DH pov
وصلت الشركة صباحا و كان كل ما يشغل تفكيري هو بيري و ماذا ستفعل اتمنى ان يمر كل شئ بسلام كان لدي الكثير من الاعمال في الشركة علي انهائها لذلك انشغلت عن السؤال عليها و قررت بمجرد انهاء اعمالي ساتوجه الى المطار لافاجأها ..
الساعة الان الثالثة علي التجهيز للذهاب للمطار و لكن وردتني مكالمة من بيكي تقول ان هناك من تدعى بالانسة باي من شركة GD تريد مقابلتي و لقد حددت معي معاد مسبق لكني لا اتذكر انني حددت معاد مع احد
و لكن استوقفني اسم شركتها انها نفس الشركة التي كانت تعمل بها ايرين و ايضا " باي" اسم عائلتها
زادت ضربات قلبي و انا افكر في هذه الامور و بدء التفكير في ايرين يراودني مرة اخرى هل يعقل ان تكون هي من اخبرت بيكي بانني بالفعل حددت مع تلك الفتاه موعد و ان تسمح لها بالمجئ لعلي اصل الى شئ منها
مررت دقائق كنت انتظر وصولها بالكثير من القلق و التوتر و الترقب لمعرفة من تكون و ما هي سوى لحظات حتى سمعت اصواتا عاليه تأتي من خارج المكتب و يبدو انه شجار
توجهت للباب سريعا و فتحته لاتفاجئ بما رأيته امام عيني انها هي بالفعل ايرين لم تتغير مازالت فاتنة كما هي اشعر بانه مر زمن منذ لقائنا الاخير و لا اعرف كيف
و بمجرد ان وقعت اعينها علي سحبت يدها التي كان ممسكة من بيكي و انتلقت صوبي تحتضني بجنون و بصوت باكي قالت
_ دونجهي !
كانت علامات الصدمة مازالت مسيطرة علي حتى تحدثت
_ايرين ..هذه انتي
نظرت لوجهي و عينيها تفيض بالدموع و وضعت كفها على خدي
_ نعم حبيبي هذه انا ..اشتقت لك دونجهي ..اشتقت لك حد الجنون
نظرت لاعينها ثم لاحظت ردة فعل ربيكا الواقفة بصدمة لاتدارك الامر
_ دعينا نتحدث بالداخل
_حسنا
نظرت الى بيكي و انا اهم بالدخول
_ اطلبي لنا كوبين من القهوة و لا تسمحي لاحد ان يدخل لي
اومأت لي فتركتها و دخلت ..
جلسنا على الاريكة سويا فامسكت بيدي و اخذت تنظر لعيني و مازالت تدمع
_ حبيبي الوسيم ،اشتقت لك
_ اين كنتي ايرين ؟ لقد كدت ان اجن من البحث و عدم العثور عليكِ
_اعذرني عن غيابي كل هذه الفترة لكن صدقني كان ذلك رغما عني انت لا تعرف ما واجهته في تلك الفترة حتى ابتعدت عنك
_ما الذي تقصدينه؟!
_ عدني اولا انك ستصدق ما اقوله لك
نظرت لعينيها التي كانت تترجاني حقا
_اعدك فقط اخبريني
تن*دت براحة ثم اعتدلت في جلستها
_ لقد علمت الفترة الماضية بما حدث لك و حاولت الوصول اليك بالكثير من الطرق لكن للاسف كانوا يمنعوني عنك
_ من ؟!
_ جميعهم دونجهي ، جميع من حولك كان يحاول ابعادي عنك و اولهم والدتك و هيوكجاي و بيري
_ ماذا؟؟غير معقول؟!
_ اقسم لك دونجهي ان السيدة لي هي من منعني عنك دون حتى ان تعلمني ما السبب ، و عندما باءت جميع محاولاتي للوصول اليك بالفشل قررت المخاطرة و المجئ الى الشركة و برغم محاولات ريبيكا لمنعي من الدخول اليك و طردي خارج الشركة الا انني اصريت على رؤيتك حتى يرتاح قلبي
استشطت غضبا مما سمعته
يا الهي اذا كل شكوكي كانت صحيحة لكن كيف سمحوا لانفسهم بفعل ذلك ؟من اعطى لهم الحق؟!
سمعت طرقات الباب فأذنت بالدخول و كانت ريبيكا تحمل اكواب القهوة دخلت و قدمتهم على الطاولة امامنا
_ هل تآمر بشئ اخر سيدي؟
_ نعم ، اود ان اعلم من اعطى لكي الحق بمنع ايرين من الدخول الى مكتبي ؟
بدى على وجهها علامات الارتباك
_ سيدي .. ان..انه
نهضت و اقتربت منها اتحدث بصرامة
_ اريد ردا واضحا على سؤالي ريبيكا
طأطأت رأسها و تحدثت باسف
_ السيد لي يانج هـ هي من اعطتنا تتلك الاوامر
ضحكت ساخراً ثم تابعت
_ حقا ! و من هو رئيسك ؟ انا ام السيدة لي ؟
_ء أ أنت
_ اذا عندما تأخذين امر يخصني يكون مني انا شخصيا و ليس من احد اخر ايا يكن من هو حسنا؟
_ حسنا
_اتمنى الا يحدث ذلك مرة اخرى حتى لا اتخذ قرار ضدك ،و قبل ان تخرجي اعتذري من الانسة ايرين
نظرت بتفاجئ
_ ماذا؟!
_ لا تنسي انها ضيفتي و ما فعلتيه تجاهها ليس من مبادئ المجموعة لذلك عليك الاعتذار فورا
انحنت لي
_ اعتذر منك سيد لي دونجهي لكني لا أستطيع الاعتذار منها
نظرت ايرين لي لانظر لريبيكا بتفاجئ فتركني و خرجت
كدت أن الحق بها لكن ايرين أمسكت بيدي
_ لا مشكلة ، لم يكن هناك داعٍ لاعتذارها أنا هنا لرؤيتك دونجهي
_ لا تقولين ذلك فكرامتك من كرامتي ايرين
أمسكت بيدي و عدت جالسا بجانب ايرين لاكمل حديثي معها
_ اكملي ، ما الذي كنتي تقصدينه بمخاطرة؟
_ لقد قامت السيدة لي بتهديدي انني اذا اقتربت منك مرة اخرى ستتقضي علي و على عائلتي
_ ماذا؟ متى حدث ذلك؟!
اخذت تبكي و هي تقص علي ما حدث
_ عندما قمت بايصالي للمطار كي اسافر لعائلتي بكندا حتى اخبرهم انك تريد الزاوج مني ، ليلة سفري اتي الى منزلي مساءً العديد من رجال الحراسة و اخذوني الى مستودع بمنطقة نائية لاقابل والدتك هناك التي امرتني ان اسافر لعائلتي و الا اعود ابدا و ان عدت ، احاول ان اختفي عن انظارك و هددتني لو فكرت في الاقتراب منك ستنهي حياتي فهي لديها نفوذ كثيرة تستطيع فعل ذلك دون المحاولة حتى و انه عندما تأتي الي في موعد سفري لايصالي الا اظهر لك انه حدث شئ حتى لا تشك بامري
استشطت غضبا و نهضت منفعلا لكن يد ايرين التي امسكت بي و اوقفتني
_دونجهي ماذا ستفعل؟
_ علي مواجهة امي بذلك الفعل الشنيع ،علي ايقافها عن تدخلاتها ايرين
ركعت على ركبتيها و تمسكت بيدي تتوسل لي ببكاء
_ لا تفعل ذلك ارجوك اقسم انني سابعد عنك و اتركك تعود لحياتك و لن تراني مرة اخرى يكفيني رؤية وجهك و الاطمئنان عليك لكن لا تواجهها ارجوك لا تفتح طريقا لافعال لن استطيع مواجهتها دونجهي
رفعتها عن الارض ممسكا بذراعيها
_ لما كل كل ذلك الخوف ايرين لما ؟
_ انت لا تعلم كم الرعب الذي غرسته بقلبي هي و كل من ساعدها منذ ذلك الحدث، لقد كانت تلاحقني دائما لقد عشت اسوء شعور دونجهي لكنه ليس اسوء من شعوري بابتعادك عني
احتضنتها لتكمل بكائها بين ذراعي واخذت اربت على رأسها لعلها تهدأ
_ اعتذر ايرين. ،اعتذر عن كل ما حدث اعدك اني سأعيد حقك و لن اسمح لاحد بالاقتراب منك و ساعوضك عن كل ما مضى
ابتعدت قليلا و نظرت لعيني ببراءة و عينيها تفيض بالدموع
_ عدني انك مهما حدث لن تتركني دونجهي و ستحارب من اجلي
نظرت لعينيها و انا امسح خدها
_ اعدك
عادت تحتضنني
_ احبك دونجهي
_ انا ايضا ايرين
Berry pov
صعقت مما رأيته يا الهي هل ما اراه حقيقة ام انه مجرد كابوس ؟
مع الاسف كانت حقيقة ، حقيقة دمرت كل مخيلاتي التي كنت ارسمها منذ صعودي الى الطائرة عائدة الى سيول و ذكرياتنا التي ظننت انها من الممكن ان تتكرر أتى ذلك المشهد ليوقظني ..
لقد كان يحاوط خصرها بيده و الابتسامة العاشقة تعلو وجهه و لكنها تبدلت بعلامات الصدمة بمجرد تلاقي اعيننا اسقط يده عن خصرها اما تلك الحية فنظرت لي بسخرية و ارتسمت على شفتيها ابتسامة النصر
ساد الصمت بيننا للحظات لت**ره تلك الخبيثة و هي تنظر اليه واضعه يدها على وجنته
_ حسنا حبيبي دعنا نتقابل مرة اخرى
نظر لها و رد بارتباك
_ حسنا ساهاتفك
طبعت قبلة على وجنته مودعه اياه
يا الهي كم اريد ان اقتلع شفتيها الحقيرة بيدي
اقتربت مني و نظرت مطولا بـ عيني
_ سعيدة بروؤيتك مرة اخرى بيري اراكي لاحقا
لجمت الصدمة لساني و جعلتني كالمقيدة فلم استطيع الرد عليها و هي لم تنتظر حتى و انصرفت سريعا تحت انتظاري ،تمشي و تتمايل بكل ثقة
يا الهي تلك اللحظة لم تكن بالحسبان اعدت نظري لدونجهي الذي ابتسم لي و كأن شيئا لم يكن
_ حمد لله على سلامتك حبيبتي ، هل انتي بخير؟
تداركت الامر و لكن علامات الصدمة مازالت على وجهي فمازالت الكثير من الاسئلة تدور داخل رأسي و احتاج لاجابة عنها
_ نعم .. دعنا نتحدث بمكتبك
دخلنا المكتب و بينما كان يجلس على كرسيه بدء بطرح الاسئلة
_ اخبريني ماذا فعلتي بالمعرض آمل ان تكوني حصلتي على ما سوف يساعدنا بمشروعنا القادم
كنت انظر له بتعجب فانا اعلم ما يريد الوصول اليه عندما يتحدث بتلك الطريقة
يا الهي دونجهي، و كأنك تحاول اخراج حديثنا عن مسار ايرين لكني لن اسمح لك جلست امامه
_ لا تقلق لقد جمعت كل ما نحتاج اليه و سيتم مناقشه بالإجماع ، لكن ما الذي اتى بتلك الفتاة الى هنا؟
_ من ؟ ايرين ؟
_ أجل ، ما الذي اتى بها الى هنا بعد كل تلك المدة ؟
بدت علامات الارتباك على وجهه
_ انـ انها ، لقد اتت للعمل معنا
_ ماذا؟!
_ نعم في الوقت الذي كنا نبحث فيه عن عارضة للحملة الترويجية القادمة عرض علي التعاون معها و رأيت انها الشخص المناسب لعمل هذه الحملة
_ حقا .. و لما دوناً عن كل العارضات اخترت تلك؟
_ هذا لانها الاشهر بينهم و ذات وجه لطيف و جذاب
_همم و لما لم تخبرني بذلك الامر؟
_ لم اكن اريد ان اشغلك لذلك توليت الامر بنفسي .
_ و لكن كان عليك اخبار فريق الدعاية ان يقوموا بذلك الامر و ليس انت .
ألجمت جملتي تفكيره و راح ينظر بتشتت لمحاولة تدارك الموقف فتابعت و انا انظر في عينيه
_ ما الذي تحاول الوصول اليه دونجهي ؟
استقام من على كرسيه سريعا و ذهب ناحية النافذة معطيا ظهره لي و كأنه يهرب من نظراتي و تابع
_ لا شيء لما تعطين الامر اكبر من حجمه ؟لقد تقابلت منذ فترة مع احد مديرين شركات الدعاية و قمت بسؤاله عن عارضة مناسبة للحملة فاقترح علي ايرين كونها كانت تعمل لديهم سابقاً و اقنعني بانها وجهة جيدة و مناسبة لمتطلبات حملتنا لذلك وافقت على اقتراحه و اخبرني انه بامكانه التواصل معها و اخبارها عن عرضي فوافقت و بمجرد علمها بانني استعلمت عنها هاتفتني و ارادت رؤيتي للاطمئنان علي ايضا بعد علمها بالحادث لذلك اخبرتها ان تأتي لي بيومنا هذا
مازال يحاول التلاعب معي لاخفاء شيئأ ما و لكن لن استسلم دونجهي سأجاريك حتى تنتهي من تلك الاكاذيب التي تقولها
نهضت و اقتربت منه و انا اتحدث بسخرية
_ حسنا اذا انت اخبرتها بذلك الموعد مسبقا ،لما اذا اخبرتني بالامس انك ستأتي لاصطحابي من المطار في نفس الوقت الذي هو بالصدفة ذلك الوقت الذي سوف تقابلها به ، و ايضا سمحت لها بتقبيلك ؟
_ لقـ لقد اعطيتها الموعد منذ وقت طويل لذلك نسيت انها سوف تأتي اليوم ثم انكي تعرفين ان ايرين تتصرف هكذا دوما
امسكته من كتفه برفق حتى يلتفت لي ونظرت بعينيه واضعة يدي على وجنته
_ اخبرني دونجهي ، انت لا تريد الاقتراب منها مرة اخرى ،اليس كذك؟
نظر بعيني للحظات ثم انزل يدي و ذهب نحو مكتبه متحدثا بقليل من الانفعال
_ اخبرتك ان الامر بيننا لا يتعدى العمل و تصرفها هذا كان بحكم صداقتنا لذلك ليس عليكي التفكير كثيرا و وضع الكثير من التساؤلات التي لا حصر لها و لن تجدي بشيء
_حسنا إذا كانت القبلة بحكم الصداقة ماذا عن "حبيبي" التي خرجت منها بكل اريحيه و كأنكم عدتم للايام الخوالى
نظر لي بارتباك و حينها شعرت أنني لن أصل لشئ لإنه ليس لديه أي أجابه على أفعاله الغير مبرره و لم أريد إن اجعله يضغط علي راسه أكثر من ذلك لأني بالفعل حاصرته بكل ما لا يستطيع الهرب منه
تن*دت بقلة حيلة
_ حسنا دونجهي ، لكن إعلم أنني لن أمرر أي شئ بعد الان و أنت تعلم عن هذا مسبقا لا تنسي وعودك لي ب البيت الريفي ، سوف امر على مكتبي ثم ارحل للمنزل اذا اردت اي شئ هاتفني .
خرجت من مكتبه و انا كل ما حدث يدور داخل رآسي
لا اشعر بالارتياح مما يقوله هل حقا لا يوجد بينهم سوى عمل استوقفتني بيكي منادية بصوت متوتر
_ بيري
التفتت لها بتعجب فاكملت و علامات الحزن على وجهها
_ اعتذر عما حدث لم استطيع اخبارك
تحدثت اليها بضيق و انا استند على مكتبها بيد و الاخرى امسح بها على وجهي
_ لما ؟ لما لم توقفيها بيكي ؟
قمت بتأنيبها و كأني أعلق ملاقته لها علي كتف بيكي لإنه ليس لدي أي شئ أعلق عليه خيبتي الكبرى
_ صدقيني لقد حاولت لكن تلك الساقطة صوتها كان عالٍ كثيرا اثناء شجارنا ،الامر الذي جعل دونجهي يخرج من مكتبه ليجدها امامه ،حتى انه وبخني من اجلها
نظرت لها بقلة الحيلة ثم تن*دت بيأس
تركتها و خرجت و أنا لا استمع لأي شئ آخر حتى وصلت إلي مكتبي
و ألقيت بجسدي علي الأريكة ثم شردت لأتذكر ما حدث في البيت الريفي
*******************
? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز?
?Enjoy sweeties?