته هنا ، ترك الملف على الطاولة و يهرول خارجا بسرعة اشد من الصوت . تقدم الأخير بهدوء نحو الطاولة ، حمل الملف بهدوء و قلبه ببرود و هو يقرء عن الفتاة التي أفقدته عقلة ، توقف أمام صور لها ، حمل صورتها وهو يحدق بها بتركيز شديد ، يتأمل كل شبر من وجهها بدقه ، صاحبة العيون الزمرد ، بشعرها البندقي الذي يصل إلى خصرها و هناك بضع الخصلات العابثة تغطي و جهها المستدير و شفتيها الكرزيتان ، عاد لتلك العيون المتسعة ليضيع بها مرة أخرى . ترك تلك الصورة و قلب بقية الصور حتى و صل إلى الصورة الأخير ، كانت تقف مع رجل ذا شعر اسود لم يكن بتلك الوسامة لكن ما أغضبه تلك الابتسامة التي تنظر له بها وهو يحيط خصرها بتملك . أحمرت عينيه و تصلبت عضلات جسده بأكملها ، أمسكه الصورة و مزقها إلى اشلاء ، رمى الكأس على الجدار ، صدره يعلو و يهبط من الغضب ، هو يريد تدمير كل محاوله ، كيف يجرؤ هذا المتسول أن يمس ما هو له ؟ ، هي له وحدة ، سيدمر كل من يجرؤ على النظر لها دون استثناء ، هي ملكة و ستبقى ملكة لأخر يوم في حياتها ، سواء كان هذا الأمر بإرادتها أو دونها .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Desert Heat (Complete) (Book 1 to Desert Series)

read
1.4M
bc

Deep Desires (Book 5 of the Blue Moon Series)

read
2.6M
bc

Desert Nightmare (Book 3 to Desert Series)

read
1.2M
bc

Alpha Nox

read
102.0K
bc

Scattered Dreams (Book 4 of the Blue Moon Series)

read
2.6M
bc

The Gold Queen (Prequel)

read
1.0M
bc

My Miracle Luna (Complete)

read
12.0M

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook