26

1575 Words

اعطاها أبو علي بعصبية ترك وجهها يلتف حوله وصرخ: عليك تسمع كلامي عليك. ما دامت هذه كلماتك ، أقسم بالله أنك لا تجلس في منزلي لمدة دقيقة ويعود حلمي إلى منزلي هنا. ليس لد*ك منزل آخر غير منزل رجلك. تعال وقم بزيارة حياتك. لا يوجد غيره. والله ما آخر الزمان يا أولاد يفرقون بيني وبين أخي؟ أمسكت ريتاج خدها. وهذه هي المرة الثانية التي يمد فيها يده عليها بسبب خليل وبروح محطمة بعد سماع كلماته قالت: دقائق سأستجيب صلاتي أم علي حزينة: لا ، اليوم أجلس هنا و*دا روحي فرح وهي ممسكة بنفسها تبكي أمام والدها: لا ، طالما لا مكان لي في هذا المنزل ، فليس لي الحق في الجلوس. ابو علي أشفق عليها ، لكن مهما حدث ، يجب أن يكون حازمًا معها ، وإلا .. تجلس مع ذكرياتها مع جهاد رحمه الله ، ولا يضغط عليها هكذا إلا إذا أراد مصلحتها ويريد أن يرى أهلها وهي سعيدة في بيتها. هي لا تجلس هنا في غرفتها ولا تنظر إليها. هذا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD