11

2489 Words
سمر .. اه من هؤلاء الرجال فإنهم يسيطرون ويتسلطون بطريقة ما ... لكن من السهل علي ، أي منهم سأخذلني وما تقوله له هو أننا يجب أن نذهب عادت إلى المجلس عندما كانت منزعجة. عمتها لم تفعل الكثير ، وشمس كانت جالسة بجانبها. نظرت إلى ابنتها ، التي فتحت حقيبتها ، وقامت بالدوران في الشفتين ، وقذرت نفسها. قالت وهي تصرخ وهي تقترب منها: أقسم أني أذهب ، لكني أشعر بأنك أنت ووالدك معًا .. شدته منها بعنف وقالت بصراخ هديل تعالي خذها ونظف وجهها من حلبلي .. منزل ابو علي زينة بدالة جالسة بجانب فرح: آه زيني البيت وأنت معنا وهي تمسكها وتضع رأسها على حجرها ضحكت فرح: في أي وقت خدعتني أمس؟ رفعت زينة رأسها وبررت ذلك: أقسم بالله ما عندي أخبار بأنك قادم وإلا لما كنت أنام فلماذا لم تحتفظي بي؟ فرح تبتسم: لا يا شيخ سأوقظك من النوم حتى تجلس وتصرخ وتشوي وتموت علينا .. زينة بدالة: وماذا أفعل؟ يجب أن أنام بما يكفي لأن بشرتي ليست متعبة فرح: آه ، لقد فقدتك ، هذا الهراء ، أنت وماما زينة: على الع** من ذلك جميل. جربها ، لكنك أصبحت مثلي وماما ، وبصراحة فرح ، كنت مثلنا. لماذا لا تعود مثل الأول وتغير قليلاً عن المظهر الذي أنت فيه الآن وأنت في هذا العام كل شيء ، لكنك قمت بقص شعرك ، وهي مثل قصتك هذا العام ما فاتك يعني أنك أحببته كثيرًا .. فرح بحزن: ليس لدي روح في شيء أزينه ، وهذه قصتي أدهشتني ومن المستحيل التغيير زينة تتناسب مع ملامحها الجميلة: صدقني لو غيرت مظهرك قليلا اقسم لك خليل بالدوار ولن تتزوج سارة. فرح متوترة: من قال لك أن والده يحبني ، وعندها يحرم البحث؟ أن تفرق بينهم ويكون لك الشرف وأنت تشبه بابا زينة بلا مبالاة: تخدع كل حياتك ، قل لي ، لكن ماذا أطلب منك أن تجوع؟ اللهم قبل ان يأتي بابا ويجلس لماذا نسأل من الخارج .. فرح رأت زينة نسخة كربونية من والدتها في كل شيء .. لكن لا شبه بينها وبين والدتها في الفرقة الوجه ، ولكن الخصائص هي نفسها مثل والدتها ، لكنها أخذت النصيب الأكبر من ملامح والدتها ، مثل ما يقوله الجميع ابتسمت بسخرية على حالتها ، قال ، ماذا تريين؟ أغير مظهري لجذب أنظار روحي زين مابي حتى لا تنظر إلي لا يهمني أصله ، هذا ما يميزك في الحب أيضا ، ما رأيته لفت انتباهي من الأمس ، ولم أفكر فيه لأقول لماذا لا يستطيع المجيء ، هززت رأسي عندما كنت بعيدًا الأفكار طبيعية ، لا أهتم ، تعال أولاً مع الدلوعة زينة ، أكره الجلوس معها بسبب ح*****تها الأليفة كثيرًا ، لكن والله إن الجلوس معها أفضل من جناح خليل أو مظهره. كما ذكر أعلاه ، فإنه يؤلم كثيرا. أشعر بقسوة ولكن لمن يخرج بالتأكيد عمي ليس والده بالتأكيد سيأخذ نصيبا أكبر من صفاته ابتسمت عندما رأيت والدي بالداخل. قلت مكرًا بينما كنت أنظر إلى زينة التي كانت جالسة أسأل: أقول أن زينة مرتاحة معك نظرت زينة إلى المكان الذي كنت أبحث فيه. قالت بحسرة: أبدا ما هو وقتك؟ أبو علي وهو يقترب من عودة السلام انحنى جميع الفتيات باحترام على رأسه بعد السلام أبو علي بهدوء: أقول لفرح خليل رحلة فرح والله علمت أنه يسأل. قالت بصراحة: لا أعرف أبو علي بازال: إذا كان زوجك معنيًا ولا تعرفين عنه شيئًا فعليك إثبات وجودك في حياته والاعتناء به .. ريتاج ضيقة فلماذا ومتى يريدون حصرها في هالكليل؟ هزت رأسها: إن شاء الله رفع أبو علي رأسه ونظر إلى زوجته وهي في ثوبها الكامل نازلة على السلم: أين الله؟ أم علي بابتسامة: حبيبي جيت أبو علي: من أين لك الحق؟ أم علي جالسة بالقرب منه: أقسم بالله أن أبي يناديك أبو علي بازال: بعد ما هو تهيئتي وخلاصي له؟ أم علي تضع يدها على كتفه: آفا ، هذا قادم زينة: أقول يا فرح نبدو أفضل قبل أن نطرد لأن ماما ، صدقني ، سوف تجيب على علوم هذا الصبي الجميل. اللهم دعنا نذهب إلى غرفتي. أريد أن أرتب لك حفلة صغيرة ابتسمت فرح بارك الله في ماما عمرها أربعون سنة بصراحة نحافظ على جسدها وشكلها الذي يكون دائمًا مرتبًا لكنني أتمنى لو أنها تضيء إنها مهتمة أكثر قليلاً بأختي زينة بدلاً من جرها معها من مكان إلى آخر ، أخذت نفس طبيعة المجموعة ... وقفت وذهبت وراء الزخرفة التي تقول أنك ستفعل لي حفلة دعنا نرى ما يخرج من هذا ... .. في اليوم التالي في منزل ابو جواد رأى أبو جواد وهو نائم أمامه حصانًا يمشي في الصالة قالت الفتاة الصغيرة التي التقت بالمطبخ وتشتت انتباهها على هاتفه ببرود: يا فتى جهز نفسك انظر البارح وأبو الهدى واتفقنا على كل شئ وعدني اليوم قائلا لابنته جواد وهو معه جالس على الهاتف أبو جواد يصرخ: جواد زفت جواد: وما فيها؟ أبو جواد أكثر توتراً: أجلس أتحدث إليكم لمدة ساعة ونهاية تخبرني بما بداخلها يرفع جواد يده: أرجوك أرجوك بغير شتم. صاح أبو جواد: أنتم فارغون إن شاء الله العفاريت الذين يحمونكم يقولون آمين . عاد جواد وينظر إلى الهاتف المحمول: لا ، لا ، ما هو أبو حشا الذي يدعي حماية ابنه ، وكذلك حقوق الح*****ت ، وأين أقصد الإنسان؟ أبو جواد بعصبية: والله أنت حيوان صادق جواد: سامحك الله عرف أبو جواد أنه راع وطويلة ومفاحي ، وأنه لم يكن معه .. قال بسرعة وبصوت عال: كما قلت لك ، نحن متفقون ، أعد نفسك للملكة. سمعت أم جواد صراخ زوجها. خرجت من المطبخ وفي يدها الملعقة الخشبية: جيد ، جيد. جواد ناظر عن والدته قال بلا احترام: يا روحي سوف أطبخك ، أنت ميت وجائع ، ولا علاقة لك بوالدي ، أنا ملكه. أمسك أبو جواد بقميصه: لمن أنت؟ أمسك جواد بيد والده: من فضلك ينظر بلا عنف لماذا لا تعرف كيف تتعامل مع أطفالك؟ الاولاد نعمة وانت فقط تشعر بخوفنا ... ضربه أبو جواد بقسوة على رأسه ودفة: دعني أراك بعد يومين ، ما هو جاهز أم جواد بغزو الماحي أبو جواد حدّة: ملكه هدية صرخت أم جواد: شحه جواد: بسم الله ما بك جالسة تصرخ هكذا؟ قال إنه بينما كان ينظر إلى والده ، لم يوافق ، ما دامت والدتي غير راضية أبو جواد: لا توافق على رجلك فوق رقبتك همس جواد وهو يقترب من والده ، والله أتفق مع شريكي ، لكن قلت إني سأفوز برضا نبي القروش ، ولا داعي للقول ، لكن متى وأنت تراني. . أتمنى لك اجتماعًا لطيفًا. أبو جواد مظلوم من تفاهة هذا الصبي: العشاء لك أن تأكل جواد ينظر إلى والدته التي تجادلهم فيغضب منه: لا بأس. قلت إنني ليس لدي زواج. يعني لا زواج. خرج أبو جواد من الأصل وشتمه وغضب عليه جالسًا ، وشتمه شخصًا كان يشعر به في عصر اليوم ، ولكن ليس لدي دواء لك .. ضحك جواد بشدة عندما رأى والده معصب: هههههه صديق والدي قال إنه يريد الزواج بي ، رأى والدته تتوتر بشدة بسرعة ، لكنني غير مطيع ، أوافق. والدة جواد مظلومة: أقسم بالله ما أحلى هذا؟ جواد ضاحكًا: آه ، أقسم أني لا أتذكرها قبل أن تغطيني. كنت خائفة منها ووالدها واحد .. تكذب والدة جواد: ما هذا ، ما أحلى ألا تسمع كلام والدك .. جواد : طيب بشرط كم تدفع ولو أعطيتني شيئاً كهذا سيجعلني ألغي فكرة الزواج نهائياً .. تجلس أم جواد وتخفض صوتها ليشهد ما تسمعه وتقول لأبيها خمسمائة جنيه حلوة. ألقى جواد بالقهر الوسادة: ما هو خامس ميت يموت مفرطًا؟ ذات مرة أتيت إلي لخمسة ماء أم جواد لا يقهر. ترى أن المبلغ كثير الحيل ، حتى لو دفعت أكثر يمكنك الذهاب إلى هناك لكنها كرهته لما رأت ما في أذنه يا مي: طيب الف وتعويض الله وقف جواد معترضًا: لا يهم ما يخرج ، أقول لك ، أنا أرفض العصا لألف ، لكنه لا يهتم بينما يمد يده ، أعطني القليل أم جواد وهي تتوقف تقابله بعصبية: اخلع ، لا أرطال ، ولا أرطال ، وانطلق خذها ، لن تهنئ أمسكها جواد سريعًا في اليوم الذي رآها فيه وهي تنظر: لماذا هذا جيد جدًا؟ أنت لا تحب الفهم ، إنه أمر طبيعي بين البائع والمشتري ، الأخذ والعطاء أم جواد مظلومة منه ومن حكايته لا داعي لها: يا ليتني جلست عليك يوم ولدت فيك ضحك جواد: كنت على حق ، لكن شهد وأنت قتلت كبدك بعد ذلك أم أجود تنتشة وأعادها لها تقدمت جواد بسرعة إلى الأمام ووقفت في وجهها وهو يسلم رأسها: يكفي فقط ، أعط المبلغ قليلاً ، صدقني ، ثم أطلقت عليه أم جواد ببرود: ما عندي شئ آخر جواد يضطهد من قبل والدته إذا تحدثت هكذا وبكل ثقة بعد أن يعرف ما إذا كان سيحدث اعتاد أن يمد نفسه بالقليل من أجل إصلاح الرجل المجنون الذي أفتقده حيل خربته منذ أسبوع ، قال كذبا: حسنا ، حسنا تجلب الآلاف ، بشرط فقط ، إذن تن*دت أم جواد باحتقار: يا إلهي أكبر جواد بالقهر منه. صدقها الآن. عصب: ياما ممنوع عليك أم جواد بخيلة: طيب سأعطيك النص والنص بالتقسيط هز جواد رأسه بقوة: لا بأس ، الأقساط لا تسير معي لأني معي للأسف لا توجد ثقة في السيولة مني حفظ الله أم جواد تتراجع: نعم أنا أمك. هي تقول ذلك عني صدقني ، أعدك بأنني سأدفع لك الخمسمائة بالمائة المتبقية. جواد: مستحيل خوخ أم جواد بالظلم: ألقني تعليمي ضعيف جواد يرقص بزينته ويسير وراءها: والله انت تتركني سكيت وسلم وفوق رأسها أحبك خوخه أم جواد متوترة: تيك أحببتك ، مشتتة هنا ، أين قادمة؟ جواد: قلت لي أن تحقنني؟ أم جواد بالظلم: أنا في مكانك وسأحضرها لك وهي تبحث عن المفتاح. فتحت من جيب قميصها باب غرفتها السرية التي تباع فيها متعلقاتها همس جواد: مت وادخل هذه الغرفة فتحت أم جواد الباب ودخلت بسرعة وأغلقت الباب في وجهه يوم رأته يدخل ولم تسمع الكلمات. جواد بينما يحمل خياشيه: أوهاههههه، فقد **ر الخياشيم ورأى ملاكا عض شفته حتى أتم كلمته. أخي ، كان والدي ذاهبًا لرفض ...... فرح من قلب اليوم الذي رأى فيه والدته ، خرجت بالمال ، هيا ، ولكن فقط بنفسه ثقيل وجاد في الثقة .. أم جواد وهي صغيرة تبكي: خذها وارجعي ، شدت يد ديوم ورأيتها. اريد ان اخذه لم يخشى جواد أن تكشفه والدته: ألم تكن لتتراجع عن كلامك؟ أم جواد: لا ولكن أبيك يكلمك جواد مساوي نفسه مستاء: لا بأس ما دمنا لا نثق بالله ليساعدنا. أنا فقط لا أريد ذلك. ماذا افعل؟ صرخت أم جواد: لا صرخ جواد مثلها وهو يضحك: نعم ، تعال أم جواد مددت المال وهي محفوظة وأرادت الانهيار: خذ ، لكني أراك تغير رأيك. هل تعلمين ماذا يمكنني أن أفعل بك يا الهبيل؟ ضحك جواد فرحًا وهو يرى النقود في يده سريعًا ، وسلمًا يصعد رأسها أكثر من مرة: حسنًا ، نعم ، فكر في العصا ابتسمت أم جواد بسعادة: كيف برد قلبي يوم رفضتها؟ وبكيد أقسم أن أترك الحي وكلهم يعلمون أن والدتك رفضتها جواد مجنون يرفضها: ما هي برودة قلبك فيها ويا ليت السكران يرفض شهد. أم جواد: السكران ما دام والدك بجانبه انسى جواد بلا مبالاة: اللهم انظري لا خوف فيه. أربع وعشرون ساعة ممتلئة من فضلك جواد الذي مازال لا يستقيم نفسه ، جاد: هل تريدين شيئًا يا عزيزي؟ صدقته أم جواد فبقوه ، فقالت وهي كاذبة: لك مثله إذا جاء. يوم الملكة وأنت لا تزال في كلمتك جواد يلعب بحاجبيه: أم الملك تفعل أم جواد استشعرت حضنها من عنوان: روح والله لا طعام لك خرجت شهد من المطبخ لترى سبب تأخر والدتها عنها وقفت مع جواد في غرفتها فقالت متشككة: ما منكم توافقون فقط؟ نعم جواد حادة وتنتصر على ما تريد. أنت تأخذ أبو هدى: ليس لد*ك عمل ، ابق في من يريد أن يضيعك .. شهد ببرود: يمكنك أن ترى أنه أحكم منك جواد بالقمع: لا يا شيخ ، قلت لي ما الحكمة ، أقول ، انزل قبل أن آتي ، أشعر بالخوف منك. أم جواد تضربهم وتدخل المطبخ. انسحب جواد بعد أن برد عقله في شهد ، ولم يصدق أن بيده ألف جنيه ... فخرج ونظر إلى بيت أبي هدى وضحك بشدة ههههههههه نقول الفتاة بمباركة سنحصل منها أو بسببها كان سلفه ينتمي إليها. صعد إلى سيارته وحركها بينما رأى فارسًا يلعب اقتربت منهم كرة مع البزران ورفع رأسه من الدريشة وقال: بضحكة: شر حمود أقسم بالله تلاشى حمود وخاف منه وجهه لدرجة أنه توقف عن اللعب أثناء وجوده يعود خلف بشارد إلى المنزل جواد حزين عليه: لماذا لعبت كثيرا وأنتم رجال؟ وبسرعة جنونية ، حرك سيارته تاركًا وراءه كومة من الغبار. في منزل بعيد عنهم أغلق أبو هدى الهاتف بعد أن أكد له أبو جواد أنه جاهز. تحدث إلى جواد. قال لها ببرود وهو ينظر إليها: ماذا قلت؟ قال وهو يصرخ: هدى لا تجلس وتكلمك ، ثم فيها حصان هدى إنها غاضبة منذ أن استيقظت وعاد والدها ليفتتح السيرة التي أزعجتها وصعّب عليها العيش زفيرها بإحكام ، ناظرة إليه ، جالسة مع حلاق على رأسها ، ولم تتكلم عن ذلك مكانها وما يشعر به ابي هل ممكن لخيول الرجال المطلوب ظهره ممنوع واقسم بالله قلت بظلم نعم انت واثق هذا كل الثناء في السربوت الحار أبو هدى بتوتر: احترم نفسك يا فتاة ، هذا سيكون رجلك فتح الله هدى: نعم الله صريح لا ادري ما اقول انا خايف اخطأ وأتخذه الخطيئة أبو هدى: طيب ما دمت تعلم أنه أخطأ عليك جالسا مترددا لماذا؟ اقترب منه هدى وأمسك بيده ، يريد أن يستدير الحنان الذي فقدته: يكفي ، لا ترمني بهذه الرمية. يداك أبو هدى يدها: أي رمي تتحدث عنه هذا عقابي. هدى مع الفتح: لا أحد يريد أن ينكر عليك ، لكن علمك يعلم أن لا أحد يستطيع أن يتحمله ، وأكبر دليل على العملة التي قصدها الآن .. أبو هدى بطفاش من كثرة بربرة حلبنت: تحدث إليكم يوم الخميس الزواج فقط صرخت هدى: نعم أنت مستيقظ ، أي زواج؟ أبو هدى ببرود: ما هو الذي يملكك وأنا أملك شهد؟ حسنًا ، لقد اتفقنا ، وإذا كان منزعجًا ، فهذا طبيعي ، دعه يرتب لك الزواج جلس يفكر وينظر إليها ، كيف نظرت إليه بصدمة ، قال بابتسامة: لكن هكذا يخسر والدي. أنا متأكد من أنهم يطلبون الزواج لابنتهم ، وأنا والله أعطيت لهم المهر ألفي حتى يجوز لأن جواد رفض الإنفاق ، فمدحت من قدمها. هدى هزت رأسها وهي تنظر خارج الغرفة ، لو جلست أكثر لكانت مخطئة أكثر فيها .... تقدم أبو هدى سريعًا وهو يمسكها من كتفها وحدها: توافق إن شاء الله هدى بتوتر: تمت الموافقة على حلم إبليس في الجنة وهي قريبة منه وترفع رأسها. ذبحني من أجلي أسهل من الزواج بهذه النشوة نعم ، أحاول إصلاحك والبقاء بعيدًا عن هذه العائلة. أنت تقربنا منهم. لماذا لا تشعر بهذا فهم سبب هلاكك فداكه أبو هدى من جهته: أقول إذهب وأحضر الواحد معك هدى بالقمع: ما عندى شئ سرقه السارق اللي عايزنى فيه أبو هدى متوترا: لا يوجد افتراء على الولد هدى بمزيد من الفتح: يتساءل حتى لا تؤمن بهم ، لا ، لا ، والله يغسل ذهنك منهم. أعطاها أبو هدى ظهره كما أراد الخروج: المهم هو تجهيز نفسك ، لم يتبق سوى يومان لملكتنا. وسرعان ما احتضنته هدى ، وأخذت تتوسطها شفقة: كفى ، فنزلت وكفى لرجولته افعل لك ما تريدين لكن لا تتزوجني به نعم ، لن تساعدك شهد في أي شيء. انا ابنتك. أبو هدى: أعلم أنك ابنتي وأحبك بعد ذلك وسيتركك والدي لا أريد أي شيء آخر ، وبعد ذلك لا أحب وضعك مثل هذا بدون رجال المرء لا يضمنون حياته هدى بالقهر: نعم ما دام المرء يعرف ما يضمن حياته فلماذا تمشي فيّ؟ والخطأ زيادته بعد؟ أبو هدى: الله الهادي ابتعد عني ، دعني أذهب وخذ لي كم من الثياب لأن العروس قلت ليس لد*ك جنيه ، أوه الآن ، من سيدفع لي؟ جلست هدى على الأرض تبكي حزنًا. عرفت مصيرها مع والدها ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD