البارت 8

1114 Words
وقالت رهف : صحيح يا بابا في مؤتمر لرجال الأعمال هيتعمل عن قريب وانا هتقدم فيه إني هستلم مكانك . فقال والدها بتوتر : ايوا . فقالت تولين : ياه دا انتو مخططين انت وعمي محمد بقا فقال والدها : انتي انسب وحده تمسكي بعدي وهو عمك محمد هو الا اقترح عليا وبصراحه انا لما عرض عليا انك تحل محلي في الشركه انا رفضت علشان خايف عليكي من ادهم لان التعامل معاه صعب شويه بس عمك محمد المجدي مرضاش وقالي ملكش دعوة و**م انك تحلي محلي بس مش عايزك تنسي انك وجهة عيلة رسلان وحاولي علشان خاطرى غيري من تولين شويه واظهرى علي حققتك علشان مكانتك ونفسك وعيلة رسلان بس يا حببتي دا الا هقدر اقولهولك ولازم اكلم عمك محمد المجدي واشكره علي تعامل اولاده وتعامله معاكي انهارده وانهم استقبالوكي استقبال كويس . فلم ترد عليه تولين وقالت بينها وبين نفسها اه يا بابا لو عرفت ادهم ده عمل فيا اي بس وربي ما هسيبه و مش هقولك علي اي حاجة حصلت يا بابا لان دي معركتي لوحدي ولازم يا ادهم اعلمك مين هي تولين رسلان . فكانت الخادمه . قد وضعت الطعام علي السفره وجاءت وقالت هيا تعالو الطعام جاهز وذهبو جميعاً يتناولون الطعام . .... ..... عند عائله أحمد المجدي : كان أحمد المجدي : يجلس في مكتبه ودخل يوسف له ووجد والده حزين فقال له يوسف انت كويس يا بابا . فقال أحمد المجدي : والله اخوك ادهم بتصرفاته دي هيجيب أجلي لما البنت لسه جايه اول يوم ادخل القيه جاي يمد ايدو عليها والله ما عارف لما ابوها يعرف عن كل الا حصل معاها في اول يوم هيقول اي ولا هودي وشى منه فين شايف عمايل أخوك يا يوسف . فقال يوسف ضاحكا : انت زعلان علشان ادهم جاي يمد ايدو عليها امال لو تعرف عمل اي أول ما ايجت دا مسكها من رقبتها وكانت هتموت في ايدو ادهم عاد حاجة صعبه اوى فقال احمد المجدي : انت بتقول اي ادهم خنقها وكان هيموتها فقال يوسف : اه يا بابا بس عارف يا بابا انا شايف محدش هيقدر علي أدهم غير تولين تخيل وهو بيخنوقها كان باين عليها هتموت في ايدو بس مستسلمتش لحظه ولا بينتله ضعفها وهي الوحيده الا بتعرف ترد وتوقفه عند حده أنا شايف إنها انسب وحده في الشركه . فقال احمد المجدي : انا شوفت في عينيها نظرت تحدي بس كويس ان تولين هي الا هتقدر لي ادهم بس انا محروج من عمك احمد رسلان لما تروح تولين تحكيله عن الا حصل هيجي يقولي يعني دي الأمانه الا أمنتك عليها ابنك كان هيموت بنتي. فقال يوسف : لالا من الناحية دي متقلقش خالص يا بابا هي مستحيل تقول لأبوها هي مش ضعيفه لدرجه دي انها تروح تقول لأبوها . فقال والد يوسف : بس هي مش قويه لدرجه دي انها مترحش تقوله ان ادهم حاول يقتلها فبتسم يوسف . وقال الا زي تولين ووضع يده علي عينه من البو** الذي اعطته له تولين وقال انا الا عارف هي قويه كفايه تاخد حقها بإيدها فقال والده : بتحكي بثقه كدا يا يوسف وكأن هي الا مشلفطه وشك . فقال يوسف : بس بقا والنبي يا بابا متفكرنيش . فقال والده : انشف كدا ياض وحده تعلم عليك بس خلاص انا اطمنت عليها ان لا انت و لا ادهم هيقدر يقف قصدها يالا خلينا نمشي علشان نروح نتغدي واكلم عمك احمد رسلان اما اشوف تولين قالت حاجة ولا لاء وروح يا يوسف وكلم يونس وادهم وشوف هما فين علشان نتغدا كلنا . فقال يوسف : حاضر يا بابا روح انت وانا هاجي وراك كان والد يوسف استعد لذهاب الي المنزل وكان يوسف يرن علي أدهم ولكن لا يرد فقال حاضر يا ادهم متردش انا عارف انا هوصلك ازاي واستعد يوسف أيضاً وذهب الي مكان حست يتواجد فيه بعد وقت ذهب يوسف الي المكان المتواجد فيه أدهم . كان ادهم يجلس في مكان جميل جدا ومناظر طبيعة خلابه وامامه النيل . فجاء يوسف وقال : كنت عارف ان هلاقيك هنا وجاء يونس : ايضا فقال كنت عارف إن هشوفكم هنا . فقال يوسف : اظاهر مش أدهم لوحده الا زعلان وغاضب شكلك انت كمان يا يونس زعلان فجلس يونس بجانب أدهم ينظر إلى البحر وجلس يوسف أيضاً فقال أدهم وعارف اي الا مدايقه انت بقا يا يونس مالك في اي . وانتبه ادهم ان يونس متغير فقال مالك يا يونس فحكي لهم يونس : كل ما حدث معه بتفصيل. فنصدم يوسف وأدهم وقام ادهم منفعلا وغاضبا من يونس واعطاه بو** فقال أدهم : انت اهبل يا يونس بتعرض حياتك للخطر علشان خاطر وحده يونس المجدي يعرض حياته للخطر علشان خاطر وحده انت عارف لو كان جرالك حاجه كان ممكن يحصلنا ايه انت اهبل يا يونس . فتحدث يونس : وقال يعني انا شوفت وحده كانت هتموت منقذهاش وبعدين المشكه مش اني كنت هموت المشكلة إن فيها حاجة شدتني ليها أول ما أنقذتها كأن حاجه هي الا شدتني وسحبتني علشان أنقذها ياه لو شوفتو جمالها ورقتها وصوتها انا مفيش وحده شدتني كدا غيرها بس انا من جوه مبسوط إني أنقذتها . وفجاءه تذكر يوسف ما قاله له والدهم انه ينتظرهم لكي يأكلو فقال يوسف أنا نسيت ابوكم قال مش هياكل الا لما كلنا نيجي . فقال ادهم : مش هروح البيت الا لما يخلي تولين تمشي . فقال يوسف : يا أدهم كبر دماغك بكره تزهق وتمشي بس أبوك بجد شكلو تعبان وزعلان منك . فقال يونس : أدهم متزعلش أبوك .وهو متعود ميأكلش من غيرنا . فقال ادهم ماشي يالا بينا وركب كل واحد منهم سيارته وانطلقو إلى قصر عائله المجدي . .... .. في مكان أخر . فتاه تبلغ من العمر 25 عاماً . متوسطة الحال . جميله . ذات عيون سودا . وبشره بيضاء . ومحجبه . وترتدي ملابس جميله كاچول . واسمها روعة . ودرست إدراة أعمال بتقدير إمتياز . واخدت كورسات انجلش وفرنساوى . وتحب المرح وطيبة القلب . كانت تشاهد هذه الفتاه الجميله فيلما اجنبي رومانسي ومندمجه . وفجاءه جاءت زوجة والدها تقول انتي قعده كدا ليه زي قعدت المطلقين كدا متقومي روقي البيت واطبخي بدل ما انتي ملكيش لا شغله ولا مشغله . فقالت روعه : يا مرات ابويا انا بقالي شهرين ليل نهار بدور علي شغل مش لاقيه إرحميني مش اليوم . الا اقعد فيه ارتاح شويه تيجي تنكدي عليا فقالت مرات ابوها : انتي بترودي عليا فقالت روعه : والنبي يا مرات ابويا حلي عني لان مش ناقصه نكدك علي الصبح فقال مرات ابوها : انا نكديه يا بنت فاطمه فقالت روعه : مالها فاطمه بقا مهياش احسن منك . فقالت مرات أبوها : احترمي نفسك يا بت بدل ما امد ايدي عليكي . فوقفت روعه ووضعت يديها في خصرها وقالت بتقولي يا حببتي تض*بي مين طيب لو جدعه اض*بيني انا قدامك اهو . وجاء والد روعه : عادل الحسيني وسمع شجارهم علي السلم وقال استر يارب اسطوانة كل يوم وقال امتا يا روعه تتجوزي وترتاحي من العقرابه الا متجوزها دي وفتح الباب ودخل والد روعه وانصدم من الذي رأه .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD