12

2555 Words
في جناح خليل فتح عينيه وهو يشعر بألم رقبته من النوم على الأريكة ... أوه ، رأسه يؤلمه ، بعد أي وقت ترى؟ أبحث حول القاعة نظر لأعلى لمدة ساعة على طول البلازما ، مذهولًا متى يمكن أن أنام ليلتين آه لصلاة المغرب أم لا؟ توقف العشاء عن الشعور بال**ول في جسده غدا مثل هذه المرة لديه رحلة ، ذهب إلى غرفته وصدم عندما رأى الضوء قادمًا من النافذة تعني الثانية ظهرا ، من المعقول أن ينام الجميع أه لي الحق في أن أنام هذا النوم منذ اليوم الذي كنت متصلا بالقضية ، هذا ما أنام مثل الناس. أوه ، ذنبه أن نومه كان ثقيلًا في يوم من الأيام. إذا كان ينام ، يستيقظ فقط شخص ما وفوجئت أيضًا بأم غريبة ، لم أفكر في إيقاظه ، ودائمًا ما كانت تأتي لتنظر إليه عندما كان في الغرفة الأولى سرعان ما استحم ، وجفف جسده ، ولبس قميصًا أبيض وبنطلون جينز رمادي اللون ، ووصل إلى الصلاة التي فاتته ، نادمًا. ذهب إليه ، جلس يستغفر ، ثم وقف أمام المرايا فرآها وجهه م**ور ، وهذا واضح من الشقوق الكثيرة فيه شد العطر وعطر وأخذ المشط ورتب شعره القصير. خرج من الغرفة ثم خرج من الجناح بأكمله يشعر بالاشمئزاز من حالته. .. ومضطهد من قبل سارة التي لم تعطه فرصة ... يدرك أن زواجه من الفرح ليس فقط رضا والده ويستحيل الاقتراب منها أو اعتبارها زوجته وهي في القلب ، ولا يستطيع أحد أن يعيش فيه ، لكنه غ*ي من استيائها وعصيانه لم يعطه فرصة الكلام. آه كل ما يذكر روحه البارحة وكيف تكلم معها إنه متعصب بشدة ، يا من والده. ..والخراب خطته .. ومستقبله الكامل الذي رسمه مع سارة ... أتمنى أن تكون لطيفة معي حالته ، لكنه رأى والده جالسًا أمامه لتناول طعام الغداء ، نادمًا على نزله للتو الآن لا يعمل ، يجب أن يجلس لفترة ثم يقلع في أي مكان ، أهم شيء لا يجلس مع والده كثيرًا ويضغط عليه للرد والجلوس رجع أبو خليل التحية بغضب ثم عاد ليأكل: تعال للغداء؟ خليل مفتش الطعام: لا مال معي. أم خليل وهي تنظر إليه شعرت بالتعب وأنحف من الأولى. قالت بحنان: تعال كل عضة صدقني. تن*د خليل ضيقًا وهو يتوقف: الله يوفق أمه رآها أبو خليل ، بيروح: أين وأين؟ خليل بخير: اريد ان ارى أبو خليل: ادخل مكانك وسيغتسل ويأتي إلى والدك. نظر إليه خليل وهو متجه إلى المغاسل بعد اختفائه من قال بصره بازدراء: نعم يا أبي ، عندما نصلي ، أود أن أعرف؟ أم خليل بهدوء: اصبر ، هذا والدك ، وعليك أن تتحمله خليل ، يتن*د ، جالسًا: آه ما عندي إلا الصبر؟ رجع أبو خليل وجلس ينظر إليه بحدة: هل أنتم رجال؟ فتح خليل عينيه مصدوماً. شعر أن والده علم بعلاقته بفرح ، وأنه لم يعتبرها زوجته ، وظهوره يعني ذلك ، أو ما الذي يقصده؟ نعم ، هذه الكلمة ، لا ، لها معنى ألف. قال بعصبية: ما هي مناسبة هذه الكلمة؟ أبو خليل بحدة: أين تركتك ليومين؟ سنأخذها إلى عائلتها شعر خليل بالراحة ، أفكر في شيء آخر. أوه ، ذهب دماغه مرة واحدة ، لكني أكره سيرتها الذاتية في كل شيء. زفر بقوة. كنا سمينين. قال بكذبة: هيا طلبت مني أن أنام مع أهلها. أبو خليل حدّة: وأنتم رجال يوافقونها ، تنام مع أهلها ، ولن تكون مجرد زفاف ، مالها ليس أسبوع ، ومن أصله لماذا تنامون معهم حتى لو كانت لديها؟ الدهر.. خليل ضيق: أريد أن أمنعها من منزل أهلها أبو اهمر بتوتر: يالتيس لم اقل اني منعتها من اصطحابها الى البيت عائلتها تنام هنا فقط ، لذا فهمت ، أتمنى لو كنتم رجالًا وتفهمون قصتي ، لكن ماذا أقول غير اللعب فيك؟ حسرة الغريب وابنة عمك لا تعرفان أين هي؟ خليل بخرة: نعم يا سارة ما هو غريب علينا .. زوجتي تراه وهي كانت صديقة شمس من زمان وابنة جيراننا أبو خليل متوتراً: أقول فقط اذهب إلى زوجتك ، واخجل من وجهك ، ولا تغضب عمك. يا ابني البكر وهذا علمه. إلقاء اللوم على الخرف الذي واحد خليل نظر حوله ورأى والدته .. وسرعان ما أخافته .. يعلم أن والدته جبانة .. تخاف على أبيه وتكره الجلوس في حال وجوده شخص ما يريد أن يكون لديه موضوع ... انسحب دائمًا ، على ع** الأمهات اللواتي يفترض بهن ذلك إنهم في هذه اللحظة ... ولا يمكنك الثناء عليه بكلمة ... لقد وقف بلا حول ولا قوة هل تعلم إذا جلس وكاد أن يقف عليه والعصا بجانبه .. قال في محاولته الأخيرة: أقول له أريد أن أذهب إليها ، ولدي رحلة بعد خمس ساعات أفضل شيء أن تجلس مع عائلتها حتى أعود من السفر أبو خليل بتوتر: أقول جيبه هنا وانطلق في رحلتك وقف خليل متوترا: نعم ، السم. خرج بعد وضع النظارات على عينيه من أشعة الشمس القوية .. صعد إلى السيارة ، وشغلها ، وجلس في انتظار ارتفاع درجة الحرارة. لقد دعم نفسه المقعد ويتذكر كيف تلاعب والده بهم بزواجه ، ففهموا أنه كان فقط اعترضت على رامز وخلاص ، وأغلقت السيرة لمدة أسبوعين وتم جمعها وصدمتهم بفتح الموضوع مرة ثانية ، لكنها كانت عاجزة بطريقة ثانية من والده ومن أفكاره وسيطرته على العائلتين أغمض عينيه بالظلم أبو خليل بتوتر: أنت أو هو منكم يفرح أي واحد يربح بسرعة: والله تعبت وأكرر أني أملك مالي في اليومين ، وبعدها أنا وزوجتي نعرف بشرتها. والله لا تشغلونا بمشاكلها معها وصدقتني فرح. ما مدى شكواك على ابنة ابن أختك؟ أبو خليل أكثر عصبية: أقول اقطعوا عنكم وهذه النكتة رجال طويلي القامة مع عرض تخاف منه بمجرد الإجابة عليه ثلاث مرات ، لكن له حقه ويثابر عليه أيهم: كفى والله لن ترضي سمر. أنا أعرفها وبعد ذلك ، ما هي نكتك عن التغيير؟ كانت فقط الطريقة التي أراها ، قلب جاد أبو خليل بالفتح: أخشى أن يمشي هذا الشارب مرة واحدة ونظر خليل: أتمنى ألا تخيب ظني فيك بقدر خيبة أمله في وفاته خليل ضيق: أريد أن أسأل ماذا تريد لكني أتزوج فرحة هذا المستحيل على وجه الخصوص ، إسمح لي أبو أيهم مصدوم من أهله: حتى بعد كلامك ما كنت تتوقع مثل هذه الخسارة. خليل: يبدو أن زواجي قريب منه ولكن بعد شهرين وأقل قدر الله ينظر إليه أبو خليل ساخرًا: طيب ومن قال بيتًا لزواجك إن كنت تملك ابن عمك؟ خليل بينما يحاول أن يرشده إلى ما يحاول القيام به. قلبها حرام لأني لم أعرف خيرها من شرها فأزوجها أبو خليل: ولكن لا يحرم نقض كلام والدك الذي قاله عمك أيهم ناظر خليل: نعم لا تضغط علينا كما قلت لك والله لو لم تحل زوجتي المشاكل لها لقتضيها لكني أشعر أنها هي سوف تكون غير عادل .. يصرخ أبو خليل: أنت سعيد بحالتك وأنت كل ساعة علمنا أنك لا تستطيع أن تخجل زوجتك يا أخي من ذلك ليتني لم أجب عليك وأنت على هذا النحو ، ومن معك هو الذي يستحق الطلاق. فقط أنك تتزوجها أي منهم: هل من الخطأ أن يفصل أولادي عن أمهم بسبب ابنة أختك؟ ال أبو خليل بتوتر: ابتعدوا عن وجهي يا ناس أي واحد قام وهو غاضب؟ خليل بصراحة احسد اي منهم يستطيع التحدث لوالدي ولكني لم احاول الكلام والداي يهدأ: اتمنى ان تتفهموا وضعي والله واثق ان فرح ماتبي ليس كذلك شاهدت جهاد كيف جلست أسبوعا كاملا في المستشفى بعد وفاته ... صدقني ، هي ترفض. .. أبو خليل: طيب ، امشي معي ، نسأل يدها ، وإذا رفضت فلن ألوم. قلت لك ترفض. خليل وقف بثقة عالما أن عمه كان ضعيفا. لم يكن مثل والده لأنه قال ببرود: يمكنه أن يغتصبها: أنا أنقل بشرى عن صحته من سرحانة إلى رنين الهاتف المحمول وهو يشتم نفسه. برضاها أين حبها للجهاد الصالح أو موتها خلاص الزواج؟ حسنًا ، كان ذلك بسبب سارة ... صديقتها ، وإلا فلن أفكر بها ما يتضح من وراء العرس ولكن الأمر سهل معك أخرج خليل هاتفه يرى من رآه المتصل ومنهم رماه فارغا اقسم بالله انه ليس عنده السابق من أمس الضرب وما معه خير منه ومن هديه تحرك في طريقه إلى منزلهم ، عاد بسيارته لسحب الهاتف وفتح الباب رقمها هو الحشرة المكروهة حتى يتم تحديد رقمها بدقة وعدم دقة عمرها من أصلها لكن أبوه ألصقه به يوم أرسله له بعد الملكة ويقول هذا رقم زوجتك ، احتفظ به معك كل شيء ضدها ، يكرهها بطريقة لا يمكن تصورها ويكره سذاجتها ... يا غ*ي ، لن تشعر إذا أرادت العودة معي. سمع صوتها الذي أغضبه. قال كلمة ، ولكن: انظري ، أنا قريب من منزلك. مرح فوجئت بمكالمة هاتفية بعد يومين ... منزل والديّ يكفي أن تغضب أمي طوال اليوم مني ، وكل جزء صغير تقوله ، "لا تقلق." شوفة ليه ماغا ليه لدرجة الولاء لكرامتي عشان تغلبت عليه. وأقول له: لجأت من الشيطان فلبست ثوبي ... وخرجت نزلت ورأيت والدتي أمامي ... جالسة قهوتها وتشاهد التلفزيون اقتربت منها بهدوء وسلمت رأسها: اللهم وداعا خليل براه أم علي: حفظك الله ولا تأت هنا كثيرا. إذا كان زوجك منزعجًا ومربكًا ، حاولي استمالة زوجك قبل أن تأتي إلى طوف وتأخذه منك. أوه ، أتمنى أن أعطيك القليل ، لكنني رأيت كيف أن والدك مجنون بي أوه ، لكن من يفهم؟ ابتسمت فرح ساخرة في قصتها وقالت ببرود: حظ سعيد وأعطيتها ظهري بينما كنت أقوم بتقويم نقابتي ، زين ، رأيته جالسًا في بلدي السيارة فتحت الباب بهدوء ودخلت وأردت السلام .. لكني لم اريد علي وانا تحركت بسرعة جنونية اللهم اهم شي اني ارجعت السلام وهو كيف هو .. خليل وحده ينظر إلى الطريق: إذا سألك والدي فأخبره أنك تطلب منه أن ينام مع أسرتك ، افهمه. وبينما كانت فرح تصطاد ، نظرت حولها من الحفرة: إن شاء الله خليل بظلم من بردها: أتمنى أن أقتلك وأريح حياتي من خوفك الذي ضللت فيه فرح بقمع وعصبية خرجت من طورها ، نظرت إليه وبكيت: أعرف لماذا أتيت وسألتني من والديّ ما داموا يكرهونني خليل ساخرًا: أبرد ما تعرفه هو عدم التسامح بعد ذلك وبعده لم أفكر فيك هكذا. تريد زوجًا وسلامًا وتوقعت منك أن ترفض بعد حبك المزعوم لأخي وقلت أرجو والداي ماذا علي أن أخسر ، ولكن أوه ، لا ، لم يردها الله من JJ ، لقد طلبت منك ذلك بصدق فرح: نعم ، هذا صديقي الذي سيأتي لإرضاء والدك ، صحيح. حسنًا ، أنا مثلك أرضيت والدي وعمّي الذي جاء واغتصبني بزواج لا أملك فيه مالًا يا خليل. ترى حب الجهاد الذي لم يكن موجودًا. لقد كان حبًا مزعومًا ، وليس حبًا حقيقيًا ، ومن قلبي بعد أن أعتز بي ، أقول لك هذا وأنا تحت حمايتك. أصبحت ولكنك لم تعطني الفرصة لأتأذى باستمرار ولا أفكر ، وكنت أنا من طلب ذلك ، ولكن مع قليل من الاحترام خليل بتوتر: تتوقع مني أن أغيره أنك تحبه لأنك لا تريد أن تقول أمامي هذا ما تراه ، أقسم بالله أني لا أراك أو أبيك يعجبني الاختلاف الآن ولكن القوي جدا الذي أرادني .. نظرت فرح إلى الطريق وسقطت دموعها دون صوت تلوم نفسها على خليل الذي فكر بكلماته ولم يفكر فيه لانها تبكي لانها لا بل عليها لا تكرهها بقدر ما تكرهه ... تراه ابن عم واخ وانما زوج. لا ، قالت بينما هي يتن*د: الله يكمل زواجك من سارة ، وبعدها أنا نفسي أتوقف في وجه عمي وأقول إنك لا تريد ما أطلبه ، لكن عندما تحملينني ، وصدقني شمس وأن زواجهما سيحدث فلن ترى خوفي .. يصرخ خليل: ليش يسمعك؟ يصمت ، لكن لا أستطيع أن أسمع صوتك لطيف وممتع كما حرمتني من مصيري. أحرمك من أن تعيش حياة كريمة فرح: والله حياتي بيد الله ولا سلطان عليها إلا هو سبحانه. خليل صمت عليها ماريد ووصلوا إلى المنزل ونزل معها لأنه كان يخشى أن يراها والده وحدها ، تنزل ، فيستقر صبر الله عليه ولكن على هذه الحياة أتمنى أن يهرب من هذا البيت .. كما توقع ... رأى والده أمامه ... فرح وهي تخلع الحجاب والحجاب تضعه على كتفيها وتقترب من عمها وهي ترفع رأسه بهدوء: كيف حالك عم؟ أبو خليل بجمود: لا بأس إذا رأيتك فسنكون مع زوجك نظرت فرح إلى خليل ورأته يرفع حاجبه وينظر إليها ساخرًا خليل: نعم .. لا تشترط لها الصعوبة مرح أصبحت متوترة لكنها التزمت الصمت احترامًا لعمها ونفسها أيضًا. من المستحيل الاستسلام خليل يتغلب عليها ويجعلها مخطئة مهما كانت تعرف كلمة وحده ، فقط دعه ينقلب عليه بدلاً من أن ينزعج منها. قالت بهدوء ظاهرياً: أنا فديتك ، فلماذا تنزعج مني؟ أبو خليل: لماذا تترك رجلك ومنزلك وتنام مع أهلك بعلم بنت جسام؟ نظرت فرح إلى خليل ، لا تعرف ما هو رأسه .. يكفيك الله .. لكنك تظلمني. قالت وهي تتن*د: ما أفضل شيء تفعله أثناء الجلوس؟ اعتني بابنك ودعني اعرف يوم جاءني ان شاء الله بنت جسام لا ترى أي منهم إلا من أجله .... وقفت تحمل حقيبة يدها: لأذنك رأى خليل مظهر والده الذي يبشر بالخير أبو خليل ينظر بحدة وهو ينظر إليه من تحت النظارات: أخبرتني أنها سألتك خليل سيلت مارد وحقها يغضب عليها ... يعني ما يجلس عناده يعني لا تحذرها قبل ان يدخلوا البيت أم خليل بظلم من زوجها: وفقك الله. كم مرة قلت لك لا تتدخل بينهما ، بالتأكيد أنت مرتبط بهما الآن أبو خليل مظلوم: ليعلموا أن قضية طلاقهم ليست بأيديهم ، وهم مضطرون للعيش معًا واستجابة الوريث الذي يقربنا. أم خليل لا حول لها ولا قوة في تفكيرها سئمت من الكلمات التي يرددها: طيب ما خطبك؟ ماذا قلت يوم تزوجنا من سمر ونحن جالسين نسأل خليل ويساعده في حياته؟ أبو خليل جمود: لأني كنت أحيرها وكنت على ثقة أنه من أجل الجهاد رحمه الله .. تصمت أم خليل أبو خليل كما غيّر السابق: أبو سارة ، لقد وصفته بالجنّي من أجل ماله ، كان بحاجة إلى هذه الحركات أم خليل ضيق: قطعا مستاء أبو خليل: ليس في حاجة إلى التجاوب جيداً وإلا سيبتعد عن الحريم ويبقى معهم .. خس مثل هؤلاء الرجال .. أم خليل مستاءة من قصته: أقول اليوم إني ذاهب. أريد أن أرى موضوع سارة شمس. أبو خليل ببرود: طبيعي إذا كانت راضية ، وإلا فأنا لا أهتم بابنة أخي وتصبح زوجته ولا قوة له في طلاقها إلا إذا ماتت في عهدته يعود .. أم خليل ضيق: طيب ما ذنبهم أنها وخليل ي**رون قلوبهم؟ أبو خليل: طيب ما ذنب طلاق ابنة أخي لأن سارة راضية عنك؟ لا والله من الان اقول لكم فرحة زوجة خليل لان سارة زوجته .. في الجناح دخلت ورأيت إحساس الصدمة ، فتحت عينيها كانت ترى أغراضها مقطوعة بهذه الطريقة وملقاة في كل مكان في القاعة. ماذا أفهم من كل هذا؟ أغمضت عينيها عن صراخه. دخل خليل وهو يصرخ بكل صوته: لماذا يعجبك هذا بي ، ماذا قال لك؟ قالت فرح متسائلة وهي تفجر قصتها: أخبرني ما هذا؟ إنها تحدد أغراضها أمسكها خليل من كتفيها وهزها بقوة: قل لي أولاً ، لماذا قلت هذا لأبي؟ نظرت فرح إلى اليد التي كانت تحمل كتفيها ، وعادت إلى وجهه وقالت وهي تتألم: خليل ، كفى ، ما عندي مشاكل ، ولم أقل شيئًا غير ذلك. الحقيقة هي أنه عندما رأيت عمي ، تم إلقاء اللوم علي ، لا آسف ، لا أستطيع أن أراه مستاءً مني ولا يلقي الكلمات في وجهي ويقلل من تربية والديّ لك .. خليل بالظلم وهو يسلبها منه: اللهم ابتلاك بحياتك كما استهزأت بحياتي معك وبصرخة: حواسك ، عيناك ، اترك رأسك في رأسي ، وترى أنك الخاسر من الآن فصاعدًا ، أقول لك ، استمع إلى كلماتي ، يمكنك العيش مثل الناس ، لكنك تعتقد أنك ترتب رأس والديّ علي. ضحكت فرح ساخرة على كلامه ، وعندما دخلت سارة الآن: طيب ، دعها أولاً تعطيك وجهه وتكمل الزواج ، وأقسم بالله أنها لن تتعرض لها أبدًا ، وأنت ترى أنها كانت صديقتي ، أتمنى لها كل التوفيق. خليل مظلوم وهو يصفق يدا بيد: انظر كيف الخيانة وافقت صديقتك على أخذ زوجها فرح ببرود: نصيبي وهذا نصيبي. أخذتك وخنت صديقي لما قلته خليل بتوتر بينما يعطيها راحة يده بكل قوته ، يريد الخروج من برده ... مرح صدمت للمرة الأولى عندما تواصل شخص ما مع والدها وهو والدها ما هو العمر الذي قدمه له مثل الكف؟ أخفض حارسه رأسها وأمسك خدها وهي ترفع شعرها الذي سقط كله على وجهها ، قالت بصوت عالٍ: لماذا؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD