الحلقه العاشرة من رواية
قلوب تنزف عشقاً
بقلمي : عبير سليم
?????????
تترك ميرا الشوكة من يدها و تنتابها الصدمة : ايه انتوا بتقولوا إيه ياسمين هي العروسة يعني حتتجوز ياسمين لا مش ممكن مستحيل اصدق طبعا
راغب : و ليه مستحيل يا ميرا طبعا اكيد مضايقة ان ياسمين الفقيرة حتتساوى بيكي و تبقى زيها زيك في البيت هنا مش كده
ميرا : إيه الكلام الغريب ده ازاي حضرتك تفكر فييه بالشكل ده
الموضوع مش كده خالص
راغب : امال ايه ما تفهميني الموضوع
ميرا : ياسمين مخطوبة و بتحب خطيبها جدا و انا متأكدة من ده يبقى ازاي توافق إنها تتجوز غيره بالسهولة دي
راغب : خطيبها مات خلاص
ميرا : يعني حضرتك طلبتها للجواز و هي وافقت
راغب : ايوة طبعاً وافقت و كتب الكتاب و الدخلة يوم الخميس الجاي
ميرا : لاء أكيد فى حاجة غلط عن اذنكم
تتركهم و تصعد للأعلى و في رأسها ألف سؤال تريد أن تجد لهم إجابه
يامن : بقى بزمتك خلود أعوذ بالله طب تصدق بقى المفروض هي دي اللي كان المفروض يبقى عليها العين
ذوقك بقى وحش أوي فى الستات يا معلم
راغب : و للناس فيما يعشقون مذاهب يا تلميذي العزيز
بس قللي هي مراتك دي مالها هي غيرانه و اللا إيه
يامن : ميرا غيرانة مستحيل ميرا دي اطيب حد ممكن تقا**ه في حياتك
راغب : امال زعلانه اوي كده ليه
يامن : أصلها عاطفية و مشاعرها بتسيطر عليها
سيبك منها بقى و قللي عملتها ازاي يا معلم
راغب : مانت قلت بنفسك أهوه معلم
يامن : انت معلم و احنا منك نتعلم
راغب : ههههههه تلميذي يا بن اخويا
بينما كانت ميرا فى الأعلى تأخذ الغرفة ذهابا و ايابا تحدث نفسها بصوت عالي : لا مش ممكن مستحيل اصدق حاجه زي دي
ليه يا ياسمين ليه معقوله انتي تعملي كده هو خلاص مبقاش في وفاء و لا حب فى الزمن ده
حتى انتي يا ياسمين انتي اللي كنتي مثال للحب الحقيقي تبيعي بالسهوله دي
لا انا قلبي بيقوللي ان فيه حاجه غلط و لازم افهم بنفسي
تقرر الاتصال على ياسمين لفهم ما يحدث و لكن ما تسمعه : الهاتف الذي طلبته غير متاح حاليا من فضلك حاول الاتصال فى وقت لاحق
تحاول الاتصال مرارا و تكرارا لتتاكد من ان الهاتف مغلق فعلا و ليس عيبا للشبكه
فتقرر الاتصال على خلود
خلود : صباح الخير يا ميرا انا كنت حكلمك
ميرا : خلود قوليلي هي ياسمين فعلا حتتجوز راغب عم جوزى
خلود : ارجوكي يا ميرا لو بتعزي ياسمين حاولي تقنعي عم جوزك ده يبعد عنها و يسيبها في حالها
ميرا : خلود انا مش فاهمة حاجة انتي تقصدي ايه هي مش ياسمين وافقت تتجوزه
خلود : ياسمين مش ممكن تتجوز حد غير حمزة يا ميرا اللي اسمه راغب ده هو اللي فارض نفسه عليها و عاوز يتجوزها بالعافيه او بمعنى اصح عاوز ياخد منها اللي هو عاوزه تحت مسمى الجواز و بعد كده يرميها
ميرا : انتي بتقولي ايه يا خلود معقوله الكلام ده
خلود : ايوه معقوله هو حاول معاها و لما هي رفضت و سابت الشغل راح البيت عندهم إمبارح و طلب ايدها و عرض على مامتها و اخوها مهر كبير و هما ما صدقوا و ياسمين سابت البيت بالليل و هربت
ميرا : هربت هربت فين
خلود : انا مش حقدر اقولك اكتر من كده يا ميرا ياسمين بتحب حمزة و مفيش حد في قلبها غيره
ميرا : يااه يا خلود ريحتي قلبي متعرفيش كلامك ده فرحني ازاي انا كنت خايفه تكون ياسمين نسيت حمزة و قررت تعيش حياتها
خلود : ياسمين تنسى حمزة ده من رابع المستحيلات طبعا
ميرا ارجوكي حاولي تكلمي راغب ده يبعد عنها
ميرا : حاضر و الله بس اهلها عرفوا انها هربت
خلود : زمانهم حيعرفوا دلوقتى
ميرا معلش معاد الدوا بتاع ماما مضطرة اقفل معاكي
تغلق ميرا معها الهاتف و هي فى قمة السعاده ان ياسمين مازالت على عهدها لحبيبها
بينما تذهب خلود لغرفة أمها لتجدها لا تستطيع ان تأخذ نفسها
خلود : ماما مالك يا ماما
هدى : تعبانة تعبانة اوي يا خلود
تجري خلود على الجيران المقابلين لها لتستنجد بهم
???????
يخرج من غرفته لينادي على امه
ماما يا ماما انا جعان عاوز افطر
صفاء : مفيش صباح الخير لأمك يا زفت
أسامه : صباح الفل لست الكل المهم فطريني بسرعه عاوز أبدا اجهز للفرح
صفاء : استنى ادخل الأول لاختك اقولها تطلع تفطر معانا
تدخل غرفة ياسمين و تخرج سريعا : يا لهوي اختك مش في الاوضه يا أسامه
أسامه : تلاقيها راحت الشركة بقى عند عريس الغفله و عامله نفسها رافضه و بتعمل علينا افلام و حكايات
صفاء : اختك ما باتتش في الاوضه يا زفت
أسامه : ما باتتش ازاي يعني إيه الكلام ده
صفاء : السرير متساوي زي ما هو شكلها منامتش عليه
يقتحم أسامه غرفتها و يفتح الدولاب
صفاء : دي اخدت هدومها يا اسامه يالهوي البت طفشت
أسامه : طفشت طفشت ده إيه ده انا اطربق الدنيا فوق راسها و العريس و المهر ده انا اقتلها بأيدي
صفاء : انت رايح فين فهمني
أسامه : حجيبها من شعرها
صفاء : و انت عارف هي فين
أسامه : حعرف و حجيبها حتى لو كانت في بير السبع و حندمها على اللي عملتها دي
نهارك أ**د يا ياسمين
صفاء : جيب العواقب سليمه يا رب
?يقف على باب الشقه و يطرق عليها بعنف شديد
فتفتح الباب امرأة فى الشقه المقا**ه : محدش جوة يا اسامه
اسامه : ليه طفشوا هما كمان
الفتاه : طفشوا فين
خالتك هدى تعبت اوي و بابا راح معاها هي و خلود المستشفى
أسامه : و ياسمين معاهم
الفتاه : لاء ياسمين مش هنا ااصلا بس معرفش هي راحتلهم المستشفى و اللا لاء
أسامه : يعني هي مجتش هنا البيت
الفتاه : لاء يا اسامه
ياسمين مكنتش هنا لما خلود ندهت علينا و هي راحت هي و طنط و بابا بس
ينزل سريعا دون التفكير في شيء سوى الوصول لياسمين بأى شكل من الأشكال
يا ترى رحتي فين يا ياسمين ده انتي من البيت لخلود للبحر ياترى رحتي فين
حمزة ايوة بيت اهل حمزة أكيد راحتلهم
بينما كانت ياسمين تتناول وجبة الإفطار مع اهل حمزة يتفاجئون بطرق عنيف على الباب ف*نتفض ياسمين فزعا
فاطمه : اهدي يا ياسمين متخافيش يا حبيبتي
ياسمين : ده أكيد أسامه
محمد : اقعدي يا ياسمين و يبقي يوريني حيعمل إيه
يقوم محمد ليفتح الباب فيجده أمامه : ادخل يا اسامه
أسامه : ياسمين عندكم
محمد : ادخل يا اسامه
أسامه : تبقى جوة عديني
اهلا انتي هنا يا هانم و بتفطري و عايشه حياتك و سايباني قالب الدنيا عليكي
محمد : ملكش دعوة بياسمين يا اسامه كلمني أنا
أسامه : و انا اكلمك انت ليه علاقتك إيه بالموضوع أصلا
محمد : احترم نفسك يا بني آدم انت و اتكلم بأدب
أسامه : استغفر الله العظيم بقولك ايه يا حاج انت راجل كبير و مش عاوز أعمل معاك الغلط
محمد : غلط دذ أما انت ناقص واحد ربايه صحيح
انت فاكر اني مش حقدر اقف قدامك و اللا ايه
و بعدين انت ناسي اني ابقى حما اختك
اسامه : كنت و خلاص جبرنا و دلوقتى هي مخطوبه و فرحها يوم الخميس
و ان كان عاجبك
محمد : لا مش عاجبني و وريني حتعمل ايه و اتفضل من هنا من غير مطرود
أسامه بغضب وصوت عال : ياسمين امشي انجري قدامي بدل ما أمد ايدي عليكي و اسحبك من شعرك
محمد : طب وريني حتمد ايدك عليها ازاي ياسمين مش حتمشي من هنا و مش حتتجوز حد غصب عنها
يتهجم أسامه على ياسمين و يمسكها من شعرها
انزلي قدامي بدل ما اسحبك في الشارع ب*عرك ده و تبقى فضيحه و اخللي اللي ما يشتري يتف*ج عليكي
ياسمين : اه سيبني حرام عليك يا مفتري منك لله
فاطمه : سيب البت يا اسامه سيب اختك يا بنى حرام عليك الجواز مش بالعافيه
أسامه : محدش ليه دعوة و اطلعوا منها احسنلكم بدل ما اولعلكم فى البيت
محمد وهو يبعده عنها : يض*به بالقلم على وجهه
امشي اطلع برة يا واطي يا قليل الربايه
انت ايه كل اللي هامك تبيع أختك للي حيدفع امشي اطلع برة بيتي و ياسمين مش حتخرج من هنا امشي برة
و يطرده خارج البيت و يغلق الباب وراءه
بينما كانت ياسمين مختبئه فى احضان فاطمة تبكي بشده
محمد : متخافيش يا بنتي مش حيقدر يعملك حاجة
ياسمين : انا خايفة منه اوي
محمد : متخافيش يا بنتي
ياسمين : انا آسفه مكنش قصدي و الله اتسببلكم في اي مشاكل حقكم علية
فاطمه : يا حبيبتى يا ياسمين ده انتي حبيبة الغالي
يخرج اسامه و هو لايعرف ماذا يفعل كي يصل لحل لهذه المشكله
فلا يجد مفرا سوى اعلامه بما حدث فلن يستطع غيره التصرف فى هذا الموقف
فى داخل مكتبه
شهر عاوز تسيب الشركه شهر ليه يعني ده كله
راغب : مش عريس و اللا ايه
يامن : ههههههه على أساس ان دي اول مرة و اللا يعني حتكون اخر مرة
راغب : أكيد طبعا مش حتكون اخر مرة
يامن : امال ايه بقى
راغب : مزاجي كده
يامن : حسك وقعت المرة دي اوعى تكون حبيتها و اللا حاجه
راغب : هههههه حب ايه اللي انت جاي تقول عليه
حب مين يا بني هي بس دخلت مزاجي مش اكتر و اهي حتاخدلها يومين و تحصل اللي قبلها مش حتكون اغلى علية من اللي راحوا
تدخل احدى السكرتيرات بالمكتب : فى واحد اسمه اسامه عاوز يقابل حضرتك
راغب : و ده عاوز ايه الزفت ده ثواني و دخليه
يامن : شكله عاوز الفلوس
راغب : بني آدم زباله
يدخل أسامه : صباح الخير يا باشا
راغب : اهلا يا اسامه خير فى ايه على الصبح
أسامه : لا أبدا مفيش دي حاجه بسيطه كده و انا ممكن احلها بس بصراحه محتاج خبرتك معايا عشان اصلي اوقات بتهور
راغب : ما تتكلم على طول و قول في إيه
أسامه : مش حضرتك عارف ان ياسمين كانت مخطوبه
راغب : و بعدين
أسامه : اهو اهل خطيبها بقى وصلهم علم بالخطوبه و بعتوا بنتهم لياسمين و اقنعتها تروح معاها تشوف اهلها عشان نفسهم يشوفوها يباركولها
و لما سمعت كلامها و راحت ماسكين فيها و لعبوا في دماغها و بعد ما كانت وافقت و اقتنعت بالجواز خلوها ترجع ترفض تاني
راغب : معناه ايه الكلام ده هو لعب عيال و هي فين دلوقتي
أسامه : عندهم و لما رحت اخدها و ارجعها الراجل ابو الواد اللي كانت مخطوبا له طردني و انا كنت بتكلم معاه بادب و احترام
لكن هو راجل ل**نه فالت منه و قاللي ياسمين مش حتمشي من هنا و اخبط دماغك في الحيط
انا كان ممكن اتصرف من نفسي و اجيبلهم بلطجيه ي**روا الشقه على دماغهم بس مرضتش اعمل حاجه تسئ لسمعة اختي في الشارع و الكلام يكتر
فقلت اجيلك يمكن يكون عندك حل
راغب : يامن قوم هات البودي جارد و معايا و انت يا للا قدامي و ريني بيت الناس دول فين
بينما كانت ياسمين جالسه بجوار منى و فاطمه فى توجس شديد مما سيحدث فهي على يقين لما سيحدث فلن يترك أخوها الأمر يمر مرور الكرام هكذا
طرقا على الباب
يقوم محمد ليفتح الباب فيجد أسامه أمامه ثانية : تاني يا اسامه
فيجد من يجعل أسامه جانبا و يقف هو امامه
الكلام المرة دي معايا مش مع اسامه يا ترى ممكن ندخل و اللا حنتكلم من على الباب
محمد : احنا ناس بتفهم في الأصول اتفضلوا ادخلوا