9

3363 Words
في منزل ابو جواد نظر إليه أبو جواد بابتسامة ماكرة ، وأخيراً طلب يد ابنته ... منذ زمن بعيد ويريد الزواج منه ولكن ... لا يعرف لماذا لا يريد شهد ولكن الحمد لله. تشويه يوم صاف أنه مقيد أمامه الذي سيقبل الأبله عندما قال عمداً ينوي انفصال الكمان عن الحصان ويكاد يكون منطقيًا ويمتنع عنه لأنه يصاب بالجنون كل يوم من مشكلة إلى أخرى ويتخلص من نفقاته لقد نجحت ابنته في العمل ، وإذا شعرت بالسوء معه ورفضت إعطائه له ، بالتأكيد ثم سأ**بها في صفي إذا رأى نفسه مسؤولاً وما لديه وظيفة ودعه يحسم ما أريد من فوق أنفه وبعده لن تعود ابنتي إليّ إذا تم تعزيز العلاقة من كلا الجانبين بسبب مع الأسف ابنته مخزية ومخزية ولا يتحملها أحد وستغرق بالتأكيد. شهد حتى تسبب في مشاكل بينهما ، وبالتأكيد سيلعب الأبله مع ابنته بعقله وردها لي طلقة فماذا أخرج شهد من هدى ذي؟ أم لسان وبغض يتذكر اليوم الذي عادت فيه إلى يمينهم وجلست تصرخ وسمعت المسار كله فيه ، ولا أحد يستطيع أن يلاحقه غير الحصان سيبعدها عن شهد. قال وهو يتنفس مما في يده: بشرط أن تعطيني ابنتك لجواد .. صدم أبو هدى: صه أبو جواد بمكر: هذا ما عندي. أعطيك ابنتي. تعطيني ابنتك لابني. أبو هدى قد يغضب منه بسبب رفضه ، لكنه يحاول أن يأتي بعذر أفضل: لا لا ، الفتاة تريد أن تشتغل ، وما هو حق الزواج صدقني دور لابنك؟ إنه أفضل من الحار حيث توجد فتيات على مؤخرة العنق. أبو جواد ببرود: نعم ، حسنًا ، حتى عندما تكون في الحي مع الفتيات على ظهري من يستطيع إزاحة وليس عندنا بنت لنتزوجك ولا نملك شراب نستطيع تحمله؟ إليكم والله أيها الناس ، لا تريني وجهك مرة أخرى .. ابو هدى بسرعة لا يموت. إذا لم يكن هناك شراب ، فلا يمكنه الإجابة ثم ماذا ينتفع من ابنته أو لسان ومن ينفق عليه؟ كما أن جواد ما يصلح لها ولا تستحقه أقسم بالله ... لكن رغماً عنه ، يجب أن يوافق ، ستذهب إلى شهد ... لأن لا شئ الا انها راضية عنه ... سئمت الكثير من الناس الذين يذهبون لمن قال ما هو نبي فيك يا سكير في الجوار ....... وقف أبو الهدى ضيقًا: لا لا إن شاء الله خير. سيكون لد*ك أخبار أبو جواد وهو ينفث نفسا من قرص العسل وببرد: أوه ، سأنتظرك ، لأني أريد أن أطلعك على الأخبار .. صمت أبو هدى والد جواد ابتسم صدقني بشكل خبيث بالاتفاق دون حتى التفكير. . إنه ينظر إلى الشراب يمكن أن يجلب لك ، أقسم بالله .... ابتسامة مؤذ ... كنت على وشك الفوز لجواد في صفي. أنا متأكد من أنه إذا تم الالتزام بأرباحه ، فسيكون الذهب .... هدى كانت جالسة تشرب كولا باردة وتشاهد التلفاز. رأت والدها بالداخل. لا ، لا ، لا أعتقد أن والدها كان على صواب. والله هذا مكتوب في التاريخ. قالت في الطريقة: هاي لا. لا ، يجب أن أقيم حفلة اليوم .. أبو هدى بابتسامة: صدقني ، أقول لك الأخبار التي لدي ، وبعدها سنقيم حفلة ، الجميع. هدى سريعا: من الآن فصاعدا لو حكيت لك عن مال مش معي .. أبو هدى: آه ، يا لها من علاقة ، لا تريدين أن تعطي والدك المال هدى: ما عندي يا الله ما يكفي من المال. أبو هدى متردد ، لأنها إذا فتحت فمها يستحيل السكوت بسبب موضوع المصروفات ، وأن كل المعاش يضيع على الشرب. قال بابتسامة: جاك عريس. صدمت هدى: ششه أبو هدى ببرود: لماذا تريد أن تموت من أجلنا؟ هدى كانت مظلومة ببرودة والدها: لا ، لكني صدمت من العريس الذي أتى به ، وأنا واثق من أنه سيفعل ما دمت في صفك .. أبو هدى حده: اقطع الفتاة فيجعلك اللسان تقطع .. هدى بالظلم: يستحيل علي أن أمد لساني عليك لكن أقسم بالله أني أشعر بذلك المصيبة التي جلبته .. أبو هدى: أقسم بالله أنها مصيبة ولكن ماذا أفعل؟ لم يسألك أحد ، وبصراحة أريد أن أتزوج وستسبب لي مشاكل مع من أخذها .. هدى بالظلم: أتساءل من اشتكى لك وقال بدي أتزوج كفى أن تغلق هذه الحلقة .. وقالت بثقة لان والدها لا يقبله وهو ايضا تزوج جيدا من اجلك وصدقني لن اسبب لك اي مشاكل. أبو هدى ينتظرها ليقول لها: من لا تعرف من؟ هدى: لا بسرعة أبو الهدى: جواد صرخت هدى: سممني إن شاء الله له السربوت. إذا كانت هي المنقذ فقط ، فسأقبله أبو هدى: لماذا عليك أن تقبلها لأن والدك يريد ابنتهم ، فقالوا: اعطنا ابنتك ، نعطيك ابنتنا. هدى كنت أسمع كلام والدي ... وقد صدمت. أوه ، لماذا تشعر هكذا؟ لماذا لا تخافين علي .. مثل أي أب يخشى على ابنته .. هكذا أنت قادم ببرود ، تريد أن تلقي بي ... حتى الطريق يشير له المسجد ضحكت ساخرا وأنا أشاهده يعني الآن يرشده أبي ، أستغفر الله تعالى ، لكني قلت بكل جور: نعم والله فرحت عندما رأيتك بداخلي وأنت مستيقظ. أنت تعرف جواد الذي يعرفه ومن الطبيعي أن تلقي بي عليه .. أبو هدى ي**ر رأسه بسبب صوتها: أقول أوقفوا الشر لن أذهب وسأحميك هنا. انتهى يوم الخميس ، ملكتي وملكتك الكل والخلاص يأخذك إلى بيته ويخلصنا من طول لسانك (ومع القهر) تعبت من والدي مرة ، وأنت لا تفهمني هدى بتوتر: ومن وقف في طريقك خذ ما شئت أبو هدى مكبوت: لا أحد يرضى عني إلا أبو جواد ، لأنه يعرف الرجال حقًا. هدى بالقهر: ماذا يرون انفسهم لا يعرفون اين مصالح بناتهم؟ اقترب منها أبو هدى بعصبية وهو يمسك شعرها بإحكام: ماذا تقصد أني معالج لهم؟ هدى وهي تتألم وتمسك بيده: يحرم عليك الجلوس عارية أبو هدى بالظلم: أقسم بالله إن لم تحترمني فلن أذبحك وأعزك فيك وأبعده عنه .. هدى تبكي: أظن ما فعلته معك ، لأفعل هذا بي ، ولمن أشهد من أصله ، كيف تضمن لك كذا وكذا لمنزلك؟ لا خير فيه .. عاد أبو هدى بعصبية وركلها: وماذا عنها وأنت لا تلعب معها ، ومن اليوم ، وأنت ستحترمها؟ ستصبح هذه زوجة والدك. إرشاد شعرت بألم في جانبها عندما ركلته. ما هو أبو جواد مساوي؟ عقل والدي ولكن بصراحة لاعب بعقله وقوته بعد ذلك لا لا مستحيل التصالح لكن أبي يخاف منه إذا غضب إنه يقتلني حتى ... أوه ، أتمنى أن أتمكن من الاطمئنان على خالاتي ... لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ تعال اليهم خذني والداي يريدان الزواج مني ... لا ، مستحيل عليّ القيام بذلك وإن شاء الله سيعود ويكون قادرًا على تغيير رأيه .. والدي جيد ، وهو يفعل ذلك بشكل جيد. إنه غاضب مني .... يمد يده لكنه يعود إنه حزين وواثق من أنه سيعود لقراره وظهوره رصين وأعتقد أنه رصين ، يبدو جاهزًا ، ولهذا السبب يجلس ويقول قال: لا أحد يدخل المخ إلا من يتزوج ابنته بحصان فقط. أتخيل مظهر زوجي ... انقلبت بطني عليّ ، لكنك ذبحته وهي كذلك أمسكت بالمكان الذي أصابته وعادت تبكي من الألم. وبعد ذلك ، منذ متى انتهى هذا الحب عندما رأت هذه الأم ذات الشعر الأصفر المجعد قبل أن تقول .. لا يوجد شيء سوى هذا ، يمكنني اللعب عليه أوه ، أنا متحررة منها وأخيها ووالدتها عجوز مشلولة اتصلوا بي في البيعة ، حقي. قال ما لا أعرف كيف أطبخه ... لم أفعل مثلما آكل ثم أتيت وأتحدث ... استيقظت عندما سمعت هاتفي يرن ، أخذته وأجبته ، مسحت دموعي ، محاولاً الإمساك بنفسي قلت بهدوء ، على ما يبدو: مرحبًا أم فارس: هاي ماذا تفعلين؟ هدى تكذب: ماذا يعني أن نكون معًا جالسين على المنظف؟ أم فارس: المهم أن يحضر والدك ثلاثة أطباق بيتزا باستا وطبقين من ورق العنب والمعجنات هدى بطفاش: كل هذا لي تعال وساعدني أو ترسل ابنتك شينا الحلائي أم فارس تضحك: شاني الحلائي التي ليست هنا ذهبت مع عمها؟ أتيت أنا وحمزة للعمل بهذه الطريقة ، ما لم يكن هناك نص في النص الذي أتيت إليه هدى: لا حياتي لا النص ولا أي شيء. اسمحوا لي فقط أن أقدم لكم قيمة التسليم. سيكون أفضل أم فارس: طيب تناديني عذراء عندما يكون جاهزا هدى هزت رأسي وسكرت أفكر فيما قاله والدي. هل هذا صحيح؟ لا أعرف لماذا آمل أن يكون يهلوس ... جالس ... ما هو مؤكد ، لن أفتحه مرة أخرى هذه السيرة لأنني لم أذكرها لأنني أخشى التحدث معه وأؤمن بما سبق ..... أتمنى لو شعر به ، ولكن مرة واحدة في داخلي ، ما الذي يجب أن أفعله ، يا إلهي ، نفسي ، لأنني كدت أنسى ما قاله والدي رفعت يدي تنظر إليها ، آه ، مشققة من كل مكان من الحقد الذي أكرهه .. يكفي غسل الصحون بعد كل طلب. وقفت مكتوفي الأيدي وتوجهت إلى المطبخ. أرى ما هو مفقود لكي أذهب إلى السيارة الخارقة. منزل أم علي فرح: آه نعم أريد السفر إلى القصيم مع أعمامي أم علي وهي تتجادل مع فرح: أقول ابق عن أعمامك الآن وأخبرني ما هو نفس ساقك؟ فرح بارود: عائشة والحمد لله أم علي: الحمد لله وقد تم مضايقة شياطينك. وإلا كنت خائفة وفشلت من عملائك فرح: لا لا تخافي ما أفعل شيئًا والخلاص والله إن صرخت وإلا سأموت في مكاني ، ولن يتغير شيء طالما أن الرأس كبير قال كلمة وبالطبع يستحيل على أخيه أن يرفض حتى لو ظلم ابنته .. أم علي بهادة: أقول خجل ولا تشتم عمك ووالدك أعلم أنك عاقل وما الذي غيرك بهذا الشكل .. غزا فرح: أتمنى أن تشعري بي قليلًا ... أم علي عصبية: بماذا أشعر تجاهك؟ اريد ان ادمر منزلي من اجلك ثم ماذا عن خليل والله ينشره بالذهب .. فرح: حرام عليك. أم علي متوترة: ما هزيمته أمام الله ومن قال من يريد أن يمنعني؟ طريقه ويريد تبرئة زوجته ثم ما هو الظلم الذي تتحدث عنه الأحمدي يا رب تزوجتني بدلا من أن تجلس هكذا تبكي على ميت ويستحيل عليه أن يعود. الغضب مع القهر: ليتك تركتني مع الموتى ، والله يرضيه الله لا يمكنني تحمل أي شيء سوى الجهاد ، ولا أريد أن أكون حلاً لأي شيء سوى الجهاد أيضا يا صديقي آه تخيلت أنها رفضت التحدث معي. أم علي بلا مبالاة: ربما ما بها؟ تغلبت عليه .. فرح بالعجز عن والدتها: حرام والله أحس بها. تخيل أحدهم قادم إليك .. أم علي بالفتح: بسم الله علي ، وبعد كل شيء ، لماذا تقارن حياتي الثلاثين مع والدك بمملكة واحدة لها مملكة؟ عام فقط سعيدة بالحزن: سنة ونصف لها أم علي: ما الفرق إلا قليلا .. فرح نظرت إلى والدتها بعجز ، وهي تعلم أنها لم تستفد من شيء . . تتوقع أن يتوق والدها لكن والدتها ليست دائما قاسية ... ولا تفكر بها أهم شيء بالنسبة لها والدي ... وكلام عمي وظلم. أين تقول حنا؟ لا نعرف مصلحتنا ، أي مصلحة يريدون لنا ... غير التعب أنا بائس وخليل مهزوم .. يحملني المسؤولية. تعبت وانا يمنحني والدي فرصة للتحدث ويشرح له أنني لست مخطئًا في كل هذا عنيد بطريقة لم أر مثل هذا العناد والله يعطيني الصبر غمرتني معظم كلمات عمي. قال: وماذا يريد الوارث؟ فليجيبوه. الوريث علي وشمس فتحت هاتفي الخلوي ، في انتظار اتصاله ، حتى يعرفوا ما هو ما أراه هو أنه رفضني من حياته ، ومن المستحيل عليه أن يقبلني خاصة مع حبه المجنون للطف ، وقفت وخرجت إلى غرفتي فتحت الباب وألقيت بنفسي على السرير وبكيت بظلم وحزن يا رب ارحم من تحت التراب يا رب واصبر معي يا رب لا شيء يفصله ، أقسم بالله ، عن هذا العالم كله ، خلاص الحياة بعد ذلك أتمنى لك يا حبيبي أن تكون معي ما كان هذا ليحدث لي .. الله يغفر لي .. الحمد لله على كل شيء ويكفي أنه ذهب إلى عزيز قدير نظرت إلى الساعة وشعرت أنها لا تنوي المجيء ، دعني أستيقظ ارتدي بيجاماتي بشكل أفضل .. واترك هاتفي لمدة عام إذا رن ، أخرج من أجله وإذا كنت لا أعرف كيف ، فإن أهم شيء لست أنا الذي رفض الذهاب معه بس ش تحصل علي من لسان أمي وأبي. فتحت الهاتف برفرفة وقلبت الشبكة ورميتها بسرعة شعرت بالتعب ، زينة ، كانت الخيسة نائمة ، ونظرت أمي. ما هذا؟ فتحت يدي وفتحت الدرج وظهرت صور الجهاد فتحت كتاب الذكريات وتحدثت عنه بعد الملكة ، بماذا شعرت؟ في يوم خطبتي لأنني كنت خجولاً منه ، قلت له إنني قلت اكتبها تركته يقرأها. شعرت بدموعي تسقط. بكيت بشدة. شعرت لقد اختنقت كثيرًا ، ومسحت دموعي ، لكنني عدت إلى الأسفل ، أوه ماذا جسدي طبيعي بدونك .... أحمل دفتر الملاحظات بقوة على ص*ري عدت أبكي ، ثم حاولت التحلي بالصبر وأنا أبحث عن ملجأ من الشيطان وأتذكر أذكار المساء وانتظر أذان المغرب ، بالتأكيد سأرتاح بعد ذلك ما هو الاصل .. اليوم الثاني منزل ابو جواد. أبو جواد ينظر بسخرية إلى حصان جالس يأكل شد نفسا من دبس السكر في يده: أقول خطبتك بنت فايز .. أصيب جواد بالصدمة. رفع رأسه ناظرًا إلى والده ووضع اللقمة في فمه: فما هو؟ أبو جواد: ابتلاع لا تغتسل. أم جواد بلا روح: أنا فقط أتزوجها ولي عليها ولد. هذه هي أم اللسان أبو جواد بمفارقة أكبر: أقسم بالله ، أتمنى أن تحمد ربك إذا وافقت عليه. والدة جواد بقمع: ما بك ابني زينة بنات الحي اللي رضيت به؟ دعنا من بنت سكير ماذا تريد فيها؟ من الضروري التمسك بها في كثير من الأحيان ثبّت فينا وقهر نفسي ، فأنا أعرف ما الذي يعجبك فيه شهد سريعا: نعم ما الهدى فيها يا زينة قد زينناه؟ أم جواد: أقول ما كان بالأمس ، وما تركت فيه كلمة سيئة إلا قلتها عنها. أراها محلاة في عينيك الآن .. شاهدت والدها ضحك بمكر: قلتها أمس ونحن اليوم جواد ينظر إليهم ببرود .... فين وهو فنلندي وهو جالس .. يفكر في كيفية القيام بذلك بكيت دخانًا ، وجاءت شوي وصاحبه أيضًا لقد انجرفوا ، أوه ، لقد مضى وقت طويل منذ الانجراف .. أتمنى للشرطة امنحهم فرصة لإخراج الطاقة بداخلهم واقفين على رؤوسهم .. وتعالوا الى المطارد رحمه الله من يدير حياته يكون سعيدا ... قال وهو لا يخاف منهم: من يقرضني عشرين ريالاً فقط؟ أم جواد بتوتر: اخرجي والله لن أعطيك ريال وهزمه أبو جواد: لم تخبرنا برأيك وقف جواد ببرود وهو يسحب الشماغ ولفه على رأسه بعربة : اقسم بالله ما يكرهه طبيعي. إذا اتفقتم مع الخير والبركات ولكنكم ترى لا أملك ريال واحد وأرى أمه .. أم جواد بتوتر: حسنًا ، أنت تنظر إلي. والله لا تأخذ مني ريال وتريد لابنك ان يتزوج زوجة. من الآن فصاعدا أقول لكم ليس لدي دخل. أبو جواد: طبعا لا خسارة ولا شيء نعطي ابنتنا له وهو يعطينا ابنته ولكي يكون محقا يلزمه زيادة المهر حنا ما هو لنا او ماذا لو لم اريد ابنتي معي وابنته معه؟ شهد بصراخ: لا يكترث ، أنا أدفع إذا كان المهر قصيرًا جواد بفرح: حسنًا ، أعطني نعم ، طالما لد*ك مال شهد: اخلع ما عندى شئ. جواد بقمع: ماذا تريدين فقط دفع الشاب خلف الزفاف؟ شهد: ما في صالحه ولكن العمر جار؟ جواد ساخرًا: ما الذي تتحدث عنه في العشرين وماذا يخاف؟ شاهده ناظر صغير: أتمنى أن تنام في السجن اليوم جواد بالقهر: ألم إن شاء الله سيتبعك العجوز وهو في حالة سكر أوه نعم ، سأقيم حفلة حتى نتمكن من الابتعاد عنها في يوم من الأيام .. فصرخ أبو جواد: أقسم بالله أنتم ستذهبون إلى القذف والقذف ولا للشجار. و ت**ر سيارات خلقت لله و اقسم بالله اني لن اشفعك و اتركك تتعفن في داخلي السجن منذ ذلك الحين أقول لك جواد ساخرًا: لم يفسد فيها دائمًا ، ولم أر قط أنك كذلك كنت مرعوبة ، لذا خفف الألم الذي ابتلعته ، وبالكاد يمكنك تخيل الأشياء ألقى أبو جواد زجاجة مويا أمامه وهو غاضب. جواد ركض بسرعة ، ضاحكًا سعيدًا ، بينما كان والده مستاءً من لديه عمر طويل لا يرى أمامه شيئًا ، فهو دائمًا أصغر من عمره فكر حتى ينصحه بشيء جيد ، أولا ينصح نفسه بنفسه .. .. كلنا ضائع أو تائه ، عندما يطلب مني أن أفعل ما يطلب مني ... أقسم نعم لكني أفعل المستحيل ... .. لقد رأى فارسًا يعرف أنه يريد أن يعطيها المال ، نعم ، هذا هو تم حل مشكلته اليوم ، وسوف يحلها في آخر مشكلة. تابع فارس طرق الباب بسرعة ، فقال بحدة: كم عندك؟ فارس مع الخوف وهذا: ليس لدي شيء لكنهم يأتون لأخذ أمره ثم يعطونها المال جواد: انا خائف منك انت تعرف كيف تكذب أقول اخرج قبل أن تشعر هنا ابتعد فارس قليلاً وهو ينظر إلى الباب ففتح بسرعة ... ونقدر تربية هذا الوحش المرعب ولكن لماذا تأخرت؟ ثم تجلس تصرخ في وجهه. سا مي بنرفزة: هل تريدين أن تعطيني أم أشلون فارس: قلت ما عندي ، وبصرخة كانت هدية أمسكه جواد بسرعة وأخرج ما في جيبه وعبث به وقال ضاحكًا: فليكن لهدى حقك في الاستفادة منك ، وقولي لها التحية. أوه ، وانظر إلى المال. كنت أتمنى في كل مرة يرفع فيها يده وكانت تطلب منها أن تقول لهدى يمينك. أطال الله حياتها حتى لو كنت موظفة .. جلس فارس باكيًا ، وشعر بظهره من الإرهاق عاد إلى منزلهم وأخبر والدته أنه من المستحيل إخبار هدى .. كانت تجلس تصرخ عليه .. وكان من المستحيل العودة إلى هنا مرة أخرى ، حتى لو أعطوه العشر. خمسة جنيهات أخبر والدته بكل شيء ، كانت والدته متوترة أم فارس: الخلاص مختلف وهي ترن رقم هدى وتوتر ذات يوم سمعتها فقالت: حسناً والله لن أرسل ابني بعد الآن إلى منزلك. سوف يعولها ابن جيرانك ، ولا أريد أن أفقده بتهور هذا الحصان. أخشى في المرة الثانية أن يطيح به ، يموت من أجلي ، ثم ما الذي سأستفيد منه؟ هدى تسمع كلماته وهي لا تفهم شيئاً هي جالسة .. كلمة بعد كلمة لم تعطها فرصة. قالت دون فهم: ماذا حدث؟ أم فارس حده: ما حل بسلامتك لكن فارس تكلم وسرق مالك بعد؟ هدى بعصبية: ما هو المال الذي سرقته؟ أتمنى أن يكون ابنك قريبًا مني ، لأنني من يريد إطلاق سراحه في كل مرة. أم فارس بالقمع: عوض المطوشي الفارس الروحي حوشي كان ابن جيرانك اللص كفايه الله لكنه أحاط دبلجته بهالبير .. هدى بهقر: الله يرجعه وفقني الله عليه يضربني جالسا منذ الصباح وأنا في المطبخ وهو ياتي هكذا ويأخذ مالي أم فارس: أقسم بالله أن عليه قدر الظلم. أتمنى لو كان قد أخذ النص للتو هدى بالقهر: ليتك ماتت وماتت منه أم فارس: لا بأس ، هذه الأطباق لفترة وجيزة وتأتي إليها هدى: عندي حل بدل كل التعب. لدي أوامر بدلا من ذلك لا أتعب عندما أوصلها إليك وإلا ستسرق أموالي أحضرهم إلى منزلنا. أم فارس: هكذا ما دام الجالس لنا هدى أغلقت عنها وأستطيع الانتصار في كل مرة مثل هذا .. طيب حتى متى سأكون في هذه الحالة ، أقسم بالله ، لا أستطيع الصبر مرة أخرى .. وإذا فذهبت وقلت لأهله ماذا يفعلون؟ خاصة مع والدته التي لا تحبني ولا تحبها. بكيت بالظلم والله مبلغ 300 جنيه يا ربي يذهب هكذا. أتمنى ألا تكون سعيدًا بذلك ، أوه ، ما الذي تجنيه من أسرتي؟ يكفيني الله عنه ، لقد هزمني أوه ، وفي كل مرة أتذكر فيها ما قاله والدي بالأمس ، فأنا مهووس بالمزيد. ذهبت إلى القاعة ورأيت أبي نائماً أمامي ... هززت رأسي خجلا اوه هذا ما استفدت به منك وفقك الله فقط وعاينني قلبك .. خليل من كان معافى حين يرن هاتفه قد رأى رقم أخيه فما هو؟ رميه في بطانية ، لا توجد حيل على حشده ، جلس ينقلب على السرير متذكرًا ..... بعد وصول فرح ، ذهب إلى الشخص الذي طارده وذبحه لكنه عاد عندما رأى سيارة شقيقها ، وعرف أنه كان يتشاجر معه .. ولن يراها تنسحب في قاصرها ، أفضل ما جلس بدونه أتمنى لو كان لدي هدف في يدي ، شيء لأريحه ..... دخل بينما عاد السلام. وقف الجميع وحيّوه شعر أن شقيقه جلس بجانبه بعد أن جلس قال بهدوء: كيف حالك أيها العريس؟ خليل متوتر وهو يصرخ في عمره. ما هم الذين يحضرون السمع: لا تقل العريس فارس: كيف يمكن لأي شخص أن يسعد بك وهو متزوج من كليهما؟ اقسم بالله انتم مفهوم يا رجال. أتمنى لو كان بإمكاني أن أكون وحدي فقط .. خليل: فارس ، أنا قادم إلى هنا ولا يزعجني. فارس وهو يقترب من الشاي ويصبّه: طيب أنت مرتاح بكوب من الشاي. جلس خليل دون أن يتكلم وخرج لسماع تعليق شقيقيه كيف العريس الذي من المفترض أن يكون في شهر العسل .... حسنًا ، لقد كره كل شيء ، حتى شقيقيه في الراحة .. تأسف لأنه ذهب من كثير من الناس معلقين ... عاد إلى المنزل وتمنى أن يرى والده أمامه حتى يتمكن من الدخول غرفته والنوم يشعر بالتعب والضيق والحمد لله. ذات يوم رأى القاعة فارغة. سرعان ما صعد السلم ... ودخل غرفته وألقى بقضيته على الأرض. كان السرير متعبا وأغمض عينيه وهو يحاول ......... النوم ... للراحة من التفكير ... وشعر بصوت الموبايل من جديد ، صدق غ*ية فلم لا تسكته وترتاح مد يده ليقفل وجهه المبلل ، لكنه رأى رقم والده. زفر بقوة ، بالتأكيد ، يسأله الآن .... فأجاب بصوت ضيق: هل سيهتم؟ أبو خليل حده: جاسم يقول أن فرح تنام معهم خليل مشدود وهو يضع يده على رأسه آه إنه متعب وهو يقول ارحمني قليلاً ، لكنه لا يستطيع قول هذا. قال وهو ممسكًا نفسه: هاي هل سألتني؟ أبو خليل حده: انهض وخذ زوجتك واغلق في وجهه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD