الجزء الاول
الله اكبر.... الله اكبر............ الصلاة خير من النوم .الصلاة خير من النوم
بسم الله اتوضى واصلى وبعد كدا هشوف اعمل ايه ( صوت الهاتف يرن ).... السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمه الله ايه يا سالى صحيتى
اه صحيت عامل ايه يا احمد
الحمد لله تمام وانتى اخبارك النهاردة احسن من الاول
اه الحمد لله احسن بكتير
طيب الحمد الله اشوفك فى الشغل متتأخريش
حاضر
اه صح هحكيلكم حكايتى انا سالى عندى ٢٧ سنة بشتغل صحفية فى مجال المرأة احمد ده بقى خطيبى عنده ٢٩ سنة وهو زميلى كمان فى الصحافة بس فى مجال السياسة انا حاليا مليش غيره فى الدنيا دى. أصله عيلتى كلهم ماتوا بابا ممدوح كان طيار امى حسناء كانت مضيفة طيران اخويا حاتم الكبير كان طيار بردوا واخويا مدحت كان مساعد طيار اختى سارة بقى أكبر منى كانت مضيفة طيران بردوا محدش يستغرب اه عيلتى كلها اختارات مجال الطيران الا انا حبيت اغير وبقيت صحفية بس كنت بكتب فى اى حاجة انا حباها مش فى المرأة ترتيبنا كالاتى ( حاتم ..مدحت .. سارة... انا سالى ) احنا كنا عيلة حلوة خالص كنا متفاهمين جدااا كان كل واحد يعمل اللى على مزاجه مدام صح خلاص مفيش اعتراض على كدا كانت فى حاجة مشتركة ما بينا كلنا أننا بنحب المغامرات والسفر بنحب نسافر بلاد كتير وياما سافرنا والسفرية اللى قدت على عيلتى كلها هى كانت للهند فى آسيا ومكنتش اول مرة نسافر الهند بس قعدنا فى مدينة اول مرة نقعد فيها كنا عايزين نغير شوية ناس نصحتنا الا المدينة دى ليه طيب محدش رضى يقول حاجة ولا يتكلم بس احنا حبينا نجرب قلنا مش هنخسر حاجة وبالفعل فى يوم سافرنا كلنا المدينة دى انا كنت متحمسة جدا انى هكتب حاجة جديدة مغامرة جديدة بقى .... وصلنا كدا على الساعة ٢ بالليل بتوقيت الهند وروحنا فندق عشان نبيت فيها
سارة ... بابا من امتى احنا بنقعد فى فنادق فين البيت اللى هنقعد فيه
ممدوح .. دلوقتى الساعة ٢ بالليل وانا معرفش حاجة فى المدينة دى بكرة يبقى هشوف بيت كويس نستحمل شوية
سارة ...ياربى لا مش بحب الفنادق انا
حسناء ... سارة خلاص اعقلى قلنا استحملى مش كدا
سارة ... طيب خلاص
ودخلنا الفندق مكنش فيه موظفين كتير زى بقيت الفنادق فضلنا ممكن نص ساعة عشان نلاقى حد مفيش وكلنا هنمشى وطلعنا واحد ضخم كدا
الموظف .. اسف على التاخير كام أوضة عايزين
ممدوح ... ليه كدا احنا لينا نص ساعة قاعدين
الموظف.. اسف على التاخير كام أوضة عايزين
ممدوح ... ايه مفيش موظيفين غيرك ولا ايه
الموظف .. اسف على التأخير كام أوضة عايزين
ممدوح .. ايه مالك انا بسئلك
الموظف ... اسف على التاخير كام اوضة عايزين
حسناء.. خلاص يا ممدوح الراجل بيعتذر اهو مش مشكلة
ممدوح ... طيب مش شايفة بجاحته عملى فيها ملتزم مش بيتكلم غير فى الشغل وبس وهو اصلا متأخر حاجة تزهق يا شيخة
حاتم ... خلاص يابابا مش مشكلة لو سمحت احجز ٣ اوض كل أوضة لفردين
الموظف.. تم الحجز الدور الثالث ( ومشى )
ممدوح .. استنى انتى على فين ندفع الحساب حتى ايه الفندق الغريب ده
انا .. بابا خلاص مش مشكلة بكرة يبقى تتدفع انا تعبانة وعايزة انام
مدحت ... أيوة يا بابا يلا بينا
حسناء ... يلا .....
