أطلقت المريضه الأخرى ضحكتها ثم امالت جسدها ونامت على جنبها محدقة في إيمان - انتي مستعجله على الصراخ و الصويت ليه، اصبري لسه بدري رمقتها إيمان بابتسامه، بعد مرور بضع دقائق أيضا أحست بالتعب من الاستلقاء على ظهرها فنهضت عن الفراش - انا عايزه اقوم اتمشى شويه، وأدخل الحمام حدقتها والدتها بدهشه -طيب والمحلول هتعملي فيه إيه!؟ أجابتها إيمان محاوله النهوض عن الوساده -محتاجه بس حد يشدني يقومني من على السرير لاني حاسه بثقل في جسمي أتت والدتها والسيده العجوز المرافقه للمريضه المرافقه لها، قاموا بسحبها وانزلونها رويدا رويدا، وقفت إيمان بجانب الفراش تسدل عبائتها على ساقيها ثم سارت متجهه نحو الباب -هشيله في ايدي ما تقلقيش حملت المحلول في يدها و خرجت من الغرفه، سارت في الرواق بين الغرف ذهابا وإيابا، لم تشعر حينها بأي ألم وجال في خاطرها ان تولج الي المرحاض لكن خشت ان تجلس على المبوله تحد

