Part 5

3677 Words
Flash back مر ذلك الوقت علي و أنا في حالة من الجمود لقد كنت في حالة صمت لا أعلم ما علي فعله بعدما تجرأ دونجهي و قام بضربي و لا يذهب عن راسي كل الحديث القاسي الذي خرج من فمه بتلك الليلة و كأنه شريط و يعاد داخل راسي مجددا كنا بالطريق الي البيت الريفي و كان يقود السائق و أنا و هو كنا نجلس بالخلف طوال الوقت كنت شارده بالنافذه و كان هو يحاول أن يتحدث معي بشتى الامور لكني لم أستطيع التحدث أو بالأحرى أردت الصمت خوفا من أي شئ يمكن أن يخرج من فمه كرد فعل و كان أصابتني مناعة ضد الحديث معه أو النقاش باي شئ لكنه لم يكف عن التحدث معي و لم يمل من محاولاته بالمزاج و أفعاله الفكاهيه و كأنه يحاول أن يخرجني من داخل راسي لأني بالفعل داخل متاهه كبيره وصلنا الي المزرعه و كان اليوم الأول بمثابة هدوء تام سواء لي أو له و كنت أحاول البقاء بمفردي قدر الإمكان حتى اصفي ذهني و مع هذا لم يكل من محاولاته بازعاجي و الاهتمام بي رغم أنني كنت أشعر برفض هذا لكني أحببته لأني شعرت لوهلة أنني عدت الي تلك الأيام التي كنا نقضيها سويا دون ما نمر به الان ف بالاخير هو زوجي و حبيبي و صديقي وكل شئ له معنى داخلي ، أنا اعشقه و هذا الشئ هو هلاكي ، لكن هذا لن يكون عائق لكرامتي مجددا فلقد اكتفيت من كل شئ مهين معه في اليوم الثاني كان على تغير ضمادة جرح كتفى اثر شجارنا و بينما كنت احاول تغيرها بصعوبة دخل الغرفة و بيده صينية الطعام و ترتسم على وجهه تلك الابتسامة الاسرة نظر لى مطولا لأن و بالصدفة كنت أجلس بص*ريتي لاضع يدي علي جسدي كرد فعل سريع و لكن ضمي لذراعي آلم كتفي و اعقد جبهتي نظر لي بتعجب كوني فعلت هذا ثم وضع الصينية على المنضدة و اقترب ليساعدني حاولت الابتعاد عنه ببرود لأني قررت إلا اجعله يقترب مني حتيى اليوم الذي سيتذكر به كل شئ لأني لست علي إستعداد لمواجهة ما فعله مسبقا _شكرا لك استطيع فعلها وحدي _ كفاكي عناداً لن تستطيعي الوصول الى الجرح لذلك دعيني افعلها تن*دت بيأس و انزل يداي فاخذ من يدي قطعة القطن وبدأ يمررها على الجرح كان قريبا مني للغاية و انفاسه تضرب ظهري العاري الامر الذي جعلني اغمض عيناي و اتذكر قبلاته و احضانه الخلفية التي كانت دائما تشعرني بالآمان شعرت به و هو يلصق الضمادة ثم استفقت على قبلته التي طبعها على كتفى لتتسع عيني استمر في تقبيلي و اخذ يصعد بقبلاته حتى وصل الى عنقي و بدأ يقابلني بشغف ، قبلاته انتقلت الي النحيه الأخرى من عنقى ليكون بعيدا عن الجرح لكنه قبلاته كانت تشعرني بألم ممتع و محبب لي فأنا بدأت أشعر بنشوتي اثر تلك القبلات التي تجعلني بوضع ثمل و لكن تلك الثماله ذكرتني بثمالته فابتعدت و التفت له _ يكفي دونجهـ لم يمنحني وقتا كافيا لاعترض حتى سحب ذقني ليلثم شفتاي بقبلة قوية جعلتني أغرق في بحر شفتاه ابتعدت عنه بصعوبة _ دونجهي توقف ما الذي تفعله؟! هل انت ثمل ؟ اقترب من وجهي و نظر بعيناي _ لا بيري لست ثمل انا أريدك بحق وضعت يدي امام ص*ره لامنعه _ لا يمكن ، ليس بعد ما حدث مسبقا _لا انكر انني لم أكن بوعيي المرة الماضية لكن الآن اعي تماماً ما أفعله و ما أريده ، أنا أريد إن اجعلك تشعرين بما أشعر به داخلي ابتعدت عنه و نهضت و انا ارتدي سترتي _ حسنا عليك التوقف فانا لن اسمح لما حدث سابقا ان يحدث مرة اخرى استيقظت في صباح اليوم الثاني و كان الجو رائعا لذلك قررت ان اتجول قليلا بحديقة المنزل ريثما يعد الخدم الافطار , ارتديت ملابس و نزلت للاسفل و اخذت اتجول و اتفحص الازهار منظرهم جعلني اشعر بالراحة بعض الشئ سرت قليلا حتى وصلت الى إسطبل الخيل الذي تتواجد به ميكا الفرس الخاصة بي التي اهداها إلي دونجهي عندما اتينا الى هنا بعد زفافنا , بمجرد اقترابي منها اخذت تصهل و كأنها ترحب بي فرحة بمجيئي ابتسمت على هذا و اقتربت و انا امد يدي لها اقتربت مني و اخذت تمسح رأسها بيدي فربت على رأسها _ اشتقت اليكِ كثيرا ميكا , لقد نضجتي جيدا نظرت حولي ابحث عن شئ اطعمه لها فوجدت قطع الجزر اخذت البعض منه و اطعمتها _ اتعلمين أنني كنت احتاج أحدا أستطيع التحدث معه دون أن يخبرني ماذا افعل و لا افعل ، كنت احتاج من يتذكر كيف كنت أنا و هو و يعرف ماضينا جيدا حتى يربت علي ظهري و يخبرني أنني تحملت الكثير ، لقد نسى كل شئ ميكا ، إنه حتى لا يتذكر أنني زوجته ، لا يتذكر أي شئ بيننا أص*رت صهيل قوي وكأنها تتذمر على ما يحدث فوضعت راسي ضد راسها _ ليتني أستطيع الصراخ ميكا ، ليتني اصهل قويا كما تفعلين اتى صوت من جهة الباب _ ماذا تفعلين في اسطبل الخيل منذ الصباح نظرت له ببرود ثم عاودت النظر لميكا _ اردت استنشاق الهواء و ايضا رؤية ميكا و الاطمئنان عليها لذلك خرجت للحديقة اقترب منها و هو مبتسم فاخدت تصهل و ترفع رأسها لاعلى اشرت لها بالاقتراب و اخذت امسح على رأسها حتى هدئت فوضع يده على رأسها و سأل بتعججب _ تبدو رائعة , لكن متى اتت الى هنا ؟! هل قامت أمي بارسالها أم جدي ؟ نظرت له بدهشة ثم عاودت النظر بيأس لميكا التي عادت لتصهل مرة اخرى و انا اربت على رأسها كأنها حزينة على عدم تعرف دونجهي عليها _ لا تحزني ميكا على عدم تذكره لك, فهو بالكاد يتذكر صاحبتك نظر لي بتعجب بينما كنت اطعمها ما تبقى من الجزر _ ما الذي تقصدينه ؟! نظرت له بمزيج من البرود و الحزن _ لا شئ , لا تشغل بالك سارعود للمنزل ربما انتهوا من اعداد الطعام مسحت على رأس ميكا و تركته و رحلت تحت انظاره المتعجبة ،لقد طفح بي الكيل و لم أعد اعلم كيف اجيبه على اسئلته التي تقتلني كلما تفوه بها في المساء كنت أجلس في الغرفة لأني اشعر ببعض التعب الذي يرهق كتفي و لا أتحمل الضغط الكبير على راسي مما يحدث بيننا وجدت أحد الخدم يطرق الباب و دخل ليعلمني بأمر العشاء فنهضت و بدلت ملابسي و نزلت الى الاسفل رأيته يجلس بانتظاري على الطاولة جلست بتن*د دون التحدث اليه فابتسم وضع أمامي شريحة اللحم _ رائحة الطعام شهية قال و هو يتذوق الحساء لكني لم أجيبه بدأت أقطع اللحم لكن كلما حركت ذراعي كتفي يؤلمني أكثر و اشعر أن هناك سكين يغرز بخلف ظهري فخرجت مني تنهيدة متالمه لينظر لي _ ماذا هناك بيري ؟ _ لا شئ _ ما الذي تعنيه بلا شئ ؟ أعطني أنا سأقطعها لكي كاد يسحب الصحن من امامي فاخذته و وضعته _ لا أريدك أن تفعل شئ ، يكفي ما اشعر به من الم بسببك نظر لي مطولا ثم ضغط على عينه و كأنه فقد صبره ثم ضرب الشوكة و السكين على الطاوله _ حسنا ، حسنا بيري أنا لعين ،حقير و و*د و غ*ي لأني آلمتك بتلك الطريقة ، لقد اعتذرت منك ، حاولت أن اكفر عن ذنبي ، أنا افعل ما بوسعي لكي اراضيكِ لكنك حتى لا تقومين باعطائي تلك الفرصة لكي افعل كل هذا ، كل ما اشعر به دون رغبتي ، فقدان ذاكرتي ليس بيدي ، أنا و اللعنه أتألم و لا أحد يشعر بي نهضت بغضب أنا أيضا و دفعت كل شئ ع الطاولة _ لا أحد يشعر بك ؟ كل ما فعلناه حتى اليوم و لا أحد يشعر بك ؟ أنت لست و*د أو لعين أو حقير دونجهي ، انت جبان ، جبان بما يكفي لكي تواجه ألمك ، أنت تنظر لكل شئ من منظورك فقط لأنك لا تستطيع السيطرة علي غرورك بنفسك و بافعالك و هذا لا يؤذيك وحدك بل يؤذيني أنا ايضاااا ، لقد طفح بي الكيل أنا وصلت حدي معك و مللت تلك المتاهه التي نعيش بها انها تمزقني يوميا و لم أعد أتحمل تركته و صعدت للغرفة لاجلس على الفراش و ابكي على ما وصلنا له , فبعد كل ذلك يقوم بلومي بعد كل ما فعلته لاجله و كل ما تحملته منه يقوم بلومي ! تبا لقلبي الذي جعلني اتحمل كل ذلك لأجل ان اظل بجانبه لقد فعلت كل ما بوسعي لكنه لا يحاول ان يتذكر و لو شيئا بسيط بل و يرى ايضا اني المخطئة ,حتى نقاشاتنا لا تأتي باي فائدة فقط اصبحت تنتهي و بصياح و انكار لما افعله, ماذا علي ان افعل الآن؟ و الى متى سوف استطيع تحمل ما يحدث ؟ أعلى الاستسلام ؟ اشعر ان رأسي ستنفجر من كثرة التفكير و مما نمر به ، الهي أتوسل اليك انهي هذا الوضع لاني لم أعد احتمل شجار آخر مرت عدة ساعات و بعد ان هدئت قليلا بدلت ملابسي و ارتديت ملابس النوم و خرجت للشرفة لاستنشاق الهواء لحظات و سمعت طرق الباب فاذنت بالدخول فتح الباب لكني لم ارى من دخل سمعته يردف _ مازالتِ مستيقظة ؟ نظرت له بحدة و ادرت وجهي لجهة الشرفة متأملة المنظر أمامي و سألته ببرود _ ما الذي تريده ؟ اغلق الباب و اقترب من و هو يكمل _ لقد قمت بسؤال الخدم اذا طلبتي العشاء مرة اخرى فاجابوني بلا _ ليس لدي شهية _لكن عليكي تناول الطعام حتى تستطيعين اخذ دوائك ، ما تفعلينه سيجهد جسدك بيري التفت و نظرت له ببرود لاتركه و اذهب نحو الفراش تحدثت بحدة و أنا اعدل الغطاء على جسدي _ شكرا على اهتمامك لكن لا أحد يجهدني سواك ليتك تهتم بشئونك الخاصة، فانا اشعر بالنعاس و اريد النوم و ليس لدي طاقة للنقاش معك حتى نظر لي بقلة حيلة ثم اقترب و جلس امامي ليتحدث بنبرة أسف حزينة _ اعلم انني مخطئ فيما فعلته ، انتِ بالفعل ليس لكي ذنب بما انا عليه الآن نظرت له و بدأت الدموع تملئ عيناي _ بما سيفيد حديثك الآن دونجهي ؟ لقد اهنت كرامتي و نعتني باسوء الصفات و وصل بك الحد لصفعي و ضربي, هل تعلم مهما تألم جسدي مما فعلته لن يكون بقدر ما اصاب قلبي من الم، فصفعاتك كانت تنزل على قلبي دونجهي و ليس جسدي كنت أتحدث ببكاء و أنا أضع يدي على قلبي اقترب مني و اخذ يمسح دموعي _ يكفي بيري ، يكفي فانا اتألم لاجلك امسك بيداي و نظري لي بعينان دامعتان _ سامحيني على كل ما فعلته , انا اعترف انني و*د و حقير و لا استحقك لكني اطلب منكي ان تسامحي قلبي الذي يتآلم لرؤيتك هكذا و لا يسستطيع الابتعاد عنك , سأفعل اي شئ فقط لاجل ان تسامحينى نظرت لعينيه و لا أعلم لما قلت هذا _ فقط عدني سأل بلهفة _ بماذا؟ _ عدني بأنك ستعود دونجهي الذي عرفته ركع امامي على ركبتيه ممسكاً بيدي و نظر لعيناي _ اعدك انني سأعود دونجهي الذي عرفتيه , اعدك انني سافعل المستحيل حتى لا تدمع عينيكي الجميلتان , اعدك انني سافعل المستحيل حتى تدوم ابتسامتك الجذابة على شفتيك المثيرة , اعدك بيري رقيقتي و زهرتي الجميلة حقا لا استطيع ان اسيطر على نفسي بعد ما سمعته الى جانب نظرته الصادقة التي ذكرتني باعترافه بحبه لي , قبل يداي ثم اكمل مبتسما _ هلا سامحتي هذا الو*د الضائع بدونك حقا لا استطيع ان ارفض طلبه بعد كلامه الساحر و نظراته الآسرة التي تسيطر علي اومأت له مبتسمة ثم سحبت يداي منه و وضعتهم على وجنتيه اقترب من وجهه _حسنا ، سامحتك ايها الو*د الا**ق الوسيم امسك و جنتاي فجأه و اطبق شفتاه على خاصتي فاتسعت عيناي بصدمة لتلك القبلة المفاجئه رفع نفسه قليلا و امال على جسدي و قبلته لم تهدأ بل ازدادت قوة و بدأ يلتهم شفتاي ، و أنا كنت مثل التمثال لا أتحرك ابتعد عني للحظات حتى التقط أنفاسي و حينها شردت بعيناه الجميلة الناعسة تلك التي تنظر لي بشهوة كبيرة ⚠️ وضع يده على خصري ثم رفع امسك بطرف المنامة التي كنت ارتديها _ تسمحين ؟ سأل و كأنه لا يعلم الاجابه ، لكن كونه يحترم رغبتي و يتقدم بسؤالي أولا جعل قلبي ينبض بقوة _ هل أنت ثمل ؟ سألت فنظر لي بتفاجا ليبتعد و ربش بتوتر _ لا ، لـ لماذا ؟ ابتسمت و وضعت يدي على وجنتاه _ حتى لا استيقظ صباحا و اجد صفعه أخرى على وجهي قلت ليبتسم و يحرك راسه بالنفي و هو يخلع قميصه و يلقيه بعيدا _ لن تجدي سوى جسدك الصغير بين ذراعي اعتلى جسدي و خلع ملابسي شيئا فشيئا خوفا من أن يؤلمني و قام بضمي إليه وسط قبلاته المتفرقه على جسدي _ اقسم انكِ تفقديني عقلى بيري ابتسمت على هذا و طبعت قبله رقيقة على عنقه لتخرج منه آااه خافته جعلت كل جسدي يرغب بسماعها مجددا تفاجئت به يخلع حمالة ص*ري و يخفض راسه مقبلا حول ص*ري إلى أن وصل لمبتغاه و وضع ص*رى داخل فمه ليمتصه ببطء و كأنه يتلذذ بمتعته كنت أحاول كتم صوت آهاتي المثارة اثر أفعاله الجريئة و لكن واللعنه إنه يضغط عليه أكثر يجعلني لا احتمل خلع ملابسه بعدها ثم اقترب مني ليخلع ردائي و هو يقبل بطني نزولا لبين قدماي جلس علي الارض و سحب جسدي اليه لتكون قدماي على كتفه و شفتاه أخذت طريقها إلى مص*ر جنوني أخذ يقبل هناك بشغف و قوة و كأنه يريد أن يحتل جسدي بقبلاته يحارب حتى يصل بي إلى بر الشهوة و اللذة التي ستجعلني كالدمية بين يداه صراخى ازداد و لم أستطيع التوقف عن الحركة متناسبة الم كتفي الشديد وسط كل هذا الألم الممتع الذي يجعلني ارغب به بشدة تشنجت قدماي وصولا لنشوتي و هو كان يقبل هناك بابتسامه خفيفه مستمتع بارتجافي بين يداه رفع جسدي ليحملني و يضعني على قدمه أحتضني برفق و بدأ يطبع قبلات رقيقه على عنقي و ص*ري ، الهي أنا اعشق تلك الرومانسية التي تفقدني حواسي وجدته يمسك بوجهي بين كفاه و يقبل شفتاي _ أنا لا أستطيع العيش بدونك بيري ، لا أستطيع _ لا تفعل ، فقط أبقى معي قلت بهمس و أنا اقبله بالمقابل ابتسم و امال جسدي برفق على الفراش ليعتليني مجددا و يبدأ يحرك نفسه فوقي يصنع احتكاكا قوي بيننا _ يا الهي دونجهى ، أنا لا احتمل _ أنا الذي لم يعد يحتمل فقط انهى جملته ليصبح بداخلى و يدفع دفاعته القوية و كأنه كان مشتاق لهذا صوت آهاتنا المتلذذة بدأت تملأ الغرفة و كأنها مقطوعة تعزف لتمتعنا سويا دونجهي أبدا لم يكن رقيق معي بأي علاقة بل هو ذلك الرجل الذي يطغى بكل ما يحمل داخله ليمتعني و كأنه يتحول إلى مفترس وجد عشائه في فريسته و يلتهمها أنا اعشق كل شئ منه و كل شئ يجعلني ارغب به أكثر و كأني أصبحت مدمنه عليه و لا أجد علاجى سوي بين ذراعيه عدت لواقعي و شعرت بالالم داخل ص*ري فقط لتذكر تلك اللحظات و وعده الذي أشعر أنه قد نكث به كليا فقط لاقترابه من تلك الحقيرة مرة أخرى الهي ساعدني و اعيد الي حياتي فأنا لست ذلك الشخص الذي يمكنه تحمل أكثر من هذا لقد ارهقني كل شئ حولي *** صدح صوت طرقات الباب فأذن دونجهي بالدخول و قامت بيكي بالانحناء له ثم تقدمت لمكتبه _ لقد انتهيت من كتابة الملفات التي قمت بطلبها مني هل تريد شئ آخر؟ اجاب دونجهي الجالس على كرسي مكتبه و يعطيها ظهره بضيق و حزن _فقط قومي باعطائه لهيوكجاي و اخبريه انني قمت بمراجعته _ حسنا هل تريد شيئاً آخر؟ _لا تدخلي اي احد لمكتبي _حسنا انحنت له مودعه و خرجت لتزفر بضجر من اوامر ذلك الشخص متقلب المزاج Hyukjae pov كنت اجلس بمكتبي منشغل بمراجعة بعض الحسابات الخاصة بالعمل ، اشعر بتعب الشديد فمنذ الصباح الباكر و انا اجلس امام الحاسوب لانهاء تلك المهام نظرت لساعة الحاسوب لا تفقد كم مر من الوقت يا الهي لقد تأخر الوقت كثيرا!! اعدت ظهري للخلف لاسند على الكرسي بتعب ، أحاول إن أتخيل تمددي على و تقوم بيكي بتدليك ظهري بيديها الناعمتين حتى اشعر بالراحة _ يا الهي كم اشتقت اليك حلوت.. لم اكاد انهي جملتي حتى وجدتها تقتحم مكتبي و العلامات المرسومة على وجهها توحي بكارثة نهضت و سألت بدهشة _بيكي ؟ ماذا حدث ؟! القت الملف الذي كان بيدها على المكتب بعنف و انفجرت باكية بصياح _ أنا انتهيت من هذا فهمت ، لقد اكتفيت من تلك اللعبة كل يوم ، أنا لست أحد الخدم بهذه الشركة ليفعل بي هذا لأجل سافلة حقيرة اقتربت منها و أنا أشير لها لتهدا ثم أمسكت بيدها لتجلس أمامي على الأريكة _ فقط اهدأي و أخبرني ما الذي حدث و ماذا فعل دونجهي ؟ و من هي السافلة الحقيرة نظرت لي و عينيها ممتلئة بالدموع لتتحدث بضجر _ الحقيرة ايرين لقد عادت ارتسمت على وجهي علامات الصدمة _ ماذا ؟! كيف ؟ _ لقد اتت اليوم للشركة و قابلت دونجهي شلت الصدمة لساني و لم أستطيع أن اصدق هذا ياالهي ما الذي اتى بتلك ا****ة الى هنا مرة اخرى؟ اكملت بيكي ببكاء و غضب _ لقد حاولت منعها لكنه و ا****ة طاح بي كالمجنون و طلب مني بعدها أن اعتذر منها و كأني خادمة لديها الساقطة لكن اقسم أبدا لم و لن لاكن افعل شئ كهذا حتى لو على حساب عملي أو صحته اللعينه أنا لست زوجته اخذت اربت على كتفها _ حسنا حبيبتي اهداي و أخبريني التفاصيل و لا تغضبي فليس هناك شئ أبدا يستحق غضبك مسحت دموعها و أعطيتها كوب من الماء حتى هدأت قليلا واخذت تقص علي ما حدث بدء الشك يتملكني مما سمعته ؛ حتما تلك الحية تملك سراً وراء مجيئها سألت بتن*د و أنا امسح على وجهي _ هل هناك احدا اخر علم بمجيئها ؟! نظرت لي بحزن و انزل راسها أرضا _ نعم مع الاسف؛ لقد كانت هنا بذات الوقت الذي وصلت فيه بيري للمكتب و اوشكت على الدخول لدونجهي التقت بتلك الساقطة بوجهها التي كانت مغادرة و بالطبع استغلت تلك الفرصة و قامت بالدلال على دونجهي امامها و وصل بها الامر لتقبيله بكل وقاحة ثم القت السلام عليها و وعدتها بلقائها مرة اخرى ياالهي ! يالسوء حظك بيري ؛ مسكينة بالكاد بدء الامر يتحسن بينهما حتى تظهر تلك اللعينة _ و كيف هي بيري الآن ؟ _ ذهبت الى مكتبها بعد ان تحدثت لبعض الوقت مع دونجهي كان يبدو على وجهها الضيق لذلك لم استطيع التحدث معها تن*دت بحزن ثم مددت يدي لبيكي فامسكت بها قمت بتقبيلها و اقتربت منها و اخذت امسح تلك الدموع على وجنتيها _ لا تحزني حبيبتي اعدك انني سألقن تلك اللعينة درسا قاسيا حتى تتعلم كيف تتعامل معك ابتسمت لي بعنيها الباكية _ لست حزينة هيوك و اعلم جيدا انك ستفعل ذلك ؛ انا فقط قلقة من ان تعود للاقتراب من دونجهي مرة أخرى و هو كالغ*ي سيفسح لها المجال لإنه لا يتذكر شئ و المتاذى الاكثر من هذا ستكون بيري _ لاتقلقي سأتولى الآمر ؛ هل دونجهي بمكتبه ؟ _ نعم لكنه طلب مني ان اعطيك هذا الملف نهضت و جلبت الملف من على المكتب لتعطيه لي _ لقد قام بمراجعته و اخبرني إلا اسمح لأحد بالدخول و كان واضحا علي صوته الغضب _ حسنا اذهبي للمنزل و انا سوف انتهي مما اقوم به و امر عليه و سالحق بكِ _ حسنا حبيبي نهضت و طبعت قبلة على شفتاي لاضمها قويا فابتسمت لي ثم ذهبت عبس وجهي بعد خروجها متن*دا و جلست على المكتب شارداً في كثير من التساؤلات التي وضعت عقلي في حيرة ما الذي جعل تلك اللعينة تعود الينا مرة اخرى ؟ لا بد ان هناك شئخلف قدومها ؟ و ما الذي يجعل دونجهي ايضا يوم بمحادثتها مرة اخرى ؟ هل يخفي عنا شئ ؟ تن*دت بضيق و انا اضع يدي على جبيني ؛ يا الهي هذا ما كان ينقصنا تلك اللعينة , على انهاء ما افعله الآن حتى يتسنى لي الذهاب اليه و معرفة ما يخبئه. DH pov اغلقت ريبكا باب المكتب بعدما امرتها بمنع دخول اي شخص لي فانا اشعر بالتعب الشديد و لست في مزاج جيد للمناقشة مع اي احد التففت بالكرسي للجهة الاخرى و اعدت ظهري للخلف ، اخذت افكر بما حدث اليوم من مجئ ايرين المفاجئ و ما قالته ، حتى الآن لا استطيع استيعاب ما سمعت و كيف لهم ان يتدخلوا في حياتي الشخصية لهذا الحد حتى انهم وصلوا لترويع تلك المسكينة لكي تبتعد عني ! اذا صح حديث ايرين فان جميع شكوكي السابقة منذ ان استفقت من تلك الغيبوبة كانت صحيحة ، مسحت على جبيني بارهاق حقا اشعر بالصدمة فلم اتوقع ما فعلوه حتى هيوك و بيري ، بيري التي تجعلني في حيرة من امري فبمجرد ظهورها امامي لحظة وجود ايرين شعرت بوخزة في قلبي و كأني فعلت جريمة بحقها , و حديثها ايضا الذي جعلني الوم نفسي لعودتي لايرين مرة اخرى بمجرد ان وجدتها و نسياني لموعد وصولها و لاني نكثت بوعودي لها امسكت برأسي اشعر انها ستنفجر ، ما الذي على فعله الان هل علي الاستجابة لرغبة ذلك الجزء الذي بداخل قلبي في الاقتراب من بيري اكثر و بداية صفحة جديدة معها ؟ ام علي العودة للماضي الخاص بي مع ايرين لاكتشف حقيقة شكوكي و ما كان يحدث من خلفي ؟ اشعر انني تائه و لا اعرف ما اريد قطع تفكيري طرقات الباب لاجيب بصوت عالي _ لقد اخبرتك انني لا اريد مقابلة احد فتح الباب ليصدح صوت الطارق _ انه انا هل انت بخير ؟ التفتت له و انا مازلت اشعر بالارهاق و الضيق _ تفضل هيوك , هل هناك شئ؟! نظر لي بتعجب من طريقة حديثي ثم وضع الملف الذي بيده امامي و جلس على الكرسي _ كنت اريد منك الاطلاع على تلك الحسابات _ حسنا اتركها لي الآن و عندما انتهي سوف ارسلها لك ظل ينظر و كأنه يتفحصني _ تبدو مرهق هل حدث شئ ؟! نظرت له بارهاق _ لا شئ ، فقط العمل سأل بشك _ حقا العمل ؟ ام هناك شئ اخر ؟ نظرت له بتعجب _شيئا مثل ماذا ؟ _ شيئا مثل مجئ ايرين للشركة اليوم نظرت له بدهشة _ كيف علمت ؟! شردت للحظة ثم ضحكت ساخرا _هئ ريبيكا ، انها حقا لا تضيع فرصة لاخباركم بكل شئ تجهم وجهه صاح بحدة _ لا تجعل الحديث يأخذ منحنا اخر و اجبني ما الذي جلب تلك الفتاة لهنا ؟ نهضت بانفعال و ارتفع صوتي _ هذا الشئ ليس لكم دخل به اهتموا بشئونكم فقط فبدلا من ان تساعدوني بالعمل ، تحققون معي في افعالي بل و تزرعون جواسيس حولي نهض بانفعال و ضرب بيده على المكتب _ انتبه لحديثك دونجهي فأنا حتى الان أتمالك أعصابي بما يكفي ، و لحظة ما الذي يجعلنا نزرع حول جواسيس ؟ هل انت طفل حتى نراقب افعالك ؟ تركته و توجهت نحو سترتي المعلقة لاسحبها حتى اتجه للخارج بينما اكمل _ أجل انا لست طفلا هيوكجاي انا رجل ناضج لذلك توقفوا عما تفعلوه لأنه لا يليق بكم امسكني من ذراعي ليوقفني التفت له _ احذر من تلك الحية دونجهي فنحن لن نسمح لها بتخريب حياتك بالاعيبها القذرة مرة اخرى نظرت له بحدة و سحبت ذراعي بقوة _ كما قلت , حياتي لذا غير مسموح لاي احد التدخل بها لي هيوك جاي سحبت ذراعي من يده بانفعال لاتركه و ارحل خارج الشركة ، اشعر بانني بكابوس فما كان ينقصني ايضا سوى مشاجرة هيوك , اريد ان ابتعد لبعض الوقت عن جو المشاحنات هذا لذلك ذهبت للبار حتى احتسي الشراب لعلي اتوقف قليلا عن التفكير في تلك الامور المدمرة ************************* ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD