" بعد ان خرج يوسف المجدي إلي مكتبه .
كان ادهم يدخن سيجاره وغاضب الي أبعد الحدود ويقول لي نفسه مين مفكره نفسها يعني علشان تتحدي ادهم المجدي انا الا الناس بتعملي الف حساب ومفيش وحده اسمها انثي علي وجه الأرض عملت معايا كدا وحده زي دي تيجي تعمل معايا كدا وتتحداني وظل يض*ب بيديه الحائط ومين دي علشان تشوف نفسها اوى كدا هي مش شايفه نفسها دي مش شكلها زي البنات دي شكلها يق*ف مش عارف هي طايقه نفسها ازي بس كويس انها عامله نفسها قويه كدا اللعب هيبقي احسن انا بحب اوى اللعب مع القطط المخربشه وابتسم ابتسامه شيطانيه وقال اهلا ومرحبا بالفتاه الق**حه في جحيم ادهم المجدي .
" في مكتب تولين رسلان كانت تقف تنظر من ازاز المكتب الشفاف علي الناس في الشارع وتفكر مع نفسها وتقول لماذا يا تولين لماذا عندما حاول قتلك لم تدافعي عن نفسك لماذا لانه تغير عن السابق ام ماذا ام انتي تنظرين له نظرة الكره وظلت تحدث نفسها وتقول لماذا يا ابي جعلتني اذهب الي هذه الشركه اللعينه لم اعرف ان ادهم المجدي يعمل فيها لماذا ويبدو عليها الغضب وتقول لماذا تشعل نيران لم تخمد بعد ولكن مثل ما وعدتك سأجعلك فخوراً بي يا أبي ولكن لن انسي ما فعله معي هذا الحقير أبدا وان كنت عنيداً ومغرورا يا أدهم المجد فأنا تولين رسلان فأنا اعرفك جيدا اكثر ما تعرف نفسك لذلك سأستخدم هذا السلاح لصالحي لأفعل ما بوسعي لكي أزعجك واغضبك وسأنتقم منكي بطرقي الخاصة .
" في مكان اخر بالتحديد الجامعه الامريكيه"
كان يدخل يونس المجدي بوسامته وغروره المعتاد وكان حلم لكل بنات الجامعة وعندما يروه الفتيات يقتربون منه ليسلمو عليه .
" وبعد وقت تأتي رهف بسيارتها الحديثه وجمالها الساحر وغرورها فوق الوصف ولا تجعل اي شاب يقترب منها ولكنها مغروره جدا لانها تعرف جيداً قيمة نفسها فثقتها بنفسها كبيره جدا وهي لسه منتقله جديد الي الجامعه الامريكيه فهي كانت حلمها وكان عندها أصدقاء هناك كثيرون وينتظرونها .
وعند يونس كان يقف مع أصدقائه ويعا**ون الفتيات ويضحكون معا وواحد من أصدقاءه يقول اي يا يونس البت نيلي بتقول انك بتحبها ووعدتها انك تجوزها اي النظام يعم يونس انت حبتها ولا اي .
فقال يونس : اتجوز اي يا عم انا اخرى اصاحب بس جواز اي بس وبعدين انا لسه ملقتش البنت الا تشدني ليها كدا وبعدين البنات هنا في الجامعه بنات سهله كدا بيتمنو بس اقولهم كلمه مفيش وحده مش عجباني الا لما بتقع تحت ايدي .
فقال واحد : من اصحابه بس مش كلهم اكيد فيهم علي الاقل وحده مش من السهل توقعها .
فقال يونس : بكل غرور اي يا حبيبي العبد لله مفيش موزه بتعدي من البوابه دي وتعجبني الا لما تقع وابتسم يونس بغرور .
" وفجاءه تدخل رهف بسيارتها وتوقفها بجانب سيارة يونس وقال صديق يونس اشطا يالا اي دا اي الموزه الجامده دي دا شكلو جمال مستورد انما اي من الا قلبك يحبو فالتفت يونس بجانبه للفتاه الذي توضع سيارتها بجانبهم وتنزل من السياره وكأنها ملكة جمال وغرورها وصل لسماء وكان يونس وأصدقائه ينظرون لها بإعجاب واضح وكانت تذهب من امامهم ولا تنظر لهم حتي .
وذهبت الي الداخل لأصدقائها وكان يونس وأصدقائه مصدومين انه حتي لم تنظر لهم .
وقال واحد : منهم البت دي شكلها مش سهله كدا وتقع بسهوله دي مفيش وحده دلوقتي عدت الا وهو بتبص ناحية يونس بإعجاب واضح الا دي .
فقال يونس : دي ياعم مغروره بس علشانها حلوه لكن دي متخدش اسبوع معايا واحد واكون مظبتها زي غيرها .
فقال : واحد منهم لا ياعم دي شكلها من بره حلوه والا يقربلها قطه شرسه ومن الواضح أن يونس كالعاده اعجب بها ولكن لتسليه فقط .
واعلن عن بدء المحاضرات وذهبو جميعاً الي محاضرتهم .
" في الشركه "
عند يوسف كان يجلس علي مكتبه ونائم علي المكتب ويقول يعني انا اهرب من ادهم يطلعلي تولين دي كمان يارب مشوفها .
وفجاءه بيفتح عنيه وجها تقف امامه وعندما رأها قال سلاماً قول من رب العالمين انصرف يارب متكوني حقيقه وفجاءه لقها بتكلم وبتقولو نهرك اسود انت مفكرني عفريت وفجاءه قام واقف وقال هو انتي حقيقه معرفش يا ستي انك هنا اوعي تقربي تاني انا متخرشم قدامك اهو وفجاءه ولأول مرة ظلت تضحك وكانت ضحكتها جميله جداً وكان يوسف مصدوما وقال اي ده بجد انتي بتضحكي زينا يعني انا فكرتك بتتعصبي بس وفجاءه رجعت غضبت فقال لالالا بهذر يا جدع اضحكي تاني وفجاءه تكلمت تالا بجد .
وقالت تولين : إحنا هنزر يا اخ .
فقال يوسف : اخ
فقالت تولين عندك مانع وبعدين انت تطول .
فقال يوسف : لا والله يا باشا ابدا انت تعمل كل الا انت عايزه وتقول الا انت عايزه .
فقالت تولين : ايوا كدا اتعدل
فقال يوسف: معلش بس نفسي اقول حاجة بس من غير ض*ب .
فقالت تولين : انشف كدا ياض وقالت قول .
فقال يوسف : بصي متفهمنيش غلط يعني هو بس الا اقصده .
وفجاءه قالت تولين انجز مش فاضيه لأمك .
فقال يوسف : نعم دي الفاظ بنت من عيله راقيه . فقالت : وانت مال اهلك .
فقال عندك حق انتي صح .
فقالت تولين : هتدخل في الموضوع ولا امشي .
فقال يوسف : ماشي ياستي لي عامله في نفسك كدا ليه لابسه اسود كدا ومش مهتميه بنفسك انتي دلوقتي هتبقي سيدة اعمال ومسؤله عن شركة ولازم الشركات التانيه تشوف وجهة الشركة من جمالها واهتممها .
فقالت تولين : خلصت .
فقال ايوا بس احنا اتفقنا مفيش مد ايد .
فبتسمت تولين .
وقالت تولين : ندخل في الشغل .
فقال يوسف : بس مرضتيش فنظرت له نظره اخرسته .
فقال يوسف : خلاص خلاص انا اسف با باشا انا اسف اعتبريني مقولتش حاجة .
فقالت تولين : انا عايزه افهم كل نظام الشركه ماشى إزاي .
فقال يوسف : دي سهله بس الأحسن ان أدهم هو الا كان يفهمك لانه عبقري في شغل الشركه دا في السوق مسمينو حوت السوء .
فقالت تولين : مش عايزه اتعامل مع الكائن الغ*ي المغرور ده .
" وفجاءه دخل ادهم "
الي المكتب وسمع حوارها مع يوسف وسمعها وهي تقول مش عايزه اتعامل مع الغ*ي ده فقترب غاضباً .
وقال أدهم : ومن قالك اصلا اني ممكن اعلمك او افهمك حاجة وانتي الغ*يه واقترب وقال شكلنا كدا قعدتنا في وش بعض مطوله فهدي اللعب شويه علشان تعدي ايامك علي خير وإحترمي نفسك لان شكل احمد رسلان معرفش يربي ولا عرفك يعلمك يعني اي الاحترام .
فقالت تولين : محترمه غصب عنك وبعدين انا بتعامل بس بإحتراب وكويس مع الا يستاهل مع المحترم لكن انت واحد مغرور وشايف نفسك ومفكر ان كل الناس هتخاف منك انا لاء انا مبخفش غير من الا خالقني .
" وفجاءه اقترب منها وجاء يض*بها الا ان باب غرفة المكتب اتفتح .
ليدخل شخص ينصدم الجميع منه وينادي علي ادهم بصوت عالي يكاد يسمع الشركه .
. * * ياترى من هو هذا الشخص الذي دخل الي المكتب وانصدم منه الجميع؟