في فيلا كمال تستيقظ نور مبكرا لتجلس بحيرة لا تعلم ماذا يجب أن تفعله تربد أن تنزل لتتوجه إلي عملها ولكنها لا تعلم كيف تذهب من هنا لتجلس ب**ت شاردة لتقع عينها علي صورة آدم صورة مبتسم بها لتلاحظ لمحة الحزن التي دائما بعينه تفيق من شرودها علي صوت رحمة التي تلقي عليها تحية الصباح بإبتسامة لترد عليها نور التحية بإبتسامة رقيقة لتدعوها رحمة لتبديل ملابسها حيث أنها اعارتها إحدي بجاماتها بالأمس لتدخل نور الحمام تبدل ملابسها وتنزل مع رحمة لتتاول طعام الإفطار وسط العائلة لتلاحظ نظر آدم المسلط عليها تحاول تجاهلة لشعورها بالإرتباك الشديد وقد شغل تفكيرها كيف ستذهب إلي عملها لتفاجأ بآدم يدعوها بصوته الرجولي للذهاب للعمل لتنظر إليه في دهشه ولكن لا وقت لدهشتها تلك فقد حان وقت العمل لتنهض صامته كأنها تحولت لآله تسير خلفه يملأها الإرتباك تخشي أن يسمع آدم دقات قلبها التي تدق كالطبول في قلبها من قربه ليأخذها

