DH Pov
كنت بعشاء عمل مع احد المستثمرين عندما اهتز هاتفي معلنا عن اتصال نظرت للشاشة و وجدتها بيري اجبت عليها بعجل لاخبرها باجتماعي ثم اغلقت ،
و بعد ان انتهى العشاء عدت للمنزل و كان مازال ذلك الصوت الذي بداخلي يخبرني ان ارضخ لرغباتي و اذهب للاطمئنان عليها قبل ولوجي لغرفتي ،
لم اكترث لها و ذهبت لغرفتي سريعا فلقد نال مني الارهاق و اريد ان استريح لعل ذلك الصوت يصمت ايضا ،
استيقظت صباحا و جهزت نفسي للذهاب للعمل و نزلت لغرفة الطعام و كان الجميع حضرا عدا بيري تعجبت لاسأل امي
_لما لم تنزل بيري ؟! هل هي مريضة؟!
ردت امي بتعجب ايضا
_ماذا ؟! لم ارها لقد ظننت ان كلاكما سوف تنزلان سويا
_لا فانا لم امر عليها هذا الصباح
ارتسمت على وجهينا ملامح القلق فنظرت امي للخادمة سريعا
_يوريم من فضلك تفقدي غرفة بيري ربما حدث لها شيئا دون علمنا
اومأت الخادمة بالموافقة لتهرول سريعا للغرف و تعود بعد دقائق و على وجهها علامات التعجب
_ سيدتي الانسة بيري ليست بغرفتها كما ان فراشها مازال كما هو كأن لم يلمسه احد منذ ان رتبته بالامس
صدمت مما سمعت و بدء القلق يتملكني لاسحب هاتفي سريعا و اقوم بالاتصال بها ، لم تجيب فاعدت الكرة عدة مرات وسط حالة القلق التي بدت على جدي وامي ،
لم ترد ايضا على اتصالاتي مما زاد قلقي خشية من ان يكون حدث لها مكروه و هي بمفردها اخذت ارسل لها بعض الرسائل لعلها بعمل و ربما تجيب عندنا تنتهي ،
تحدث جدي بقلق
_اخبرنا بني ماذا هناك؟
اجبته بضيق
_لا تجيب جدي لا تجيب
_اهدأ اذا و جرب الاتصال بريبيكا ربما تكون قد مكثت عندها
اومأت له و حاولت الاتصال على ريبيكا و لكنها لم تجيب ايضا ، لم انتظر و نهضت سريعا بتوتر فنظرت امي لي بدهشة
_ الى اين ستذهب ؟ انت لم تنهي طعامك ؟
اجبتها على عجل
_ لن انتظر فكلاهن لا يجيبن و ذلك يثير الخوف بداخلي لذلك سوف اتوجه للشركة سريعا ربما اصل الى شئ هناك
اومأت لي
_ حسنا لا تنسى ان تطمأنا
ذهبت سريعا لسيارتي وانطلقت نحو الشركة , وصلت و قررت ان امر على مكتبها لعلها هناك و لكنني لم اجدها ،
ذهبت صوب مكتبي فلم اجد ريبيكا ايضا نظرت للساعة فوجدتها قاربت على التاسعة اذا هي سوف تحضر الآن ،
اتصلت عليها مرة اخرى فلم تجيب ذات قلقي و توتري اكثر
Berry pov
فزعت على صوت اغلاق باب فاخذت اتقلب يمينا و يسارا من شدة التعب كي استفيق ،انا اشعر ان جسدي باكمله في حالة ارتخاء ربما من الدواء الذي تناولته بالامس توقفت للحظات بتعجب و انا اتحسس ما حولي ، ما هذا ؟ فراش !
انا لا اتذكر انني غفوت على فراش بالأمس!!
فتحت عيني بسرعة و اعتدلت بصعوبة و انا انظر حولي بصدمة
وجدت نفسي بغرفة لا اعرفها مغطاة ، ازلت الغطاء بخوف فوجدتني ارتدي بلوزتي و تنورتي
و معطفي و حقيبتي على احد الكراسي جانبي
نهضت بفزع و ارتديت مع في و حقيبتي و اخذت حذائي بيدي ثم اخرجت الهاتف و نظرت به فتفاجئت بالكثير من المكالمات و الرسائل من دونجهي
نظرت بالساعة وجدتها السابعة و النصف،
تبا ! اذا انا قضيت الليلة الماضية بالخارج
توقفت قليلا استرجع ما حدث بالامس و تذكرت انني بعد اخذ الدواء شعرت بالنعاس بينما كان يتحدث تشانج ووك اثناء شربه وضعت يدي على فمي بصدمة ، هل يعقل ؟!
جمعت اغراضي و خرجت سريعا لاجد هاتفي يص*ر صوت معبرا عن وصول رسالة اخرجته من الحقيبة سريعا و فتحته وجدتها رسالة من تشانج ووك
"صباح الخير ، اعتذر عن جعلك تبيتين بالامس في منزلي فانا لم استطع الذهاب بك لمنزلك حتى لا تقعي في مأزق و كان من الصعب ايقاظك فقد بدى عليك التعب الشديد ،اتمنى ان تكوني اخذتي قسطا كبيرا من الراحة و ان تشعري بالتحسن فور استيقاظك ، لا تنسي تناول الافطار الذي قمت بتحضيره لك ، اتمنى لك يوما سعيد جميلتي بيري "
اغلقت الهاتف سريعا و انا انظر نحو المطبخ لاجد الطعام محضر بالفعل ، تجاهلته و خرجت سريعا بقلق و خوف و توتر افكر في مبرر اخبره لدونجهي عن مبيتي بالخارج و بداخلي ادعو ان اكون لم افعل شيء مع تشانج ووك ،
ليس صحيح إن أرد على خيانة دونجهي بالمثل ليس علي ان اكون مثله حتى لا اسقط من نظر نفسي ، علي عن احافظ على ما تبقى وعود اخذناها سويا على انفسنا عندما تزوجنا
توقفت لاتذكر الصور التي ارسلتها لي الساقطة فعدت ابكي مرة اخرى ،ابكي على وعوده الواهية و كيف نكث بها
توقفت امام البناية افكر و آتت لي فكرة ، اتصلت بريبيكا فردت علي بصوت ناعس
_اوه بيري صباح الخير
_ صباح الخير هل ايقظتك ؟
_ لا لقد استيقظت للتو و ذاهبة للتجهيز لعمل حتى انني و جدت مكالمات كثيرة من دونجهي و كنت على وشك الاتصال به ، هل هناك شئ؟
سألت بقلق
_ هل هيوك بجانبك؟
اجابت بتعجب
_ لا انا بالمطبخ اعد الفطور و لم اوقظه بعد
تن*دت براحة
_ اسمعي بيكي إذا سألك دونجهي عني اخبريه انني قضيت ليلة أمس لد*ك لاني شعرت بالتعب الشديد و رحلت صباحا
تسألت بتعجب
_ و لماذا؟
_اخبريه فقط ما اخبرتك به
تسألت بشك
_بيري اخبريني اين كنتي بالامس؟
تذمرت و صحت بها
_توقفي عن اسئلتك سوف اخبرك بكل شئ لاحقا
اغلقت معها و اوقفت سيارة أجرة ، صعدت بها لاتوجه نحو احد المراكز التجارية حتى اشتري ملابس اخرى
وصلت و دخلت أحد المتاجر و اخترت أحد الملابس التي تناسبني و بدلتها ثم ذهبت لاحد المقاهي حتى اشتري كوبا من القهوة كي استعيد وعي كاملا
أخذت سيارة أجرة أخري كي اتوجه صوب الشركة
و طوال الطريق كان دونجهي يستمر بالاتصال بي و انا اتجاهل اتصالاته ليس خوفا منه فقط و لكن لأنني لا استطيع محادثته بعد ما حدث ،
وصلت الشركة و توجهت الى مكتبي سريعا حتى اضع اغراضي و اركز على ما سوف اقوله لدونجهي و احاول السيطرة على التوتر الذي مازال يتملكني و مشاعر الحزن و الكراهية تجاهه على فعلته فالوقت الآن لا يسمح بمناقشة ذلك الامر ،
علي انهاء الامر مع دونجهي سريعا حتى اتفرغ لتشانج ووك و اتأكد من عدم حدوث شئ بيننا ،
صدح صوت رنين هاتفي فوجدت ريبيكا ،اجبت بتوتر
_ بيكي ما الامر؟
تسائل بصوت خافت
_ اين انتِ الآن ؟
_ انا بمكتبي
_ تعالي هنا سريعا فدونجهي يستشيط غضبا و يريد رؤيتك ؟
اجبتها بيأس
_ حسنا قادمة
اخذت شهيق و زفير عدة مرات حتى اخفف من حدة توتري ثم ذهبت الى مكتبه ، وصلت و القيت التحية على ريبيكا التي كان يبدو على ملامحها الغضب و التوتر
_ اذهبي اليه الآن قبل ان يقوم بت**ير الشركة فوق رؤوسنا و علينا التحدث عندما تنتهي
اومأت لها ثم طرقت الباب و دخلت بعد ان اذن لي
و بمجرد وقوع عيني عليه و هو جالس خلف مكتبه يفحص بعض الاوراق تذكرت صورته مع تلك الحية عاريان ،فحاولت السيطرة على غضبي ثم تقدمت منه و انا اغلق الباب
رفع نظره عندما لم يجد صوت ثم نهض سريعا و اقترب مني ببطء ، وقف امامي ينظر لي و عينيه تستشيط غضبا ثم ضم ذراعيه نحو ص*ره و تحدث بحدة
_ هل لي ان اعلم ما الذي جعلك تمكثين ليلة امس لدى ريبيكا دون حتى اخبارنا ؟ هل تعلمين كيف كدنا ان نموت من القلق عليك ؟هل رايتي حتى كم عدد المرات التي اتصلنا بك و لم تراعي ذلك و ذهبتي لمنزل صديقتك دون اخبار خادمة حتى بالمنزل كي نطمئن عليك ؟
ارتفع صوته بجملته الاخيرة لتتجمع الدموع بعيني و انظر للارض
_ اعتذر
صاح بحدة
_ لا اريد سماع تلك الاعتذارات الواهية بل اريد منك تفسير لفعلتك ، ما قصة تعبك ذاك و لما لم تخبرينا او حتى تتصلي بالمنزل او تجيبي على هاتفك ؟
سالت الدموع من عيني ، ما الذي اخبره به الآن ؟
هل اخبره انني تعبت بعد مشاجرتي مع عشيقته الساقطة على ارسالها لصورهما عاريان في احضان بعضهما البعض ؟ ام اخبره انني قضيت ليلتي بالامس مع رجلا غيره قام بانقاذي من صدمتي به ؟
ماذا اخبره ؟
صمتت للحظات لاجده يصيح مرة اخرى
_ اخبريني هيا
مسحت دموعي ثم رفعت وجهي له و تحدثت بصعوبة وتوتر
_ لقد - شعرت بالتعب الشديد و ذهبت لمنزل بيكي متأخرا بعد انهاء اعمالي ،لاقتراب منزلها من الشركة و لم استطع اخبارك لشدة تعبي ، و استيقظت صباحا و آتيت الى الشركة
كان ينظر لي بشك
_ و لماذا لم تتصلي بي صباحا او حتى تجيبي على رسائلي و مكالماتي؟
اجبت بارتباك
_ لانـ لاني كنت اضع هاتفي بالحقيبة و لم استمع له
تفحصني بشك للحظات ثم خفت ملامح الحدة من وجهه
_ و كيف تشعرين الآن ؟
_ انا افضل الآن لقد كان مجرد ارهاق
_ يمكنك اخذ اجازة اذا اردتي
نفيت بشدة
_ فقط عندما ننتهي سوف اخذ اجازة
_ اذا عودي اليوم الى المنزل و باشري عملك من هناك و لا ترهقي نفسك
اومأت له فتن*د و عاد ليجلس
_ حسنا فقط سوف انتهي بعض الاعمال ثم ارحل
اومأت له بالموافقة ثم اعتذرت منه لاخرج و انا اكاد انفجر من البكاء من شدة تحملي للكم الكبير من الغضب بداخلي ، قابلت ريبيكا بوجهي و على وجهها علامات التعجب لاشير لها
_ عندما تنتهي تعالي الي
اومأت لي بالموافقة فعدت لمكتبي لاغلق على نفسي و انفجر باكية على حالي و حياتي التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم لدرجة انني كدت ان افقد الامل في انقاذ ما تبقى منها .
