لم يتناولوا من الخبز الا القليل، تركته إيمان أيام كثيره لم تعرف بأنه سيتلف، في يوم من الأيام قبل ميعاد سفر محمد ولج إليها غرفة بناتها بينما كانت تساعدهم في المذاكره وكتابة الواجب المدرسي، تحدث إليها ببرود وجرأه -ابقى جهزي لي شوية عيش من ال انتي خبزاه ده، عشان اخدهم معايا الشغل ابقى افطر منهم رمقته إيمان بدهشه ثم لوت شفاها واجابته من بين أسنانها -حاضر هخلص مذاكره مع البنات وهقوم اجهزهملك احضرت له إيمان كميه وفيره من الخبز، لاحظت أسفل طشت الخبز حشرات، صعقت مما رأت فحملت الطشت على رأسها بحسره وذهبت به لتلقي به في القمامه لانه كان تالف تماما، تذكرت المثل الشعبي وهي عائده الي المنزل -يحسدوا الأعمى على وسع عنيه عادت الي المنزل وولجت إلى محمد بالصالون، تحدثت معه بذعر وحزن -إلحقني يامحمد، العيش كله باظ لقيته مليان دود وسوس حدقها محمد بسخط واجابها ساخرا -طيب روحي يا عدله بسرعه شوفي

