فقال الجد :
لا والدك لن يوافق وعمك محمد لن يوافق لانهم تعاهدو انهم سيظلو معاً وستكون لأولادهم في المستقبل فهذا طلب والدك ولانه يعرف انكي سترفضي وكلني ان اقول لك وان رفضتي ستسوء حالة والدك يا تولين .
فقالت تولين : بابا مالو يا جدو انت خوف*ني فيه اي تعبان مالو يا جدو .
فقال الجد : وهو يبدو عليه الحزن متخفيش كدا يا حببتي وإنشاء الله خير وينظر الي الاسفل ويقول هو عنده القلب !
فقالت تولين : ماذا يا جدي عنده القلب
ولماذا لا تخبرنا فقال لسه الاشعات الا كان عملها طلعه ومكناش نعرف .
فقالت تولين : حسناً يا جدي لا تقلق سأذهب الي هذه الشركه واتولي أمورها .
فقال الجد : شكرا لكي يا ابنتي بنت ابوكي بصحيح ولكن ستذهبي بهذا الشكل .
فقالت تولين : وماذا يبدو شكلي يا جدي .
فقال الجد : التي امامي ليست فتاه جميله فأنتي ستكوني مسؤله عن شركه مرموقع وعريقه وستكوني سيدة أعمال فلابد ان تغيرى من نفسك .
فقالت تولين : حسناً يا جدي عندما يحين الوقت سأغير نفسي ولكن انا مرتاحه هكذا يا جدي .
فقال الجد : حسنا انا لا اضغط عليكي عندما تكوني علي استعداد فأفعلي الصح وهيا استعدي لانك سنذهبي الآن.
فقالت : الان ؟
فقال : حسناً الان
فقالت : ماشي يا جدي هحضر نفسي واذهب الي هذه الشركه الغ*يه .
فقال الجد : تولين كما اتفقنا ولا تفعلي مع احد المشاكل هناك .
فقالت تولين : حاضر انشاء الله ولكن ان دايقني احد لا تلومني يا جدي .
فقال الجد ضاحكاً : يارب يا بنتي محدش يديقك لان لو حد دايقك امو هتكون داعيه عليه انهارده وهيشوف اسوء يوم في حياتو .
وذهبت تولين تبدل ملابسها وارتدت بنطلون جينس اسود وتيشرت بكم اسود وكوتش ابيض ولمة شعرها للأعلي وارتدت ماسكها الاسود ( الكمامه ) وارتدت الكاب الاسود وخرجت ذاهبه الي الشركه وقبل ان تذهب الي الشركه .
ذهبت الي والدها وقالت سلامتك يا بابا الف سلامة وقالت سأكون مكانك واجعلك تفتخر بي ولا تقلق ابدا يا ابي واعرف شئ واحد انا سأذهب الي هذه الشركه لأجلك فقط يا والدي فقال اتمني لكي التوفيق يا ابنتي والقت السلام علي الجميع واخذت هاتفها ومفاتيح سيارتها وكانت سياره سوداء آخر موديل وذهبت وركبت السياره وانطلقت علي الشركه .
عند ادهم ويوسف :
كانو قد ذهبو الي الشركه ولكن قبل ان يذهبو اوقفه يوسف بسيارته ووقف امامه ونزل ادهم من السياره ونزل يوسف وقال له ادهم هل جننت يا يوسف
لماذا تقف هكذا .
فقال يوسف : اهدئ يا ادهم حصل اي لكل ده كل ده علشان وحده الا هتيجي تشتغل معانا ولا اي فقال يا يوسف ازاي بعد ما كنا احنا ناخد القرار وحده تيجي تمشي علينا وتعدل علينا ودلوقتي هيا وحده من بتوع اليومين دول من الا ملهمش لازمه والا بيتنافسو علي مين يلبس أقصر من التاني وميك اب ومانكير وبابي ومامي وشغلنا مش عايز سهوكله ودلع وقلة ادب شغلنا عايز رجاله يقدرو يتعاملو مع رجاله لكن وحده وهتيجي تتعامل مع الزباين وتتمايع معاهم وانت عارف ان في شغلنا بيكون فيه اوسخ الرجاله ولا اي يا يوسف .
فقال يوسف : له اكيد يا ادهم بس مش كل البنات زي بعض .
فقال ادهم : والنبي يا يوسف اسكت انا كل شويه حد يقول ان كل البنات مش زي بعض انا زهقت من الكلمه دي هما الا ببقو مركبين وش الاحترام بس
فقال يوسف : الا من رحم ربي وبكره تيجي وحده تطلع عينك .
فقال مستحيل طبعا انا مش بثق في وحده تسمي انثي .
فقال يوسف : انت ياعم معقد يالا علشان الشركه الوقتي بوظه
انت لما بتكون هناك محدش بيقدر يتكلم .
فقال ادهم : ماشي روح انت اذهب انتي واسبقني وانا هاجي وراك .
فقال يوسف : ماشي بس متتاخرش .
وذهب يوسف الي الشركه وبعد كام دقيقه بعد ما قرر ادهم ان يذهب ويواجهه هذه الفتاه وقرر بينه وبين نفسه انه سينتقم منها واخذ سيارته وانطلق علي الشركه كان يوسف قد وصل الي الشركه وعندما رأوه الجميع قامو بتحيته ولازمو ال**ت قليلا .
لان ادهم لم يأتي وظنو جميعا انه لن يأتي .
وكانت تولين قد وصلت واوقفت سيارتها مكان سيارة ادهم وبالطبع لم يجرء احد علي هذا من قبل واوقفتها ودخلت الشركه وضغطت علي الاسنسير لكي تذهب الي مكان الشركه ولكن ظلت تنتظر نزوله .
و كان ادهم . قد جاء وجاء يوضع سيارته في مكانه المعتاد ولكن وجد ان احد وضع سيارته هناك وجن جنونه وغضب كثيرا ونادي علي الحرس وقال من الذي تجرء علي وضع سيارته مكان سيارتي فقال الحارس لا اعرف من الذي وضعها هنا فكنت بجيب لي يوسف بيه سجاير .
فقال ادهم : غاضبا غور من وشى ووضع سيارته في مكان تاني بعيد عن مكانه وقال سأعاقب من وضع سيارته مكان سيارتي وذهب الي الشركه وكان غاضباً وكان الاسنسير قد نزل ودخلت تولين إلي هناك وعندما جاء يغلق الاسنسير .
فجاءه وجدت تولين يد تفتح الاسنسير وتدخل وعندما رأته انصدمت كثيراً وتذكرت شيء ودخل وكان يبدو على أدهم الغضب ولم ينتبه الي الشخص الذي بجانبه سوى انه فكر انها شاب ولكن عندما وقف بجانبها وشم رائحة عطرها فهم انها فتاه وقال في نفسه اي الاشكال الزفت دي علي الصبح اي الق*ف ده هي مش بتشوف نفسها في المرآيه قبل ما تخرج وفجاءه فكر في هذه الفتاه التي ستأتي اليوم الي الشركه .
وقال حسناً لابد ان اهدء لكي افكر في كيف ان انتقم منكي واخرجكي من الشركه وسأجعل اليوم الذي اتيتي فيه اسود وفجاءه فتح باب الاسنسير وذهب بكل شموخ و غرور الي الشركه وعندما رأوه الجميع كان يبدو علي وجوههم الصدمه انه اتي وذهب بكل غرور وكبرياء ولم يلقي حتي السلام عليهم وكان في قمة غضبه وذهب الي مكتبه .
ودخلت تولين . الي الشركه ولكن عندما رأوها الجميع استغربو ان الحرس جعلوها تدخل فيبدو من شكلها وملابسها انها فقيره جدا ولا يعرفو انه هي تملك نصف الشركه ودخلت الي السكرتيره .
وقالت تولين : عفواً اريد ان ارى المدير هنا فقالت السكرتيره بكل غرور وكبرياء وهي تنظر لها من الأسفل للأعلي وقالت كيف دخلتي هنا يا فتاه ومن سمح لكي فيبدو انكي دخلتي عنوان غلط ويبدو انكي فقيره .
فقالت تولين : انا احترمكي الي الان و عندما سأغضب منكي لا تلومي غير نفسك فقالت انتي تهدديني من تحسبي نفسك يا غ*يه فقالت انا سأقول لكي لاحقا من احسب نفسي فهيا ادخلي وقولي لمديرك انني انتظره فقالت لن ادخلك طلما لم يوجد معاد سابق فقالت حسناً انا تحدثت بإحترام فيبدو ان امثالك لم يعرفو عن الاحترام شئ ودفعتها بعيدا الي وقعت علي الارض ودخلت الي المكتب .
وكان يوسف يجلس في مكتب ادهم يهدءه وكان ادهم يبدو عليه الغضب ويقف ويعطي ظهره للباب وفجاءه وجدو من اقتحم باب الغرفه ودخل وانصدم يوسف والتفت ادهم عندما وجد ان هذه الفتاه التي كانت معه في الاسنسير وقال ادهم غاضبا من اتي وكيف تجرؤين علي الدخول ايتها الغ*يه .
فقالت تولين : انت هو الغ*ي وليس انا ولن اسمح لك بأن تقلل من شأني .
فقال ادهم احقا لا اعرف لماذا ترين نفسك علي ماذا انتي اقبح فتاه رأيتها وانتي تقولي اني الغ*ي .
فقالت تولين : حسنا هل انتهيت وذهبت وجلست علي الكرسي ووضعت رجل علي رجل وقالت اين سيكون مكتبي .
فكان ادهم : غاضبا جدا وامسك كوب القهوة الذي معه و**ره بيديه .
وقال كيف تجرؤين علي فعلي هذا من الواضح انكي لا تعرفي من اكون .
فقالت تولين : ولا يهمني اعرف انا عايزه اقابل المدير .
فقال ادهم : وكمان مش محترمه .
فقالت تولين : انا عارفه نفسي كويس محترمه غصب عنك الدور والباقي عليك .
فكان ادهم وصل إلى قمة غضبه واقترب منها وامسكها من رقبتها وقربها للحائط وقال انتي تتحديني يا فتاه ونظر بكل قوه وغضب في عيونها وكانت تختنق في يده .
وظل يوسف يحاول ان ينقذها من يديه .