الفصل السابع عشر

4740 Words
_ابيض ولا رصاصي =اسود _طب كوتش ولا جزمه =كوتش _طب مانجا ولا جوافه =بت نتي صدعتيني، البسي اى حاجه مش هتفرق، دي خروجه عاديه يعني مش حوار. _ايدا نتا بتزعقلي، بقي على اخر الزمن ييجي واحد مفعوص زيك يهين سلمي هانم، دنتا ليلتك النهارده عناااااب يا ابن ام اسلام. اسلام= انتي قد كلامك ده يبت سلمي_هات اخرك مبخافش..ايدا نتا عينك اتحولت لي، اهدي يشبح مش كدا دنا اختك حبيبتك ونور عينك صح..طب نتا بتبص لي كدا هو عشان ظابط وحلو ومز كدا هتتكبر علينا ولا اي، لا فوق كدا دنا سلمي بنت الباشا جابر..نتا بتشمر لي بس، يختاااااي اجررررري ياااا مجدددي وهوب كانت متعلقه من قميصها اسلام=بقي انا أقولك دماغي مصدع تقومي تعملى كدا فيا يبنت جابر، اتخمدى يبت ومفيش خروج، دك ق*ف في حلاوتك ونتى عامله زى خلة السنان كدا. سلمي_ورحمة ابويا مهسيبك يا اللى...ايدا نتا ماسك الحزام لى، خلاص انا عيله وبتقول اى كلام في اى حاجه ونتا عامل اى واخبار امك اى صحيح طب بص بص ولا اقولك متبصش اهو كله رايح وهيا موته والسلام بس تعرف ياض يا اسلام نتا اخ جدع، زى ما بقولك كدا اه والله، عمرك شوفت اخ محترم كدا بيحب أخته ومشعلقها كدا زى حرامي الغسالات ولا عشان اكمني يعني مليش عيل ولا عيلين تعمل فيا كدا، مهو مصيرك تكبر وتعجز ويحصل فيك كدا بس تعرف انتا جدع مهو ظابط بقي بعضلات وعامل فيها شبح ونتا اخرك قومة قش أنفخ فيها تطير..مالك ساكت لى دنا برفع من مقامك بس. اسلام(ضحك من قلبه على شقاوة أخته)=طب افصلي بقي ويلا عشان نخرج سلمي_هوا يباشا واكون عندك. بعد فتره جهزوا واخدها ونزلوا يتمشوا شويه اسلام=اي رايك نقعد عالبحر سلمي_اشطا يلا بينا اسلام=استنى هيجبلك دره مشوى وحمص الشام بما اننا بنحبهم سلمى_اشطا يا سيمون وبعدين جا**ها دره وقعدوا يهزروا ويضحكوا وكان وقت مميز وقدر يفرحها بالرغم من كمية الحزن اللى اتعرضت ليها. اسلام=فاكره ايام زمان ولا لما كنا نهرب من البيت ونيجي ناكل ايس كريم سلمي_يااه كانت ايام جميله اوى بس نتا وحش وسبتني وسافرت وبعدت عني اسلام=كان على عيني والله بس نتى عارفه إنه شغل وده أمر عليا وشغل الظباط كدا محتاج كل شويه اروح مكان وده واجبي. سلمي_تعرف يا اسلام بالرغم انك مش اخويا بالدم بس كفايه انك اخويا بالرضاعه..تعرف انا دايما اسمع إن الأخ بالرضاعه احن وأقرب بكتير لاخته من اخوها اللى بالدم، انا اه معنديش اخوات واهلي ماتوا بس طول عمرك راجل وشايلني فوق راسك وعمرك محسستني في يوم انى وحيده أو مليش حد، عوضتني عن حنان الام والاب وخليت سلمي اسعد واحده وبتاخدك مثل أعلي ليها واى مناسبه بكون فرحانه بوجودك، بابا فى اخر مهمه استشهد وعلى قد ما زعلت عليه بس نتا اخدت اول طياره ونزلت على هنا علطول واخدتني في حضنك، مهانش عليك تشوف دموعي أو انى ان**ر فى يوم، مش هنسالك كل مواقفك دى ابدا(بتتكلم وهيا بتعيط) انا فخوره انى ليا اخ زيك واكتفيت بيك عن كله، اسلام خدني في حضنك انا محتجالك. اسلام(أخدها فى حضنه ودمع)=اخوكي معاكي للاخر وعمري ما اتخلي عن روحي فى يوم، نتي اختى وبنتي وكل دنيتي وعمري ما هفكر في بعد تاني وطول منا عايش هسعدك على قد ما اقدر، انا اهلي ماتوا يوم ميلادي بس لقيت والدتك أم ليا واخدتني ورضعتني وعاملتني احسن معامله وكبرتني ولا بابا جابر اخد بإيدي وعلمني لحد ما وصلت لرتبتي دى، نتوا اهلي اللى مليش غيرها وقبل ما يموتوا وصوني عليكي عشان عارفيين انى الوحيد اللى خايف عليكي، بابا وماما ماتوا بس اسلام معاكي وفى اى وقت هتحتاجيني هتلاقيني سند ليكي، انا بحبك جدا يا بنوتي سلمي_وعد تفضل معايا. اسلام(بيبوس دماغها)وعد يا احلي بنت شوفتها _طب نتي بتعيطي لي دلوقتي. سلمي= اسلام وحشني اوى يا مازن مازن_دى امانه وربنا أخدها ومتنسيش إنه ضحي عشان بلده والشهيد ليه الجنه ان شاء الله. سلمى=وعدنى هيفضل وخلف وعده، ده هو كان دنيتي كلها يا مازن، لو تعرف بحبه ازاى ولا كنت بحس معاه بالأمان، كان ابويا واخويا وصاحبي الوحيد، ربنا يرحمك يا حبيبي وينور قبرك. مازن_اهو بقيتي طماطم تاني(أخدها فى حضنه) تعرفي إنه هداني احلى هديه قبل ما يتوفاه الله وسلمك ليا مع انك كنتى حلم واتمنيته كتير وكنت بحبك اوى من اول ما شوفتك وهو عارفه كدا ويوم ما طلب اتجوزك كنت فرحان اوى كأني امتلكت الدنيا باللى فيها. سلمي_كان حاسس إنه هيموت عشان كدا جوزني ليك، كان خايف يسبني لوحدي وبالرغم إنه في مهمه بس كان شايل همي، طول عمره سندي وضهري، وصلني لإيد امينه لانه عارفك ابن حلال وهتصوني ..طول ما انا عايشه معاك مشوفتش غير كل خير، مازن نتا اللى بقيلي فخليك معايا، بحبك ومقدرش على بعدك في يوم. مازن=انا اللى بحبك اوي وبعدين فكي بقي يا فراوله هانم ولا عاوزه سي اسلام الصغير يقولى نتا بتعيط ماما لي سلمى(حطت ايدها على بطنها وضحكت) اهو حته منك فيا وده اللى محلي ايامي، هيبقي اسلام الصغنن مازن_ طب بحبك بقي هااا سلمي= مش اكتر مني ياا مزون. مازن_ مزون مزون اهو كله من الحلو حلو يا حلو نتا سلمي=مازن مازن_عيونه وقلبه سلمي= حبك مازن_ مش اكتر منى ويلا عشان تاخدي الدوا وتنامي سلمي=حاضر بابي #في_البدايه_حبيتك_عشقتك_بس_في_النهايه_ادمنتك - تورته وشمعه والشخص اللى عيد ميلاده النهارده تفتكر ايه الناقص؟. - رفع عينه وبص ليا بإستغراب ، انتى مين؟ - تجاهلت سؤاله وسألته تانى .. تفتكر ايه الناقص؟ - انتى تعرفينى؟ - سحبت الكرسى وقعدت قدامه وطلعت من جيبى الولاعه.. دى الناقصه. - مش شايفه انك كدا بتتعدى خصوصيه شخص! - لا افتكر انى لو متعدتهاش فيه شخص هيبدأ حياته وهو حزين تفتكر ينفع الانسان يبدأ حياته وهو حزين؟. - بس أنا..... - قطعت كلامه وولعت الشمعه ، غمض عينك بقى. - واغمضها ليه؟ - عشان تتمنى أمنيه. - لازم أغمض؟ - أه إستنى إستنى ، خد نفس طويل الاول وبعدها طلعه مع ابتسامه وغمض وإتمنى، إتمنى حاجه حلوه اوى. - وهتتحقق؟ - الله أعلم ، المهم انك تتمنى ولو خير هتتحقق. نفذ كل حاجه قولتله عليها وبعد ما كان مكشر اخد نفس عميق وابتسم وبعدها غمض ولما هو كان بيتمنى الامنيه انا ولعت الشمعه ، كل دا بيتمنى امنيه! ، هوا بيتمنى قايمه امنياته من وهو صغير ولا ايه، ولا انت نمت!. - ايه دا صحيت! ، قصدى فتحت. - ابتسم ليا ابتسامه لطيفه وطفى الشمعه. - قومت وقفت ورجعت الكرسى تانى مكانه وانا ببتسم ، كل سنه وانت مرتاح القلب ومتهنى يارب. ومشيت ورجعت للشغل تانى ، شغلى اللى كنت نسيته وانا قاعده معاه ، ونسيته وانا رايحه ليه وافتكرته لما لقيت نورا بتشاورلى. - وحشتك؟ - يابنتى لو عايزه تترفدى قوليلى بدل البهدله دى!. - ايه دا انتى كنتى بتشاوريلى عشان تقوليلى كدا.، يعنى موحشتكيش. - ياحنان هض*بك!. - انتى متعصبه ليه افهم ، خليكى ريلا** كدا. - انتى روحتى عنده ليه؟ - ابتسمت وانا ببص عليه وهو مدينى ضهره .. عشان اقوله كل سنه وانت طيب. - وانتى تعرفيه يابنتى! - التفت ليها بسرعه.. لا اول مره اشوفه والله. - طيب روحتيله ليه!. - رجعت ابصله تانى.. عشان اعرفه. - انتى ع**طه؟. - بصيت ع الساعه واتكلمت وانا بشيل الكاب وبفك اللبس.. لا أنا واحده اتاخرت ع الشغل وهتترفد. طلعت من الكافيه اجرى ، كنت بجرى وانا بدعى مفيش حاجه تحصل بسبب انى اتأخرت ، انا مش حِمل انى اترفد او ادور ع شغل تانى ، مش حِمل قله فلوس. دخلت وانا بتسحب وبحاول مخليش حد يشوفنى. - تاخير دقيقه. - اتخضيت ووقعت ع الارض لما لقيته واقف وماسك الساعه... روح منك لله يا بعيد. - ينفع حد يتأخر فى الشهر الخامس ليه فى الشغل؟. - أه انا عادى، وسع كدا بقى. الناس بتعد الدقايق عشان تجهز او تنتهى من حاجه بتعملها انا كل ثانيه عندى ليها أهميه، الثانيه بتفرق فى يومى ، ببذل مجهود ميتحملوش لا الجسم ولا العقل عشان اقدر اعمل كل حاجه مظبوطه فى حياتى، اجهاد كبير عليا بس مبحسش بيه ، معنديش وقت حتى أفكر ان دا كله ضغط ، عارف شعور ان انت تعبان اوى بس مفيش وقت تشتكى او تعيط حتى!. كنت بشتغل كأنى آله ، مفيش وقت للراحه وكل وقتى للشغل وان ازاى اقدر أ**ب فلوس عشان تكفى اولوياتى. - انتى وصلتى بالسلامه بركه انك بِينتى. - كنت بحاول افتح عينى عشان ارد عليها حتى بس مش عارفه. - انتى مبترديش عليا كمان. - سيبيها ياماما لسه راجعه من الشغل. - قلبك عليها اوى ياخويا ماهى لو كانت عايزه مصلحتها كانت وافقت ع عرضى وريحت نفسها من دا كله بس هى اللى غاويه فقر. - ي ماما كفايه بقى. - انت ازاى تكلمنى كدا ياواد انت.... سيبتهم بيتخانقوا ودخلت جوا قفلت الباب واترميت ع السرير معرفش نمت امتى بس تقريبا يدوب غمضت عينى نمت برغم الزعيق والصوت العالى اللى كان برا. الارهاق والتعب بيزيد لما تكون بتحاول لوحدك، بتواجه كل مشاكل الحياه بطولك، بيكون مضاعف وروحك بتتعب ، ع ع** لما يكون حد جنبك مصبرك على كل التعب دا ، زى انك ترجع بعد يوم مرهق بتلاقى ابتسامه تنسيك تعبك او حضن يزيل همومك من ع كتفك ، بس انا مبلاقيش لا ابتسامه ولا حضن ، بلاقى حاجات تزود تعب اليوم اكتر ماهوا زايد. صحيت ع صوت المنبه كان الفجر مأذنش صحيت روقت البيت وعملت الاكل ونزلت قبل ما حد يصحى عشان انا مش حِمل كلام تانى ، قبل ما أخرج من الباب اخدت نفس طويل وودعت الحزن ورسمت ابتسامه ع وشى ، ابتسامه تعدى قسوه الايام عليا. كنت ماشيه وابتسامتى بتزيد وانا بقابل ناس لطيفه بتردلى الابتسامه بضحكه لحد ما اتحولت الابتسامه عندى لضحكه ، ياريت الناس يفهموا ان مجرد الابتسام بس بيهون ع الناس. - ايه القمر دا ع الصبح ياخواتى بس!. - مزاجك رايق زى العاده. - وحد يشوفك ويكشر دا ازاى بس!. - هتضحكى عليا بكلمتين زى العاده. - ضحكت وانا بتكلم.. ازاى وانا أقدر برضو. - طيب يلا بسم الله الاكل هيبرد وانتى هتتاخرى ع الشغل. - حطيت ورقه وقعدت جنبها، بسم الله. الشخص الوحيد اللى ليا ماما آمال ست طيبه بتقعد فى مكان وتبيع حاجات عشان تعيش وتجيب لقمتها ، يوم ما كنت بعيط لما ماما اتوفت جابتلى بسكوت وقلتلى متعيطيش ومسحت دموعى وطبطبت عليا بإيدها الحنينه، وع الجانب التانى كانت مرات عمى بتقولى موتى ابوكى وامك وعيشتى انتى ، انا لايمكن اربيكى لتموتينى ، وقتها حسيت ان الحياه رفضانى ، ورجعت قبلتنى لما شوفتها واداتنى البسكوت ، بمسك فى الحاجات البسيطه واعتبرها اشاره عشان اكمل، لان مينفعش اقف، لو وقفت هموت. - القبض نزل؟ - لحقتى الشغل امبارح ولا اتاخرتى!. - ايوه يعنى نزل ولا لا. - حنان انتى كويسه ، لو تعبانه او مُرهقه قوليلى. - يابنتى ردى عليا مش كدا. - هو كل اللى يهمك القبض!. - فيه حاجه تانيه مهمه؟ - اه نفسك، انتى ياحنان. - يبقى منزلش. مبحبش حد يكلمنى كدا ، بيحسسنى انى فى مشكله وان فى وسط حاجات كتير صعب حد يتحملها ولو عملت كدا هتعب واقف وانا مش عايزه كدا، انا حياتى حلوه فيها ماما آمال وفيها نورا وكمان الناس اللى بيبتسمولى ، لاقيه شغل ومعايا فلوس خاصه بيا دا كله مش كفايه انى احمد ربنا عليك؟. - النهارده الخميس!. - ماشى. - ضحكت.. النهارده الخميس يانورا انتى متخيله!. - هو الخميس بيفرح اوى كدا!. - اه جدا، انتى مش فرحانه؟ - وأفرح ليه؟ - عشان النهارده الخميس!. - خدى كملى الكيك دا هو وفرحتك بالخميس ع ما أقبض ليا وليكى. هى ازاى مش فرحانه بالخميس وانه اخر الاسبوع وهيجى بعده الجمعه وعندى ست ساعات فاضيين وبروح المكتبه واقرأ كتب هناك ، هى ليه مش فرحانه زيى كدا!. كملت الكيك ووقتها ابتسمت لما افتكرت الشاب بتاع العيد ميلاد ياترى اتبسط وفرح، ياترى حس بفرق، اتن*دت وانا بدعيله براحه البال. - ياحنان القبض...... - التفت ورديت بحماس...1542جنيه ونص ومفيش فكه فهما1540 بس اوعى يكون فيه خ** والله اروح فيها. - ضحكت ليا وبعدها اتكلمت.. انتى ازاى كدا!. - اللى عايز يوصل لحاجه وبيستنى كل جنيه بيبقى كدا، مديت ايدى.. الفلوس بسرعه. اخدتهم وكنت بعد الساعات والدقايق عشان اخلص شغل واديهم لمكانهم الصح، لما خلصت كانت بتمطر، كنت بجرى تحت المطر لحد ما وصلت ليها. - مديت ليها الفلوس وانا بضحك .. انا قبضت ياماما. - اخدت الفلوس منى، ربنا يبعتلك اللى يراضيكى ويعوضك. - لا انا عايزه شقه. - ضحكت... ماهو هيجى ومعاه شقه. - افتكرت مرات عمى وان اللى زيى مينفعش يعيشوا حياه عاديه .. لا انا عايزه شقه بس كدا كفايه اوى. - ادعى فى المطر لعل ربك يستجاب. - رفعت عينى للسما وقلبى بيدعى انى الاقى شقه. افتكر ان كلامها صح وان اللى زيى مينفعش يحبوا ويتحبوا لمجرد انى رفضت ابنها ومش قا**ه بيه، بس هو ينفع أكون بحاول أطلع من الحفره وارتبط بحد يوقعنى فيها تانى، بجمع فلوس عشان هتم سند الرشد واطلع من البيت واسكن لوحدى وقتها مفيش حد هيبقى واصى عليا واخلص من التزعيق دا مجرد التفكير بيريحنى. - هدوم مبلوله كمان هى ناقصه هدت حيل. - اخدت الهدوم من إيدها، ولا هدت حيل ولا حاجه انا هغسل هدومى بنفسى. - ايوه وكمان هدومنا اصل رقبتى بتوجعنى، اااه يا رقبتى. - اخدت نفس طويل وحاولت مضايقش اصل ايه علاقه رقبتها بالغسيل مش فاهمه ، افتكرت ان النهارده الجمعه ف ابتسمت. - انا رايحه للدكتور بعد الجمعه. - ابتسامتى زادت اكتر. - وهرجع على 10 بليل. - ابتسامه عريضه مع قلب هيطلع من مكانه من الفرحه. - ف لو ينفع ياحبيبتى تروحى مكانى فى الشغل النهارده. يحرق اليوم اللى جيت فيه هنا، كان يوم مهبب، منيل بستين نيله. - هاا ممكن ياحبيبتى؟ - حبيبتك! - اه اصل برضو مينفعش تكونى هنا فى البيت لوحدك مع احمد الناس هيقولوا ايه؟ - هيقولوا لا اله الا الله. - نعم! - حاضر قوليلى المكان فين وانا هروح. هو كتير عليا انى اخد ساعات اجازه واعمل حاجه بحبها! ، معتقدش انه كتير ، غيرى...... مينفعش اقول غيرى مينفعش اقارن نفسى بحد كل واحد وليه ظروفه وحياته انا حياتى حلوه كدا اه. نزلت وروحت المكان اللى قالتلى عليه وكانت شقه فيها ست بسيطه هى بتنضف ليها البيت كل نهايه اسبوع. - باين عليكى تعبانه يابنتى. - بصيتلها اصل عمر ماحد لاحظ تعبى غير نورا.. لا انا كويسه. - طيب اقعدى اشربى اى حاجه وبعدين كملى. - ابتسمت ليها بإمتنان.. لا شكرا لحضرتك انا هكمل. ابتسامتها وكلامها وملامحها فيها طيبه، تشبه لملامح وطيبه ماما آمال ، بتمنى ان الناس كلهم يبقوا زيهم ومريحين كدا بس معتقدش انه ممكن يحصل. - انا كدا خلصت. - ماشاء الله عليكى ربنا يبارك فى شبابك. - انا لازم امشى. - لا والله ابدا لازم تاكلى حاجه قبل ما تمشى. - بجد لازم امشى عشان اتاخرت. - لازم تدوقى من أكلى أصل إبنى بيقول عليه حلو ف عايزه اتاكد بس. - مرضتش ا**فها وقولتلها ماشى فضلت واقفه وهى جابت طبق. كلت منه وحسيت بطعم اكل ماما ابتسمت ودمعت غصب عنى. - بتعيطى ليه.. هو وحش. - مسحت دموعى بسرعه.. لا والله دا جميل. - طبطبت ع ضهرى.. ربنا يريح قلبك يابنتى ويرزقك الهنا. لتانى مره افتكره وافتكر دعوتى ليه وانها رجعتلى ف ابتسمت. وطيت اخد الشنطه حسيت بدوخه خفيفه اتجاهلتها ومشيت خطوتين ومحستش بنفسى غير وانا بفتح عينى ونايمه ع سرير فى بيت غريب للحظه خوفت بس اطمنت لما شوفتها. - انتى فوقتى، خضتينى عليكى يابنتى. - هو ايه اللى حصل. - كنتى ماشيه وقعتى من طولك وجيبتلك دكتور قال ان دا ارهاق. - بصيت فى الساعه لقيتها بقت تسعه.. انا لازم امشى. - تمشى تروحى فين يابنتى. - قومت بسرعه.. لازم ارجع البيت بصيتلها، شكرا جدا على اللى عملتيه معايا ومشيت. كنت ماشيه مع ريحه برفيوم ملازمانى من وقت ما فوقت فكرت انها فى الاوضه بس ادركت انها فى هدومى ، لما وصلت البيت مكنش فيه الريحه دى. وصلت البيت ولقيتها هى وابنها وبنتها قاعدين وبياكلوا وبيتف*جوا ع الفيلم وبيضحكوا. - ما لسه بدرى ياهانم. - انتى مروحتيش للدكتور!. - واروح للدكتور ليه؟ - نعم!. - هو ايه اللى نعم ، فيه مواعين جوا فى الحوض اغسليهم ، وفيه هدوم قلعناها النهارده اغسليهم عشان نلبسهم بكرا. دخلت الاوضه ورزعت الباب. - براحه ع الباب مش بيت ابوكى عشان ت**رى فيه. نمت ع السرير وبصيت للسقف، هو مش دا كتير! ، انا عمرى ما اشتكيت بس مش كدا كتير بجد!. - والدكتور كان حلو؟ - بقولك كنت تعبانه واغمى عليا!. - ايوه يعنى حلو ورافع شعره وملو هدومه كدا. - انتى بتقولى ايه؟ - بصى جوزيهولى خلاص انا هتنازل واوافق - روحى يا شيخه منك لله. - بنت عيب تدعى ع واحده مرتبطه ب دكتور والله عيب. - يابنتى انتى تعرفيه؟ - لا بس انتى شميتى ريحته وانا واثقه فيكى وبعدين انا وانتى ايه مش واحد!. - انتى هبله! - هنتقابل ونتجوز امتى بقى!. طول الاسبوع وهى بتحكى عنه واكتشفت حاجه مهمه جداا انى محكيش ليها حاجه تانى... ابدا.... خالص. - نورا النهارده الخميس وهروح بكرا المكتبه. بتعامل مع المكتبه كانها فسحه ، بالنسبالى الوقت اللى بفصل فيه عن العالم ، مكان هادى ولطيف. كنت بتحرك بحريه حافظه كل ركن فيها قرأت معظم الكتب هنا، باجى اقرأ اى كتب جديده ولو ملقتش بقرأ اى كتاب قديم وعلق معايا وحبيته. كنت واقفه قدام الرف وبلمس كل كتاب بصابعى وبفكر اخد انهى واحد فيهم ، صابعى وقف وقلبى دق لما شميت نفس ريحه البرفيوم ، معرفش ليه خوفت التفت ، خوفت اعرف هو مين. - بقيتى كويسه؟ - بصيتله لما إتكلم... أنت!!! كان نفس الشاب بتاع التورته ، بس وقتها مكنش فيه ريحه البرفيوم دى. - يبقى كويسه. - أنت الدكتور؟ - ابتسم.. مشبهش ولا إيه؟ - لا لا مش قصدى خالص بس عمرى ما اتوقعت اننا نتقابل خالص. - ولا انا والله. فضلنا ساكتين لفتره وبعدين اتكلمنا فى نفس واحد. - شكرا. - شكرا. - بتشكرنى ع ايه؟ - عشان التورته يومها وانك وقفتى معايا وخلتينى ابتسم واحتفل بعيد ميلادى، وكنت عايز اقابلك عشان اشكرك ولما اتقابلنا معرفتش اشكرك ، وانتى بقى بتشكرينى ع ايه؟ - عشان ساعدتنى وكشفت عليا. - بس دا واجبى عادى يعنى. - ما انا بقولك شكرا عشان انت قومت بواجبك وساعدتنى. - تشربى قهوه. اول مره كنت بتكلم معاه مكنتش اعرفه كنت بتكلم معاه عادى زى اى حد بتكلم معاه لمره واحده وانا عارفه اننا مش هنتقابل تانى بس احنا اتقابلنا يمكن عشان كدا متوتره كنا بنتقابل فى نفس المكان كل يوم جمعه هو بيجى الصبح وانا بعد الجمعه ، والمره دى قال انه اتاخر لظروف كانت عنده، معقول نكون بنتجمع فى نفس المكان ومنتقابلش ولا مره!. - هنتقابل تانى؟ - مش عارفه ، يمكن اه ويمكن لا، عن اذنك. كان كلامه حلو لدرجه انى ماخدتش بالى من الوقت اللى عدا واحنا مع بعض لما وصلت البيت دخلت ع اوضتى عشان مكلمش اى حد ويعكر مزاجى لاول مره اكون فرحانه ومبسوطه كدا. - حد شربك حاجه وانتى جايه؟ - لا. - انتى لسه تعبانه. - لا برضو. - خلاص عرفت يبقى قابلتى الدكتور وهو اللى عمل فيكى كدا. - بصيتلها بصدمه... عرفتى منين - نعم ياختى! ، بتخونينى يا ساميه!. - بهزر معاكى، دكتور ايه اللى اقا**ه هو انا هبله!. فضلت اعد الايام لحد نهايه الاسبوع ، عشان انا عايزه اشوف الكتب، اكيد مش عايزه اشوفه هو. فضلت قاعده بس هو اتاخر هوا انا مستنياه ليه، انا جايه هنا عشان اقرأ وبس - الكتاب دا حلو - هااا.. اه. - ضحك وهو بيعدل الكتاب، اعتقد كدا هيبقى احلى ومفهوم اكتر. - عدلت الكتاب وسكت. - كنت فى الشركه بخلص حاجات عشان كدا اتاخرت. - انت مش دكتور!. - دكتور دى شهادتى بس بابا كان عايز ادرس اداره اعمال ولما هو اتوفى سيبت الطب ودرست اللى كان بيحلم بيه ومسكت الشغل بتاعه. - وحلمك! - انتى رجعتهولى لما تعبتى وكشفت عليكى يعنى انا ماسك شغل بابا بس ببقى دكتور وقت اللزوم.. وانتى بقى؟ - انا ايه؟ - انتى مين وكدا تصدقى معرفش اسمك ، انا مصطفى وانتى؟ - بصيت فى الساعه انا اتاخرت ولازم امشى.. - بس.. ... ايه اللى انا بعمله دا ، هوا انا مين، هو دكتور وبيسعى انه يبقى حاجه فى شغل باباه وانا شخص كل حلمه انه يلاقى شقه ويبعد عن المشاكل، حياتنا مش شبه بعض خالص. رجعت تانى لحياتى اللى موقفتهاش اصلا بس كنت بدأت افكر وانا عمرى ما فكرت.، بقيت اقلل ساعات نومى عشان انام بسرعه ، ورجعت حنان القديمه، اللى كل هدفها انها تجمع فلوس قبل ما تم 21 عشان تجيب شقه لنفسها. - هو انتى هتفضلى ع الحال المايل دا كتير!. - اتن*دت بتعب.. صباح النور. - انتى هتتجوزى ابنى ودا اخر كلام عندى ياختى انتى تطولى ضوفره! - مش عايزه أطول. - يبقى حاطه عينك ع واحد غنى وعايزه تقفشى فى فلوسه. - بصيتلها وجيبت شنطتى عشان انزل الشغل. - انتى مبترديش عليا ليه يا مقصوفه الرقبه انت!. - كنت بفتح الباب رجعت قفلته تانى وبصيتلها... انتى عايزه منى ايه؟ ، بجد انتى عايزه ايه، عيشه وكرهتينى فيها ، سنى وضيعتيه، حتى النوم مش عارفه انام، انا مش عايشه كأنى انسانه طبيعيه انا عباره عن آله شغاله بتفصل ل تلت ساعات وترجع تشتغل تاتى والمطلوب منها انها متقفش ولا تشتكى ، عمرك ما حسيتى بتأنيب الضمير عليا؟ ، عمرى ما صعبت عليكى؟، هو انتى بتكرهينى اوى!. - هو عشان عايزه اجوزك ابنى يبقى كدا بكرهك. - لو دا الحب بالنسبالك يبقى مش عايزاه، وانا مش هتجوز ابنك حتى لو موتينى مش هتجوزه فاهمه.... نزلت وانا مش قادره حتى ابتسم لاول مره مبتسمش حتى النهارده كان الخميس وهقبض النهارده بس معرفتش افرح بكل دا روحت عندها لقيتها قاعده مبتسمه. - آن الاوان ياحنان يابنتى. - بصيتلها بعدم فهم... يعنى ايه؟ - دى فلوسك لسه شهرين بس مش قادره وآن الاوان ومقدرش اعترض، انتى قويه ، حاولى تعيشى حياتك وتلاقى اللى يريح بالك وقتها هتفرحى. واخدتنى فى حضنها وانا برضو لسه مش فاهمه حاجه لحد ما لقيت ايدها ارتخت وجسمها تُقل وقتها فهمت كلامها. طول الجنازه وانا مش عارفه اعمل ايه لما الناس مشيوا قعدت قدام المقابر وانا مش عارفه اعيط ، اتعودت اكون قويه هما بيعيطوا ازاى يا ماما آمال، طيب سبتينى ليه؟ ، هعيش ازاى دلوقت!. رجعت البيت وانا بجر رجلى لقيتها واقفه قدام الباب وماسكه هدومى ولما شاف*نى رامتها ع السلم. - ودى اللى كانوا فى ذمتى ليكى ، شوفى بقى اى مكان تروحى فيه مدام ابنى مش عاجبك، بقى ابنى انا مش عاجبك عجايب والله. وقفلت الباب وانا نزلت وسيبت الهدوم ع السلم. مشيت والنهار لسه بيشقشق مش عارفه اروح فين حسيت ان العالم رجع رفضنى تانى، شعور انك تايه دا صعب والوحده فى التوهه اصعب. كنت ماشيه لحد ماوقفت عندها، المكان اللى ليا، المكتبه ، كان الليل بدأ يهل. - إستنيتك كتير، مش كتير تلت اسابيع ؟ - كان واقف ومبتسم ، لقيت نفسى بجرى عليه ووقفت قدامه مد ايده عشان أسلم لقيتنى بمسكها وبدارى عينى بيها وبعيط عيطت كأنى كنت مستنياه يجى عشان يطبطب عليا عشان محسش بالوحده فى البُكا. - بتعيطى ليه، حصل حاجه. - اتكلمت وانا بعيط... لما بابا وماما اتوفوا انا معترضتش وقولت ليه.، و لا اعترضت لما مرات عمى كانت وحشه، ولا لما الحياه قسيت عليا وحولتنى من بنت لازم تعيش طفولتها لبنت بتدور ع الفلوس عشان حتى تلاقى مكان تعيش فيه ، بس مش كتير الشخص الوحيد اللى بيحسسنى بالامان يروح، هى كانت طيبه كانت دايما بتقولى انى جميله وافرح، كنت بحس انها ماما ، ليه الدنيا اخدتها منى، هو انا وحشه، انا تعبت يامصطفى، لاول مره اقول انى تعبت لانى فعلا تعبت اوى، مش هرتاح بقى، كفايه والله كفايه. بعدت ايده واول ما فتحت عينى حسيت بنفس الدوخه ووقعت. فتحت عينى لقيتها قدامى تانى غمضتها تانى اكيد مش كل دا هيتعاد تانى هو انا كنت بحلم!. - فاقت ياماما؟ - ماما، ماما مين؟ ، فتحت عينى بسرعه، مصطفى!. - حط الشوربه ع التربيزه وقعد جنبى .. فاضيين احنا بقى كل شويه نفوقك. - انتى كويسه يابنتى. - هى دى مامتك بجد! - اه والله اوريكى كارنيه الجامعه!. - لا..... ايه؟ - يلا يابنى عشان نسيبها ترتاح شويه. - طلع هو ومامته وكنت لسه هنام لقيته فتحت الباب فجأه، إسمك حلو اوى ياحنان وضحك وقفل الباب تانى!. هو ازاى يضحكلى كدا ، ازاى يبتسم ويبقى حلو بالشكل دا لفيت فى الاوضه وكانت بتاعته دا ايه السرير القمر دا. عرضوا عليا انى اقعد معاها وهو يسكن فى الشقه اللى فوق لحد ما أتم السن القانونى، وانا مكنش عندى ممان اروح ليه فوافقت، الممان دافى بطريقه غريبه وكل ما أبص ل مامته افتكر ماماآمال كنت مرتاحه فى البيت دا أول مره أحس انى مرتاحه رفض انى انزل الشغل وقال انه هيلاقى ليا شغل أحسن والفلوس اللى معايا هتكفى الشقه. - ايه دا قمر صاحى وبيحضر الفطار. - كان بيعا** مامته وانا واقفه اضحك. - ايه دا قمر بيضحك! - حطيت الخياره فى بوئه... قطع الخيار وهاته عشان نفطر. عمرى ما حسيت بجو العيله دا، كنت بضحك عليهم جامد كانت علاقته بأمه حلو اوى ، وخلتنى اقولها ياماما، حنينه لدرجه متتوصفش يانياله بيها. - ولما بقى كنت اتاخر عليها كانت تزعقلى وكدا ، انت بتبصلى كدا ليه اوعى تكون زهقت! - ازهق! ، ودا ينفع، دا انتى يدوب بتتكلمى عنها بقالك يوم ونص - اصله كنت بحبها اوى وهى كانت حلوه اوى وبتحبنى. - طيب ما انا كمان حلو - ايوه يعنى عايز ايه مفهمتش؟ - حبينى انا كمان - انا بقول تقوم تنام عشان بدأت تهيس. - حبينى خميس وجمعه بس طيب اى حاجه. - طيب انا هنام بالسلامه انت. - طيب نخليها جمعه بس عرض مغرى والله تعالى بس هقولك. كان بيسمعنى فى وقت كنت محتاجه حد يسمعنى وافضفض ليه ، معرفش عشان كدا اتعلقت بيه ولا عشان هو طيب وبيقطع الخيار كل يوم الصبح ربنا يحميه هو والمجهود اللى بيبذله. - ماما بقت مبتتعبش ولما تبص لصوره بابا تضحك وتدعيله بالرحمه ، عارفه يوم عيد ميلادى كانت تعبانه جامد وهى دايما تقولى اشترى تورته وقطعها حتى لو مش موجوده. جيبتها وقعدت ووقتها انتى جيتى واتمنيت انها تقوم بالسلامه وخرجت بعدها بأسبوع ، مش عارف انا بقول كدا ليه دلوقت بس شكرا انك دخلتى حياتنا. - أعملك شاى بلبن معانا؟. معرفتش ارد ، هو كان ينفع ارد واقول انا اللى بشكرك انك جيبتنى هنا وانى لاول مره أكون مبسوطه ومرتاحه، هو بيشكرنى وانا عايزه اشكره لتانى مره بنتشارك الشكر. . - اتبسطتى بالفيلم؟ - اتنطتت من الفرحه.. اوى اوى كان جميل. - طيب والله انتى اللى جميله. - ات**فت وبصيت فى الارض وسكت - امى كان معاها حق بقى، هو دا اللى رفضتينى عشانه!. - احمد! ، انت ايه اللى جابك هنا. - قرب منى، جيت عشان اخدك ، يلا تعالى معايا. - كان لسه بيقرب مصطفى شدنى وراه ووقفت ورا ضهره - لو قربت خطوه كمان متلومنيش ع اللى هعمله فيك. - دى بنت عمى واحنا اللى واصيين عليها دا القانون لو متعلم وبتفهم - دا لحد بكرا، بكرا هينتهى كل حاجه ولو ققربت منها قبل الوقت دا هعملك بلاغ عدم تعرض ونمشى بالقانون عشان انا متعلم وبفهم. - يعنى دا أخر كلام عندك ياحنان. - انا اللى بكلمك مش حنان وامشى دلوقت بدل ما أمشيك بطريقتى وطريقتى مفيهاش قوانين، تحب تجربها؟ - لا انا ماشى بس افتكرى انك هتندمى. مشى وانا كنت خايفه عليه منه مش خايفه منه خالص هوا ملوش ذنب يقع فى مشاكلى. - أنا أسفه والله مكنتش اعرف انه هيجى هنا ، أسفه للمشاكل دى. - أسفه ايه بس حنان احنا عيله واحده ، يلا اطلعى فوق وانا جنبك متخافيش. طلعت ودخلت اوضتى وانا بفكر فى كل كلمه قالها احمد وقتها مامت مصطفى دخلت وجابتلى لبن عشان اشربه واعرف انام وحضنتنى وطلعت العيله دى عمرها ما إدتنى غير الامان مينفعش اردلهم الجميل بأذيه مينفعش حتى لو انا بحبه وعايزاه مينفعش برضو. فتحت الباب براحه بعد مااتاكدت انها نامت وطلعت مشيت وانا لتانى مره مش عارفه انا راحه لفين روحت للمقابر ، وعيطت ع الحياه الحلوه اللى مدامتش كتير وبعدها روحت للمكان القديم اللى كانت ماما آمال بتقعد فيه. - وحشتك صح! ، وانتى كمان وحشتينى اوى، انتى مبسوطه عند ربنا صح ، طيب انا بحاول أكون مبسوطه هنا ، بس مش عارفه ، دعوتك استحابت ولقيت اللى يريح قلبى بس ضاع تانى تفتكرى انا كدا وحشه! . غمضت عينى وبدأت ادعيلها. - تورته وشمعه والشخص اللى عيد ميلاده النهارده تفتكرى ايه الناقص؟. - رفعت عينى ليه.. مصطفى!. - اتجاهل كلامى وسأل تانى... تفتكرى ايه الناقص! - انت بتعمل ايه هنا ؟ - طلع الولاعه من جيبه... دا الناقص. - انت مبتردش عليا ليه؟ - عشان اسئلتك غريبه جايب تورته وشمع وبدور ع الولاعه هكون بعمل ايه يعنى هولع فى نفسى! - عرفت مكانى منين. - تقريبا طول الشهرين وانتى بتحكيلى عن المكان دا فاكيد اول مكانى هيجى فى بالى كانسان ذكى ونبيه هو دا بس انا روحت المقابر الاول عشان مش ذكى ولا نبيه وبعدين جيت هنا ولقيت. - وجيت ليه؟ - - عشان نهوف الشمع مع بعض - دا بجد؟ - لا عشان ماما تعبانه وجيت اخدك ونروحلها. - قومت بسرعه، اي دا تعبانه ازاى ، يلا نروحلها. - تروحى فين، هوا اى حد يقولك ماما تعبانه تروحى معاه! - لا بس انت مؤدب وواثقه فيك. - لا انا مش مؤدب ومتثقيش فيا معلش. - مصطفى انت عايز ايه؟ - عايز ترجعى معايا ، إمبارح لما اتأسفتى عرفت انك هتعملى كدا، حنان انا وماما اتعودنا عليكى وانا بالاخص مبقتش متخيل انى اصحى ملاقكيش ولا اننا منتخانقش ولا انى اقولك كلمه وتت**فى ، احنا محتاجين وجودك زى ما انتى محتاجه وجودنا، وانا قررت اجى اخدك بقى ونرجع ونخلف صبيان وبنات ونعيش فى تبات ونبات وكدا. - الحياه مش سهله كدا، انت دكتور وانا مش معايا شهاده مامتك مش هتوافق. - ماما مين اللى مش هتوافق معلش دا ماما لما فتحتها فى الموضوع قالتلى لو مكنتش حبيتها كنت هجوزهالك غصب عنك. - يمكن تندم بعدها ووقتها انا مش هتحمل. - لا متخافيش وافقى يلا. - يامصطفى بس.... - خلاص قوليلى بحبك بس والله وانا برضى بقليله عشان طيب! - رفعت حاجبى، انت طيب! - ابتسملى لا أنا بحبك. - طيب يلا - يلا ايه؟، هتقوليلى بحبك فى ودنى!. - لا، يلا عشان نشوف ماما العيانه. "وحين أردت الاختباء من قُبح العالم ،وجدت قلبك مبيتًا لى ♥✨ " #شخابيط
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD