الفصل الرابع

3028 Words
خرج احمد من الزنزانه وهو يعدل من ملابسه بعد ان انتهي من عمله ليغلق الشرطية باب الزنزانه على الحد يد عقب خروج احمد ليجدوا باسل امامه في انتظاره ليسأله عن ما حدث بالداخل ليقص عليه ما حدث وما عرفه من ليرفع باسلوب يده ضاغطا في علي شعره بقوة وغضب يعصف في عيونها ووجه يبشر باندلاع ثوران بركان في الاوراق واللحظة دخل كريم الزنزانه ليخرج بعدها بدقيقة موجهها كلامه لهم : الراجل بيموت من لم يظهر عليهم اي رد فعل ولم يهتموا لكلمات كريم من الاساس ليهتف لهم مجددا لازم يتنقل المستشفي امبارح لينظر باسل الي كريم في فورا وقال ان بابتسامه مخيفه جدا : عنينا ليه احنا هنودي ولا المستشفي الخاصه بينا الي وكمان هناك بيه احسن من اي مشفي خمس نجوم لا اكتب اي يلا تص**ح انا لينظر لأحمد بحاجب مرفوع عنه ليبادله احمد النظر وهو يكمل بمنتهي القسوة والبرودة انت هاكتب التص**ح بس مش عاوزينه اي حد يسمع خبر عنه لينظر كريم الي باسل بغضبه: انت بتتكلمي ازاي بقولك بيموت وكأن باسل لم يسمعه وهو يقول بحدة وهو يتحرك هو واحمد للخارجية: اكتب التص**حات وفي سياره هتلاقي تنقله بليل ونعالجه امتي بمعرف*نا وبقولك تاني محدش يعرف عنه حاجه ومفيش اي حد يعرفها باللي حصل اليومين الموضوع بيخرجش برانا احنا التلاته يا اسيل كريم انت فأهم ولا حتي يوصل للنائب العام ليخرج أحمد وباسل متجها الي السيارة التي انطلق بها احمد اقصي سرعة ليعود هو وباسل الي المجموعة ليجلسوا في مكتب احمد ليقرروا ما سيفعلوه في الايام القادمة وبالفعل في المساءلة كتب كريم تص**حًا لخروج المتهم لتلقي العلاج بالمشي وهناك اتت سيارته سوداء لتخ*ف بكر ويختفي من المشافي ليتم تسجيله انه هغرب وجاري البحث عنه لينقطع اخباره وان وضعه في مكان بعيد عن اعين الناس فقط احمد وباسل من يعرفوا مكانها ليكمل باسل مراقبه من بعيد في تطورات القضية اه علي الجانب الاخر تثقفي المعمل بالصيدلية ولا الخاصة بهارات تقوم بعمل تركيبة جديدة مكونة من انواع جديدة من اي مختلف الادوية احست بوجود ظل خلفها لتشعره بجسد كبير يغطيه الضوء من ورائها ليحب عنها الضوء لتلتفت تنظرها للخلف لتجد من يقف يراقب هدوئها الجديد عليه الذي ليجد نفسه يتاكئ علي الحائط بجواره وهو يضعف يده في جيبه ليبتسم عندما استدارت له ولكنه تفاجئ بها لم تبادله الابتسامه وهي تستدير مره اخري وتعود الي ما كانت تفعل ليرفع باسل حاجبيه وهو يقتربون منها ليقف بجانبهم وهو يكمل بمزاح قائلا: لو سمحت يا أنسة كنت بدور علي دكتورة نيرة هي موجودة بقالها فترة مختفيه وانا محتاج حد يزعجني زي الاول ويعاند معايا لم تترك نيرة ما في يدها لتنظر له وهي ترد عليه بنفس الهدوء وشبه مزاح لم يظهر عليها : وحضرتك عاوز ايه من انسة نيرة ليقترب منها باسل وهو يخرج يد واحدة من جيبه ويطرق بها علي رأسه في وضعية التفكير : بقالي فترة مش بنام والحمل كتير عليا عندي وجع راس هيموتني محتاج علاج علي ذوقها يريحني نيرة بتساؤل : وليه مش بتنام كويسين باسل : ممكن تقولي لان بالي مشغول وده مسبب لي ارق وبقي ارهاق وقلب بقلة نوم نيرة محاوله ان تقاوم ارتباكها من اسلوبه ومحاولاتها ان تتجاهل طريقة حواره لاتريد التفكير في سبب تغيره ومعاملته الجديدة عليه تغيره ملحوظ بشكل واضح لقد اصبحً اهدي واعقل لا يتشاجر ولا ينتقد كلما قا**ها يبتسم يحاول ان يخرجها من جو الحزن لم يعلق علي ملابسها فله ما اراد التزمت بارتداء الغوامق هل هي شفقه منه لحالتها وظروفها ولكنها توقفت عند هذا التفكير وملامحها تغيرت للقسوة لتجد نفسها تتحدث بجديه : انت عاوز مني ايه ياباسل باسل مدعي البرائة : عاوز اطمن وارجع نيرة القديمه نيرة وهي تعود لتكمل التركيبه : متقلقش عليا باباسل انا قدامك اهو زي مانا ماغيرتش ولا هتغير وعلي العموم شكرا علي اهتمامك وسؤالك لتتركه وتغادر ليبقي واقف خلفها ليراقبها وهي تجمع اشيائها للمغادرة ليسألها باستغراب : انتي هتمشي دلوقتي ده لسه بدري علي ميعاد المغادرة لسه اربع ساعات تأففت نيره وهي تتحدث بنفاذ صبر : انا عارفه ان لسه بدري بس انا عندي مشوار مهم ولازم الحقه وكادت ان تغادر ليقف باسل امامها يمسك زارعها يمنعها من التقدم وهو يسألها بنظرات ت**يم : مشوار ايه ده اللي هتقفلي مخصوص علشانه نيرة بغضب وهي تنفض يده من عليها وبصوت عالي :انا مش في تحقيق يا استاذ باسل وبلاش تفكر اني علشان انا ساكته ده هيد*ك الحق انك تاخذ عليا وتفضل تسالني رايحة فين وجاية منين وادخل في شؤون حياتي تحدث باسل بغضب : انا مسؤل عنك يا نيرة وكأبن عمك من واجبي اني احميكي واخاف عليكي واكون مطمن لترد عليه نيرة بغضب : انا مطلبتش لا خوفك ولا حمايتك ومش عاوزاك تطمن عليا انا بخير ولا تيجي هنا ياباسل وانساني ارجوك طلعني من دماغك ياباسل باسل بهدوء ولكن بنبرة حازمة . وانا مقدر اللي انتي فيه ومش هعملك حاجه وهسيبك تهدي خالص دلوقتي بس طبعا مش قبل ما اعرف انتي رايحة فين نيرة بنفاذ صبر : هروح لنوران اليوم اول حلقه لها في الاذاعة وهي اللي هتقدم البرنامج ياريت بعد اذنك امشي لاني اتاخرت وتركته وغادرت ليقف لثواني يتسائل ما الذي حدث له وهذا الشعور الذي يكبر بداخله لا يستطيع ان يفسره شئ غير معروف اتجاه ابنة عمه وشعور بالمسؤليه كل يوم يزيد اتجاهها عليً بسبب فقدناها الباب فهو يريد تعويضها ام ماذا شعور الخوف والحماية بداخله زاد لا يهم ما يشعر به الان او تفسيره ولكن كل ما يعلمه ومتاكد منه انه سيظل يحميها ويخاف عليها وهذا لا يقبل النقاش فيه فهو سيظل يحافظ عليها ويسأل عنها هي ع**دة وهو اعند منها ليخرج متجها لسيارته وغادر ونظرات العزم والت**يم ظاهرة عليه في مجموعة الشرقي كانت تقف في المصنع تشرف علي الادوية ويقف بجانبها طبيب متخصص في نفس المجال يتحدث معها عن الخامات الناقصه التي يجب ان تتوفر لتكتمل صناعة لادوية واثناء حديثه في العمل علق تعليق ساخر لتخرج منه جمله جعلتها تلقائيا تبتسم في نفس لحظة دخول احمد الذي وأنا تبتسم للطبيب لا ينبته لحاله وهو يسرع بالذهاب اليها كالاسد الذي اخذ وضعية الافتراس نظرت له اسيل مزهوله من هيئته حاولت ان تتجاهل وجوده الغير متوقع لترحب به ببرود لتتفاجئ بتجاهله وهو مثبت نظره علي الطبيب بطريقه مثيرة للرعب هل يضع ذلك الطبيب مكان الادوية التي يتم تصنيعها حاول ان يتماسك ويعقل تصرفاته فوجودها يمنعه من ان يرتكب جريمه الان يمنع حاله من ارتكاب الحماقات ولكن عندما حاول الطبيب ان يوجه حديث اخر لاسيل تحدث احمد بصوت عالي : ايه يا دكتور اللي موقفك هنا مش المفروض انك بتشوف شغلك وبتراقب الخامات ولا هو الشغل بقي هذار وضحك حاولت اسيل ان اتمالك حالها من الحرج الذي اصابها فهو يلمح بطريقه وقحه ليتحدث الطبيب في احراج : انا اسف يااحمد بيه ليكمل احمد بقوة : بعد كدة لما يكون في مشكله تقابلك كلامك يكون معايا انا تيجي تبلغني بيها ويلا اتفضل كمل شغلك ليغادر الطبيب باحراج وخوف ليتن*د بعدما ابتعد براحه فرهبة احمد طاغت عليه ليغادر مسرعا بدون كلمه اخري نظر احمد الي اسيل التي بدورها بادلته بنظرات غاضبة وهي تشعر بالزهول من موقفه الغريب ما السبب الي جعله غاضب بهذا الشكل ليقطع شرودها احمد الذي فاجأها وهو يمسك يدها ويسحبها خلفه متجها الي مكتبه اسيل في قمةً غضبها : وقفت في مكتبه وهي تتحدث معه بشراسه انت ممكن تفسر لي حالا ايه اللي حصل دلوقتي ده احمد ببرود : وهو ايه اللي حصل مش فاهم اسيل بغضب : مش فاهم يعني ايه مش فاهم انت كنت ساحبني وراك وكل عمال المصنع عمالين يتف*جوا عليك ومنظري كان بايخ يقولوا ايه عليا دلوقتي وانت كنت بتشدني بالشكل ده احمد بنبرة غاضبه : هو انا لما ادخل المصنع واشوف اللي شوفته ده اقف ساكت حضرتك ياهانم كنتي واقفه مع راجل وكمان بتضحكي معاه هو يتكلم وانتي بتضحكي المفروض اجي اشارك سيادتكوا الضحك ولا اقف اريال واقولكوا الله بتضحكوا مش تضحكوني معاكوا اسيل بصدمة : احمد انت ازاي بتتكلم معايا كده انا مش موافقه علي اسلوبك ده ولا الطريقه دي انا معملتش حاجه غلط ده دكتور زميل ليا في المصنع بنتكلم في الخامات الناقصه وسط الكلام قال حاجه انا ضحكت عليها باحترام مأجرمتش ثم لو افترضنا انه ضحكني وانا ضحكتت انا ايه هي مشكلتك انت مش راي امري علشان تيجي تحاسبني ثم مش هيمحلك تتمادي معايا في الكلام بالشكل ده اسييييل اخرسي خالص قالها احمد وهو في قمة غضبه من طريقتها تسمرت اسيل مكانها وتوقفت عن الكلام تشعر بالخوف انه يصرخ في وجهها شكله وهو غاضب جعلها ترتعب هي تدافع عن حقها لما كل هذا الغضب انها لا تتعدي حدودها مع احد كان مجرد وقوف مع زميل عمل لا اكثر حاول ان يقلل من غضبه ليأخذ نفس عميق ويخرجه علي هيئة زفير حتي يبعد تماما عن الغضب قائلا : انا مدير ادارة الشركة ومدير المصنع وكل شئ لازم يكون عن طريقي ده في الشغل وفي الحياة الخاصه انتي بقيتي مسؤلة مني شكلك هو شكلي كل ما حافظتي عليه حافظتي علي شكل عليتنا وحاجه كمان اي مشكله هتخص المصنع انا اللي هحلها بنفسي راي تعاملات مع اي طبيب او اي راجل في العموم هتبقي معايا وانتي هتتفرغي لكليتك ودراستك ومتنسيش ان في سنة راحت من عمرك لازم تعوضيها وياريت مش عاوز مناقشة في الموضوع ده الصدمة الجمت ل**ن اسيل عن التحدث ماهذا الذي يقوله كانت نظراتها ناريه عيناها تنظر له باتساع بينما هو ودون ان يدري سرح في جمال عيناها الشرسة النارية التي ظهرت مؤخرا لطالما اسيل كانت هادئه مسالمة صامتة خجوله لم تعد كذلك تغيرت تماما اصبحت تدافع عن حقها بشراسه وترد علي كل مالا يعجبها الشراسه اصبحت مصاحبة لها هو لم يصدق انها نفس الفتاة التي كانت تختفي من امامه كلما تجمعوا في مكان واحد لا تنظر في عيناه وهي تحدثه الان تتحداه بكل ثقة ياللدهشه والعجب انه يعجبه الامر كثيرا الثقة الجديدة تليق بها قطع شروده فيها تحركها وهي تجمع اغراضها وهي تتمتم : وبما ان حضرتك يا احمد بيه قررت تستلم كل شغل يخص المصنع وتهتم بكل الامور فأظن انا ماليش لازمة النهاردة وهتاخد باقي اليوم اجازه لان عندي مشوار مهم ولازم امشي وكادت ان ترحل بدون اي كلمه اخري لتتوقف علي صوته استني عندك توقفت اسيل وهي تلتف وتنظر له ببرود احمد بتساؤل : رايحه فين اسيل ساخرة : متفقناش اني اكتبلك تقرير عن تحركاتي برة الشركة تجاهل احمد سخريتها وهو يعيد عليها السؤال : رايحة فين يا اسيل اسيل وهي تزفر بغضب فقد نفذ صبرها : بما ان حضرتك مسؤل عليا وهيكون ده من ضمن اهتمامات الغريبه مؤخرا ظل ينظر لها نظرات تأمل لا يعرف تفسير لها ولكنه ينتظر تكملة كلامها بينما هي ارتبكت من نظراته لتخفض بصرها لثواني وت**ت ليكمل هو : علي فكرة انا ابن عمك مش اي راجل ولازم اخاف عليكي ولما اسألك ده لمصلحتك ياريت تتعودي علي كدة من هنا ورايح وبلاش عند اسيل بسخريه : ده امر واقع بقي احمد وهو يتحدث بت**يم : اه امر واقع وانا لسه بقول بلاش عند وزودي عليهم بلاش تسخري من كلامي ها هتقولي رايحه فين ولا انا عندي فكرة افضل انا هقوم اوصلك وتقوليلي في الطريق اكتفت اسيل من فضوله لتض*ب علي الارض بقدميها غاضبه : وهي تتحدث بغيظ : احمد لو سمحت انا احد الان ياخذ الكلام بصفة هذار ياريت ماتتعداش حدود علاقة القرابة اللي بينا كاد ان يضحك علي شكلها ولكنه استطاع ان يكتم ضحكته وتماسك امامها بنظرات جادة وكان سيقوم من مكانه وهو يقول : يلا بينا اسيل برفض : استني انت فضولك اصبح لا يطاق وانا حقيقي اتاخرت ومش فاضيه للنقاش معاك رايحه لنوران علشان اشجعها اليوم اول يوم لبرنامجها الاذاعي وهي اللي هتقدمه ممكن امشي بقي احمد : هتروحوا بنات لوحدكوا كده اسيل باستغراب : اه هنكون انا واخواتي بس المفروض نعين حارس علينا احمد بتأفف : خلاص يا اسيل بس خدي بالك من نفسك لتتركه وتغادر بدون اي كلمه اخري ولكن علامات الغضب واضحة عليها لتغلق الباب خلفها بقوة بينما هو ظل ينظر في اثرها لا يعلم ما الذي فعله وهل حقا اصبح فضولي لا يطاق ليتن*د وهو يرجع برأسه للخلف يبرر افعاله انه ابن عمها والمسؤل عنها بعد وفاة والدها وقفت اسيل امام مبني الاذاعه تنتظر قدوم نيرة ليدخلوا معا الي مبني الاذاعه ويقفوا امام اختهم المرتبكة والتوتر يضغط عليها حاولوا دعمها وتشجيعها ليقل توترها وهم يقفوا امامها يمدوها بالثقة والقوة فوالدهم بالتأكيد يشعر بالسعادة الان والراحه لانه نجح في زرع الحب والتعاون بداخلهم ليصبحوا معا في كل الامور الخير والشر والنجاح ايضا اخذت نفس عميق لتبدأ الان هوي وطني ما اروعه وطني حبيبي ما اجمله وطني مصر ما اعظمها من كلمه دافئة علي القلوب تتغني بها الالسنة تنطقها الشفاه الطاهرة من جيل الي جيل يعرف معنها الصغير قبل الكبير في نفس اللحظة كان يجلس مع اصدقائه في كافيه اصدقائه يتحدثون ويعلقون علي الفتايات بالكافيه المشهور ليعلوا صوت الراديو بجانبه لفت سمعه نبرتها الموسيقية البحة في صوتها ورقتها في الحديث لفت انتباها لينهض من جانب اصدقائه ليقترب من الراديو ويستمع لها بتركيز اذنه استطاعت ان تميز الحزن النابع من صوتها كان اصدقاؤه ينادونه ولكنه لم يرد عليهم ليركز حواسه علي صوتها ويستمع الي البرنامج وهو يستمع الي الكلمات العذبه التي خرجت من فمها بعناية نعم الله علينا انه وضع في قلوبنا حب الوطن ومشاعر عذبه للتمسك به وقاسيه للدفاع عنه حب الوطن طاعه حمايته عباده الموت في سبيله شهادة قال رسول الله صل الله عليه وسلم ""من مات دون ارضه فهو شهيد "" وما اجمله من حديث له معاني كثيرة جميله ظلت تتحدث وهي تنظر الي اخواتها لتري في اعينهم الفخر وهي تكمل بثقة برنامجها وتبدع فيه بالحديث لتنهي حلقة اليوم وهي تلمح نظرات الاعجاب من الفريق في العمل انتهت حلقة اليوم وانتظروني في حلقة جديدة وموضوع جديد في برنامج كلام من القلب كانت معكم نوران فاضل والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته في رعاية الله وحفظه تغلق البرنامج وصوت التصفيق الحار من الفريق والمعدين واخواتها اللاتي جروا عليها ليحتضنوها بسعاده والجميع نتجمع حولها يهنئها علي نجاحها في اولي حلاقاتها كان يجلس بغضب من صديقه الذي اتي وقطع عليه سماع باقي البرنامج مهند بغضب : ينفع كدة ياغ*ي لا عرفت اسمها ولا اسم البرنامج والمواعيد وكله بسببك كانت نوران سعيده بنجاحها ورؤية دموع اخواتها ونظرات الفخر والاعجاب خرجوا من الاستوديو منيرة كانت جالسه تتابع البرنامج ودموعها منهمرة علي وجهها فخوره بنجاح ابنتها وهي تنظر لصورة زوجها المتعلقه امامها وتحدثه كأنه يسمعها : نجحت يافاضل افرح ياحبيبي بنجاح بنتنا انت احسن اي واحسن زوج في الدنيا نوران بنتك شرفتك ياحبيبي اسيل بسعادة : بالمناسبه الحلوة دي بقي نكلم ماما ونعرفها اننا هنكمل احتفال باقي اليوم برة انا عزماكوا في احلي كافيه في البلد لتفرح البنات منيره في الهاتف باكيه : الف مب**ك النجاح يا حبيبة ماما يارب دائما بالتوفيق خلي بالك من اخواتك ومتتاخروش لتغلق نوران الهاتف وهي توجه حديثها بمزاح لاخواتها : فاكرين لما قولتلكوا هيجي اليوم اللي هتتمنوا تقفوا فيه معايا وشوفي كرم ربنا هتنولوا الشرف اني اقبل العزومة انفجرت اسيل ونيرة من الضحك عليها وذهبوا ليكملوا الاحتفال في الكافيه كان يجلس بشرود في ذلك الصوت العذب الحزين اراد ان يعرف من هي يشعر بالغضب من صديقه الا**ق الذي اتي في الوقت الغير مناسب ليقطع عليه تكمله البرنامج دخلت الفتايات الثلاثه يضحكون علي كلام نوران ومزاحها ليلفتوا انتباه الجالسين بالكافيه وذلك بجمالهم المميز ليمروا من امام طاوله يجلس عليها ثلاث شباب وفتاتين عا** : ولا ولا شايف اللي انا شايفه ايه الجمال ده البنات دي حقيقي هنا في مصر قلبي مش مصدق الجمال الملائكي ده موجود بحق وحقيقي راجي : العيون لوحدها تاخذ عمري كله علشان اقدر اتحمل سحرها التلاته احلي من بعض واضح انهم اخوات والجينات مرسومه علشانهم لتنظر لهم شيري بحقد وهي تتحدث بغيظ : ما باريس مليانه النوعيات دي والشقرة والعيون الزرقه ايه الفرق بينهم وبين الاجانب عا** : لالا طبعا في فرق وكبير كمان دول اصل الجمال والبرائه مش الجمال التلجي اهو بقي هنا دول اللي يستحقوا ان الواحد يسيب الدنيا كلها ويروح لهم شيري موجهه حديثها لذلك الجالس بشرود : وانت ايه رأيك في الكلام ده يا مهند كان جالس ينظر في الحاسوب امامه لا يهتم بحديثهم ولا يعرف عن الموضوع ليرفع رأسه بتساؤل :خير بتتكلموا عن ايه عا** بضحك : معقول فتاة الراديو اخدتك مننا لدرجه انك سرحان ومش مركز في اللي بنقوله راجي : بص قصادك كده علي التالات جنيات اللي علي الطاوله رقم اربعه لا ومحجبات يعني الكمال والجمال من كله الفضول جعل مهند ينظر امامه وهو ينظر الي ضحكات تلكً الجميله هو قابل الجميلات من انحاء العالم ولكن ذلك الجمال مختلف جمال مختبئ برئ ناري ليس ثلجي عمله كان يجبره ان يجلس امام اشكال والوان من البنات يوميا ولكنه بعمره لم يري تلك البرائة والدم الخفيف الذي سينطق من ضحكتها العذبة بجانب حجابها المميز الذي يخفي الجمال الحقيقي هو متأكد ومن الواضح انها ملتزمه ايضا بزيها الشرعي ملابسها واسعه تخفي جسدها صدق عا** انها الجمال والكمال بحد ذاته انتبهت نوران علي نظراته فهو يقا**ها علي الطاوله المقا**ه لها ومن الواضح من نظراتهم انها هي واخواتها موضع حديث هؤلاء لتنظر لأخواتها الجالسات يتحدثوا سويا : بقولكوا ايه يابنات تعالوا ننقل طاوله تاني انا مش مرتاحه هنا وكمان في شباب علي الطاوله قصادنا بيبصوا علينا وواضح كمان انهم بيتكلموا عننا لتوافق اخواتها وهم يجمعوا اشيائهم ويغادروا ليجلسوا علي طاوله بعيده عنهم ليقع نظر مهند علي نيرة ليأخذ بضعة ثواني ليتأكد انها هي انها نيرة ابنه عمه فاضل لم يستطيع ان يراها منذ ان وصل وذلك للظروف التي حدثت ووقت العزاء كان الجميع في حاله انهيار لم يري احد من اسرة عمه غير زوجه عمه لقد كانت قريبه منه فهي في نفس سنه ولكنه سافر وانشغل بحياته فهو لم يعد علي تواصل معاها ولقد تغيرت ملامحها ايضا هو او رأي اخواتها ان يتعرف عليها لانه رحل وهم صغار وبالتأكيد تغيروا كثيرا ليستطيع الان ان يخمن من الشبه انها بالتأكيد ابنه عمه والثالثه ايضا جذبته ضحكات نوران منذ اول مرة جعلته يشرد في جمالها متي كبرت لتصبح بهذا الجمال فهو استطاع ان يخمن انها نوران والجالسة بجانب نيرة اسيل الصغيرة لقد اصبحوا سيدات جميلات حقا متي كبروا بهذا الشكل الرائع لطالما سمع من والدته عن جمال بنات عمه ولكن وصفهم لم يعطيهم حقهم فهو قليل جدا عليهم ليقطع افكاره وهو يري اقتراب صديقه من طاولاتهم والوقوف امامهم عا** الواقف يوجه حديثه الي اسيل بكل وقاحه : ممكن اتعرف عليكي يا انسه نظرت له اسيل بغضب ولم ترد عليه لترد نيرة بغضب : الافضل انك تمشي حالا من هنا وتبعد والا هبلغ امن الكافيه ليبتسم عا** بوقاحه ونظراته علي اسيل وهو ينحني امامها ويقول لها : انا بحب العيون البريئة دي وم**م اتعرف الي هنا وكفي لتقف نوران بشراسه وهي تشتمه بصوت عالي وصل لكل من بالكافيه : انت انسان قليل الادب ومش محترم ليغضب عا** من احراجها له بتلك الطريقه وكان ان يمسك يدها ليجد نفسه واقع علي الارض من شدة الركلة في قدمه من الخلف وهو يتألم بقوة وينظر لذلك الواقف امامه بصدمة مهند : اوعي ايد*ك القذرة دي تتحرأ وتلمس حاجه مش من حقك كانت نيرة اول من انتبهت له لتنظر له وتتحدث بزهول من المفاجأة الغير متوقعه : مهند مهند بابتسامه : نيرة بنت عمي عاش من شافك ليسحب وجه وهو ينظر لنوران التي صرخت وعيناها علي شئ خلفه ليعلم جيدا ان الحرب قد بدأت الان يتبع ############ احداث الروايه نوعا ما مختلفه عن القديمه وبتفصيل اكتر واوضح وبعض التعديلات انتظروني بالمزيد قرائة ممتعه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD