تعود نور إلي المنزل بداخلها سعادة كبيرة بعد قضاء ذلك اليوم مع آدم ليحاول ال*قل أن يتدخل ولكن القلب يستطيع السيطرة عليه فتعيش في أحلامها تتذكر كلماته ونظراته التي كانت يخصها بها لتقسم في نفسها أنها وقعت في حبه لتنام علي تلك الأحلام لتستيقظ علي طرقات علي باب المنزل لتفزع نور لتحاول أن تتماسك وتقف لتفتح نافذة الباب الزجاجية لترى أمامها شاب في الثامنة والعشرون من عمره يبدو علي وجهه الإجرام ينظر لها بنظرات و**ة لتسأله عن هويته بخوف ليخبرها أنه مالك ذلك البيت الذي يأويها ليتطلع إليها بوقاحة ليخبرها أنه لا يمانع من إستمرارها بالمنزل والزواج منه أيضا لتقف نور مذهولة كيف لك أن تكون مالك ذلك المنزل إنها لم تفكر في تلك النقطة إنه كان ملك لزوج زينب فكيف يكون ذلك المالك ليفض حيرتها ليخبرها أنه إبن أخو عبد الله زوج زينب وبموت زينب تصبح تلك الشقة ملكا له لتشعر نور بالضياع أين ستذهب وماذا ستفعل لتفيق علي

