حاول خليل العودة للنوم ، لكن إلى أين طار النوم .. وقف ساكنًا في زنزانته
يذهب ليجيب الخطأ ويجعله يرتجف أمامه ويكاد يرتاح ...
سرعان ما استحم وارتدى ملابسه. سمع أذان الظهر للصلاة. كان يتوضأ ونزل
يتجه إلى المسجد ....
ثم ستتناول الغداء في مطعم وتخرج وتعود إلى المنزل
العمة جاسم لكنها سرعان ما عادت الى منزل عائلة سارة ...
يأمل في رؤيتها ...
وقف عند منزل عائلة سارة وكان مصمماً على رؤيتها رغماً عن الجميع
لقد نزل بعد المحاولة الأخيرة وتمنى أن ترد عليه من قبل
إنها تنخفض ، لكن آه ، نفس القصة أغلقت ، اذهب إلى الجرس ورن
بعد ثوان جاءه صوت خالته ...: مين
خليل متوتر: أنا خليل
والدة سارة: خليل
نظر خليل حوله ، وقال بصوت خفيض خفيض: كفى يا عمي ، افتحي تفاهم والدي مع لطيفة ..
والدة سارة: حسنًا ، بعد ثوان قليلة ، افتح الباب
خليل
الفرح من القلب يا أخيرا. .... يمكن أن تصل إليها اليوم
يجب أن يراها ، حتى لو أقنع عمته بتركه يذهب إلى غرفتها
هناك أيضًا فرصة لسيارة والدها وشقيقها
من المؤكد أنها في دوامة تغضب من سلفها ، شقيقها في ياهو
الكراهية ، إنه لا يعرف لماذا لا يحب وضع النظارات الشمسية على شعره عندما يسمع الباب مفتوحًا
والدة سارة خلف الباب: هيا
دخل خليل وخجل ... ولا يعرف ماذا يقول
والدة سارة: أهلا وسهلا بك والسلام
الرجاء إدخال المقطع
خليل فرح عندما رأى أنها استقبلته ، لكنه شعر بي
وجهها ركود وغضب .. ما هو حقهم ولكن هذا ما يفعلونه؟
صرت يا الله سامح والدي فهو الذي ذبحنا جميعاً
قال وهو متوتر: فكر في عمه ودعني أرى سارة الشاف
وفي وجه الإعتراض قال مستعجلاً: صدقني بقدر ما أقنعها ..
والدة سارة بهدوء: صدقني لن تقنعها ثم ينزعج والدها
إذا دخلت الغرفة ، فالأمر صعب عليها ، وأشعر أيضًا بدخولك
ما هي الغرفة؟
خليل ضيق: ماذا ترين في زوجها ..
والدة سارة: ما زوجها؟ لم نقول أي شيء ، لكن لا تنس أن نكون ملكته
وعلى وجه التحديد ، حتى منزلها لم يذهب ، وقد أحضرت لها المنزل الثاني
وكنت مستاءً من هذا ، خليل ، صدقني ، لقد جعلتك لا تُغتفر
خليل يزفر بقوة ، إذا تحدثت والدتها هكذا. نعم ، كان والدها وسارة يخجلان
قال وهو يحاول التبرير: ما هو يا عم الكفن انظري انظريه اقسم بالله لن انساك هدا توقف
والدة سارة ببرود: سنرى ما يمكنك فعله ، حسنًا ، سأقول ذلك
وانا ارى ما تقوله انت موافق ترفض وبكل ثقة صدقني ستعود مثل ماجيت
خليل بسرعة: لا يكفي لا تخبرها أقول لها من يريدها
ودعها تأتي إلى هنا المقلات وتفكر بسرعة ماذا تقول لعمها أحمد
إنها تحبه وأنت تقول دائمًا أنك سعيد عندما يأتي
نظرت إليه والدة سارة ولم تعرف ماذا قالت: حسنًا ، تتوقع أن تمشي عليها ..
خليل مضطهد من قبل والدتها. ما ينقصها من غضبها؟ يريد أي شيء ليراها
وهي جالسة تعطيه أسوأ الاحتمالات: إن شاء الله تمشي عليها
والدة سارة: أقسم بالله أن والدها سينزعج لأنك رأيتها
وهو يعلم
خليل البترجي: كفن عمته اقسم بالله لن انساك على هذه الخدمة
والدة سارة وهي تمد يدها نحو المكلاها ببطء: هيا ، نعم ، وانظري. أريد أن أخبركم بشيء يصعب عليّ أن أطلق ابنتي ، لكن هذا خيارها.
خليل بخوف: ما طلاقه يوفقك الله؟ الله لا يقولها
هزت والدة سارة رأسها براحة يارب من يقنعها ويصبر عليها ...: امضي قدما نعم
خليل
مشى نحو ما قالته له وهو بعيد وخائف
إذا كنت لا تمشي كذبة. يشعر بكراهية الفرح ..
ما ذنبهم وخطيئة سارة الذي يصيبهم بسببها الناس ظالمون؟
وغلبه ، جلس على الأريكة ... في محنة ، وشعر أيضًا بالتوتر أثناء انتظاره
..
حقا يخاف ابو سارة. ..إذا جاء أثناء وجوده هنا
شديدة من هذا الجانب ... لم تخرج معه قط
إنه يأتي دائمًا إلى هنا ، وكل شيء حوالي مرتين وليس أكثر من نصف ساعة
اللي جلس معها فلنترك أبا سارة فنكن في العنيد
يقنعها يا ابتسم وهو يفكر كيف يجعلها راضية عنه أتمنى أن يكون
يخرج وهو سعيد. أنا متأكد من أني سعيدة عندما أرى حبيبي ..
في غرفة سارة
التي تجلس ملتفة على نفسها وتحس بالخلاص .. هي تكره كل شيء .. إنها قوية. تأتي الخيانة من أقرب الناس ..
أوه ، لماذا حدث ذلك؟ ماذا فعلت لفرح وخليل لأن ...
يفعلون هذا ... من المستحيل أن نغفر لهم ... بالتأكيد الكل جالس
لقد تم تشويه سمعتها من قبل أصدقائها وكذلك من قبل أبناء عمومتها على وجه الخصوص
من يوم رفضك مراد. وفضلت خليل عليه بل وزاروا مايغو
.. ثم يفرحون .. صرخت أن الله لن يغفر لك ...
لأن ما استقرت فيّ ... ما تراه فيه أفضل مني
قائلًا: (يا بالغلب) خرج كذاب في كل شيء ، وكان حبه ما كان
فيقول له كذبة ظهرت في كذبة ، كفاهم الله ...
وقفت ونظرت إلى نفسها ، ورأت شكلها يتغير الحيل.
تحفنها بشكل يدعم يدها على تسريحة شعرها وهي تبكي.
لماذا كل شيء على مايرام ولكن هذا ما تريد ان تفهمه هو الظلم اقسم بالله اني جربته
لا أحد يتمنى ياناس بقية حفل زفافها بشهر ولكن .. هو يفعل
يتزوجها ومن هي صديقتها اين اصبحت؟
رفعت رأسها وعادت .. رأيت وجهها الشاحب .. وأصفر
أكيد من قلة طعام خليل ... وفرحهم ذبحوني وسيطروا علي
اذبحها ، لكن لا ، يجب أن تقوي نفسها ، وعليها أن تخبر الجميع أنه كذلك
المهم بالنسبة لها خليل ، عادت وبكت ، لكني أحبه وهي جالسة
على الارض وتموت فيها بعد لماذا آذيتني هكذا لماذا؟
شعرت بالباب مفتوحًا ومسحت دموعها عندما توقفت وعادت إلى مكانها
قالت دون أن تنظر إلى والدتها: لا بأس ، لا تخافي عليّ ، أنا بخير
والدة سارة وهي تقترب منها: فديتك إن شاء الله وإن شاء الله تطول
انا بخير لكن هل استطيع ان اقول لك شيئا
صرخت سارة: لا تقل ردي على خليل ، مستحيل الرد عليه
والدة سارة تكذب: لا ، اليوم أنا أرن هاتف المنزل ولا شيء
لكن عمك احمد في المقلط يصرخ عليك
سارة بفرح: عمي هنا ، متى يأتي؟ دعه يأتي إلي
لا أريد أن أفتح هاتفي وأص*ر رنينه لأقول له أن يذهب إلى غرفتي
والدة سارة: من الصعب الوصول إلى هنا ، لا تنسوا إلى أين أنا ذاهب
سارة: اذهب إلى غرفتك ، ماذا سيحدث؟
والدة سارة عاجلة وتخشى ألا تكشف عنها: لا ، هذا صعب
قالت عاجلة انزل وانظر الخادمة
ساره
نظرت بسرعة إلى نفسها في المرآة ورأت البيجاما التي كانت ترتديها
يصعب عليها النزول إلى عمها .. سرعان ما تغيرت .. ملابسها
في قميص قطني ... طويل ، رفعت ... شعرها ...
فنزلت وهي تمسح دموعها تشكو له .. وتطلقه
يأخذ منهم كل حقها .. هل تثق في عمها أنه ينتصر؟
خليل وهو يهزمها .. مرت بأمها وهي تراها .. !!
كنت متوترة ، لم أكن أعرف ماذا أفعل بها .. قفزت وسرت نحوها
المقلط لأنها تنوي أن تتطلع إلى عمها ........
ساره
سارت وهي في حيرة من أمرها ، واقتربت والدتها من الملقط
دخلت مع صمت وهي تفتح الباب ، ورأيت ما لم أتوقع رؤيته من قبل
وقفت وهي غير قادرة على الحركة ، عاد إليها العالم.
نظرت إليه بارتجاج وألم بعد الآخر ، جاء هكذا ....
قالت بعنف: هل لك عين تأتي؟
خليل الذي يجلس على النار ينتظر اليوم الذي يراه أمامه فرح من القلب
وقف بسرعة غير قادر على فتح فمه تمامًا ، لكنه رأى أنه يتحرك
هل تريد ان تنظر
وبمجرد أن تقدمت ، أمسكها من كتفيها ، وقال بفارق ضئيل: سارة
تنظر إلى وجهها بالحب ، آه كيف خسرتها ، الحزن على وجهها
وتغيرت الحيل منذ آخر مرة رآها فيها والدة أبيه بقوة ... يا ليت
يمكنه أن يدفنها في ص*ره ويريحها ، ويمسح الحزن والألم الذي فيه
ملامحها التي يعشقها .... ما هذا الجمال الذي يفتن؟
لكن في عينيه سحر .. ويحب كل تفاصيل وجهها ...
ساره
وهي مظلومة فكيف يلعبون معها ومع والدتها .. من
طول حياتها تريد مراد الموجود هنا وتخطط مع خليل ...
قالت بقوة وهي تحاول تحرير نفسها منه ، أغمضت عينيها وهي تمسك وجهها بعيدًا عنه حتى لا يجلس حولها ينظر إليها هكذا بينما كان صامتًا: ابتعد عني
خليل يضيق أكثر فأكثر إذ يرى ما هو ، حتى التعبير الذي يتناسب مع وجهه: كفى سارة ، ارحمني ، ترى حدي مظلوم بما حدث ..
نظرت إليه سارة وقالت وهي تصرخ: مؤلم ، مؤلم ، ظالم
نعم ماذا اقول؟
خليل وهو يحاول إرشادها: أعلم أن لك حق وأنا أشعر بك
اقسم بالله لكنني اضطررت مني وانا اعلم انك قد تكون ما سيفعله ابي لو قال كلمة تلائم الجميع ولا يستطيع احد ان يعارضها
سارة مع الانتصار: والدك طيب فلماذا لم تفكر بي؟ وبصرخة أعلى
خليل عرفت ما فعلته معي ووجدت صديقي فقط
الظالم؟
خليل بصوت مرهق: حبيبي حرامني الله كما قلت لك وأنت تري بيني وبين فرح إن لم تصدقني
اتصل بها وستخبرك.
سارة جائرة لأنها تبعده عنها: لا تقل اسمها لي ، أنا أكرهك وأكرهك.
إنه مطابق للباب
نظر إليها خليل بصدمة: أنت تطردني
سارة أكثر توتراً: سوف أطردك ، وترى قليلاً عما حدث لي من خائنك
عرف خليل أنها غضبت وحاول إعفاءها. همس وهو يقترب منها ، على أمل أن يكون قادرًا على إقناعها: حبيبي ، كوني كافية ، لا تكن قاسيًا علي.
حالتي لك أن تفرق بينكما وهذا يكفي. دع الزواج يتم في الوقت المحدد وكن جاهزًا
سأفعل لك ما تريد ، حتى لو كنت تريد تغيير القاعة ، وهو ما لم يكن كما تريد. أنا مستعد أن أحجز لكم وحدة أغلى بكثير وأكثر أناقة منها ..
نظرت سارة في عينيه وشعرت أن قلبها يشتاق إليه ، لكن من المستحيل أن تغير رأيها ولا يمكن أن تكتفي بالوحدة على رأسها إلا إذا تم فعل ذلك.
قال طيبه بشرط: عودة طيببي إليك؟
اقترب منها خليل بفرح: نعم أقسم بالله إنه ودود ولا أريد أي شيء آخر.
سارزينة وهي بعيدة عنه تجلس أمامه وترفع أنفها: فرح مطلّقة ..
شعر خليل بأنه غير قادر على قول أي شيء أو الرد على شيء ما
سارة ساخرة: ها أنت ذا ، ذهبت
جلس خليل على الأريكة المقابلة لها. قال بصدق: صدقني هذا ما
أنا ودود حيال ذلك ، لكني أقسم بالله أن والداي ، إذا قمت بذلك ، سيغضبان بقية حياته ..
وقفت سارة متغطرسة: آه ، ينفعك والدك ، نعم
وقف خليل وقابلها بإحكام: طبعا سارة سينفعني ، وما الحياة؟
بدون موافقة الوالدين
سارة مظلومة وهي تنظر إليه: أبوك قد أحرق قلبي. هل تعلم ما الذي أحرق قلبي؟
كان خليل ممسكًا بيدها ، ورفعها ولبسها بالندم: أعلم والله لكن إن كنت تحبني فلنكمل.
في يوم من الأيام سأفكر فيك يا سارة.
سحبت سارة يديها منه ، فقالت بقوة: حتى أنا لم أعد أراك ، ولا أراها
خليل بشكل ضيق: لماذا هذا قاس يا ساره بدل تقديرك لوقفي؟
سارة بعصبية: أي موقف يرحم والدتك سيأخذني وحدي ويظهر لك أنني أقدرك يا روح زين.
رأت وجهي وأعادته لها.
فقالت بحسرة: طلاقي حالما سمعته أم لا ، وعدت لرؤيته في نفس موعد زواجنا. حسنًا ، لأن الشماتة صحيحة.
والحقيقة كاملة ، وأتمنى أن تمضي أمام والدي ، ماجي ، لأن صدقوني ، هذا مستحيل
هو راضٍ عن طلبك وهو يعلم.
نظر إليها خليل وهي تنظر إليه وهز رأسه بلا حول ولا قوة وشعورًا بالارتباك
من يعرف ماذا يفعل ليطلق فرح ويغضب والده وي**ب صديقته؟
أم لا يفعل ما طلبت منه منه سارة أن يطلقها ويذبح حياته؟ لماذا لا تقدر حبه لها؟
تحرك ونزل من المقعد رافعا رأسه وهو ينظر إلى مكان ما
غرفتها في اليوم الذي أخبرته فيه أن هذه غرفتها الجديدة .. لأنهم انتقلوا إليها بعد شهر من انتقال الملكة ، كان جيرانهم أول أيام العصب السعيد
ابتعدت عنه في الحي الثاني. يتذكر ابتسامتها بابتسامة حلوة: صدقني ، سأعيدها إليك.
ابتسم بحزن في ذكرى حياته ليعود ليرى تضحكها
قال بصرامة: ليتك كنت اللي لما كان موتك ريح القلوب كثيرة أتى مسرعا ودخل سيارته ..
وعاد إلى المنزل ، وأقسم أن يذهب إليها ، فليدخل بيت أهلها
دخل المنزل وهو غاضب ولم يستطع التحدث مع من رأى أخيه
أي منهم ووالده أمامه في الصالة مر بهم وهو يسمع صراخ تحداه أحدهم وصعد الدرج ودخل جناحه
وقف ينظر إلى نفسه في المرآة ويصرخ: إنها كلها
السبب ، وبصرخة ، أكرهك ، وأتمنى أن تموت.
لوى يده وضرب المرايا أمامه. أوه ، لقد شعر بيده وهي تؤلمه ، لكنه كان متوترًا ، ما الذي جعله يفكر في حالته أو أنه سيتضرر إذا زادت؟
ضرب المرايا بسرعة للانعطاف
وسرعان ما وضع حقيبتها أمامه ، وفتحها وأخرج ملابسها بطريقة ما
عشوائيا وجلس يقطع دون الشعور بسحب كيس العطور
سرعان ما أخذ الصغير ذو الماكياج العطر وألقاه على الحائط
تم طرد الحقيبة بالكامل من ساقه بينما كان يتنفس بسرعة ، وألقى بقضيته بعيدًا
على الأريكة بينما كان يزفر بعصبية ويلعن فيها ...
أتمنى أن يفعل شيئًا كهذا فيه كما فعلوا في أغراضه
بصراحة انه غير قادر على الاحتمال. هو عاد. اشخاص. إنه إنسان ولديه طاقة. وقف عند الظلم. يجب أن أخبر والديّ أنني أرغب في إطلاق سراحها.
والده ماذا سيفعل؟ عاد وجلس عاجزًا ويائسًا ووضع يده على شعره
وبينما كان يسحبه للخلف ، مشدودًا ومتعبًا ، فتح أزرار ثوبه العلوي ، واختنق ، واستلقى على الأريكة ، وهو يشعر بالألم في يده.
أغمض عينيه وشعرت بدموع نزلت منه رغماً عنه أقسم بالله
يحب سارة ويموت فيها بعد أن يمسح دموعه وهو يبكي بشدة بعد أن لا يعرف هل سيجدها منها أو من أبيه.
استرخى من الدنيا كلها ......
في الصالة الثانية
كانت جالسة لأم خليل وزوجة أيهم
سمر: أقول للعمة فرح لماذا لا تنزل وتسلم لها؟
أم خليل بهدوء: ما هذا يا حبيبي بيت أهلها؟
طغت والدتها على شمس ، وأرادت أن تخبرها أنه منزل عائلتها ، ثم تمسكت بها وجلست وشكت.
سمر تتذمر: منزل عائلتها منذ أسبوع زواجها الأول يفترض أن تتزوج طوال هذا الشهر من خليل
شمس : لا شيء لها. إذا أرادت أن ترى والدتها فلن تتأخر ساعة إن شاء الله وسيأتي.
بالتحديد سمر: قلتي ساعة طيبة ، كيف يمكن لأي منهم أن يقول إنها كانت هناك من الأمس ..
شمس بغضب: طيب ما دمت تعرف ما تطلب
الصيف بارد: هل فكرت بها يا جيت؟
شمس بالقمع: لا يا شيخ ، أقول دع فرح تتعلم عن علومك.
سمر وهي تشبه أم خليل: هو خاله فماذا قلت لأن ابنتك تأكلني هكذا ..
أم خليل: لا بأس ما تقصدين بشمس؟
ونظرت إلى شمس بحدة لخلاص روحي. هذه هي الرقصة التي أرسلتها لنا خالتك أم علي
سمر: آه حبي لها يا روحي روحي تعالي إليها وتمسك بطنها. ترى رغبتها ، وربما أنا حامل جيداً ، حتى لا تظهر في البذرة.
وقفت شمس بازدراء: لا تكفي.
سمر: بسم الله من عينك تزين بالبذور انظر كيف أعطت بيتك جوا ..
شمس ساخرا: قل تشعر به
سمر تلعب بحاجبيها: عادي لبيت جدهم فيجوز لهم. وإلا فإن عمه لن ..
أم خليل: ماذا ، ونظرت إلى شمس بحدة روحي وفكي ..
رأت شمس طلعت أي منهما هي ووالدها جالسين في الصالة الكبرى
قالت في همس: الله يهتم بما عندك والله لا يستحقه.
دخلت المطبخ ورأت والدتها التي جاءت من بعدها وهي غاضبة. كنت أعلم أنها ستضايقها
أم خليل حده: وماذا عنك الذي أكلته هذه المرة؟
شمس مع الفتح: لا أرى ما هي كلماتها ، كيف يمكن لأحد أن يتوتر ويبتعد عن طريقه
أم خليل أكثر حدة: مهما فرض ، لأن أخاك أحكم منها
شمس: آه يا أخي والله كان ضحية
أم خليل متوترة: يا فتاة كم مرة أقولها لا تقل ذلك؟
شمس مع الفتح: اريد ان اعرف لماذا تحبها؟
أم خليل: لماذا أكره زوجة ابني وهي لم تؤذيني؟
شمس بالفتح: أقواله دجاجة ، وهو يتحكم في من منهم في طريقه
قهر وهذا الجميع يلاحظ ما هي الكلمات مني
أم خليل متوترة: لد*ك عمل بين الرجل وزوجته
وسكتت عندما رأت سمر ودخلت المطبخ لهم
منيرة تقف عند الباب: آسف يا خالتي رأيتك متأخرة. قلت ربما تحتاج مساعدة.
ونظرت إلى كل هذا شمس لكي أهيئ ضيفة يا من بنات اليوم ..
شمس مع همسة العون فلماذا عزمنا وحنا مندري؟
ثم صدقت حالتها وبقيت قوية بعد أن أرادت الضيافة ، أتمنى أن تذهب ، قالت وهي تنوي التغلب عليها: ما هو وقتنا يختلف عن وقتك؟
سمر الفاتح: بيننا ترى فرق في العمر.
شمس: لا أعلم لكن الفرق أنك ستخبره عني
تعرف سمر أنها تسخر منها ، فخرجت
إلى الصلاة وتحدثت أي منهم اندمج مع أبيه: من منهم يا الله نذهب ..
أي واحد يراقبها: قليلًا حتى لا تكمل سلفي
سمر وحده: قلت اللهم
فلما رأى أبو خليل أيهما يريد أن يقوم ، أمسك بيده وقال بنبرة حادة: أكمل كلامي الأخير معه ، والله يحفظك.
انتظر حتى تختفي عن نظره
همس: ما رأيك في زينته؟
أيهما سريع: نعم ، وفقك الله يا تونة.
أبو خليل خاضع له: لماذا لا تفهم أنا أقول لك ابن عمك صدقني سترتاح معها أفضل من هذه القشرة.
أيهم: أجل ، أنا أفكر فقط بأولادي
أبو خليل مع عصبية: الله والاولاد كلهم اثنان وبعدها من قال على اولادك ان يلتحقوا بوالدتهم في بيتهم يكرمون ويكرمون
من منهم لا يخاف من والده يغتصبه ، أو بالأحرى يقنعه لأن حياته تكرهه حقًا: سأقابل خليل.
أبو خليل ساخرًا: آه مات الرجال منكم جزاكم الله خيرًا
رآه في المرة الثانية ، ثم استقبله وهو يبكي ..