في قصر يدل على الفخامه و الجمال و الرقي
في احدى غرف القصر التي تتميز بالطابع الرجولي و يغلب عليها اللون الاسود يستيقظ بطلنا على صوت المنبه فيقوم و يدخل المرحاض ويخرج و هو يلف منشفه حول خصره فقط و قطرات الماء تنزل على ص*ره فكان كتله من الوسامه وتوجه لغرفه الملابس و ارتدى بدلته الرسميه وصفف شعره بطرقه رائعه و وضع عطره المميز ونظر لنفسه في المرأه بغرور و ثقه وتوجه الى اسفل الى غرفة الطعام و وجد والديه يجل**ن على مائده الطعام فتوجه وقبل يداهما و هو يقول : صباح الخير
احمد و نورا بابتسامه : صباح الخير ياحبيبي
ليث : هي فين رهف
فجاء صوت من خلفه يقول بمرح و غرور مصطنع : انا هنا يا أبيه انا عارفه اني مهمه و متقدروش تقعدو من غيري عشان كده بتسألوا عليا
فقال ليث بسخريه : وده مين اللي ضحك عليكي و قالك كده يا قرده
رهف بغيظ: قلت مليون مره متقوليش يا قرده
قاطعهم احمد و هو يقول بملل : مش هنخلص بقى من فقرة كل يوم دي يلا اقعدوا افطروا
فقالت رهف بتعجل : لا انا عندي محاضرة و اتأخرت يلا سلام وذهبت سريعا
فجلس ليث و قال بتساؤل : هو مراد فين
الام بابتسامه : سبقك على الشركه ياحبيبي
ليث :تمام
الام لليث : ابقى تعالى النهارده بدري يا ليث
ليث باستفهام : ليه يا أمي
الام : واحده صحبتي جايه هي وبنتها وكنت عايزاك تشوفهم
ليث بغضب مكتوم : مش هنخلص من الموضوع ده يا أمي
الام بحزن : يا بني انا نفسي افرح بيك و اشيل عيالك قبل ما أموت
الاب احمد بحده : قولتلك مليون مره يا نورا متجبيش سيرة الموت
وقال ليث بتنهيده : بعد الشر عنك يا أمي معلش سبيني على راحتي
الام بحزن : حاضر
نهض ليث و قبل رأسها وقال : عن اذنكم هروح على الشركه مع السلامه
الام و الاب : مع السلامه يابني
نظرت نورا الى احمد وجدته ينظر اليها بعتاب و لوم فقالت له : حبببي هو انت زعلان مني
احمد بعتاب : وانتي عملتي حاجه تخليني ازعل وسكت بضع ثوان وتابع : قلتلك قبل كده كتير
متجبيش سيرة الموت و برده مسمعتيش كلامي
نورا بحب : انا اسفه حقك عليا يا حبيبي متزعلش بقى
احمد بخبث : اسفه بس لا انا لسه زعلان وانتي لازم تصلحيني وبلحظه جذبها لتجلس على قدمه
لتحاول نورا ابعاده وهي تقول بخجل : ابعد يا أحمد وبطل حركاتك دي افرض حد دخل علينا وشافنا كده يقول ايه
احمد بحب : يقول اللي يقوله اللي يدخل يدخل وبعدين لسه ببت**في مني بعد كل السنين دي
نور بحب وخجل : اه ابعد بقى
احمد بعشق : بحبك اوووي يا نور قلبي
نورا : لسه بتحبني يا أحمد حتى بعد اما كبرت و عجزت و عدت كل السنين دي
احمد بحب : هي مين دي اللي كبرت انتي مبتبصيش في المرايه ولا ايه
وتابع بغمز : وانا اكتر واحد يشهد بكده
نورا بخجل : قليل الا قاطعها وهو يقبلها بعشق شديد و شوق لم يقل بعد مرور تلك السنوات
(ونسيبهم بقى يحبو في بعض شويه كده عيب )
................................................................
على الناحيه الاخري في احد الاحياء الهادئه في غرفه يغلب عليها الطابع الطفولي باللون الزهري تستيقظ بطلتنا على صوت هاتفها وه يرن و كان المتصل ورد فتجيب غرام بنوم : الو
ورد بغضب و صراخ : انتي لسه نايمه يا هانم يلا قومي هنتأخر على المحاضرة
لتقوم غرام بسرعه وتنظر للساعه وتقول : ينهار هلبس بسرعه اهو
ورد : هستناكي تحت العماره البسي بسرعه وانزلي
( فهما يسكنان في نفس الحي)
غرام بسرعه : ماشي ماشي سلام وتغلق الهاتف وتذهب و تتوضأ و تؤدي فرضها و ارتدت ملابسها و هي بنطال جينز باللون الأبيض و بلوزه طويله لقبل ركبتها بقليل جدًا باللون البينك و حجاب و حذاء رياضي باللون الأبيض و حقيبة ظهر بيضاء
وتخرج تجد والداها يجل**ن يتناولان الطعام فتقول غرام بابتسامه : صباح الخير
الام و الاب : صباح النور ياحبيبتي
الاب بحب : يلا ياحبيبتي تعالي افطري
غرام بتعجل : لا انا اتأخرت اووووي عندي محاضرة و ورد مستنياني تحت يلا سلام
الاب و الام بحب : سلام يابنتي
ونزلت غرام للاسفل و وجدت ورد وكانت ترتدي فستان طويل واسع باللون البني و حجاب باللون البيج و حقيبة ظهر اوفواي
وكانت تنظر لها بغضب
فقالت غرام بسرعه و رقه : اسفه اسفه والله راحت عليا نومه متزعليش ياقلبي
ورد بابتسامه : خلاص سماح المرة دي يلا عشان منتأخرش وتوجه الاثنتان الى الجامعه
.....................................................
و على الناحيه الاخرى وصل بطلنا الى الشركه بسيارته وخلفه عدد من سيارات الحراسه ودخل الى الشركه وهو يمشي بثقه وكبرياء و غرور تحت نظرات الرجال الحاقده و النساء الهائمه بوسامته ولكن يتفقان في نظره واحده وهي الخوف فهو صارم في عمله جدا ولا يقبل الاخطاء
وتوجه الى المصعد ووصل الى الطابق الاخير وتوجع لمكتبه حين رأته سكرتيرته التي كانت ترتدي ملابس تظهر اكثر ما تخفي وقفت وقالت بخوف و دلال : صباح الخير ياف
قاطعها وهو يقول ببرود : قولي لمراد يجيلي دلوقتي وهاتي ملف المشروع الاخير و القهوة
وقبل ان تتحدث تركها ودخل مكتبه الذي كان في قمه الجمال و الروعه وكان واسع جدا وذهب وجلس وبعد ثواني دخل عليه مراد وهو يقول بمرحه المعتاد : صباح الخير يابوص واحشني من امبارح والله
ليث بحده و غضب : قلتلك اكتر من مره يا حيوان تخبط الباب قبل متدخل في حد يدخل كده
مراد بمرح و غرور مصطنع : مش انا عملت يبقى فيه
ليث بغضب : اقعد يازفت وبطل هبلك ده خلينا نشوف شغلنا احسن اقوملك وانت عارفني هروقك
مراد بخوف : وعلى ايه الطيب احسن
وذهب وجلس فقال ليث بجديه : ايه الجديد
مراد : المفروض بكره نروح كلية الهندسه عشان نشوف و نختار المتدربين اللي هيتدربوا هنا في الشركه
ليث : تمام خلينا نراجع المشروع الجديد ده
مراد بجديه : تمام
........................................................
وعلى الناحيه الاخرى وصلت ورد و غرام الى الكليه في ذهبوا سريعا في اتجاه المدرج حيث تبقى عشر دقائق على المحاضرة في حين ذهابهم اصتدموا بفتاه
فقال غرام و ورد و الفتاه في نفس واحد : اسفه
فقالت غرام و ورد : ولا يهمك يا قمر
الفتاه بابتسامه وهي تمد يدها : انا رهف
غرام بابتسامه و رقه : وانا غرام
ورد ايضا بابتسامه : وانا ورد
رهف : انا حبتكوا اوووي ايه رأيكوا نبقى صحاب انا معنديش صحاب
ورد و غرام بابتسامه : اكيد
ورد بسرعه : يلا ندخل بسرعه قبل ما الدكتور يدخل
غرام و رهف : يلا
ودخلوا الى المدرج وبعد وقت طويل خرجوا من المحاضرة
لتقول رهف بتعب : اه ياني ايه الدكتور الرخم ده.
ورد و غرام بضحك : عندك حق ده رخم و رزل بشكل
فتقول رهف : يلا انا تعبت و عاوزه انام انا مروحه وانتوا هتعملوا ايه
غرام و ورد : احنا كمان مروحين
رهف : طب هاتوا ارقامكوا
فتبادلوا ارقام الهواتف
وذهبت كل منهما الى منزلها
...................................................
حين عوده مراد و ليث الى القصر من الشركه كان يقود ليث السيارة وفجاءه ظهرت امامه فتاه كان سيصدمها لولا انه توقف في اخر لحظه فنزل هو ومراد وقال ليث بغضب : انتي عامي فقطع كلامه حين رائها وانصدم مما رأى.................
البارت خلص ♥️
توقعتكم ايه ياترى ليث شاف مين....؟؟؟
وايه اللي خلاه يتصدم.... ؟؟؟
انتظروا البارت الجديد ♥️
متنسوش الڤوت ?
و الكومنت بليييييز يا حلووووين ♥️