Part 11

2881 Words
DH Pov كنت بعشاء عمل مع احد المستثمرين عندما اهتز هاتفي معلنا عن اتصال نظرت للشاشة و وجدتها بيري اجبت عليها بعجل لاخبرها باجتماعي ثم اغلقت ، و بعد ان انتهى العشاء عدت للمنزل و كان مازال ذلك الصوت الذي بداخلي يخبرني ان ارضخ لرغباتي و اذهب للاطمئنان عليها قبل ولوجي لغرفتي ، لم اكترث لها و ذهبت لغرفتي سريعا فلقد نال مني الارهاق و اريد ان استريح لعل ذلك الصوت يصمت ايضا ، استيقظت صباحا و جهزت نفسي للذهاب للعمل و نزلت لغرفة الطعام و كان الجميع حضرا عدا بيري تعجبت لاسأل امي _لما لم تنزل بيري ؟! هل هي مريضة؟! ردت امي بتعجب ايضا _ماذا ؟! لم ارها لقد ظننت ان كلاكما سوف تنزلان سويا _لا فانا لم امر عليها هذا الصباح ارتسمت على وجهينا ملامح القلق فنظرت امي للخادمة سريعا _يوريم من فضلك تفقدي غرفة بيري ربما حدث لها شيئا دون علمنا اومأت الخادمة بالموافقة لتهرول سريعا للغرف و تعود بعد دقائق و على وجهها علامات التعجب _ سيدتي الانسة بيري ليست بغرفتها كما ان فراشها مازال كما هو كأن لم يلمسه احد منذ ان رتبته بالامس صدمت مما سمعت و بدء القلق يتملكني لاسحب هاتفي سريعا و اقوم بالاتصال بها ، لم تجيب فاعدت الكرة عدة مرات وسط حالة القلق التي بدت على جدي وامي ، لم ترد ايضا على اتصالاتي مما زاد قلقي خشية من ان يكون حدث لها مكروه و هي بمفردها اخذت ارسل لها بعض الرسائل لعلها بعمل و ربما تجيب عندنا تنتهي ، تحدث جدي بقلق _اخبرنا بني ماذا هناك؟ اجبته بضيق _لا تجيب جدي لا تجيب _اهدأ اذا و جرب الاتصال بريبيكا ربما تكون قد مكثت عندها اومأت له و حاولت الاتصال على ريبيكا و لكنها لم تجيب ايضا ، لم انتظر و نهضت سريعا بتوتر فنظرت امي لي بدهشة _ الى اين ستذهب ؟ انت لم تنهي طعامك ؟ اجبتها على عجل _ لن انتظر فكلاهن لا يجيبن و ذلك يثير الخوف بداخلي لذلك سوف اتوجه للشركة سريعا ربما اصل الى شئ هناك اومأت لي _ حسنا لا تنسى ان تطمأنا ذهبت سريعا لسيارتي وانطلقت نحو الشركة , وصلت و قررت ان امر على مكتبها لعلها هناك و لكنني لم اجدها ، ذهبت صوب مكتبي فلم اجد ريبيكا ايضا نظرت للساعة فوجدتها قاربت على التاسعة اذا هي سوف تحضر الآن ، اتصلت عليها مرة اخرى فلم تجيب ذات قلقي و توتري اكثر Berry pov فزعت على صوت اغلاق باب فاخذت اتقلب يمينا و يسارا من شدة التعب كي استفيق ،انا اشعر ان جسدي باكمله في حالة ارتخاء ربما من الدواء الذي تناولته بالامس توقفت للحظات بتعجب و انا اتحسس ما حولي ، ما هذا ؟ فراش ! انا لا اتذكر انني غفوت على فراش بالأمس!! فتحت عيني بسرعة و اعتدلت بصعوبة و انا انظر حولي بصدمة وجدت نفسي بغرفة لا اعرفها مغطاة ، ازلت الغطاء بخوف فوجدتني ارتدي بلوزتي و تنورتي و معطفي و حقيبتي على احد الكراسي جانبي نهضت بفزع و ارتديت مع في و حقيبتي و اخذت حذائي بيدي ثم اخرجت الهاتف و نظرت به فتفاجئت بالكثير من المكالمات و الرسائل من دونجهي نظرت بالساعة وجدتها السابعة و النصف، تبا ! اذا انا قضيت الليلة الماضية بالخارج توقفت قليلا استرجع ما حدث بالامس و تذكرت انني بعد اخذ الدواء شعرت بالنعاس بينما كان يتحدث تشانج ووك اثناء شربه وضعت يدي على فمي بصدمة ، هل يعقل ؟! جمعت اغراضي و خرجت سريعا لاجد هاتفي يص*ر صوت معبرا عن وصول رسالة اخرجته من الحقيبة سريعا و فتحته وجدتها رسالة من تشانج ووك "صباح الخير ، اعتذر عن جعلك تبيتين بالامس في منزلي فانا لم استطع الذهاب بك لمنزلك حتى لا تقعي في مأزق و كان من الصعب ايقاظك فقد بدى عليك التعب الشديد ،اتمنى ان تكوني اخذتي قسطا كبيرا من الراحة و ان تشعري بالتحسن فور استيقاظك ، لا تنسي تناول الافطار الذي قمت بتحضيره لك ، اتمنى لك يوما سعيد جميلتي بيري " اغلقت الهاتف سريعا و انا انظر نحو المطبخ لاجد الطعام محضر بالفعل ، تجاهلته و خرجت سريعا بقلق و خوف و توتر افكر في مبرر اخبره لدونجهي عن مبيتي بالخارج و بداخلي ادعو ان اكون لم افعل شيء مع تشانج ووك ، ليس صحيح إن أرد على خيانة دونجهي بالمثل ليس علي ان اكون مثله حتى لا اسقط من نظر نفسي ، علي عن احافظ على ما تبقى وعود اخذناها سويا على انفسنا عندما تزوجنا توقفت لاتذكر الصور التي ارسلتها لي الساقطة فعدت ابكي مرة اخرى ،ابكي على وعوده الواهية و كيف نكث بها توقفت امام البناية افكر و آتت لي فكرة ، اتصلت بريبيكا فردت علي بصوت ناعس _اوه بيري صباح الخير _ صباح الخير هل ايقظتك ؟ _ لا لقد استيقظت للتو و ذاهبة للتجهيز لعمل حتى انني و جدت مكالمات كثيرة من دونجهي و كنت على وشك الاتصال به ، هل هناك شئ؟ سألت بقلق _ هل هيوك بجانبك؟ اجابت بتعجب _ لا انا بالمطبخ اعد الفطور و لم اوقظه بعد تن*دت براحة _ اسمعي بيكي إذا سألك دونجهي عني اخبريه انني قضيت ليلة أمس لد*ك لاني شعرت بالتعب الشديد و رحلت صباحا تسألت بتعجب _ و لماذا؟ _اخبريه فقط ما اخبرتك به تسألت بشك _بيري اخبريني اين كنتي بالامس؟ تذمرت و صحت بها _توقفي عن اسئلتك سوف اخبرك بكل شئ لاحقا اغلقت معها و اوقفت سيارة أجرة ، صعدت بها لاتوجه نحو احد المراكز التجارية حتى اشتري ملابس اخرى وصلت و دخلت أحد المتاجر و اخترت أحد الملابس التي تناسبني و بدلتها ثم ذهبت لاحد المقاهي حتى اشتري كوبا من القهوة كي استعيد وعي كاملا أخذت سيارة أجرة أخري كي اتوجه صوب الشركة و طوال الطريق كان دونجهي يستمر بالاتصال بي و انا اتجاهل اتصالاته ليس خوفا منه فقط و لكن لأنني لا استطيع محادثته بعد ما حدث ، وصلت الشركة و توجهت الى مكتبي سريعا حتى اضع اغراضي و اركز على ما سوف اقوله لدونجهي و احاول السيطرة على التوتر الذي مازال يتملكني و مشاعر الحزن و الكراهية تجاهه على فعلته فالوقت الآن لا يسمح بمناقشة ذلك الامر ، علي انهاء الامر مع دونجهي سريعا حتى اتفرغ لتشانج ووك و اتأكد من عدم حدوث شئ بيننا ، صدح صوت رنين هاتفي فوجدت ريبيكا ،اجبت بتوتر _ بيكي ما الامر؟ تسائل بصوت خافت _ اين انتِ الآن ؟ _ انا بمكتبي _ تعالي هنا سريعا فدونجهي يستشيط غضبا و يريد رؤيتك ؟ اجبتها بيأس _ حسنا قادمة اخذت شهيق و زفير عدة مرات حتى اخفف من حدة توتري ثم ذهبت الى مكتبه ، وصلت و القيت التحية على ريبيكا التي كان يبدو على ملامحها الغضب و التوتر _ اذهبي اليه الآن قبل ان يقوم بت**ير الشركة فوق رؤوسنا و علينا التحدث عندما تنتهي اومأت لها ثم طرقت الباب و دخلت بعد ان اذن لي و بمجرد وقوع عيني عليه و هو جالس خلف مكتبه يفحص بعض الاوراق تذكرت صورته مع تلك الحية عاريان ،فحاولت السيطرة على غضبي ثم تقدمت منه و انا اغلق الباب رفع نظره عندما لم يجد صوت ثم نهض سريعا و اقترب مني ببطء ، وقف امامي ينظر لي و عينيه تستشيط غضبا ثم ضم ذراعيه نحو ص*ره و تحدث بحدة _ هل لي ان اعلم ما الذي جعلك تمكثين ليلة امس لدى ريبيكا دون حتى اخبارنا ؟ هل تعلمين كيف كدنا ان نموت من القلق عليك ؟هل رايتي حتى كم عدد المرات التي اتصلنا بك و لم تراعي ذلك و ذهبتي لمنزل صديقتك دون اخبار خادمة حتى بالمنزل كي نطمئن عليك ؟ ارتفع صوته بجملته الاخيرة لتتجمع الدموع بعيني و انظر للارض _ اعتذر صاح بحدة _ لا اريد سماع تلك الاعتذارات الواهية بل اريد منك تفسير لفعلتك ، ما قصة تعبك ذاك و لما لم تخبرينا او حتى تتصلي بالمنزل او تجيبي على هاتفك ؟ سالت الدموع من عيني ، ما الذي اخبره به الآن ؟ هل اخبره انني تعبت بعد مشاجرتي مع عشيقته الساقطة على ارسالها لصورهما عاريان في احضان بعضهما البعض ؟ ام اخبره انني قضيت ليلتي بالامس مع رجلا غيره قام بانقاذي من صدمتي به ؟ ماذا اخبره ؟ صمتت للحظات لاجده يصيح مرة اخرى _ اخبريني هيا مسحت دموعي ثم رفعت وجهي له و تحدثت بصعوبة وتوتر _ لقد - شعرت بالتعب الشديد و ذهبت لمنزل بيكي متأخرا بعد انهاء اعمالي ،لاقتراب منزلها من الشركة و لم استطع اخبارك لشدة تعبي ، و استيقظت صباحا و آتيت الى الشركة كان ينظر لي بشك _ و لماذا لم تتصلي بي صباحا او حتى تجيبي على رسائلي و مكالماتي؟ اجبت بارتباك _ لانـ لاني كنت اضع هاتفي بالحقيبة و لم استمع له تفحصني بشك للحظات ثم خفت ملامح الحدة من وجهه _ و كيف تشعرين الآن ؟ _ انا افضل الآن لقد كان مجرد ارهاق _ يمكنك اخذ اجازة اذا اردتي نفيت بشدة _ فقط عندما ننتهي سوف اخذ اجازة _ اذا عودي اليوم الى المنزل و باشري عملك من هناك و لا ترهقي نفسك اومأت له فتن*د و عاد ليجلس _ حسنا فقط سوف انتهي بعض الاعمال ثم ارحل اومأت له بالموافقة ثم اعتذرت منه لاخرج و انا اكاد انفجر من البكاء من شدة تحملي للكم الكبير من الغضب بداخلي ، قابلت ريبيكا بوجهي و على وجهها علامات التعجب لاشير لها _ عندما تنتهي تعالي الي اومأت لي بالموافقة فعدت لمكتبي لاغلق على نفسي و انفجر باكية على حالي و حياتي التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم لدرجة انني كدت ان افقد الامل في انقاذ ما تبقى منها . DH pov مرت عدة دقائق حتى وجدت الباب يطرق اذنت بضيق ، فتح الباب و كانت ريبيكا دخل و هي تلقي التحية بتعجب ، نهضت من خلف مكتبا سريعا و تحدثت اليها بانفعال _ لما لم تجيبي على اتصالات؟ اجابت بتوتر _اعتذر لم انظر بهاتفي _ بيري ليست بالمنزل من الليلة الماضية و احاول الوصول اليها منذ الأمس و هي لا تجيب هل اتصلت بك؟ _ نعم لا تقلق هي مكثت بمنزلي بالامس ، لـقـ لقد آتت لي و كانت متعبة كثيراً فخلدت للنوم تحدثت بقلق _و كيف هي الآن ؟ ابتسمت _ لقد اصبحت بخير سألت بشك _ هل آتت معك ؟ صمتت للحظات ثم اجابت _ لـ لا، تركتها بالمنزل نائمة حتى تستريح قليلا _ و لما لم تتصلي بي تخبريني بالآمر ؟! بدى عليها ملامح الارتباك لتجيب _ لقد - كان الوقت متأخرا و ظننت انها قد اخبرتك تفحصتها بشك ثم عدت اجلس على مقعدي _حسنا ، اذا حضرت اخبريها ان تآتي لي و احضري لي كوبا من القهوة _حسنا انحنت لي مودعة ثم خرجت و تركتني و انا الشك يدور برأسي فطريقة حديثها توحي لي بان هناك شئ خفى لا اعلمه ، مرت عدة دقائق لاجد الباب يطرق و كانت هذه المرة بيري ، نهضت و اقتربت منها بغضب و اخذت استفهم عن سبب غيابها عن المنزل لكنها كانت تجيب بارتباك هي الاخرى مما زاد شكي اكثر و اكد لى ظنوني امرتها بالانصراف و عدت الى متابعة فحص اوراق العمل ، لكن الشكوك مازالت تدور بداخلي و فضولي يقتلني كي اعلم الحقيقة ، اتصلت بالمنزل لاطمأنهم ثم عدت افكر مرة اخرى ، مازلت اشعر بالقلق و الخوف منذ ذلك اليوم الذي ذهبت فيه بصحبة آيرين للملهي و ما حدث في ذلك اليوم احاول تجنب بيري بشكل كبير ليس لخوفي من انكشاف آمري مع آيرين فقط و لكن مما رآيته ، فمازال الغضب يتملكني و احاول جاهدا السيطرة عليه ، فقط اكتفي بمقابلتها لمناقشة مستجدات العمل و غرفتها تركتها و اصبحت انام بغرفتي، حتى هي اصبحت لا تهتم بي كما السابق نظرا لانشغالها بالعمل الكثير الذي اكلفها به كي لا تكترث لاحد او ربما ذلك الو*د تمكن من جعلها تنشغل عني اما من ناحية آيرين فمازالت تآتي لي وتقترب مني أكثر و أكثر من السابق بل انها تعوضني جزء من الاهتمام الذي افتقده من بيري ، لم استطيع ان اسألها عما حدث في تلك الليلة حتى لا اجرح شعورها ففي النهاية نحن احباء و من الوارد حدوث ذلك بيننا و ليس هناك مشكلة ، لكن لماذا اشعر ببعض القلق الآن رغم عدم شعور به عندما فعلت ذلك مع بيري ؟! ذلك ما يجعلني في حيرة من آمري و يشككني في مدى حبي لكل منهن و لا استطيع الوصول إلى اختيار واحد ، من علي ان اختار ؟ كلاهن يملكن ما اريده ، اذا هل سوف اظل بينهن ؟! ام هناك ما سيجعلني اقرر اختياري؟ قطع تفكيري طرق الباب فأذنت بالدخول ، كان هيوكجاي الذي كان يريد مراجعة بعض الاوراق معي ، خطرت على بالي فكرة فسألت _كيف كانت سهرتك مع ريبيكا بالامس ؟ نظر لي بتعجب _جيدة، لما ؟ و منذ متى أصبحت تهتم لي أنا و بيكي؟ _لقد رآيتك بالامس قبل ان ارحل للاجتماع تغازلها لذلك ظنت انك سوف تعطلها عن عملها و تأخذها للسهر في الخارج ايها المنحرف ضحك نافياً _ لا ليس الامر كما ظننت ، انت تعرف اني لا احب تعطيلها كل ما في الامر انني اردت معرفة متى سوف تنهي العمل حتى نرحل سويا اكملت بشك _ و بالطبع تركتك تذهب لمنزلك وحيدا من اجل العمل ايها المسكين و عدت انت تحضن وسادتك حزينا نظر لي باستنكار _ و هل تظن صديقك هكذا ؟ اكمل بخبث و ضحك _ انا لم اتركها لثانية سهرت معها ثم اخذتها الى منزلها و اكملنا سهرتنا هناك وحدنا بعيدا عن انظار الناس و انهيت سهرتي و انا احتضنها هي و ليس الوسادة ايها الا**ق ضحكت له و انا بداخلي اتعجب على ما قاله اذا هما كانا وحدهما بالامس فكيف كانت بيري تمكث لديهم تحدثت بشك _ اعتذر نيابة عن بيري لانها افاقتكم من احلامكم الوردية بالأمس فلو كنت اعلم بشأن مرضها كنت آتيت سريعا و اخذتها نظر لي بدهشة _ ماذا ؟! متى آتت بيري ؟ اكملت بشك _ الا تعلم لقد آتت متعبة لكم بوقت متأخر من الامس ربما كنت انت نائم و لم تشعر بشئ صمت يفكر بتعجب ثم اومأ لي _ربما اعدت ظهري للخلف و انا افحص الاوراق و عقلي منشغل بما سمعته منه ، باتت شكوكي تؤكد ان هناك شئ لايعرفه احد سوى بيري و ريبيكا ربما لن اعلم الآن لكنني سوف اعلم لاحقاً . ****************** كانت بيري في مكتبها تستند برأسها على ذراعيها فوق المكتب عندما صدح صوت طرق الباب فأذنت بالدخول و كانت ريبيكا التي دخلت و اغلقت الباب ، اقتربت من مكتب بيري وعلى وجهها علامات التعجب _ بيري هل انتي بخير؟! رفعت بيري رأسها لتنظر لها _ اوه بيكي ، انا بخير اجلسي تن*دت براحة ثم جلست و تسائلت بشك _ اخبريني إذا ما الذي حدث بالأمس و اين كنتي؟ اعتدلت و هي تنظر لها ثم تن*دت بضيق و اخذت تقص عليها ما حدث باليلة الامس بينما الاخرى كانت عينيها تجحظ و تتحرك بتوتر و دهشة مما سمعته و ما ان انتهت بيري حتى سقطت جالسة امامها و علامات الصدمة على وجهها _تباً !! تلك الساقطة كيف وصلت بها جرائتها الى ذلك الحد ؟! _ كما اخبرت هيوكجاي سابقاً هي متأكدة اننا لن نستطيع اخذ اي خطوة ضدها و الا سوف تكشف كل شئ للصحافة تن*دت بقلة حيلة ثم تسائلت بتعجب _لكن لما لم تخبريني بظهور تشانج ووك مرة اخرى في حياتك و بامر سهرتكم ؟ _ لم تأتي فرصة لأحادثك و ظهوره لم يكن بالشئ المهم حتى ما حدث بالامس تحدثت بلوم _و لما لم تتصلي بي ؟ لما دوناً عن كل من تعرفينه تذهبين معه ؟ اجابت بضيق _اخبرتك انني لم اتصل به هو من فعل ، ثم انني كنت بحالة يرثى لها ووجدته يتصل بي فجأة و بالصدفة كان بجانب الشركة ،فآتي الي و انقذني من تلك الحالة بحسن نية فانا اعرفه جيدا منذ الجامعة ضحكت ساخرة _ حقا !هل حسن نيته تجعله يأخذك ليلا في سهرة لاحد المطاعم و تتراقصا و يصر على توصيلك لمنزلك؟ هل حسن نيته تجعله يآتي اليك مسرعا لانقاذك بلهفة ثم يأخذك لمنزله؟استيقظي بيري الجميع يعلم إنه يحمل مشاعر تجاهك تحدثت بقلة حيلة _بيكي الا تري انكي تأخذين الامور على محمل الجد نهضت منفعلة و استندت على المكتب _ توقفي عن حماقتك تلك و كفي عن ثقتك العمياء التي تضعيها في كل من تعرفينه ، ذلك الشخص كان يحمل لكي مشاعر في الماضي بينما انتي كنتي هائمة بذلك الا**ق الذي يمكث خلف مكتبه على بعد خطوات منك ، و ليس مبررا ان تتقربي منه فقط لكون زوجك لا يتذكر شئ عنكما و اصبح مهتم بتلك الساقطة اوقفتها مستنكرة _ما الذي تقولينه و اللعنه ؟ انا لا اتقرب منه لقد تعاملت بطبيعتي و عفويتي كالعادة _طبيعتك و عفويتك تلك كادت ان تلقي بك في الجحيم ، اخبريني اذا ماذا كان سيحدث ان رآكي دونجهي بصحبته اثناء عودتكم من السهرة ؟ ماذا سيحدث اذ رآكما احد العاملين بالشركة و تناقلت الاقاويل حتى وصلت لدونجهي ؟ هل تعرفين كيف كان يتطاير الشر من عينه صباحا عند سؤاله عنك ارتسمت على وجهها علامات التوتر و القلق الشديد لتضع رأسها بين كفيها مستندة على المكتب _ لا اعلم بيكي ، ما حدث شل تفكيري جعلني مقيدة و هزيلة لا اقوى على النهوض ، حتى انني لا اعرف كيف مرأت عليه تلك الكذبة هدأت و نظرت لها بحزن و هي تجلس ثم تسألت بقلق _ و هل تظنين انه لم يفعل بك شئ؟! صمتت للحظات تفكر بقلق ثم اجابت _لا اعلم كما اخبرتك لقد كنت متعبة للغاية و اخذت الدواء ثم غفوت و لم اشعر بشئ ، استيقظت بعدها لاجد نفسي بغرفته ارتدي كنزتي و تنورتي و المعطف و الحقيبة كانا على الكرسي بجانبي و قد اشرق الصباح و باقي ماحدث انتي تعلمينه تن*دت بقلق _ استمعي حالتك تلك اصبحت تسوء و انتي تهملين نفسك بشدة عليكي الذهاب في اقرب وقت للمشفى اما بالنسبة لتشانج ووك حاولي الابتعاد عنه و لا تحادثيه مرة اخرى يكفي ما وصلنا له من تعقيدات و دعينا نجتهد لابعاد تلك الحية فنحن الآن بموقف خطير بعد فعلتها تلك و لا نعرف ما القادم فيبدو انها سيطرت عليه بصورة كبيرة اجابتها بقلة حيلة _ معك حق _ حسنا سوف اتركك الآن و لا تنسي حاولي ان تتفرغي لبعض الوقت و اذهبي للمشفى بلغيني قبل ذلك حتى آتي معك اومأت لها فابتسمت الاخرى مودعة لها لتخرج و تتركها تفكر بحيرة في كل ما قالته لها . ***************************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD