بعد ان اغشي على دونجهي طلبت ايرين من النادلين مساعدتها على جلب سيارته و وضعوه بها و اخذت بطاقته المصرفية من جيبه حتى تدفع حسابهم
ذهبت نحو السيارة و قادت نحو منزلها و هي مبتسمة بانتصار لنجاح خطتها , كان دونجهي طول الطريق يتمتم بثمالة
_ بيري , لما فعلتي ذلك ؟
نظرت له ثم نظرت صوب الطريق و همست بسخرية
_ لأنك ا**ق و ستظل دوما هكذا
وصلت البناية التي بها شقتها و صفت السيارة ، انزلته و وضعت ذراعه على كتفها و امسكت بخصره و سحبته حتى وصلت للمصعد و منه لباب شقتها
بمجرد دخولها اغلقت الباب اسرعت به بصعوبة نحو غرفتها ثم القته على الفراش و اخذت تتن*د بتعب
_ يا الهي انه ثقيل للغاية
ارتاحت للحظات ثم عادت لتعديل وضعيته على الفراش و قامت بخلع معطفه ثم حذائه و الجوارب و ابتسامة الانتصار مرسومة على وجهها رغم الصعوبة التي تواجهها في تحريكه
اما هو فكان م**راً بالكامل و لا يشعر بشئ ، و بعد ان انتهت خلعت حذائها و صعدت مقتربة منه ، اخذت تتحسس تفاصيل وجهه و تنظر له بهيام ثم ضحكت بشدة
_ صدقني دونجهي سوف اجعلك تنسى تلك الحقيرة و تجعلني محلها في كل شئ و هذه خطوتي الاولى
ظلت تنزل بيدها و انظارها حتى وصلت لازرار قميصه , فتحت واحد ثم الاخر حتى انتهت منهم جميعا فاعادت النظر له و اقتربت توزع قبلاتها على جسد ذلك النائم في سكون .
DH pov
استيقظت و انا اشعر بصداع شديد اثر الثمالة كاد ان يفتك برأسي فتحت عيني بصعوبة لارى شئ غريب اغمضت عيني وضغطت على جفوني بشدة ثم فتحتها لاتعجب مما رآيته
ما هذا؟ انه ليس سقف غرفتي و لا حتى غرفة بيري ! هل مازلت احلم ؟!
حاولت النهوض و لكن هناك ثقل على ص*ري يمنعني سحبت الغطاء الذي كان علينا فوقعت علي الصدمة, انها ايرين تتوسد ص*ري العاري لا يستر كلانا سوى الغطاء
ابعدتها بصعوبة و نهضت سريعاً من على الفراش ممسكا رآسي اترنح في ذهول و انا اجول بنظري في الغرفة و حاولت ان اتذكر شئ من الامس و كيف اتيت الى منزل آيرين و لكن بائت محاولاتي بالفشل ؟
ا****ة ! هل حقا فعلتها مع آيرين و انا ثمل ؟
ماذا سافعل الآن ؟
حاولت استعادة توازني مرة اخرى و اخذت ابحث عن الهاتف كي اعرف الوقت نظرت حولي وجدت ملابسنا متفرقة في عدة اماكن في الغرفة
سحبت معطفي و اخرجت الهاتف انظر بشاشته , يا الهي انها السابعة صباحا, كيف سأعود للمنزل الآن ؟ حتى لو تحركت الى المنزل الآن حالما اصل سأجدهم استيقظوا جميعا لتناول الفطور و الذهاب للعمل
جمعت اغراضي ثم توجهت الى المرحاض و ارتديت ملابسي,و خرجت سريعا لمرآب البناية ابحث عن سيارتي حتى وجدتها اخذتها و انطلقت سريعا افكر في حل لتلك الورطة وسط مزيج بين القلق و التوتر و لم اجد سوى ان اذهب للشركة و اتظاهر بانني قضيت بها ليلة امس
وصلت الشركة و كان الموظفين لم يصلوا بعد توجهت سريعا لمكتبي ,جلست على اريكة مكتبي و انا اتن*د بيأس اسندت رأسي التي سوف تنفجر من كثرة التفكير على يداي و مازال القلق و التوتر يتملكني
كيف سأواجههم الآن ؟ هل سيصدقون كذبتي ؟ كيف سأنظر في اعين بيري الآن بعد ما فعلته ؟
توقفت للحظات عندما اتت بيري الى فكري و تذكرت ما رآيته بالأمس عندما كانت مع ذلك الو*د , ترا كيف ستفسر لي ما رآيته ؟ لكن في النهاية ما فعلته لا يساوي شئ بجانب ما فعلته
لحظة,و ما الذي فعلته ؟ بالنهاية آيرين حبيبتي , لكن بيري ماذا ؟ هل هي بالفعل اختياري البديل ؟ و ماذا عن خوفي و قلقي في ان اواجهها الآن ؟و اذا كانت اختياري البديل لماذا كدت ان اشتعل من الغيرة عندما رآيتها بصحبة رجل آخر ؟ و عن ما وصلت اليه علاقتنا ؟
ايهما تريد الآن دونجهي , الحاضر ام الماضي ؟!
كل تلك التساؤلات كانت تدور برآسي و كأن بداخلي شخصان يتبادلونها و لكن دون اجابة وسط الكثير من القلق و التوتر , امسكت رآسي و انا اصرخ بداخلي اريد ان اتوقف عن التفكير
شعرت ان رآسي على وشك الانفجار لذلك ذهبت للمرحاض و فتحت صنبور الماء ثم وضعت رأسي تحته لعل الماء تخفف قليلا من حدة توتري واصل الى حل و ايضا ازيل اثار ثمالة امس
رفعت رآسي بعد ان شعرت ببعض الراحة و استعدت وعيي شيئا ما , سحبت المنشفة المعلقة و نظرت للمرآة و انا اجفف رأسي و وجهي فانتبهت لتلك العلامة الحمراء المطبوعة على عنقي , حاولت ان ازيلها بالمنشفة ظنا مني انها احمر الشقاة الخاص بآيرين و لكن و ا****ة انها علامة أثر قبلة القيت المنشفة على الحوض و انا في ذهول و صدمة كيف سأخفيها الآن ؟
لم يكن امامي سوى انا اتحجج بالعودة للمنزل عندما تأتي بيري بحجة تبديل ملابسي و احول اخفاها باحد مسحضرات التجميل و الى ذلك الحين سوف اغلق ازرار قميصي بالكامل و اقوم برش القليل من العطر لاخفاء رائحة الكحول
خرجت و جلست على مكتبي و اخذت اتفحص بعض الاعمال الخاصة بالمشروع القادم حتى اتناسى قليلا ما حدث و كي لا يبدو علي التوتر امام بيري
مرت عدة ساعات حتى وصلت ريبيكا التي تفجأت بتواجدي مبكرا و اخبرتها باقتضاب انني متواجد منذ ليلة امس كما قررت و ان تجلب لي القهوة كعادتي كل صباح
غادرت ريبيكا لتدخل بعدها بدقائق بيري التي كان يبدو عليها الانفعال برغم محاولتها لكبت غضبها اغلقت الباب بقوة و اقترت من مكتب و هي تضم ذراعيها نحو ص*رها
_ هل لي ان اعرف اين قضيت ليلتك بالأمس ؟
بمجرد رؤيتي لها تذكرت ما رآيته بالأمس و تملكني الغضب من فعلتها لذلك حاولت الا تتلاقى انظارنا و ظللت خلف مكتبي كي لا تستنشق رائحة الكحول
_ اتيت للشركة لانهاء بعض الاعمال الخاصة بالمشروع الجديد و كان هناك بعض الاوراق المهمة التي لم اخذها معي للمنزل لذلك اتيت و سرقني الوقت حتى غفوت و استيقظت صباحا وجدت نفسي مازلت بالمكتب كما ترين فعدت لانهاء العمل مرة اخرى حتى يتثنى اخذ بعض الوقت كي اعود للمنزل ابدل ملابسي
كانت تنظر لي بغضب شديد و لكن ما ان سمعت حديثي حتى رآيت ملامح وجهها تتبدل للهدوء اما انا فكنت احاول اخفي غضبي و توتري , تسائلت بشك
_ اذا لماذا لم تجيب على اتصالاتي ؟ كدت اموت من الخوف عليك
_ اعتذر جميلتي لقد فعلت الوضع الصامت كي لا انشغل عن عملي و لم انظر إليه حتى الآن
تحدثت بهدوء و هي تلومني
_ كان عليك الانتظار حتى الصباح لانهاء تلك الاعمال بفعلتك هذه سوف تعرض نفسك للارهاق و التعب وبالتأكيد انت الان لم تتناول افطارك و لم تأخذ قسطا كبيرا من الراحة
اجبتها باقتضاب
_ لا يهم المهم هو انهاء اعمال الشركة و الا نفضل مصالحنا الشخصية على مصالح الشركة , اليست تلك مقولتك؟
تحدثت متعجبة و هي تجلس على المقعد امامي
_ نعم لكن عليك الاعتناء بصحتك ايضا
_ لا تقلقي سوف اذهب بعد قليل للمنزل لتبديل ملابسي و الاسترخاء قليلا ثم اعود
اومأت لي فاكملت ببرود
_ كيف يسير العمل على خطة المشروع معك؟
_ كل شئ جيد حتى الآن يتبقى اللمسات الاخيرة فقط و سوف ننتهي من الخطة
_ حسننا ارجو الا تنشغلي بشئ الفترة القادمة كي ننهي اجتماعتنا المؤجلة, تستطيعين الذهاب لمكتبك الآن و سوف اهاتفك ان حدث شئ
اومأت لي بطاعة و استقامت حتى تذهب , تعجبت من الامر فانا كنت انتظر ان تحدثني عن عشاء العمل المزيف الذي حضرته امس لكن صمتها اثار غضبي لذلك استوقفتها سريعا قبل ان تخرج متسائلا
_ صحيح لم تخبريني كيف كان عشاء العمل بالأمس؟
تسمرت في مكانها للحظات ثم استدارت و على وجهها ابتسامة تخفي توترها
_ اااه - لقد كان جيد , لقد كنت احاول التفاوض مع مدراء احد الشركات حتى ينسحبوا من المناقصة القادمة و نجح الامر
يا الهي ردها هذا اكد لي ان هناك شئ يدور بينها و بين الو*د ,ابتسمت لها
_ حسنا ما فعلتي
اومأت لي مبتسمة ثم خرجت و تركتني اتن*د بغضب و عدت افكر مرة اخرى فيما حدث و ما دار بيننا لعلي اصل الى شئ .
Berry pov
مر عدة ايام كنت منشغلة فيها بانهاء خطة المشروع الجديد و مع اقتراب موعد المناقصة اصبحت اعمل ليلا و نهار دون راحة حتى انتهي من رسم الخطة و الاشراف على التصميمات
لم اجتمع مع دونجهي وحدنا منذ اخر مرة ، لقائاتنا تكون في اطار الاجتماعات التي نناقش بها تطورات العمل و ما وصلنا له حتى حديثنا سويا يكون عن العمل
لكنني لاحظت الفترة الماضية على دونجهي بعض التغيير في معاملته معي ،دائما ما يجيبني باقتضاب ذلك الامر زاد من قلقي و خوفي في ان يعود و يهملني مرة اخرى ، الى جانب زيارات الساقطة المتواصلة للشركة و محاولة تعطيله و جعله ينشغل بها
لكن هذه الفترة اصبح الامر اسوء من قبل و انا بداخلي احاولي ان التمس له الاعذار ، فربما يشعر بالقلق و التوتر مع اقتراب عرض خطة المشروع كعادته
فقط سوف انتظر حتى تنتهي المناقصة بسلام و سوف اتفرغ لتلك الحية
كنت استلقي على اريكة مكتبي عندما صدح صوت طرق الباب فاذنت بالدخول و كانت بيكي التي ارتسم على وجهها ملامح القلق بمجرد رؤيتها لي و اغلقت الباب و اقتربت مني سريعا و هي ممسكة بملف
_ بيري ما بك ؟ هل انتي بخير ؟
اعتدلت في جلستي و اشرت لها ان تجلس
اجبتها بوهن وبعض التعب
_ لا تقلقي انا بخير ، فقط كنت امر على جميع الاقسام المسئولة عن المشروع لمتابعة سير العمل و شعرت ببعض الاختناق و الدوار لذلك عدت لمكتبي حتى استرخي قليلا
نهضت بفزع
_ يا الهي لما لم تتصلي بي ؟ هل اخذتي الدواء اذا ام اذهب لجلبه؟
اشرت لها بالجلوس بتعب
_ لا تقلقي لقد اخذته الامر ليس بذلك السوء
جلست و هي تتحدث بلوم
_ اخبرتك ان تتوقفي عن العمل و تأخذين راحة لبعض الوقت قبل ان يصيبك الارهاق و عندها لن تستطيعين المواصلة ، ا****ة بيري انتي حتى تعملين بيوم اجازتك في المنزل بينما جميعنا نسترخي في منازلنا
ابتسمت بارهاق و حركت راسي اشير على الاوراق
_ احاول انهاء العمل في اسرع وقت حتى يتسنى لنا اخذ فترة راحة قبل تقديم المشروع
_ اعلم ذلك جيدا و لكن ليس على حساب صحتك
_ اعدك عندما انتهي سوف اخذ فترة راحة
اومأت متفهمة فأكملت بتساؤل
_ اخبريني هل الساقطة اتت اليوم
اجابت بيأس و هي تتن*د
_ مع الاسف اتت اليوم و خرجا سويا في وقت الغداء لكنه عاد وحده
تن*دت بغضب
_ لا اعلم ما الذي تفعله له حتى تجعله يتناسى ما يعدني به في كل مرة و يعود كما كان ويقترب منها ؟
تسائلت بتعجب
_ هل حدث بينكما شئ ؟ فانا اراه الفترة الماضية غاضب كثيرا على غير عادته منذ ذلك اليوم الذي اتينا و وجدناه بالشركة منذ الليل
شردت بشك
_ لا اعلم اذكر انه لم يص*ر مني شئ يغضبه
_ حتما تلك الحية اختلقت كذبة له حتى تجعله غاضب منا هكذا
انتبهت للملف الذي بيدها و تسائلت و انا اشير له
_دعك منها و اخبريني ما هذا؟
نظرت له تندهش ثم قدمته لي
_ اها لقد نسيت هذا ملف خاص بالتصميمات يريد منك دونجهي مراجعته
اخذته منها و فتحت اتفحصه
اما هي فنهضت و هي تحدثني
_ استمعي عليكي التفرغ و لو لبعض الوقت حتى تستريحي قليلا و دعينا نمر على المشفى في الاجازة للاطمئنان على صحتك ربما يغيروا لك ذاك الدواء الذي اصبح لا يجدي نفعا و لا تفوتي وجباتك حسنا سوف اذهب الآن
ابتسمت لها
_ شكرا لك بيكي الجميلة
نظرت لي بعبوس و هي راحلة
_ لا تشكريني ايتها الحمقاء اهتمي فقط بصحتك و لا تجعليني قلقة عليك
ضحكت على تذمرها فهي مازالت كما الماضي تهتم لشأن الاشخاص الذين تحبهم و تشعر ان ذلك واجب لاتنتظر ان تشكر عليه
انتهى يوم العمل اخيرا و كنت انا اخر المغادرين من الشركة مررت على مكتب دونجهي ظنا مني انني سأجده للكنني وجدت المكتب مغلق ، اذا هو ربما يكون مع تلك الحقيرة
اتصلت عليه عدة مرات ليجيبني في النهاية و يخبرني سريعا انه في عشاء عمل فاغلقت و اخذت اجر جسدي المنهك حتى اصل لسيارتي
كنت قد وصلت للمرآب ذاهبة الى سيارتي, صدح صوت رنين هاتفي فاخرجته من حقيبتي و نظرت لاجد المتصل تشانج ووك اجبت بتعب
_ مرحبا تشانج ووك كيف حالك
_ بخير , قلقت عليك كثيرا فمنذ اخر مرة تقابلنا بها لم تتصلي بي
_ اعتذر لقد كان لدي اعمال كثيرة الفترة الماضية
_ لا عليك , اين انت الآن ؟
_ انا بمرآب الشركة سوف اخذ سيارتي و ارحل للمنزل
_ حقا , جيد انا بالقرب من الشركة ما رآيك ان نذهب لتناول العشاء سويا ؟ فهناك امور خاصة بالعمل اريد مناقشتها معك
كدت ان اجيبه لكن اهتز هاتفي معلنا عن اشعار فتحدثت معتذرة
_ اعتذر تشانج ووك اعطيني فقط لحظة
ابعدت الهاتف عن اذني حتى ارى ما هذا الاشعار ربما تكون رسالة من دونجهي لكني وجدت رسالة من رقم مجهول فتحتها قلقة لتشل الصدمة حركتي ما ان وقعت عيني على محتواها
ا****ة مستحيل ! انها صور دونجهي و الساقطة في احضان بعضهما البعض عاريان و تظهر علامات متفرقة على جسد دونجهي و تلك الساقطة ايضا استشطت غضبا و اعدت الهاتف بصعوبة على اذني
_ من فضلك تشانج ووك اغلق معي المكالمة فقط للحظات
سأل بقلق
_ لماذا هل هناك شئ ما ؟
اجبته بصعوبة
_ فقط للحظات وسوف اعود لمحادثتك
اجاب بعبوس
_ حسنا
اغلقت المكالمة و اخذت ابحث عن رقم الحية سريعا و هاتفتها و ما ان اجابت حتى صرخت منفعلة
_ ايتها الع***ة كيف اتت بكي الجرآة لتفعلي هذا اقسم سامزقك الى اشلاء بيدي على ما فعلتي
كانت تضحك بسخرية و هي تستمع لي
ثم اجابت باستهزاء
_ كفاكي نباحا , الم اخبرك اني سوف اعيده لي انظري الان الى اي حد وصلنا
صحت بانفعال
_ و هل تظنين انك بافعال العاهرات التي تفعلينها سوف تعيدينه و ا****ة ؟ سوف امحيكي من حياته مرة اخرى كما سأمحي قذارتك من على جسده و اقسم انك لن تفلتين من بين يدي بفعلته ايتها الساقطة
ضحكت ساخرة
_ حقا ! فقط حاولي ان تأخذيه مني ، جربي و صدقيني لست انا من سيطيح بكي بل هو من سيفعل
القت تلك الكلمات التي كانت كالقنبلة و اغلقت المكالمة لاصرخ بقوة
_ هذه الساقطة
ضغط على الهاتف بقوة و دموعي اتسألت على ما رآيته و انا ممسكة برأسي اتذكر و عوده الكاذبة
ا****ة كيف تفعل هذا بي دونجهي ؟ كيف تفعل هذا بقلبي ؟
عادت لي نوبة ضيق التنفس مرة اخرى و شعرت بالدوار الشديد فحاولت ان استند على سيارتي بصعوبة
اخذ هاتفي يرن عدة مرات و كان تشانج ووك
_ بيري لما لا تجيبي لقد قلقت عليك؟
اجبت بصعوبة
_ تـ تشانج وـ ووك انا لست بخير
سأل بفزع
_ اين انت ؟
_ انا مـ مازلت بالمرآب من فضلك - تـ تعال بسرعة
لم تستطع قدماي الصمود فسقطت ارضا و حاولت الاستناد بجانبي عى السيارة لحين مجئ تشانج ووك الذي وجدته سريعا امامي يتوقف بسيارته و يقترب مني
ظل يحدثني كي استفيق، كنت اسمعه و لكنني لا اقوى على التحدث فجمع اغراضي و اسندني و وضعني بسيارته و انطلق مسرعا
_ ما الذي حدث ؟ هل مازالت لد*ك تلك النوبة؟
سأل بقلق و هو يتخطى السيارات إمامه
_ ء ء أجل
_ اللعنه أين دوائك ؟
حاولت فتح الحقيرة بتعب لكني وجدت الدواء فارغ
_ لقـ لقد نفذ الدواء
_ اعيدي راسك للخلف و ارتاحي سنذهب للمشفى
_لا فقط إلى اقرب صيدلية
وصلنا إلى أقرب صيدلية ليجلب الدواء و أنا كنت أشعر بدوار شديد لا أفكر بشئ سوى ما يحدث لي منذ ذلك الحادث المرير
لم تتدمر حياة دونجهي أو أي أحد لقد تدمرت أنا
أنا الوحيدة التي تدمرت لقاء هذا الحادث
********
دخل تشانج ووك ليجلب العلاج و حين لم يجده اعطاه الطبيب البديل و أخبره بأن مجرد ان يسري مفعول الدواء سوف ترتخي عضلاتها و تغفو لذلك من الافضل العودة بها للمنزل حتى تأخذ قسطا كافيا من الراحة كي تتحسن حالتها و يستحسن ان يمر على المشفى للعرض على طبيب متخصص بالجهاز التنفسي حتى يتابع حالتها
اومئ له بسرعه و أخذ الدواء و خرج
_ شكرا لك
خرج تشانج ووك سريعا و فتح باب السيارة ليجدها مستلقية شاردة و الحزن يملئ عينيها ,رؤيته لها في هذه الحالة فطرت قلبه فهو اعتاد ان يراها مشرقة دائما و على شفتيها تلك الابتسامة الجذابة
اقترب و انخفاض امامها كي يعطيها الدواء
_ افتحي فمك هيا
فتحدثت بارهاق بعد ان تناولته
_ هنا ، هنا يؤلم كثيرا
قالت و هي تضع يدها على قلبها ليشعر بالالم داخله أيضا لرؤيتها بتلك الحالة و لا يعرف ما الذي عليه فعله و لا حتى يعلم ما سبب حالتها تلك
فضل ان يتركها حتى تهدء و عندها سيتثنى له سؤالها و الاطمئنان عليها , صعد ب السيارة و وقف امام احد المحلات ليجلب لها شئ تشربه
حين عاد كانت قد هدأت قليلا بعد ان تناولت المشروب كاد يقود مرة أخرى لتوقفه بوهن
_ شكرا تشانج و وك يكفي لقد اتعبتك معي
نظر لها بعبوس و نفى سريعا
_ ما الذي تقولينه ؟ لا يمكن ان اتركك و انتي في هذه الحالة علي ايصالك للمنزل و الاطمئنان عليك
ابتسمت بارهاق شديد
_ اعتذر و لكنني اريد ان اسير قليلا لاستنشق بعض الهواء
تحدث باصرار
_ حسنا اذا كنتي تريدين استنشاق الهواء سوف اخذك بجولة قبل ان اوصلك
اومأت له بقلة حيلة فهي بالنهاية لم تستعد قواها بعد
اخذ يتجول بها و هي طوال الطريق تنظر الى النافذة و عينيها تفيض بالدموع ، تتذكر ما حدث في صمت و ليست عيناها التي تبكي فقط بل قلبها المحطم ، بينما هو تركها و لم يريد اقتحام سكونها ذلك لعلها تستريح قليلا
ظل هكذا لاكثر من ساعة فشعر بالقلق من صمتها ليحدثها بينما ينظر صوب الطريق
_ بيري هل انتي بخير ؟
لم يجد منها رد فاعاد الكرة مرة اخرى و لم يجد رد ايضا فاوقف السيارة جانبا و اخذ يربت على يدها برفق و هو ينادي باسمها
اقترب من وجهها قليلا ليكتشف انها ذهبت في نوم عميق و لا تشعر بشئ ، اعتدل في مقعده و اخذ يفكر مرتبكا ما الذي عليه فعله الآن ؟
لقد حاول عدة مرات ايقاظها لكن دون جدوى يبدو ان مفعول الدواء ارخى جسدها كما قال الطبيب ، فكر للحظات و هو ينظر لها ثم خطرت على باله فكرة جعلته يتن*د بعزيمة و اشعل محرك سيارته سريعا و عاد يسير في الطريق مرة اخرى
****************************
? لا تنسوا التعليقات و التصويت ?
? Enjoy Sweeties ? ?