يجلس علي الطاوله مع اصدقائه شارد في صوت تلك الفتاة المميز الذي يخالطه بحة حزينة ينظر في الحاسوب امامه لا يركز معهم ليقطع شروده صوت شيري وهي تسأله عن رأيه عن الثلاث بنات الجالسات علي الطاوله امامهم لتقع عيناه علي صاحبة الضحكة العذبه التي لا يري مثل جمالها من قبل تلك الطلة الجذابه الحجاب الذي يغطي جمالها عن عيون البشر ملابسها الواسعه التي تخفي معالم جسدها بداخلها فتاة مختلفة بمعني الكلمة تختلف كن جميع النساء الذي قا**هم فهو لم يمر عليه تلك اللوحه الفنية الرائعه ليرسمها هو يعلم انها يعيش في باريس ويمر عليه اشكال والوان من الفتايات بكل انواعهم الشقراء القمحاوية السمراء العيون البينة والعيون الملونه وهي لم تختلف عن فتايات باريس في الشكل ولكن هناك برائه تفتقدها الاجانب عداها هي خفة دمائها التي تنطق من ضحكاتها لينتبه علي نظراتها له الغاضبه لقد علم انها انتبهت علي نظراته ولكنه يشعر بغرابه في غضبها ولكنه لم يهتم ليبقي ينظر لها ونظره مثبت عليها يراقب تفاصيل وجهها ليركز علي فمها الذي يتحدث بشئ ماً للاخريات ليليها قيامهم وتغير الطاوله ليقع نظره علي تلك الفتاة المألوفة بالنسبه له ليتفاجئ من تلك الصدفه لينظر لها بزهول انها نيرة ابنه عمه فاضل ليعيد نظره لتلكً الفتاه ويجد الشبه الكبير بينهم لم يأخذ وقت ليعرف انهم بنات عمه فاضلً اخوات نيرة ابنه عمه التي كانت قريبة منه في يوم ما وفي نفس سنه ولكنه لم يعرف الاخريات لان شكلهم تغير تماما كانوا صغيرات عندما سافر ليعود بعد تلكً السنوات ليجد ذلك التغير الملحوظ جدا ليندم علي انقطاع التواصل بينه وبينهم قطع افكاره رؤيته لعا** صديقه وهو يقترب منهم ويقف امامهم ويقول شيئًا ما لاسيل ولكن لا استجابه ليطمئن علي تربيه عمه لبناته ويعود ويبتسم عندما وجد نيره بشراسه تحدثه ومن الواضح انها تعلمه الادب لينتبه اخيرا علي وقوف صاحبة الابتسامة البريئة ولكن عيناه اتسعت بشر وهو يري صديقه قد تمادي وكان سيلمسها والي هنا وشراسه أل الشرقي سيطرت عليه وفجأه وجد نفسه يركل عاصف في قدمه من الخلف ليوقعه ارضا وهو يتألم بشدة ركله جعلته لا يستطيع التحرك ثم اقدم من البنات وهو ينظر لنوران ويوجه حديثه لنيره التي بدورها عرفته علي الفور
نيرة بتفاجؤ وزهول : مهند مش معقول انت بتعمل ايه هنا انا كنت فاكراك مسافر
مهند بابتسامه : انا هنا في مصر من تلات شهور
نيره بحزن : يعني هنا كل الشهور دي ومفكرته تيجي تسلم عليا ده احنا كنا بنلعب سوا واحنا اطفال بس مش مستغربه لتكمل بتلميح : شكلها جينات
نظر مهند علي تلكً الشاحبه امامه وهي تصرخ وتشير علي نقطة ما خلفه ليغمض عيناه وهو يعلم ان اليوم لن يمر علي خير ابدا ثم يستدير ببطئ وهدوء ليجد ذلك المجنون المتهور يحمل السلاح ويصوبه اتجاهه لتكتمل بصراخ المجوجودين واقتراب راجي صديقهم منهم يحاول ان يهدئ من غضب عا** ولكن لا فائدة فعا** متهور ولن يفوت ماحدث له ويترك حقه
عا** بغضب : بقا انت تسكت وتعمل فيها الشاب التقيل وتيجي ترسم نفسك عليا انا وتعمل راجل علي صاحبك فاكر انك بكدة **بتهم لما ض*بتني ووقعتني علي الارض علشان في الاخر تاخذ انت دور البطوله وانا الكومبارس بس تصدق خطة ذكيه منك انا نفسي صدقت انك فعلا بتدافع عنهم علشان خايف عليهم مني
يعني كنت عرفني علي خطتك ونشوف خطه مناسبه انا وانت الانسات طلعوا ساهلين وشربوها الموضوع كان محتاج صبر انا عارف لم يكمل كلامه ليجد مهند يهجم عليه وهو يخ*ف منه المسدس ويلقيه بعيدا ثم يوجه له اللكمات والض*بات اسفل البطن لتقع عيناه علي نوران الخائفه لم ينتبه علي لكمة عا** التي سرعان ما تركت علامه في وجهه لتصرخ الفتايات حتي جاء الامن اخيرا ليخلصهم من بعضهم ليأخذ مهند سريعا البنات في سيارته دون ان يتحدث مع باقي اصدقائه ليرحل سريعا من امام عا** ليرحل متجها الي بيت منيرة
وصل مهند الي بيت عمه لتطلب منه نيرة باصرار ان يصعد معها لتعالج جرحه ليوافق مهند بتعب فتحت منيره الباب برعب علي منظره لتقف امامه مصدومه تتأمل في وجهه المصاب وبقلق لمنظر بناتها لتخبرها نيرة ان تلك الكلمات في وجهه نتيجه انه كان يدافع عنهم من انسان حقير حاول ان يتطاول عليها لتتحول الي شجار كبير ليبتسم مهند اخيرا وهو يطمئن زوجه عمه ويشرح لها ماحدث لتهدأ منيره وهي تدخله الي غرفة الجلوس وهي ترحب به وتعاتب بناتها لتتركه وتدخل تحضر له اشياء تعالجه بها احضرت بعض الشاش والقطن والمطهرات لتجلس نيرة امامه ضاحكه علي منظره وهو يتبادلها نظراتها بغيظ واسيل الجالسه بجانبه تحاول ايضا تضميد جراحه في نفس اللحظة رن جرس الباب لتخرج نوران تفتح الباب لسوء حظ البنات كان احمد وباسل ومعهم هويدا حضروا لتهنئة نوران وزيارة منيرة دخل باسل اولا ليتفاجئ بجلوس اخيه ونيرة امامه تجلس علي ركبتيها تعالج جرح ما في وجه لم يهتم لامر الجرح ولا لاصابه اخيه كان يشعر بالغضب من طريقه جلستها واراد او ينتزعها بالقوة من امام اخيه ويعاقبها علي تلك الجلسه لتوقفه شهقه والدته التي جرت من خلف باسل واقتربت بخوف من مهند وهي اوي جراحه وتتسائل من فعل به ذلك ليحاول مهند ان يهدئ والدته وهو يقص عليها ما حدث علي مسمع من اسدين قصر النيل الواقفان بمعالم تونبئ بحدوث جريمه قتل في التو واللحظة من هذا الذي يتجرأ علي التطاول علي بنات فاضل
تقدم احمد وهو يجلس امامه ببرود لم يظهر ما بداخله من فوران دمائه ليكتفي بسؤال بسيط : اسمه ايه صاحبك ده بالكامل
مهند وهو يشعر بعدم راحه ليخبره اسم عا** بالكامل اكتفي احمد بإيمائه من راسه لينظر الي تلك الجالسه بجانب اخيه بنظرات مخيفه جعلت اسيل ترتجف من الخوف وكأنه يحملها ذنب المشاجرة وهي ما ذنبها ليوجه نظراته الي منيرة زوجة عمه: وانتي ازاي يا مرات عمي تسمحي لهم يخرجوا لوحدهم وفي مكان بعيد زي ده كان طبيعي قالت بنات لوحدهم ومن غير راجل يتعرضوا لكده علي الاقل كنتي كلميني انا او باسل نكون معاهم علي الاقل يكون في حماية لهم
لتقاطعه اسيل بضيق : احنا مش صغيرين وكمان ده كافيه معروف ومشهور في وسط البلد وبما ان الفكرة كانت فكرتي ماما وافقت
تحدث بهدوء يحاول ان يكتم الغيظ بداخل : حتي لو مكان في مليون شخص طبيعي مفيش راجل معاكم هتتعرضوا لمضايقات من اشباه الرجال ثم انا بقول حمايه كادت ان تتحدث لينظر لها نظرات تحذيريه جعلتها ت**ت وتكتفي بنظرات التحدي
بينما حال باسل لم يختلف عن حال احمد لقد كان يريد ان يقتل تلك التي مازالت جالسه امام اخيه تعالجه بمنتهي البرود ولا كأنها فعلا شئ كان لا قدر الله يؤذيها المفترض انها اكبر اخواتها وال*قل الحكيم ولكنها طفله لم تكبر بعد ماذا كان سيحدث لو لم يكن مهند موجود التفكير في الامر جعله يريد ان يخنقها بسبب عنادها ورفضها مساعدته لها هي ترفض بشدة حمايته لها او الاقتراب منها وهذا يضايقه بشدة بجانب انه لا يتحمل رؤيتها بذلك القرب من اخيه ليجدها انتهت مما تفعله في نفس اللحظة ليجد نفسه يقترب وهو يمسك يد اخيه لينهض وكأنه يشاهد الاصابة وسط استغراب اخيه من اهتمام باسل الغريب فهو لم يهتم من قبل ليجد باسل بهمس دون ان يسمعه احد يأمره بالجلوس في كرسي بعيد ليسمع مهند كلامه لينقل باسل نظراته الغاضبه الي نيره ويتجاهلها ويعود يجلس مكانه وهو يصوب نظراته الحارقه عليها
هويدا وهي تقطع جو النظرات العنيفه موجهه حديثها الي نوران : مب**ك ياحبيبتي علي النجاح الرائع ده حقيقي كنتي مبدعة وتستاهلي كل خير ابتسمت نوران علي كلام زوجه عمها وهي ترد عليها برقة الله يبارك فيها يا طنط
كان مهند جالس امامهم ينظر لها لا يفهم شئ وعن اي شئ والدته تهنئها
باسل : دي مش مجامله يا نوران بجد انتي فعلا كنتي رائعه اليوم واثبتي فعلا انك انسانه موهوبة وناجحه والاهم انك عاقله واكبر من سنك في التفكير لاني انا بنفسي شوفت ان في بنات اكبر منك في السن لكن اللي يشوفهم ويتعامل مع دماغهم يتاكد انهم اطفال خمس سنين لينظر بطرف عيناه لنيرة التي تاكدت انه يقصدها بحديثه ليبتسم علي تعبيرات وجهها فقد تاكد ان تلميحاته وصلتها
لينظر لمنيرة زوجه عمه ويتحدث بصدق : الحقيقة يا مرات عمي انا فخور بالانجاز اللي عملتيه انتي وعمي الله يرحمه
لتبتسم منيرة بحزن قائلة : عمك كان كلً امنيته يشوف اليوم ده ويحضر نجاح بناته وطبعا هو اكيد حاسس بينا وانا كمان موجوده علشان اكمل رسالته للاخر
ليظهر الحزن في اعين بناتها لاحظته منيره لتبتسم لهم وهي تحاول ان تبعد الحزن الذي سكن ملامحهم بينما كان مهند في عالم اخر يتطلع فقط الي ابنك عمه تلك الجالسه برقة وهدوء برئ وسكون حزين لو كان معه ورقه وقلم الان لرسمها واصبحت لوحه هو متاكد انها ستحصل علي جائزه عالميه وستصبح ايضا اروع اعماله
منيرة موجهه حديثها لهويدا : طمنيني عن حالة عز
هويدا بحزن : زي ماهو مفيش جديد ومش بيستجيب لاي شئ
اراد احمد ان يغير مجري الحديث قائلا : ميعاد المحاكمه بعد بكرة انا عارف ان الموضوع صعب لكن لما تعرفوا ان الحكم هيكون بالاعدام جايز ده يهون عليكوا لكن لو مش حابه تحضريها يا مرات عمي مافيش مشكله خالص انا وباسل ومهند موجودين
منيرة بشجاعه قائله : بالع** ده هيريحني جدا وانا بسمع النطق بالحكم واشوف بعيني عدل ربنا وهو بيتحقق
لتحاول ان تكون قويه وتخفف عن نفسية بناتها لتوجه حديثها اليهم : يلا يابنات انا عاوزه احلي عشاء يكون جاهز وفي وقت قليل ولا عاوزين مرات عمكم اقول ان بنات منيرة مش بيعرفوا حاجه في شغل البيت
لتضحك نوران وهي تقوم وجدت من يتطلع لها لتتجاهل نظراته وهي تخرج وخلفها اسيل ونيره بابتسامة
ظل احمد ملتزم ال**ت يخفي فضوله الذي راوده اتجاه ابنك عمه يريد ان يعرف المزيد عن حياتها بينما باسل لايعلق فقط يفكر في امر اخر
دخلت البنات المطبخ لتجهز الطعام وظلت هويدا تتحدث مع منيرة
بينما كان مهند جالس ينظر في هاتفه بيقاطعهم اقتراب اخويه منه
باسل يوجه سؤاله الي مهند : قولي اسم القسم اللي اخدوا صاحبك عليه
مهند : مش عارف الحقيقه اي اسم
ليخرج باسل هاتفه وهو يتحدث الي كريم : كريم في واحد اسمه عا** انور المغربي الشرطه مسكته من حوالي ساعتين كده في قضية مشاجرة تعرفلي هو في اي قسم بالتحديد
وبالفعل خلال نصف ساعه كان كريم يحدثه ويعطيه تفاصيل واسمه وكل شئ يخصه وانه محجوز الان
باسل بغموض: تمام يا صاحبي سيبه محجوز بقي وياريت تف*جوا عنه بكرة واقولك وابعتهولي الي العنوان …. ده
كريم بتساؤل : انت تعرفه منين
باسل بسخريه لم يلحظها كريم : ده واحد حبيبي صاحب اخويا عمل معانا واجب وحابب اردهوله ليغلق باسل الهاتف مع كريم وهو ينظر لاحمد الجالس يستمع الي المكالمه بابتسامة مخيفه
مهند بتوجس : هو انت ناوي تعمل ايه
احمد بنفس الابتسامه المخيفه التي وصل مغزاها لاخيه الذي بادله نفس الابتسامه بالمقابل ثم يتحدث اخيرا قائلا : هنعمله حفلة صغيرة كده علي الضيق
ثم تحدث باسل لاخيه بغضب : ثم انت ازاي فضلت مستني وهو واقف بيتكلم معاهم وبيتغزل فيهم ايه كنت مستني حد يجيبلك واحد فشار وتعد تتابع المشهد
مهند بتبرير : وهو انا كنت اعرف منين انهم بنات عمي انا عرفتهم من نيره شكلهم اتغير خالص واول ما اتعرفت علي نيرة فوزا قوما وض*بته ثم نيرة محصلهاش حاجه لينتبه اخيرا ثم يتحدث باعين شبه مغلقة : نييرة قولتلي هو انا ممكن اعرف بقي ايه السر في الموضوع ده وليه الاهتمام الملحوظ ده انا كنت من شويه هموت من نظراتك ليا باسل بجديه : مش نيرة بس لا ده الكل التزم حدودك انت في مصر مش في باريس طبعا متنساش ان البنات دي مسؤلين مننا دلوقتي حمايتهم اهم شئ وسلامتهم
مهند : انا فاهم كل ده في الاساس هو كان رايح يتكلم مع اسيل لكن لما لاقيته هيتمادي اما موقفتش ساكت لم ينتبه علي نظرات احمد وهو يقبض بقوة علي يده يحاول ان يكتم غضبه الان فكلها سواد الليل ويأخذ حريته في الانتقام من ذلك القذر
باسل مكملا : كلهم واحد يا مهند نفس الشعور بالمسؤليه. مش بخص نيرة بالتحديد وكأنه كان يعطي لنفسه سبب قبل اخيه بجانب ان اسيل قريبه مني وانا عارفها كويس اكيد لانها مردتش عليه اتمادي في الامر
احمد بغضب ودون ان يهتم بأي تبرير : من بكره اسيل هتكون تحت مسؤليتي انا في المصنع وتعاملاتها كلها انا المسؤل عنها انت مبقتش فاضي
باسل بتسلية : لكن انا برتاح مع اسيل
احمد بقسوة : وانا مش بطلب اذنك انا فعلا نقلت كل ورق الشغل اللي يخصها في مكتبي
باسل بغضب مصطنع : ليه تتصرف من دماغك كده هتفكر اني انا اللي مش حابب وجودها وهتزعل
احمد : وهي هتزعل ليه انا ابن عمها زيي زيك وخلاص الموضوع تم ومش عاوز نقاش
قاطع حديثهم دخول البنات يطلبوا منهم الخروج الطعام جاهز جلس الجميع علي طاولة الطعام وبدأ احمد في تناول الطعام الذي نال اعجابه وبشدة وشكل الطعام الذي يبدوا شهي للغاية لقي احسان ومدح من هويدا التي اصبحت تمدح في مهارة البنات
مهند لاول مرة منذ سنين يتناول طعام شهي هكذا لقد كان متشوق لجو الاسرة حقا يفتقد الدفئ وها هو يشعر به الان
ظلت هويدا تمدح في روعة طعام بنات منيرة وانهم سيصبحوا يوما ما زوجات رائعات ليعم ال**ت وفقط نظرات باسل واحمد الباردة مصوبه اتجاههم
احمد الذي لم يتخيل ان اسيل تلك الصغيرة ستصبح يوما ما زوجه وان يأتي رجل ويصبح شريك لها لينفض افكاره برفض اندهش منه ليحاول ان يكمل طعامه بعدما فقد شهيته
بينما باسل كان كلما يوجه كلامه لنيرة ترد عليه بمنتهي الهدوء وكأنها تريد ان تنهي معه الحوار
بينما مهند ظل ينظر الي تلك النظرات المشحونه التي تتطاير في الجو بينهم وهو يراقب بزهول فأفعال باسل واحمد مع البنات تخالف ما قالوه ولكنه لا يهتم فقد توقفت نظراته عند تلك الابتسامه الساحرة اكتملت السهرة وسط اجواء باردة ولكنها انتهت علي خير ليرحلوا اخيرا
بعد ان اتفق احمد ان يمر ويأخذ منيرة غدا معه
بالاسفل توقف احمد وهو يخبر والدته ان تذهب مع مهند لانه عنده عمل هام مع باسل وسيعود متاخرا
ليرحل مهند مع هويدا وتوقف باسل الذي قام باتصلاته لكريم
باسل بابتسامه خبيثه : مش قادر اصبر لبكرة
احمد بجديه : لازم الحق يوصل لاصحابه بسرعه وانت عارفني حقاني
ليضحك باسل وهو يرسل رساله لكريم بالعنوان
ليركب احمد سيارته ويغادر وخلفه باسل يتبعه بسيارته وهو يبتسم علي اخيه
بعد ساعه بالتمام توقفت سيارة سوداءزامام مبني بمنطقة مهجورة ليخرج منها عا** وهو يلتفت يمينا ويسارا بخوف ورعب يظهر علي وجهه الشاحب لا اثر لمخلوق ليتوقف فجأة فاقدا لمعالم الحياة وينظر لنقطة امامه برعب
يتبع #########