ركبنا الدور الثالث زى ما قال الموظف كان فندق فاخر بس مكنش فيه موظفين كتير مشفناش غير الموظف بتاع الاستقبال الضخم ده بس
بابا وماما كانوا فى أوضة وحاتم ومدحت فى أوضة وانا وسارة فى أوضة دخلنا انا وسارة اوضتنا أوضة فاخرة وحلوة جدا فيها سريرين طبعا والحمام بتاعها كبير جدا
سارة ... انا هاخد شاور تكونى انتى فضيتى الشنط
انا .. يا سلام ليه يعنى خدامة ابوكى انا لا طبعا
سارة ... يابنتى افهمى انا اختك الكبيرة المفروض تسمعى كلامى
انا ... المفروض مرفوض ياروحى
سارة .. يعنى كدا هقول لابوكى
انا ..قوليله
سارة.. غورى ابت خلاص
انا ..بضحك ... حاضر بردوا مش هفضى الشنط هفضى شنطتى انا وبس ولما تطلعى فضى شنطتك حتى أنا عايزة اخد شاور بعد*كى
سارة .. يعنى كدا هخلص المية السخنة وخليكى كدا
انا ... يا حبيبتى احنا فى فندق يعنى المية السخنة دى مش بتخلص
سارة ... يابوووو عليكى خلاص اسكتى صدعتينى
انا بضحك .. اعيش واصدعك
دخلت الحمام وانا بدأت افضى الشنطة بتاعتى
سارة ..بووووو
انا ... مالك ابت
سارة.. المية قاطعة
انا.. ازاى احنا فى فندق ازاى ده استنى هتصل بيهم كام الرقم هو صح
سارة ..صفرين وتلات وحياد
انا ... تمام برن اهو ............
سارة .ها ايه قاله
انا .. مفيش رد
سارة ... بووووووو حاولى تانى
انا .... حاولت مفيش البسي هدومك هروح اقول لبابا
سارة ..بووووو طيب بس اخلصى ....... روحت اشوف بابا
انا... بابا .بابا
ممدوح .. أيوة يا سالى ادخلى يا حبيبتى ( دخلت )
انا.. المية قاطعة فى الفندق ليه اول مرة تحصل
ممدوح.. استنى اتصل بيهم
انا .. اتصلت. مفيش. رد .. (وبابا كان ماسك التليفون بيرن )
ممدوح ...اه فعلا مفيش رد ايه الفندق الغريب ده ( مدحت جاى من برا )
مدحت.. ايه يابابا انا جعان
حسناء ... دايما همك على بطنك انت
انا ... اصلا هو مش بيعمل حاجة غير أنه يأكل وبس
مدحت ... وانتى ماااالك يكونش باكل من أكلك
انا ... اه بتاكل من أكلى حتى أنا علطول جعانة
مدحت ... انتى فى دووود فى بطنك انا مالى
انا .... نينينينينيننني وانت فيك ديناصور بياكل أكلك
مدحت.. اه فيا ديناصور ملكيش دعوة
ممدوح.. خلاص يا ولاد مش كدا أهدوا
حسناء ... منكر ونكير ياربى
( وسمعنا صوت صراخ من اوضتنا انا وسارة وجرينا على الاوضة )
حسناء ... سارة مالك فيه ايه
سارة ..................
حسناء ..سارة ردى فيه ايه
سارة...................
ممدوح . ادخلى يا سالى شوفى ايه فى جوة
( دخلت جوة وصرخت من المنظر كلهم جروا عليا )( كان الحمام مليان دم على الحيطان وفى الأرض وفى الحوض وفى كل حتة )
حسناء .. ايه ده ايه حصل سارة اتكلمى يا بنتى فيه ايه ده
مدحت ... انتى فيكى حاجة طيب يا سارة فيكى اى جرح
ممدوح ... لا مفهاش حاجة بس مالك يابنتى مش راضية تتكلمى ليه
حسناء .. اتكلمى يا بنتى متوجعيش قلبى عليكى
انا ... ايه ده مالها ايدك يا سارة (أيدها الاتنين لونهم ازرق جامد )
حسناء ببكاء .. يااالهوى ايه ده يالهوى يابوووى يابتى مالك يا حبيبتى ردى
ممدوح .. أهدى استنى هرن على الدكتور ( وفضل يرن )
مفيش اشارة هنا
حاتم .. انا من الاول مش مرتاح للفندق ده يلا بينا
حسناء ... أيوة يلا بينا ونروح اى فندق تانى حتى
مدحت.. المدينة دى مفهاش غير الفندق ده
حاتم ... نقعد فى الشارع حتى مش مشكلتى المشكلة لو قعدنا فى الفندق ده ساعة تانى
ممدوح .. خلاص اهدوا هنمشى دلوقتى خليكى انتى يا حسناء مع سارة وتعالى يا سالى رجعى الشنط زى ما كانت
انا + حسناء ..حاضر
ممدوح .. وانا هشوف الموظفين اللى هنا ايه حكايتهم
كل واحد حضر حاجته ونازلين وبابا جاى من تحت
حاتم .. ايه لقيت حد
ممدوح.. الفندق مفهوش حد خالص
مدحت .. ازاى ده
حسناء ... خلاص يلا بينا احنا اصلا مش دفعنا فلوس
وخلاص طالعين من الفندق الغريب ده وفجأة ... الباب العام للفندق قفل لوحده والكهرباء قطعت فى الفندق كله
مدحت .. ايه التهريج اللى بيحصل ده فين المسئولين هنا
حاتم .. مسئولين ايه يا مدحت انت مش فاكر الدم اللى كان فى الحمام
حسناء .. تقصد ايه يا حاتم
حاتم .. يا امى الفندق ده فى حاجة غريبة
انا ... يعنى يمكن يكون مسكون
ممدوح ... مسكون ازاى لا أهدوا مفيش كدا
مدحت .. يابابا سالى بتكلم صح الباب والكهرباء اللى قطعت دى والدم اللى فى الحمام واللى حصل لسارة ده كله مش عادى يا بابا فى حاجة صدقنا
حسناء . أيوة صح احنا لازم نطلع من هنا
انا .. انا خايفة يا ماما
حسناء ... أهدى يا سالى ...سارة ..سارة فينك ( بصراخ )سارة
سارة اختفت احنا وبنتكلم مش عارفين هى راحت فين كلنا ندهنا عليها مش بترد ولا ليها اثر فضلنا نبكى انا وامى وونادى على سارة وخايفين كلنا
ممدوح.. احنا لازم نتفرق مش هينفع نقعد كدا
حسناء ... لا مش ناقصة وجع قلب هى نتفرق كيف مش كفاية سارة مش عارفينها فين
حاتم... بابا بيتكلم صح لازم نتفرق عشان ندور على سارة وعشان نشوف مخرج من هنا مدحت انت روح مع بابا شوفوا اى باب غير ده وانا وماما وسالى هندور على سارة
مدحت ... يلا
حسناء... لا اله الا الله
كلنا ... محمد رسول الله
بابا ومدحت مشيوا من ناحية واحنا مش الناحية التانية ولا همن عارفين رايحين فين ولا احنا عارفين رايحين فين كلنا على كشفات التليفون وماشين وانا وماما وحاتم احنا وماشين لقينا ٣ أوض جنب بعض قررنا كل واحد فينا يدخل أوضة وتفرقنا فعلا دخلت انا الاوضة كانت ضلمة جدا اكتر من برا حاطة كشاف التليفون على كل جزء فى الاوضة ومرعوبة لقيت قطة سوداء ماشية على رجلى واول ما بصتلها نطت فى وشي وفضلت تخربش فيا وانا فضلت اصرخ جه حاتم من برا وبعدها عنى
حاتم .. انتى كويسة
سالى .. انا خايفة القطة دى مش عادية
حاتم.. ولا حاجة عادية هنا
سالى ... فين ماما
حاتم تعالى هندور عليها
وروحنا على الاوضة اللى دخلتها ماما الباب كان مقفول من جوة فضلنا ننادى على ماما ونخبط على الباب مفيش رد حاتم **ر الباب لقينا ماما جنب الدولاب بتنادى على سارة وسارة كانت قاعدة فوق الدولاب بتخبط عليه برجليها والصوت مرعب جدااا وسارة كانت حالتها غريبة كانت وشها مليان دم وهدومها وشعرها منكوش
حسناء .. تعالى يا سارة انزلى انا خايفة عليكى يا بنتى انزلى ابوس ايدك يلا عشان هنمشى من هنا سارة انزلى يلا انا عارفة انك مش بتحبى الفنادق احنا اسفين يابنتى مش هنجبرك على حاجة تانى سارة انزلى يابتى انزلى
حاتم .... دى مش سارة يا ماما سارة مش بتعمل كدا سارة فيها حاجة ياماما هى مش فى طبيعتها دلوقتى
( واول ما ماما بصت علينا كان وشها مليان دم وانا صرخت )
انا ... ايه اللى فى وشك ده يا ماما انتى كويسة
حسناء ... متخفيش يابنتى ده من اختك
حاتم ... احنا لازم نمشي من هنا
حسناء .. أيوة صح يلا يا سارة
حاتم .. سارة لا يا ماما سارة مش فى طبيعتها دلوقتى
سارة فضلت تضحك ضحكات غريبة وبصوت عالى جدا لدرجة أن الاوضة فضلت تهتز واحنا فيها
حاتم .. يلا يا ماما احنا لازم نمشي
حسناء .. امشوا انتوا انا مش هسيب سارة
انا ... ماما أنتى مش شايفة حالتها ايه دى مش سارة يا ماما مش سارة مش سارة
حاتم .. أيوة يا ماما يلا
وخلاص طالعين والباب قفل فى وشنا فضلنا نفتح فيه مرديش يفتح .. سارة نزلت من على الدولاب وكانت بتقرب مننا وهى ما زالت بتضحك واحنا نصرخ ونخبط على الباب وخايفين خالص واول ما وصلت عندنا سكتت بطلت تضحك وماما كانت فى وشها بصتلها كدا وصرخت فى وشها وكانت كل ما تصرخ تطلع دم من بقها وفضلت تصرخ جامد حاتم عرف يفتح الباب وطلعنا وفضلنا نجرى وسيبنا سارة جوة كانت ماشية ورانا هى بس ببطء خالص وبعدنا مسافة ما بينا وبينها
سارة ... ماما متسبنيش هنا هياكلونى هيموتونى يا ماما متسبنيش متسبنيش يا ماما مامااااا
امى طبعا اول ما سمعتها فضلت تجرى عليها واحنا نجرى وراها ونقولها لا ياماما دى مش سارة بس هى مش سامعة غير صوت سارة وبس واول ما وصلت عندها امى خدتها بالحضن
حسناء ... متخفيش يابتى متخفيش هناخدك معانا دلوقتى يلا بينا
سارة .. لا يا ماما انتى اللى هتيجى معاية دول مش هيسبونى اروح معاكى أنتى لازم تيجى
حسناء .. على فين يا حبيبتى
سارة .. فوق يا ماما فوق هنلعب لعبة حلوة فوق
حسناء .. هو ده وقته يا سارة
سارة .. انتى لازم تيجى معاية يا الا مش هتشوفينى تانى
امى راحت مع سارة وركبوا فوق وانا وحاتم وراهم بس في مسافة ما بينا واول ما وصلوا
حسناء ... جيبتينى هنا ليه يابنتى
سارة .. هما قاعدين هنا كلهم ياماما تعالى بس اقفى هنا ياماما ( على حرف المبنى يعنى ممكن تقع )
حاتم ... لا ياماما لا متسمعيش كلامها دى هتموتك
حسناء بزعيق .. اسكت يا ولد دى اختك ازاى بتقول عليها كدا
انا... ياماما افهمى سارة مش على طبيعتها
حسناء .. وايه يعنى مش على طبيعتها نستحملها شوية دى مهما كانت بنتنا
حاتم... سارة مش سارة يا ماما افهمى مش سارة
سارة فضلت تضحك ضحكات غريبة تانى واتكلمت بصوت راجل
سارة ... مش سارة يا ماما مش سارة هاهاهاهاهاهاهاهاهاا هى دى الام وحنية الام وقلب الام اهم حاجة عندها عيالها حتى لو هتموت عادى زى ما هيحصل دلوقتى
انا ... اتحركى يا ماما ليه واقفة اتحركى
حسناء .. مش قادرة يابتى مش عارفة اتحرك
سارة بصوت راجل ... ما خلاص الوقت راح على كدا هتموت امممممم احلى عشاء ده ولا ايه بس دى بقى لمراتى حبيبتى هى بتحب الاجسام اللى زى كدا هاهاهاهاهاهاهاههاها الدور على مين بقى
حاتم ... ماما حاولى تتحركى يا ماما متخفيش
سارة رمت ماما من فوق السطوح وانا وحاتم صرخنا بصوت واحد مااااامااااا
سارة بصوت راجل.. متخفوش ماما هترجع اهى
وبصينا على المكان اللى وقعد فيه لقينها جات فعلا ووقف جمب سارة وفضلت تضحك معها بضحكات الغريبة دى وانا جريت على حاتم
انا ... حاتم احنا لازم نمشي من هنا
حاتم .. يلا ندور على بابا ومدحت ونمشي
وروحنا ناحية السلم والسلم ...... يتبع