DH pov
مرت عدة دقائق حتى وجدت الباب يطرق اذنت بضيق ،
فتح الباب و كانت ريبيكا دخل و هي تلقي التحية بتعجب ، نهضت من خلف مكتبا سريعا و تحدثت اليها بانفعال
_ لما لم تجيبي على اتصالات؟
اجابت بتوتر
_اعتذر لم انظر بهاتفي
_ بيري ليست بالمنزل من الليلة الماضية و احاول الوصول اليها منذ الأمس و هي لا تجيب هل اتصلت بك؟
_ نعم لا تقلق هي مكثت بمنزلي بالامس ، لـقـ لقد آتت لي و كانت متعبة كثيراً فخلدت للنوم
تحدثت بقلق
_و كيف هي الآن ؟
ابتسمت
_ لقد اصبحت بخير
سألت بشك
_ هل آتت معك ؟
صمتت للحظات ثم اجابت
_ لـ لا، تركتها بالمنزل نائمة حتى تستريح قليلا
_ و لما لم تتصلي بي تخبريني بالآمر ؟!
بدى عليها ملامح الارتباك لتجيب
_ لقد - كان الوقت متأخرا و ظننت انها قد اخبرتك
تفحصتها بشك ثم عدت اجلس على مقعدي
_حسنا ، اذا حضرت اخبريها ان تآتي لي و احضري لي كوبا من القهوة
_حسنا
انحنت لي مودعة ثم خرجت و تركتني و انا الشك يدور برأسي فطريقة حديثها توحي لي بان هناك شئ خفى لا اعلمه ،
مرت عدة دقائق لاجد الباب يطرق و كانت هذه المرة بيري ، نهضت و اقتربت منها بغضب و اخذت استفهم عن سبب غيابها عن المنزل
لكنها كانت تجيب بارتباك هي الاخرى مما زاد شكي اكثر و اكد لى ظنوني امرتها بالانصراف و عدت الى متابعة فحص اوراق العمل ،
لكن الشكوك مازالت تدور بداخلي و فضولي يقتلني كي اعلم الحقيقة ، اتصلت بالمنزل لاطمأنهم ثم عدت افكر مرة اخرى ،
مازلت اشعر بالقلق و الخوف منذ ذلك اليوم الذي ذهبت فيه بصحبة آيرين للملهي و ما حدث في ذلك اليوم
احاول تجنب بيري بشكل كبير ليس لخوفي من انكشاف آمري مع آيرين فقط و لكن مما رآيته ،
فمازال الغضب يتملكني و احاول جاهدا السيطرة عليه ، فقط اكتفي بمقابلتها لمناقشة مستجدات العمل و غرفتها تركتها و اصبحت انام بغرفتي،
حتى هي اصبحت لا تهتم بي كما السابق نظرا لانشغالها بالعمل الكثير الذي اكلفها به كي لا تكترث لاحد
او ربما ذلك الو*د تمكن من جعلها تنشغل عني
اما من ناحية آيرين فمازالت تآتي لي وتقترب مني أكثر و أكثر من السابق بل انها تعوضني جزء من الاهتمام الذي افتقده من بيري ،
لم استطيع ان اسألها عما حدث في تلك الليلة حتى لا اجرح شعورها ففي النهاية نحن احباء و من الوارد حدوث ذلك بيننا و ليس هناك مشكلة ،
لكن لماذا اشعر ببعض القلق الآن رغم عدم شعور به عندما فعلت ذلك مع بيري ؟! ذلك ما يجعلني في حيرة من آمري و يشككني في مدى حبي لكل منهن و لا استطيع الوصول إلى اختيار واحد ،
من علي ان اختار ؟ كلاهن يملكن ما اريده ، اذا هل سوف اظل بينهن ؟! ام هناك ما سيجعلني اقرر اختياري؟
قطع تفكيري طرق الباب فأذنت بالدخول ،
كان هيوكجاي الذي كان يريد مراجعة بعض الاوراق معي ، خطرت على بالي فكرة فسألت
_كيف كانت سهرتك مع ريبيكا بالامس ؟
نظر لي بتعجب
_جيدة، لما ؟ و منذ متى أصبحت تهتم لي أنا و بيكي؟
_لقد رآيتك بالامس قبل ان ارحل للاجتماع تغازلها لذلك ظنت انك سوف تعطلها عن عملها و تأخذها للسهر في الخارج ايها المنحرف
ضحك نافياً
_ لا ليس الامر كما ظننت ، انت تعرف اني لا احب تعطيلها كل ما في الامر انني اردت معرفة متى سوف تنهي العمل حتى نرحل سويا
اكملت بشك
_ و بالطبع تركتك تذهب لمنزلك وحيدا من اجل العمل ايها المسكين و عدت انت تحضن وسادتك حزينا
نظر لي باستنكار
_ و هل تظن صديقك هكذا ؟
اكمل بخبث و ضحك
_ انا لم اتركها لثانية سهرت معها ثم اخذتها الى منزلها و اكملنا سهرتنا هناك وحدنا بعيدا عن انظار الناس و انهيت سهرتي و انا احتضنها هي و ليس الوسادة ايها الا**ق
ضحكت له و انا بداخلي اتعجب على ما قاله اذا هما كانا وحدهما بالامس فكيف كانت بيري تمكث لديهم تحدثت بشك
_ اعتذر نيابة عن بيري لانها افاقتكم من احلامكم الوردية بالأمس فلو كنت اعلم بشأن مرضها كنت آتيت سريعا و اخذتها
نظر لي بدهشة
_ ماذا ؟! متى آتت بيري ؟
اكملت بشك
_ الا تعلم لقد آتت متعبة لكم بوقت متأخر من الامس ربما كنت انت نائم و لم تشعر بشئ
صمت يفكر بتعجب ثم اومأ لي
_ربما
اعدت ظهري للخلف و انا افحص الاوراق و عقلي منشغل بما سمعته منه ،
باتت شكوكي تؤكد ان هناك شئ لايعرفه احد سوى بيري و ريبيكا ربما لن اعلم الآن لكنني سوف اعلم لاحقاً .
******************
كانت بيري في مكتبها تستند برأسها على ذراعيها فوق المكتب عندما صدح صوت طرق الباب فأذنت بالدخول و كانت ريبيكا التي دخلت و اغلقت الباب ،
اقتربت من مكتب بيري وعلى وجهها علامات التعجب
_ بيري هل انتي بخير؟!
رفعت بيري رأسها لتنظر لها
_ اوه بيكي ، انا بخير اجلسي
تن*دت براحة ثم جلست و تسائلت بشك
_ اخبريني إذا ما الذي حدث بالأمس و اين كنتي؟
اعتدلت و هي تنظر لها ثم تن*دت بضيق و اخذت تقص عليها ما حدث باليلة الامس بينما الاخرى كانت عينيها تجحظ و تتحرك بتوتر و دهشة مما سمعته
و ما ان انتهت بيري حتى سقطت جالسة امامها و علامات الصدمة على وجهها
_تباً !! تلك الساقطة كيف وصلت بها جرائتها الى ذلك الحد ؟!
_ كما اخبرت هيوكجاي سابقاً هي متأكدة اننا لن نستطيع اخذ اي خطوة ضدها و الا سوف تكشف كل شئ للصحافة
تن*دت بقلة حيلة ثم تسائلت بتعجب
_لكن لما لم تخبريني بظهور تشانج ووك مرة اخرى في حياتك و بامر سهرتكم ؟
_ لم تأتي فرصة لأحادثك و ظهوره لم يكن بالشئ المهم حتى ما حدث بالامس
تحدثت بلوم
_و لما لم تتصلي بي ؟ لما دوناً عن كل من تعرفينه تذهبين معه ؟
اجابت بضيق
_اخبرتك انني لم اتصل به هو من فعل ، ثم انني كنت بحالة يرثى لها ووجدته يتصل بي فجأة و بالصدفة كان بجانب الشركة ،فآتي الي و انقذني من تلك الحالة بحسن نية فانا اعرفه جيدا منذ الجامعة
ضحكت ساخرة
_ حقا !هل حسن نيته تجعله يأخذك ليلا في سهرة لاحد المطاعم و تتراقصا و يصر على توصيلك لمنزلك؟
هل حسن نيته تجعله يآتي اليك مسرعا لانقاذك بلهفة ثم يأخذك لمنزله؟استيقظي بيري الجميع يعلم إنه يحمل مشاعر تجاهك
تحدثت بقلة حيلة
_بيكي الا تري انكي تأخذين الامور على محمل الجد
نهضت منفعلة و استندت على المكتب
_ توقفي عن حماقتك تلك و كفي عن ثقتك العمياء التي تضعيها في كل من تعرفينه ، ذلك الشخص كان يحمل لكي مشاعر في الماضي بينما انتي كنتي هائمة بذلك الا**ق الذي يمكث خلف مكتبه على بعد خطوات منك ، و ليس مبررا ان تتقربي منه فقط لكون زوجك لا يتذكر شئ عنكما و اصبح مهتم بتلك الساقطة
اوقفتها مستنكرة
_ما الذي تقولينه و اللعنه ؟ انا لا اتقرب منه لقد تعاملت بطبيعتي و عفويتي كالعادة
_طبيعتك و عفويتك تلك كادت ان تلقي بك في الجحيم ، اخبريني اذا ماذا كان سيحدث ان رآكي دونجهي بصحبته اثناء عودتكم من السهرة ؟
ماذا سيحدث اذ رآكما احد العاملين بالشركة و تناقلت الاقاويل حتى وصلت لدونجهي ؟ هل تعرفين كيف كان يتطاير الشر من عينه صباحا عند سؤاله عنك
ارتسمت على وجهها علامات التوتر و القلق الشديد لتضع رأسها بين كفيها مستندة على المكتب
_ لا اعلم بيكي ، ما حدث شل تفكيري جعلني مقيدة و هزيلة لا اقوى على النهوض ، حتى انني لا اعرف كيف مرأت عليه تلك الكذبة
هدأت و نظرت لها بحزن و هي تجلس ثم تسألت بقلق
_ و هل تظنين انه لم يفعل بك شئ؟!
صمتت للحظات تفكر بقلق ثم اجابت
_لا اعلم كما اخبرتك لقد كنت متعبة للغاية و اخذت الدواء ثم غفوت و لم اشعر بشئ ،
استيقظت بعدها لاجد نفسي بغرفته ارتدي كنزتي و تنورتي و المعطف و الحقيبة كانا على الكرسي بجانبي و قد اشرق الصباح و باقي ماحدث انتي تعلمينه
تن*دت بقلق
_ استمعي حالتك تلك اصبحت تسوء و انتي تهملين نفسك بشدة عليكي الذهاب في اقرب وقت للمشفى اما بالنسبة لتشانج ووك حاولي الابتعاد عنه و لا تحادثيه مرة اخرى يكفي ما وصلنا له من تعقيدات و دعينا نجتهد لابعاد تلك الحية فنحن الآن بموقف خطير بعد فعلتها تلك و لا نعرف ما القادم فيبدو انها سيطرت عليه بصورة كبيرة
اجابتها بقلة حيلة
_ معك حق
_ حسنا سوف اتركك الآن و لا تنسي حاولي ان تتفرغي لبعض الوقت و اذهبي للمشفى بلغيني قبل ذلك حتى آتي معك
اومأت لها فابتسمت الاخرى مودعة لها لتخرج و تتركها تفكر بحيرة في كل ما قالته لها .
*****************************
? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز?
? Enjoy Sweeties ??