93

3270 Words

الساعة 2 صباحا دخل المنزل وهو يشعر بالاشمئزاز وكانت القاعة فارغة ذهب إلى الحجرة ورآها نائمة عاجزة فماذا يفعل؟ ووالدته التي سألته بعد **ر ظهره شعرت بضيق .. كيف يرتب لها حفل زفاف وينشر زواجه وهي وحدة لا تستحقها؟ بعد أن شعر بالضيق ، أخبرها ألا تنام في الغرفة طالما أنه يعيش هنا حاليًا. قال بحدة: الفتاة دانيا لا تنام أبدا صاح مرة أخرى: دانيا تضيق عندما يقول اسمها .. فتحت دانيا عينيها في خوف ونظرت حولها. يا إلهي ، أشلون كانت نائمة هنا. لم تشعر بحالتها والله كانت متعبة. وقفت في خوف وقالت. : أنا آسف ، لم أشعر مثلي أحمد حده: على ماذا اتفقت مع عمتك؟ رفعت دانيا شعرها الذي سقط على وجهها وقالت بصوت متعب: لقد تحدثت معها إلى الأبد وقلت إنها سئمت ما كانت فيه وبعد أن تزوجت مابي إذا لم توافق على ذلك. قل لأمك ألا تتعب من حالتها فلن أنزف .. قاطعها أحمد يوم اقترب منها وقال بصوت هامس: الآن قد أخ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD