إستيقظت إيمان من نومها على صوت خلود وهي تنادي على من يفتح لها الباب، فتحت لها والدتها وقبلَّتها من وجنتها ثم هرولت الي الغرفه؛ قفزت فوق الفراش لتقبل جني وجلست جانبها ممسكة اناملها الصغار تداعبهم بلطف؛ رفضت خلود المغادره لتذهب الي درسها بحجة انها تريد امضاء وقت أطول مع شقيقتها الصغرى؛ أشارت لها إيمان وهي تربت على رأسها -حبيبتي، اختك هتفضل هنا مش رايحه في حته، بس انتي لازم تروحي الدرس بتاعك ولما ترجعي العبي معاها زي ما انتي عايزه، قومي بقى كده اغسلي وشك وغيري هدومك عبال ما اجهزلك تتغدى ونادي على مي من فوق عشان تاكل معاكي، يلا ياقمر أطاعت خلود والدتها وقفزت لتفعل ما أُمرت به، بالرغم من تعب وإرهاق إيمان لكن حاولت التحرك من الفراش لتعد لهم الطعام، عندما انتبه محمد لصوت خلود بالأسفل، امسك يد مي وهبطوا ثم التفوا جميعهم حول المائده، تناول طعامه دون أن يسأل من أعدَّه، لقد نفذ ضميره بعدما

