" لكم إنتظرت أن أستمع لمشاعر قلبك و عندما حدث كنت أسعد من أسعد مخلوق علي هذا الكوكب و لكن يا تري ماذا ينتظرنا لاحقا. "
مد يده لها لتنظر هي اليه ثم الي يده بحيرة هي لم يكن لديها أصدقاء قط حتي ماري و ماريا لم يكونوا قريبين منها كثيرا و لكنها تحبهم و لكن ماذا سيحدث أن أصبحا صديقان الآن لن يكون هذا سيئا لتعود و تبتسم مجددا و هي تضع يدها بيده ليبتسم هو بسعادة شديدة بعد ان كاد يسحب يده لشعوره برفضها نظرا انها **تت لفترة ليست بقصيرة و لكن بإمساكها به الآن أصبح متأكد ان قريبا ستضع يدها بيده مجددا و لكن ليس كصديقته بل كزوجته.
ليتحدث قائلا بمرح:
- حسنا بما أننا أصبحنا أصدقاء فيجب ان نلغي الألقاب.
تسائلت هي بتعجب:
- كيف لم أفهم؟
اجابها بابتسامة:
- أقصد أنني سأناد*كي لورا و ستنادين ديفيد ما رأيك؟
لتجيبه بابتسامتها الجميلة:
- حسنا انا موافقة مبارك عليك صداقتي يا ديفيد.
_ يبدو انكي مغرورة.
- ليس كثيرا.
ضحك هو بشدة وهو يجلس بجانبها لتبتعد هي قليلا وهي تبادله الضحك ليقضيا ليلتهم في جو مرح قد إفتقداه منذ زمن.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
إقتحمت الجناح فجأة دون إستئذان لتُفزع ذلك الذي كان يجلس بهدوء و يفكر في نفسه قليلا لينظر اليها بغضب و هو يقف علي قدميه امامها و حارسه يقف خلفها محاولا اخراجها و هو ينظر اليه بتوتر و يتحدث بكلمات معتزرة ليؤمره بأن يتركها و يخرج فانصاع لأمره و تركهم في مواجهة بعضهم.
وقف امامها هو و نظراته الغاضبة تخترقها ليتحدث قائلا بغضب:
- ما بكي سيلين هل يصح ان تدخلي علي ملك جناحه بهذه الطريقة؟
جزت علي اسنانها بغضب شديد و هو تتحدث قائلة بغضب مكتوم:
- سؤال واحد هو ما أريد إجابته هل جعلت أختي جاريتك؟
**ت ويليام لبرهة و هو ينظر اليها بتردد لم يدم لثواني ليجيبها بلا مبالاة:
- أجل كانت جاريتي.
حررت يديها المكورتين و عينيها تنفتحان علي مصرعيهما بصدمة اذا فما قالته أختها كان صحيح و هي حقا سمحت بحدوث هذا فلو كانت معها لم يكن ليستطيع الاقتراب منها و لكن هو مخطئ ايضا و بشدة.
عادت تعابير وجهها من صدمة الي غضب مرة أخري و هي تقترب و تمسك بياقة قميصه دون تفكير و عينيها تشتعلان بغضب حارق لتتحدث بغضب كان يغلفه الألم:
- كيف تجرأت و فعلتها كيف إستطعت فعلها أخبرني؟
أمسك بيديها بقوة و هو يبعدهم عنه ليجيبها بغضب مماثل:
- أنتي من تتحدثين يا سيلين ألم تتبرأي منها و تركتيها وحدها و تأتين الآن و تحاسبيني حاسبي نفسك أولا.
نفضت يده الممسكة بيدها و هي تتحدث بنفس النبرة:
- أجل انا أخطأت ايضا و لكن هي لا تستحق هذا أبدا.
نظر اليها بدهشة و هو يحاول استيعاب ما قالته هل فقدت ذاكرتها أم ماذا لتتحول نظراته من الدهشة الي التهكم و هو يحدثها بسخرية:
- أختكي خائنة يا آنسة خانت مملكتها و خانتكي أنتي أيضا.
قاطعته سيلين بصراخ غاضب:
- أختي ليست خائنة هي فعلت ذلك من أجلي أتفهم من أجلي أنا.
**ت وهو يستمع إليها بتعجب ليسألها في حيرة:
- كيف هذا؟
أجابته هي بنبرة متألمة:
- لقد هددها هذا الحقير بي أنا هددها بقتلي إن لم تتزوجه لهذا هي فعلت هذا من أجل حمايتي وكنت انا أول من أذيتها.
تجمد في مكانه كالتماثيل التي ألقت عليها لعنة ال**ت طوال الحياة و تُركت عينيه لتجيب من يقف امامه عن سبب هذا ال**ت و هي تظهر ما بداخله من ألم و صدمة و ندم لم يشعر بهم حتي عندما رحلت عنه زوجته.
هذا الشعور الذي يشعر به الآن كان أقسي من أي ض*بة سيف قد يتلقاها أقسي من ملامسة النار لجلده و أقسي من حرقها له بل كان يشعر بألم شديد بقلبه هو من يحرق روحه فهو من كان يعذب نفسه بيده و هو لا يشعر هو من دمر حياته بيديه هو من **ر قلبه الي قطع أصبح يدوسها بقدميه بنفسه و بأفعاله و قد وضع السبب عليها و هي ظلت صامتة و لم تفكر في الحديث بل تألمت وحدها دون ان يشعر أحد.
ليتبدل الحال بهم الآن و يصبح هو مكانها يعاني نفس ما عانته هي و لكن بأقسي الطرق و هذا ما يستحقه.
أما عنها فلقد كانت واقفة تتابعه بنظرات غاضبة و هو يقف متخشبا في مكانه كالتماثيل لا ينطق بكلمة لتستشعر صدمته و قد أشفقت عليه كثيرا و لكنه يستحق فلقد أذي اختها و بشدة بل انها حولت نظراتها الي سخرية لتحدثه بتهكم:
- ماذا هل إنصدمت هذا أيضا كان إحساسي حين علمت بالامر و أيضا حين علمت أن أختي حامل منك.
إنتبهت حواسه جميعا الي جملتها الأخيرة لينظر اليها سريعا و صدمته أصبحت أضعاف ليسألها بتفاجؤ:
- حامل كيف؟
إبتسمت سيلين بسخرية و هي تجيبه:
- ماذا يا سمو الملك هل أنستك الصدمة أنها كانت جاريتك علي كل حال مبارك لك علي ولي العهد.
رمقته بتهكم و هي تلتفت خارجة من الجناح كله تاركة إياه في حالة صدمة و لكنه أفاق علي نفسه سريعا و هو يخرج هو الأخر و قد قرر معرفة سر هذا الأمر.
•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_
هربت من جميع من بالقصر لتأتي هنا الي ذلك المكان المنعزل الذي ربما لا يتذكره أهل القصر الملكي رغم جماله وهدوئه الا أنهم انشغلوا عنه كثيرا لتأتي هي اليه لتكون الزائرة الدائمة له.
كلما داقت بها الدنيا و استولي عليها الحزن كانت تأتي لتشكي لتلك الزهور الحمراء همها و لكن اليوم مختلف فهي قد أتت لتخبرهم عن مدي سعادتها فاليوم و أخيرا شعرت أن حقها قد إسترجعته أو قد بدأت في استرجاعه و لكن في النهاية قلبها قد إرتاح أخيرا.
لتتنفس براحة و هي تتخيل نتائج ما قالته لأختها لتتسع ابتسامتها أكثر و هي تضع يدها علي بطنها و تتمني بداخلها أمنية في معتقدها أنها من المستحيل أن تتحقق و لكنها لا تعرف ان ما فعلته سيجعلها تتحقق.
اغمضت عينيها و مازالت الابتسامة تزين وجهها حتي شعرت بوقع أقدام خلفها لتفتح عينيها بهدوء و تلك الرائحة المألوفة عندها تخبرها بهوية القادم لتختفي الابتسامة من علي وجهها و هي تتصنع وجه البرود و قد أتقنته لتلتفت بكل هدوء و هي تنظر اليه لتبتسم قائلة بتهكم:
- سمو الملك غريب ما الذي أتي بك الي هنا؟
لم يجيبها لفترة حتي ظنت أنه لم يسمعها و لكنه أجابها و قدميه تخطو باتجاهها بهدوء:
- يبدو أنكي كنتي تعرفين بقدومي.
اجابته بنفس النبرة:
- و لما لا نقول أنني خمنت من تكون و تخميني كان صحيح.
ابتسم هو بتهكم ليتحدث قائلا:
- بالطبع يا آنسة...أقصد مدام.
نظرت الي عينيه و هي تبحث عن شئ بداخلهم و لكنها لم تجد الا شئ أشعل حيرتها لم تجد سوي هدوء تعجبت منه و احتارت في أمره ليجعلها هذا تستمع إليه و هو يتحدث بهدوء:
- قد علمت أنكي حامل أهذا صحيح؟
**تت لبرهة و هي تحاول فهم نظراته التي أصبحت غامضة لكنها لم تستطيع أبدا لتقرر مجارته حتي تعرف ما نهاية هذا الامر فإرتفعت جانبي شفتيها بابتسامة و هي تجيبه:
- أجل هذا صحيح لقد توقعت ان تكون سعيد بهذا و لكن آه كيف ستسعد و هذا الطفل من جارية مثلي وليست ملكة.
انتظرت منه أن يتحدث ليفاجئها بما قال:
- ولكن كيف أصبحتي حامل؟
تفاجئت بشدة مما قال أيعقل انه نسي و لكن لا مشكلة في تذكرته لتجيبه بتهكم:
- ماذا يا سمو الملك أنسيت ما حدث بيننا أم أن أمر زواجك جعلك في غفلة؟
زفر بهدوء و هو يتحدث مجددا:
- لم يحدث شئ بيننا لكي أتذكره.
سألته ببلاهة و هي لم تستوعب ما قاله حتي الآن:
- كيف لم أفهم؟
أجابها بتوضيح و هو يعلم نتيجة حديثه جيدا:
- أي أنني لم أقترب منكي حتي تصبحي حامل مني.
إتسعت عينيها بصدمة و هي لا تستوعب ما قاله بعد أيعقل أنها عاشت بوهم كل هذا الوقت لا بالتأكيد لم يحدث.
رفعت نظرها اليه بعدما كانت تخفضه لتقول بصوت ظهر به الغضب جليا:
- بالتأكيد تمزح أليس كذلك؟
أجابها بنفس النبرة الهادئة:
- لا أنا لا أمزح هذه الحقيقة.
تحدثت هي بعدم تصديق:
- أي انني كنت موهومة كل هذا الوقت.
أخفض ويليام نظره ثم رفعه مرة أخري و هو يقول:
- أجل يا ماري كنتي موهومة و هذا الوهم الذي كنتي تعيشين به كان أفضل عقابا لكي.
يبدو انها أخيرا إستوعبت ما قاله ليحتل الغضب وجهها و هي تض*به بقبضة يدها بقوة في ص*ره قائلة بغضب وقهر:
- أنت ليس لد*ك إحساس او قلب كيف فعلت هذا بي كل هذا من اجل شئ ليس بإرادتي أنت شخص......
أمسك بيدها التي تض*بانه بقوة و هو يقاطعها قائلا بغضب:
- تحدثيني و كأنك لا تخطئين أخبريني أنتي كيف أصبحتي حامل و ممن يا سيدة ماري.
نفضت يديها من بين قبضته بغضب و هي تقول:
- أنا لست حامل يا سمو الملك و صدقني الموت عندي أهون من أن يكون لدي طفل منك و ان كان علي سيلين و ما قالته لك فأجل انا أخبرتها بهذا و لكن فعلت هذا لأنني أعرفها و كنت متأكدة من أنها ستأتي اليك و تخبرك و لم أنتظر منك شئ بعدها كان كل همي هو أن تنكشف الحقيقة فقط حتي تعرفوا أنني لست خائنة لم أكن أريد شئ غير التخلص من معاقبتكم لي التي ليس لي ذنبا فيها و لكن الآن أنت ألمتني أكثر من ذي قبل.
حرر ويليام اسنانه من بين بعضهم ثم تحدث بغضب و قد قرر إخراج ما بداخله:
- أنتي موجوعة صحيح؟ و لكن ماذا عني أنا ماذا عن وجعي أنا؟ ألم تفكري في يوم ما الذي شعرت به عندما علمت بزواجك من هذا الحقير؟ ألم تفكري في السبب الذي جعلني أعاقبك و انتي مجرد جارية كما تقولين؟ حتي و أن كنتي مساعدتي و تعرفين عني أسرار و لكن مهما كان الذي تعرفينه لم يكن ليضرني أبدا ألم تفكري لما لم أقتلكي مثلما أفعل مع كل الخونة بدلا من ترككي هكذا؟ ألم تفكري الآن لما لم أقترب منكي رغم ان الفرصة كانت أمامي؟ انا سأخبركي.
حاوط كتفها بيديه و هو يتحدث قائلا بألم:
- لأنني غرت أجل غرت عليكي كنت أموت باليوم ألف مرة و انا فقط أتخيلكي بين يدي هذا الحقير كان قلبي يتحطم كلما لفظتي إسمه كلما تخيلت أنه قد أمسك بيد*كي كانت هناك نار تشتعل بداخلي كلما تخيلت أنه نظر اليكي بعينيه الحقيرة و أنتي أيضا بادلتيه النظرة كنت أتمني ان أذهب و أقتلع عينيه حتي لا ينظر اليكي مرة أخري.
لأنكي ملكي أنا فقط يا ماري عيناكي لا يجب أن تنظر الا الىَ انا فقط يداكي لا يجب أن تلامس الا يداي و شفتيكي لا يجب أن تنطق الا إسمي فقط قلبكي لا يجب أن يحب غيري حتي عقلكي لا أريده أن يتذكر غيري و جسدكي لا يجب ان يعانقه أحد سواي هذا لأنكي لي وحدي يا ماري.
وضع يده علي وجهها و هو ينظر الي عينيها المصدومة بنظرة عاشقة و هو يقول بحرارة:
- لأنني أعشقكي أنتي فقط أجل أنا أناني و لكن مثلما قلبي لكي أنتي يجب أن يكون قلبكي لي أنا فقط و ليس قلبكي فقط كلك ملكي أنا معكي شعرت بأحاسيس لم أشعر بها من قبل أجل ستقولين أنني كنت أحب چوليت و لكن حبي لها ليس شئ أمام ما أشعر به إتجاهك يمكنني أن أقول أنني كنت معجبا بها و لكن الحب الحقيقي تعلمته علي يد*كي أنتي أصبحتي هوسي و كل شئ بالنسبة الىَ أتعرفين عندما فقدتي الوعي في ذلك اليوم لم أستطيع أن اؤذيكي لأن قلبي ألمني من أجلكي كثيرا لذلك قررت ان أوهمكي بهذا صدقيني دموعكي التي أنزلتيها كانت كالنيران التي تحرق قلبي بقسوة.
أمسك بيدها ليضعها علي قلبه و مازال ينظر بداخل عينيها ليقترب و يسند جبهته علي جبهتها و هو يقول بعشق:
- أتشعرين بدقاته التي تكاد تجعله يخرج من مكانه هذه لكي انتي فقط ولم ولن تكون لأحد أخر.
أغمضت هي عينيها و هي تشعر بتلك الطبول التي أسفل يديها و قلبها تتعالي دقاته ايضا حتي انها قلقت أن تصل لمسامعه و هي تمنع نفسها من الابتسام بصعوبة تريد الآن ان تصرخ بأعلي صوتها و تخبره انها تعشقه تريد أن ترتمي بأحضانه لتشعر بدفئه و تنعم بحنانه الذي تمنته.
ولكنها تذكرت وضعهم جيدا تذكرت من تكون و من يكون تذكرت أمر زواجه من إبنة عمه رغم أنها إستشعرت الصدق في حديثه و لكنها لم تصدقه فكيف له بأن يعترف لها الآن و هو سيتزوج من أخري؟
ابتعدت عنه بسرعة و نظراتها لا تُقرأ ليرمقها بتعجب و هو يراها تصفق له بيديها و هي تبتسم بسخرية ثم تحدثت قائلة:
- وااو حقا يا سمو الملك تستحق جائزة علي تمثيلك الرائع أتعرف لقد كنت علي وشك الإقتناع و لكن للاسف لم تستطيع أن تقنعني.
نظر اليها بصدمة مما تفوهت به أيعقل بعد كل ما أخبرها به ولم تصدقه بعد ليحدثها بنبرة مصدومة:
- مالذي تقولينه؟
أجابته هي بتهكم:
- ماذا أظننت أنني سأصدقك و أنت الملك الذي سيتزوج أميرة عما قريب كيف ينظر لجارية مثلي بالطبع هذا غير ممكن إلا اذا كان يريد شئ أساسا لست في حاجة لقول هذا فأنت يمكنك فعل ما تريد دون أن تتعب نفسك يا مولاي.
رمقته بنظرات ساخرة و هي تتقدم لتمر من جانبه ذاهبة او بالاصح هاربة من مشاعرها التي علي وشك فضحها الا أنها شعرت بيده تقبض علي مع**ها بقوة تسحبها نحوه لتقع بين أحضانه.
احاط هو بخصرها و هو يقربها إليه ليقترب بوجهه منها حتي لفحت أنفاسه الحارة بشرة وجهها الناعم لتغمض عينيها وهي تشعر بشفتيه تلامس شفتيها كنسمات الهواء الرقيقة و هي تسمعه يهمس أمام شفتيها:
- مهما حاولتي أن تبتعدي ستظل قلوبنا متقاربة فلتتذكري جيدا أنتي ملكي وحدي و ستكونين ملكتي فهذا قدركي الوحيد الذي لن تستطيعي التهرب منه.
شعرت بأن هذا الحديث مألوفا عليها لتستعيد ذاكرتها فورا ذلك الحلم الجميل التي رأته منذ بضعة أيام لتجده يتحقق الآن أمامها و كما حدث في نهايته شعرت بالبرد يلفحها فجأة.
فتحت عينيها التي كانت تغلقهم و هي تراه قد إبتعد عنها و هو يسمح لها بالهروب لتنتهز الفرصة و هي تسرع في خطواتها هاربة منه حقا.
تابعها بعينيه التي تشع عشقا و إبتسامة صغيرة تبتسم علي شفتيها فهو الآن سعيد و بشدة رغم أنه لم يسمعها منها إلا أنه شعر بوجودها و لم يقتنع بنبرتها الساخرة التي كانت تحاول إخفاء ما بداخلها بها ليتن*د بحرارة و هو يستعد لدور العاشق الذي سيحارب من أجل قلب حبيبته.....
_______________________________________