نظرت إليه سارة بحقد: أقصد أني قصدتُه فؤاد: نعم والله أنت مخزي ويقولون إن المنافسة مع زوجته الثانية قوية نظرت إليه سارة بمزيد من الكراهية: أنا أجلس معه ولا أعرف صدق أحمد بأنك لست رجلاً ضحك فؤاد: لماذا تزور زوجة أخيك؟ تصرخ سارة: انزل! فؤاد: كم مرة خلعت عنك اليوم وضحكت علي؟ وضحك حواشة مرة أخرى على كلمة انتقام ، وعمل حي وابتسم بشكل خبيث وهو يفكر في كيفية إقناع والده ووالدته والذهاب لخطبتها عليه. تذكر رائحة الأ**ق بسرعة. أخذ هاتفه واتصل برقمها ، وهو يشعر بالاشمئزاز من صوتها ، لكن كان لديه مصلحة. ابتسم بخبث ، متمنياً أن توافق على ما قاله ، وقال بكذبة: "الله يحيا. صوتك أريحا وهي طائرة فرح - فؤاد نفسه .. طرق عليها .. اللهم إنك تشعر بالعيد الآن صدقه لمدة أسبوعين وهي غاضبة وروحها متعبة وهي غاضبة منه. قالت بفرح - هـ: أهلا وسهلا انحنى فؤاد على فمه ساخرًا: ما هو الاستقبال الذي لم تعتد عل

