الفصل العشرون

2871 Words

قُضيت سهرتهم معًا .. وقبل مغادرة جود قام بتقبيل جبين مريم التي ابتسمت له بهدوء متمنيه له السلامه .. دخل والداها للغرفة كي يستريحا قليلا بينما جلست مريم مقابل إسلام الذي يبتسم للهاتف ثم رفع نظره لها وهو يتساءل : - مالك يا نكد قالبه بوزك ليه ؟ مريم بغيظ : - بقا بزمتك يا أخي في أخ في الدنيا يقول لجوز أخته أنا كنت زانق مراتي نفس الزنقه دي ؟!!!.. أي يا بني اللي قلته ده ! ضحك إسلام حينما تذكر الموقف لتشتعل مريم غيظًا .. حتى هدأ إسلام قليلا وعاد ليتحدث في هدوء : - ياحبيبتي الموضوع كله ببساطه هو إني كراجل فضلت أحب أروى سبع سنين ومع ذلك محتفظ بحبي ليها مستعفف بيه عن اللي يغضب ربنا لحد ما أكون قادر واجعلها حلالي .. أسمع صوتها أحاول أردد الاستغفار عشان ما انجرفش مع الهوى واستمتع بنغمته .. أشوفها من بعيد جايه أشغل نفسي بأي حاجه عشان ما أبصلهاش نظره محرمه .. دا حتى لما روحت أخطبها كان شرعا مصرحل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD