الفصل الرابع

2166 Words
ما الحلُّ في هوانا ونحن بعذابه مقيدون فالفرح يا كلَّ المُنى من دون قربك لن يكون رقيقة الروح وعيونك تحكي حكاية من جنون سأسير دربك للنهاية راضيا مهما تكون في أمرك محكومٌ فأنت الخ** والقاضي وحكمُك لدى القلب قانون عاد رأفت إلى منزله يشعر أنه أمام طريق شائك وعليه أن يخوضه وحيدا ... لم يكن يريد لجعفر أن يتورط ولكنه لم يستطع المجازفة ورغم أن كل شيء صار كما أراد، يعلم أن خروج هاشم وأسمهان من مصر لم يكن سوى البداية، فراضي لن يتراجع لأن ما حدث يعتبر أكبر إهانة له ولابنه ....إهانة لم تحدث لرجل في العائلة من قبل لكنه لم يكن ليجازف بابنته ويلقيها لراضي فيستخدمها في ليّ ذراعه من أجل أن يسيّر له أعماله المشبوهة ولا بصديق العمر والأخ الوحيد له، منذ أن هدده راضي بقتله أصبح لا يستطيع أن يزن الأمور ولو أن الأمر بيده لأخذ هاشم وأسرته وسافر تاركا كل شيء وراءه لكن حينها ستتبرأ منهم العائلة وسيعيش أولاده وأحفاده في منفى دون أهل أو جذور، كل ما يسعى إليه الآن أن يتوصل مع الشيخ رشيد لحل رغم علمه أن هذا من رابع المستحيلات لكن مع الله لا شيء مستحيل . وصل إلى منزله ليجد سيارة تقف أمام المنزل وباب المضيفة الخارجية مفتوح، أمر منال أن تدخل للمنزل فيما أخذ هو أبناءه وذهب لاستقبال الضيوف وهو يشعر أن أوان الحساب قد آن، كان يريد أن يرتاح قليلا قبل المواجهة ولكن الله يفعل ما يريد، دخل إلى المضيفة ووراءه أحمد وسالم ومحسن يقفون خلفه كرجال صغار يسندون ظهره في غياب الرفيق والسند، تفاجأ رأفت وهو يرى رفيق العزايزي جالسا بوقاره المعهود ينتظره، التفت يمينا ويسارا يتأكد أنه وحيد ثم تقدم منه بوجه بشوش كأنه لا يشتعل من الداخل وقال بترحاب "أهلا وسهلا رفيق أنارت العا**ة بقدومك، لماذا لم تحدثني على الهاتف لأكون بانتظارك؟ "وقف رفيق يسلم عليه وسأله بهدوء "أين هاشم يا رأفت؟" رد عليه وهو يعلم أنه قد حان الوقت ولم يعد للخوف مكان "لقد تزوج هاشم وسافر مع زوجته" نظر له رفيق وسأله بحذر وكأنه لآخر لحظة يتمنى أن يكون راضي كاذبا "ومن تكون زوجته؟" أجابه رأفت بثبات يحسد عليه "ابنتي أسمهان بارك لي فأنت أول من يعلم" واجهه رفيق بسخرية تقطر من كلماته "أنا أول من يعلم وكان معي رجال العائلة جميعا، راضي جمعنا صباحا في مجلس البيت الكبير وبشرنا بالخبر" أكمل صارخا بحدة "إلى الآن لا أفهم لماذا فعلت هذا، لقد خرجت عن طوع العائلة ومكاتيبها من أجل ماذا؟ لم يفعلها أحدٌ من قبلك قط، لقد وضعت نفسك تحت رحمة الشيخ رشيد، لماذا يا رأفت؟" انتظره رأفت حتى انتهى ثم تحرك مقتربا من الأريكة يجلس عليها بإرهاق وقال "رفيق لديّ أسبابي، وأسبابي قوية جدا ولكن بدون دليل ولو أني وجدت حلا آخر لفعلته ولكن أُقفلت في وجهي جميع الأبواب فتحتم عليّ إنقاذ أخي وابنتي" سأله رفيق "عما تتحدث؟" قص رأفت عليه كل ما حدث وأخبره عن أعمال راضي وغرضه من زواج أسمهان ورغبته في قتل هاشم وأنه كان يبحث وراءه منذ مدة لكن لم يستطع الوصول لدليل ضده، رد عليه رفيق بحيرة "وماذا تنوي الآن؟" رفع رأفت عينيه ينظر للسقف بإرهاق وقال "أنوي إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أنوي أن أنجو بروحي من دوامة راضي ولو كان الثمن غاليا جدا" وساد ال**ت بين الكبار ليقف الصغار يشاهدون بداية حكاية سيدفع ثمنها الجميع...... دخل إلى منزله ليلا يحمل كل ما لذ وطاب خصوصا المشويات التي تعشقها، يعلم الآن أن غضبها قد وصل عنان السماء ولن تتراجع عن فترة تأديب محترمة عقوبة على ما حدث، لكن ماذا يفعل منذ أن تزوجها وهي سبب لوجعه ودون سبب محدد يشعر كل يوم أنه سيموت حزنا منها أو عليها، عشقه لها أتعبه وأتعبها معه فمنذ أن تزوجا وهو يفرض عليها حصارا من نار، لم يكن يتخيل عندما عاد من سفره بعد أن نال الدكتوراه أن الفتاة التي تركها وراءه طفلة يغطي شعرها ملامحها دائما وكلما رأته تتوارى عن أنظاره بخجل لأنه زوج المستقبل قد أصبحت حورية جمالها كالنار تلهب كل من يراها يحسده عليها جميع شباب العائلة، لازال يتذكر حين وقع نظره عليها يوم الزفاف ارتمى قلبه تحت أقدامها يطلب الوصال وهي لم تبخل عليه بشيء، أخذته إلى فوهة بركان من عشق لا يستطيع السيطرة عليه يعيش معها في اليوم الواحد ألف حالة، آخر فحص دوري قام به اتضح أنه أصبح فجأة يعاني من ضعف في عضلة القلب وهو يعلم جيدا أنها سبب إرهاق قلبه الذي لم يتوقف عن الصخب منذ عرفها، فيعيش معها مليون انفعال في اللحظة الواحدة. تقدم من الغرفة المغلقة عليها منذ الصباح وضع رأسه على باب الغرفة يأخذ استراحة محارب قبل المعركة التي تنتظره في الداخل ثم أدار المفتاح وولج إلى الغرفة فوجدها تجلس على السرير ترتدي قميصها الحريري الطويل والذي منعها من ارتدائه خارج الغرفة مبررا أن المنزل الخالي إلا منهما يعتبر مكانا مفتوحا وهذه الملابس للأماكن المغلقة ورغم أن كلامه كان كهرطقة المجانين استجابت له كعادتها حين تقرر أن تمنحه بعض السلام .... لا تعلم ماذا أصابه فمنذ زواجهما وهي تحلم بحياة هادئة تعيشها بقربه لتكتشف أنها تزوجت آتونا مشتعلا من الغيرة، ماذا تفعل أكثر من هذا إنها حبيسة هذا المنزل منذ تسع سنوات لأنه يمنع الخروج والدخول إلا في الحالات الحرجة والمستعصية، وكل هذا حسب تقييمه للحالة ودائما ما يرى أن الزيارات والدعوات والأفراح أشياء لا تستحق الخروج وقد فعلت كل شيء بطيب خاطر لأجله، ورغم كل هذا لا تشعر أنه يمكنه أن يهدأ أو يستريح، سمعت باب المنزل الخارجي يفتح، سمعت وقع أقدامه وأصوات الأكياس التي يحملها، شعرت به يقترب من باب الغرفة فاقتربت هي أيضا تشعر بأنفاسه المرهقة ورأسه الذي يلامس الباب كأنها تراه، لو يعلم كم تهواه لارتاح وارتاحت هي أيضا لكنه اختار أصعب طريق للوصول إليها وهي اليوم تنوي المواجهة، إلى هنا وكفى، هي تريد أن تعيش لا أن تموت كمدا من غيرته الغير مبررة .... ابتعدت مسرعة تجلس على طرف السرير وجمدت ملامحها واستعدت لما هو قادم ... وقف يتأمل ملامحها الجامدة فشعر أنه لا يمكن لأحد أن يصل لما وصل إليه في عشقها .... لماذا لا ترحم قلبه وتتفهم حبه حتى لو رأته مريضا ألا يكفي أنه مريض بها، تكلم يدعى صلابة هو أبعد ما يكون عنها "كيف حالك يا نعمة؟" ثم تقدم وبدأ بخلع قميصه "لقد أحضرت لنا طعاما فأنا أعلم أنك لم تستطيعي تحضير شيء، جهزي لنا العشاء" لم يصله أي صوت وكأنه يحدث نفسه فاستدار ينظر إليها يتأملها وهو يتساءل أيصرخ بوجهها أم ماذا يفعل لتفهم ما يعتريه ولكن ما هذه النظرة إنها المرة الأولى منذ تسع سنوات التي تناظره بها ...... بجمود.... بجفاف..... بغضب.... ماذا يحدث! اقترب منها يتكلم بتوتر "نعمة أأنت بخير؟" وبدون مقدمات دفعته بعيدا عنها صارخة معترضة كأنها كبركان وحان موعد الانفجار "لا لست بخير ولن أكون، طالما أنا في هذا المنزل سأموت بالبطيء، لماذا تفعل بي هذا لماذا تعذبني؟ أنا لم أعد أستطيع، أنا منك اكتفيت ارحمني، أشعر أني سجينة، اتركني لأرحل" يتركها؟؟؟؟؟ رد عليها وقد تلاشت الصلابة التي كان يدعيها "نعمه اهدئي حبيبتي ماذا حدث لكل هذا، أكل ذلك بسبب النقاب محلولة حبيبتي لا تحزني لن أجبرك على ارتدائه مقابل أن تعديني أنك لن تخرجي أبدا وأنا سآتي لك بكل شي إلى هنا، أهلك أصدقاءك طلباتك أنت فقط اطلبي" بدأ بكاؤها يزداد وهي تقول "جعفر أنت تقيدني بطوق من حديد يخنقني، أنا أريد التنفس، أريد أن أرى سماء الله وأرضه، لماذا تريد قتلي؟ أنا أحبك جدا ارحمني أرجوك" نظر لها يتن*د بعشق بعد أن سمعها تعترف بحبه واقترب منها كالمغيب يقول "حبيبتي أعلم أني أخنقك قليلا بأفعالي ولكن ذلك رغما عني يا نعمة ...فأنا أحبك وأغار عليك ، أنت في هذه الدنيا علتي وجنوني فليكن في قلبك قليل من الرحمة تجاهي تحمليني واحتويني ولا تطلبي البعد عني يوما، أتريدين قتلي؟" ضمها بقسوة إلى ص*ره يخبرها ب**ت أنه مبتلى بها حتى ال**يم ويشكو إليها جنونه الذي لا يستطع السيطرة عليه، يشكو إليها غيرة مرضية أصيب بها وليس هناك سبيل للنجاة منها، وهي استسلمت له برضا، استسلمت لمعركة خرجت منها خاسرة برضا فإن كانت حريتها مقايضة بحبه فلتحيا سجينته ألف عمر....... حلم كل ما يحدث حلم وكأن عالمها الوردي أهداها فارسا من نوع خاص ...ملفتا للأنظار بطريقة تجعلها تتأمله بعيون قلبها ، منذ أن احتواها بذراعه في المطار وهي تسير بجانبه تشاهد كل ما حولها بانبهار و تجرب معه كل شيء لأول مرة، عندما صعدت إلى الطائرة طلبت منه أن تجلس بجوار النافذة وكالعادة ينتظرها لتطلب وعليه التنفيذ.... جلست تناظر من نافذتها ابتعادها عن أرض الوطن وهي تدعو الله أن يجعل لقاءها بمن تحب قريبا .... التفتت تنظر إليه فوجدته يغلق عينيه بإرهاق رغم أن ذراعه مازال يحيط بها فاقتربت منه ببطء ووضعت رأسها على ص*ره تريد أن تغفو قليلا فمنذ أن أيقظها من الخزانة لم تنم وبمجرد أن شعرت بدفء جسده ذهبت إلى عالم من الأحلام ...... استيقظ بعد فترة، لا يدري متى غافله النوم لكنه مرهق جدا ومتعب لأبعد حد، نظر للجميلة النائمة على ص*ره بوجنتيها الورديتين فقرب أنفه منها يستنشق عطرها وشدد ذراعه عليها يضمها إليه أكثر حتي أفاق على صوت يقترب منه فتدارك الوضع وهو يشعر أن نبضه الصاخب ي** آذانه أما هي فشعرت بشيء يسحبها من عالم أحلامها، شيء برغم أنه يوقظها إلا أن شعورها به جميل، رفرفت بأهدابها تفتح عينيها فتجد المضيفة تقف أمام هاشم وهو يملي عليها ماذا تحضر برفقة العشاء ، رأت نظرة الواقفة تنظر إليهما في ذهول فشعرت بالإحراج الشديد وحاولت الابتعاد عنه لكنه تجاهل حركتها وانتظر حتى انصرفت المضيفة والتفت إليها قائلا "لا تحاولي أبدا الإبتعاد عني فأنا زوجك وهذا مكانك" وقرب شفتيه من وجنتها وقبلها قبلة شديدة العمق فتوسعت عيناها تنظر له بذهول وتراجعت بجزع ليطلق ضحكة أبعد ما تكون عن الضحك كأنها مقطع موسيقى عذب ..أتلك ضحكته منذ زمن أم أنها ضحكة جديدة ككل ما حولها فأكمل حديثه قائلا "" أنا جائع" تكلمت برقة قائلة "هذا لأنك لم تأكل شيئا منذ الصباح، وأنا أيضا جائعة" نظر لها بطرف عينيه وقال بخفوت شديد "جوعك ليس مثل جوعي أبدا، لنصل فقط" وكأنها لم تستمع لكلمة مما قال فسألته "إلى أين سنذهب؟" اعتدل مواجها لها وقال "سأقول لكن بشرط، موافقة؟" هزت رأسها بالقبول فأكمل "سأخبرك إلى أين سنذهب، وأنت لن تتوقفي عن الحديث حتى نصل" تعجبت من طلبه وسألته"لكن عن ماذا سأتحدث؟" أجابها "أي شيء وكل شيء يخصك تكلمي معي فقط صغيرتي، طالما نحن معا لا تتركيني فريسة للسكوت فحياتي معك لن تكون كالسابق أبدا" قالت له بإحراج "أخاف أن تعتقد أني ثرثارة أو أجلب لرأسك الصداع" نظر لها بحب أصبح واضحا حتى لعينيها البريئتين وقال "كل شيء منك حبيبتي جميل حتى صداع رأسي" وكأنها كانت تنتظر إشارة الانطلاق فبدأت تحكي عن المدرسة وصديقاتها ومغامراتهن التي تتمثل في رواية رومانسية اشترتها إحداهن من خلف والدها أو حذاء ذو كعب عالي يمررنه فيما بينهن في المناسبات أو أحمر الشفاه الذي تجرأت ووضعت منه يوم حفل حناء صديقتها دون علم والدتها ثم نظرت إليه بحياء قائلة "أعلم أنك أصبحت مسؤولا عني، أيمكنني أن أطلب منك شيئا طلبته من والدي سابقا ولكنه رفض، لكنك طيب وأشعر أنك ستحققه لي" نظر لها بشك وهو يتساءل أتحاول الصغيرة استمالته ليفعل لها ما تريد رد عليها بصوت أجش من فرط المشاعر "اؤمري يا ست البنات" خرجت الكلمات بصعوبة من فمها و باستحياء "أيمكنني تعلم الرقص؟" ثم اندفعت في الكلام تتابع "لقد طلبت من والدي الالتحاق بمدربة رقص نسائية فجميع صديقاتي يجدن الرقص وبأكثر من نوع لكنه رفض رفضا قاطعا وأخبرني أنه يعتبر من الأشياء التي يجب ألا أفكر بها لأني فتاة على خلق والرقص ينافي الأخلاق" أما يحدث له حقيقي؟ تريد تعلم الرقص! سرح بعقله يتخيلها ترقص لأجله وتتدلل عليه ثم التفت إليها فوجدها تنظر إليه كطفلة تنتظر الحصول على حلواها المفضلة فأجابها "موافق لكن بشروط، أولا سوف أتأكد من المكان الذي سوف تتدربين به ومن المدربة شخصيا، ثانيا أريد أن أرى رقصك يوميا لكي أرى ماذا تعلمت ومدى استجابتك مع الدروس وأيضا سوف أعطيك رأيي بكل أمانة وبمنتهى الصدق" أجابته بابتسامة "حسنا، آخر طلب أرجوك" نظر لها وهي تنطق كلمة أرجوك وشعر أن هذه الكلمة هي من جعلت قلبه صريع هواها، أول قرار سيص*ره بعد وصولهما هو منعها من نطق هذه الكلمة أو أي كلمة تستوجب عليها ضم شفتيها هكذا، أطال النظر إلى شفتيها ثم انتبه إلى أنها تنتظر رده وحين يئست أن يجيبها أكملت حديثها بخفوت قائلة "أريد حزام رقص مليء بالحلقات الذهبية ليص*ر صوتا كلما تحركت، أنا أريده بشدة" نزع يده كالملسوع من حولها يدلك عضلة قلبه الذي سيتوقف عن النبض حتي قاطع ناره المشتعلة وصول العشاء لتستلم هي راية الاهتمام وتبدأ بإطعامه وهي تحكي له عن الرقصات الثنائية التي ستحتاجه أن يشاركها إياها، ظل ينظر إليها وهي تتكلم وتأكل ويداها تطيران في الهواء كلما أرادت وصف شيء وهو يفكر أتريد منه أن يرقص؟ يا للكارثة التي حلت عليه حين عشق صغيرة تريد من وحش العزايزة أن يرقص التانجو. اجتمع رجال العائلة جميعا وعلى رأسهم الشيخ رشيد وراضي وعزيز التي لم تكن إصابته إلا كذبة لفقها والده وجعفر الذي لم يكن له يد بالموضوع من قريب أو من بعيد ينتظرون حضور رفيق ومن معه، يسود المضْيَفة **ت يتخلله همس الجالسين والشيخ رشيد غارق في أفكاره في الفضيحة التي حلت على العائلة، يفكر لماذا فعل رأفت هذا ولماذا طاوعه هاشم؟ أكلُّ ما حدث كان بتخطيط مسبق أم أن الخوف من راضي وابنه هو من قاده إلى فعل ذلك؟ يعلم أن راضي خبيث ولكن هذا ليس سببا لما حدث وإن كان هناك شيء لماذا لم يلجأ إليه؟ لقد تخطى رأفت كل الخطوط الحمراء وعليه أن يحاسب أما بالنسبة لهاشم ....... قاطع أفكاره دخول رفيق ووراءه رأفت وصغاره، ظل الشيخ رشيد ينظر إلى الباب ينتظر دخول هاشم وعندما طال انتظاره نظر إلى رفيق وقال "أين هاشم؟" لينظر رفيق إلى رأفت ثم يأخذ نفسا ويقول "لقد سافر وزوجته يا شيخ" لتبرق أعين الشيخ بغضب ويصرخ برأفت "هرب الجبان وأخذ ابنتك، لماذا فعلت هذا يا رأفت؟ لماذا خنت مكاتيب العائلة ونقضت عهد الطاعة؟"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD